2026-07-08 - الأربعاء
منفذ حدودي جديد بين سوريا والأردن مقابل الرمثا nayrouz دعوة لحفل استقبال بمناسبة صدور الإرادة الملكية السامية بترفيع اللواء نايل سليم السحيم في ديوان قبيلة بني صخر nayrouz نانسي النجار تنال درجة البكالوريوس في الصحافة والإعلام من جامعة الشرق الأوسط nayrouz الطيب يرعى حفل إطلاق براند "تاج الفارس للعطور" في عمّان...صور وفيديو nayrouz العودات: الشغف بالإعلام وصناعة المحتوى أساس النجاح والإبداع nayrouz أرقام صادمة.. الداخلية تكشف الواقع الجرمي في الأردن خلال 5 سنوات nayrouz الخريشة: رئيس الوزراء سيتوجه إلى مزرعة السوسنة السوداء لإعادة افتتاحها nayrouz الأردن يدين استهداف إيران ناقلة قطرية في مضيق هرمز nayrouz مؤشر بورصة مسقط يغلق منخفضا nayrouz الحكومة الألمانية تعرض موازنة 2027 بإنفاق يتجاوز 555 مليار يورو nayrouz إدانات عربية وإسلامية للتفجيرين اللذين وقعا بالقرب من وزارة السياحة في دمشق nayrouz أداء متباين للأسواق الأمريكية ومخاوف من فقاعة الذكاء الاصطناعي nayrouz مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق مرتفعا nayrouz الصحة العالمية تؤكد استمرار تفشي فيروس "الإيبولا" في الكونغو الديمقراطية nayrouz الرئيسان السوري والفرنسي يبحثان علاقات التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين nayrouz برعاية السفير التايواني ... " بازار الصيف الخيري " ينطلق الأحد بمشاركة واسعة / تفاصيل nayrouz وطن الشبابية تطلق برنامج "نخب وطن الواعدة" وتباشر المقابلات التحضيرية للمشاركين nayrouz نائب الملك يزور ضريح الملك طلال بن عبدالله nayrouz منتخب مصر يتقدم على الأرجنتين بهدف ياسر إبراهيم في الدقيقة 15 nayrouz الشيخ عبد الكريم الحويان يوجّه رسالة إلى الآباء والأمهات: راقبوا أبناءكم قبل فوات الأوان nayrouz
وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 7-7-2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 6-7-2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 5-7-2026 nayrouz وفاة الشاب ليث نزال طحيمر الدهام الجبور إثر حادث سير nayrouz نقابة الأطباء الأردنية تنعى عددًا من الأطباء وأقارب زملائهم - أسماء nayrouz وفاة محمد بيك الوشاح شقيق نائب محافظ البنك المركزي nayrouz وفاة الحاجة فوزية عبده العمري وتشييع جثمانها اليوم في دير يوسف nayrouz وفاة عبد الله مشرف جويعد ارتيمة والصلاة عليه اليوم في حي الرتيمة nayrouz وفاة هاشم فهد القهيوي (أبو راكان) وتشييع جثمانه اليوم في القويسمة nayrouz وفيات الاردن اليوم السبت 4-7-2026 nayrouz الإعلامي عمر الدهامشة يعزي الدكتور بكر الرحامنة بوفاة والدته nayrouz وفاة الشاب هيال عوده سالم الريض الديكه الجبور والدفن في الفيصلية nayrouz وفاة الشابين شادي ومشعل الزواهرة إثر حادث مؤسف nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 3/7/2026 nayrouz النعيمات ينعون والد المقدم الركن مرزوق الدبايبة nayrouz وفاة الشيخ جمال داود مسلم والد العقيد الركن المتقاعد أنور الرواحنة nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 2-7-2026 nayrouz وفاة المفكر والكاتب الصحفي الأردني فاروق القاضي nayrouz وفاة الحاج صالح منصور القضاة (أبو عبدالله) nayrouz وفاة الحاجة بديعة عادل عبدالمجيد مهيار (أم عبيدة)، nayrouz

مختصون: التدريب المهني مسار استراتيجي لتأهيل الشباب

{clean_title}
نيروز الإخبارية : أجمع اقتصاديون ومختصون في مجال العمل، على أن رؤية التحديث الاقتصادي تمثل إطارًا مرجعيًا أساسيًا ونقطة انطلاق لتطوير وهندسة منظومة التدريب المهني والتقني في المملكة.
