2026-05-19 - الثلاثاء
مستشفى الجامعة الأردنيّة يستقبل طفلين من قطاع غزّة بتوجيهات ملكيّة سامية nayrouz حداد: افتتاح “جامعة المغطس الأرثوذكسية الدولية” يعزز مكانة الأردن الدينية والسياحية عالميا nayrouz انطلاق برنامج الإرشاد والتدريب المهني في مركز شباب وشابات صخرة nayrouz إشهار كتاب "إدراك العالم: الصور النمطية المتبادلة بين الأنا والآخر" للدكتور زهير توفيق في "شومان" nayrouz حاتم رضا يخطف الأنظار في "الفرنساوي" بعد نجاحه في "اتنين غيرنا" nayrouz وفاة العقيد المتقاعد حمود رزق المعايطة "أبو أشرف" nayrouz الخدعة الكبرى التي صدّقها العالم.. هل النفط مصدره الديناصورات؟ nayrouz مستشفى الجامعة الأردنية يستقبل طفلين من قطاع غزة nayrouz انخفاض الحوادث السيبرانية بنسبة 16% خلال الربع الأول من 2026 nayrouz حرائق قرب لوس أنجلوس تجبر آلاف السكان على الإجلاء nayrouz سلطة إقليم البترا تؤكد أهمية الشراكة المجتمعية لتعزيز التنمية السياحية والخدمية nayrouz دومينيك حوراني تشعل الساحة الفنية في اغنية خاصة للبصلة nayrouz 9.5 مليون راكب استخدموا الباص سريع التردد منذ بداية 2026 nayrouz ارتيتا: علينا الحفاظ على مستوانا حتى المباراة الاخيرة nayrouz الشطناوي تكرم المشاركين والفائزين في مسابقة تصميم أجمل شعار لملتقى الفريق العلمي nayrouz المنتدى الاقتصادي الأردني: الأردن يمتلك مقومات التحول لمركز إقليمي داعم للتجارة والخدمات اللوجستية nayrouz رؤية عمان: نظام إلكتروني جديد قريبا يقدم خصم أجور النقل لطلبة 6 جامعات رسمية nayrouz قامت ببنائها مجموعة ويبيلد الإيطالية.. افتتاح المحطة الغربية لمترو الرياض nayrouz طلبة تمريض جامعة الزيتونة يزورون مركز الهدبان لذوي الاحتياجات الخاصة...صور nayrouz توغلات إسرائيلية وقصف يستهدف مناطق زراعية بريفي القنيطرة ودرعا جنوب سوريا nayrouz
وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 19-5-2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 18-5-2026 nayrouz الشيخ محمد مصطفى بني هذيل ينعى والدة الدكتور محمد وهيب nayrouz قبيلة بني حسن عامة تنعى الشابة سوزان سالم الخزاعلة nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 17-5-2026 nayrouz تربية البادية الشمالية الشرقية تنعى الأستاذ المتقاعد عويد العنيزان الشرفات nayrouz وفاة عماد أحمد أبو شارب nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 16-5-2026 nayrouz الحاجة خوله محيسن يوسف العبداللات في ذمة الله nayrouz وفاة الشيخ الفاضل خالد خلف العطين nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 15-5-2026 nayrouz “عايزين ندفنه في بلده”.. أهالي الدقهلية يستغيثون لإعادة جثمان شاب مصري من الأردن nayrouz وفاة أردني دهسا في الكويت nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 14-5-2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 13-5-2026 nayrouz القاضي يعزي شيخ قبيلة الرولة بوفاة والدته nayrouz وفاة الحاج منور سليم السطعان الخريشا (أبو أمجد) وتشييع جثمانه في الموقر nayrouz وفاة الحاجة حفيظة سعود ارتيمة زوجة اللواء الركن محمد موسى العبادي nayrouz مصطفى محمد الحامد العياصرة "ابو شادي" في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 12-5-2026 nayrouz