وأكدوا لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، أن الوصول إلى منظومة فعّالة يعتمد على الإصلاحات الإدارية وتعزيز الحوكمة، ومواءمة البرامج مع سوق العمل، وشراكة حقيقية مع القطاع الخاص،وتمكين الشباب والمرأة في المحافظات، إضافة إلى تطوير البنية التحتية والكفاءات التدريبية، بما يحوّل التدريب المهني إلى خيار استراتيجي يعزز القدرة التنافسية للاقتصاد الوطني.
وكان مجلس الوزراء أقر أخيرا نظام صندوق دعم أنشطة التعليم والتدريب المهني والتقني وتطوير المهارات لسنة 2025، الذي يهدف إلى تعزيز دور الصندوق في توفير فرص التشغيل للأفراد، وتمكينهم من الانخراط في العمل والإنتاج، إلى جانب دعم أنشطة التعليم والتدريب المهني والتقني وتطوير المهارات.
وسيتم من خلال الصندوق تمويل المشروعات والفروع الإنتاجية التي وجه جلالة الملك عبدالله الثاني لإقامتها في مناطق الأرياف والبوادي والمناطق النائية؛ بهدف توفير فرص التشغيل لأبنائها وبناتها بمصاريف تشغيلية.
وأكد وزير العمل الأسبق نايف استيتية أن هندسة منظومة التدريب المهني والتقني في المملكة بما ينسجم مع احتياجات سوق العمل، تستدعي تبني متطلبات أساسية تقوم على الشراكة مع أصحاب العمل ومراجعة المناهج وتوفير فرص تدريب وتشغيل فعلية،مشيرا إلى أهمية وجود مجالس قطاعية يقودها أصحاب العمل للمشاركة في تحديد المهارات المطلوبة، إلى جانب وضع إطار وطني للمؤهلات وضمان الجودة من خلال ربط الشهادات بالمستويات والاعتماد على مزوّدي تدريب موثوقين.
وأكد أن رفع مكانة التعليم والتدريب المهني وربطه بالتشغيل الفعلي يتطلب خطة شاملة تبدأ ببناء سردية اجتماعية تُبرز قصص النجاح ومزايا المهن التقنية، مع إدخال الإرشاد المهني المبكر وتجريب المسارات منذ الصفوف المتوسطة.
وشدد استيتية على تمكين المدارس والمراكز التدريبية من عقد شراكات سريعة مع المنشآت، وربط التمويل بمؤشرات الأداء كالتشغيل ورضا أصحاب العمل، مؤكداً أن التدريب المهني يمثل مدخلاً رئيسياً لزيادة فرص العمل وتحقيق العدالة التنموية.
بدوره، قال عضو مجلس إدارة غرفة صناعة الأردن وممثل قطاع الصناعات الجلدية والمحيكات، المهندس إيهاب قادري، إن تطوير منظومة التعليم والتدريب المهني والتقني يشكل أحد المرتكزات الأساسية لتلبية احتياجات سوق العمل الأردني والحد من معدلات البطالة، خصوصًا بين الشباب.
وأشار إلى أن مواءمة البرامج مع احتياجات السوق تتطلب وجود دراسات دورية ترصد المهن المطلوبة، وتحديث المناهج باستمرار وفق معايير مبنية على الكفاءات، إضافة إلى التوسع في التدريب المزدوج وربط الدعم والتمويل بمؤشرات النجاح الفعلية وعلى رأسها التشغيل، إلى جانب توفير مسارات تعليمية متدرجة من الشهادة المهنية وصولًا إلى الدبلوم والبكالوريوس التطبيقي، بما يعزز من جاذبية هذه المسارات لدى الطلبة وأسرهم.
أما على صعيد رفع مكانة التعليم والتدريب المهني بين قادري، أن هذا يتطلب جهودًا متوازية تبدأ من حملات توعوية وطنية تبرز قصص نجاح لخريجين استطاعوا بناء مستقبل مهني متميز أو ريادة أعمال ناجحة، إضافة إلى إدخال التوجيه المهني المبكر في المدارس لتوضيح الفرص المتاحة في القطاعات الصناعية والخدمية، وتوفير حوافز مالية ومنح للطلبة، وتشجيع المنشآت التي توفر فرص تدريب وتشغيل فعلية، إلى جانب ضمان الجودة والاعتماد للمراكز التدريبية، وربط البرامج بعقود تشغيل مسبقة تعزز ثقة المجتمع بمخرجات هذه المنظومة.
من جانبه،أكد مدير عام مؤسسة التدريب المهني سابقا المهندس زياد عبيدات، أن هندسة منظومة التدريب المهني والتقني تبدأ بالإصلاحات الادارية الشاملة وإيجاد إدارة كفؤة تلتقط المخرجات وتعمل فورا على ترجمة هذه المخرجات إلى خطط عمل تنفيذية فعلية بمؤشرات قابلة للقياس على مستويات الأثر والنتائج والتنفيذ.
وأشار إلى أن مواءمة مخرجات التدريب المهني مع متطلبات سوق العمل، تتطلب الاعتماد على تطوير وتوفير نظام بيانات سوق العمل، وأن يتم تحديثه بإستمرار، بالاضافة إلى إجراء الدراسات الدورية لمتطلبات سوق العمل من الاختصاصات والمهارات الفنية والتقنية والحياتية النوعية المطلوبة، والتي تعد مرجعية في تطوير وتحسين برامج التدريب وإدخال تخصصات جديدة إلى هذه المنظومة، إلى جانب إيجاد شراكة حقيقية مع القطاع الخاص تلمس الاحتياجات والتطوير والتحسين وتحويل الاتفاقيات ومذكرات االتفاهم التي يتم توقيعها إلى واقع عملي.
وأكد عبيدات أن غياب رؤية استراتيجية لدى الجهات المعنية لاستشراف المستقبل والمهن الناشئة أدى إلى تأخر ملحوظ في مواكبة التطورات المهنية والتقنية اللازمة لضمان فعالية منظومة التدريب المهني، رغم وجود بعض المحاولات التي لم ترتقِ للمستوى المطلوب ،موضحا أن تحسين جودة مخرجات التدريب واستدامتها يعتمد أساسًا على توفير مدربين مؤهلين وثابتين، قادرين على مواكبة التغيرات العالمية ونقل المهارات المطلوبة لسوق العمل، مع الابتعاد عن الاعتماد على خبرات مؤقتة من أفراد غير متخصصين، وهو ما أثر سلبًا على الإنفاق الرأسمالي المخصص للتطوير.
وأشار إلى أهمية التوعية المجتمعية بمسار التدريب والتعليم المهني، حيث لا يقل أهمية عن مسار التعليم الأكاديمي، لا سيما ان الاقتصاديات الحديثة تحتاج إلى مهارات مهنية أكثر من الشهادات الأكاديمية، وهذه فرصة للتركيز على حملات التوعية المجتمعية والانتقال إلى الأطراف والمحافظات وتعزيز التوجيه والارشاد المهني منذ الصغر.
وفي السياق ذاته، أكد الخبير العمالي، مدير"بيت العمال"، حماده أبو نجمة ،أن من عوامل تطوير منظومة التعليم والتدريب المهني والتقني في الأردن هو تحديث المناهج وتطوير قدرات المدربين وتوسيع البنية التحتية لمراكز التدريب، إلى جانب تعزيز تطبيق الإطار الوطني للمؤهلات الذي من شأنه أن يربط بين المسارات المهنية والأكاديمية ويوفر فرصا للانتقال والتطور المهني المستمر.
وحول تعزيز وتحسين صورة التعليم والتدريب المهني والتقني، أوضح أبو نجمة أن هذا يتطلب بناء الثقة المجتمعية بهذا المسار من خلال تحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع، وبشكل أساسي ضمان فرص تشغيل حقيقية بعد التدريب، مشددا على اهمية توسيع برامج التدريب المنتهي بالتشغيل، على أن تصمم هذه البرامج بالتنسيق مع المؤسسات الاقتصادية وتستند إلى اتفاقيات تشغيل تضمن أن التدريب يقود إلى وظيفة فعلية بأجر لائق وشروط عمل مستقرة.
وذكر أهمية تعزيز ثقافة ريادة الأعمال لدى الشباب وتوفير المسار الموازي للعمل الحر، مبينا أنه من هنا تأتي أهمية مبادرة الحكومة بإنشاء صندوق لدعم خريجي معاهد التدريب المهني والتي تمثل فرصة واعدة لتوجيه فئة من الخريجين نحو تأسيس مشاريعهم الخاصة، ويمكن للصندوق أن يؤدي دورا محوريا إذا ما تم ربطه بمسار تدريبي مخصص للريادة يبدأ بتأهيل المتدرب فنيا وإداريا وينتهي بتمكينه من تنفيذ مشروع منتج ومدروس.
وأكد أبو نجمة ضرورة إيجاد منظومة مرنة ومتكاملة تمنح الشباب مسارين رئيسيين بعد التدريب، الأول هو التشغيل المباشر عبر شراكات مع القطاع الخاص، والثاني؛ التمكين الذاتي من خلال مشروعات ريادية مدعومة من الدولة، وكلا المسارين يجب أن يخطط لهما بعناية ويتم تنفيذهما بدقة ضمن بيئة محفزة على الإنتاج والابتكار.
--(بترا)