ابونجمة: 48 % من العاملين يفقدون وظائفهم بسبب المواصلات التي تستنزف ثلث رواتبهم

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

المنتدى الاقتصادي الأردني يناقش ملف البطالة والتشغيل في الأردن 
- الحمود: رؤية التحديث الاقتصادي طرحت أهدافًا طموحة لخلق فرص عمل جديدة تخفف من معدلات البطالة
- الحمود: المعيار الأهم لقياس نجاح أي قرار اقتصادي هو مدى انعكاسه على خفض نسب البطالة
- ابونجمة: 48 % من العاملين يفقدون وظائفهم بسبب المواصلات التي تستنزف 35 بالمئة من رواتبهم 
- أبو نجمة: 1.576 مليون شخص عدد المشتغلين في الأردن.. 11% فقط منهم نسبة الشباب العاملين
- ابونجمة: نسبة البطالة بين الشباب من 16 وحتى 24 عامًا هي أعلى نسبة من معدل البطالة
- ابونجمة: نحو 130 ألف شخص يبحثون عن عمل سنويا بالأردن بينهم 90 ألف من حملة الشهادات الجامعية
- أبو نجمة: 34% نسبة المشاركة الاقتصادية في الأردن من إجمالي السكان في سن العمل
- أبو نجمة: قوة العمل الأردنية تبلغ حوالي مليوني شخص، منهم 1,570 مليون عامل، و429 ألف متعطل عن العمل
- أبو نجمة: تخفيف البطالة يرتكز على ' الإحلال الذكي' القائم على بيانات دقيقة، يوازن بين احتياجات الاقتصاد الوطني وحقوق العمال
- عقد المنتدى الاقتصادي الأردني جلسة حوارية ضمن "الصالون الاقتصادي" بعنوان "البطالة ورؤية التحديث الاقتصادي"، بمشاركة مدير عام المركز الأردني لحقوق العمل – بيت العمال حمادة أبو نجمة، وبحضور رئيس المنتدى مازن الحمود وعدد من أعضاء مجلس إدارة المنتدى والهيئة العامة. 
- رئيس المنتدى الحمود أكد أن المنتدى تأسس لمتابعة القرارات والتطورات الاقتصادية في المملكة وتحليلها، لكنه يعتبر أن المعيار الأهم لقياس نجاح أي قرار اقتصادي هو مدى انعكاسه على خفض نسب البطالة، التي تبقى المؤشر الأول لمدى شعور المواطن بتحسن الأوضاع الاقتصادية. 

وأضاف أن نسب النمو وبقية المؤشرات الاقتصادية لا بد من النظر إليها، لكن البطالة تبقى في صلب اهتمام المنتدى. 

وبيّن أن المنتدى يولي اهتمامًا خاصًا بدراسة واقع سوق العمل، حيث يشترط أن تتناول جميع الأوراق الصادرة عنه جانب العمالة كعنصر أساسي في التحليل. 
وأشار إلى أن رؤية التحديث الاقتصادي طرحت أهدافًا طموحة لخلق فرص عمل جديدة تخفف من معدلات البطالة، لافتًا إلى أن دائرة الإحصاءات العامة أعلنت عن توفير نحو 90 ألف فرصة عمل خلال عام 2024، وهو إنجاز مهم، غير أن نسب البطالة لم تشهد انخفاضًا ملموسًا حتى الآن. 

وأكد الحمود أن هذه الجلسة جاءت في إطار متابعة المنتدى للقضايا الاقتصادية ذات الأثر المباشر على حياة المواطنين، مشددًا على أن البطالة تمثل التحدي الأكبر أمام الأردن، وأن المنتدى يسعى عبر حواراته وأوراقه البحثية إلى تقديم مقاربات عملية تساعد صناع القرار في مواجهة هذا الملف الحساس. 
وبدوره، قال أبو نجمة، إن الأرقام الرسمية والواقع الميداني يكشفان حجم أزمة البطالة وضعف السياسات الموجهة لمعالجتها. 

وقال أبو نجمة إن عدد المشتغلين في الأردن يبلغ حوالي 1.576 مليون شخص، ومن بينهم لا تتجاوز نسبة الشباب العاملين 11% فقط، وهي نسبة ضئيلة مقارنة بحجمهم في المجتمع. 

وأوضح أن نسبة البطالة بين الشباب من 16 وحتى 24 عامًا هي أعلى نسبة من معدل البطالة الذي وصل إلى 46.6%، معتبرًا أن هذه الفئة العمرية تحديدًا يجب أن تكون محور الاهتمام في أي استراتيجية اقتصادية. 
وأشار إلى أن التحدي يتعاظم مع تدفق الخريجين الجدد إلى سوق العمل، إذ يدخل سنويًا نحو 130 ألف شخص كباحثين عن عمل، بينهم ما يقارب 90 ألف من حملة الشهادات الجامعية، فيما يشكل الباقي من حملة الثانوية العامة والدبلوم المهني، أو من دون أي مؤهل. 

وأوضح أن أعداد الملتحقين بالجامعات في العام الحالي وحده بلغ نحو 85 ألف طالب، ما يعني أن بعد أربع أو خمس سنوات سيكون هناك دفعة جديدة كبيرة من الخريجين ستنضم إلى صفوف الباحثين عن العمل. 
وبيّن أن سوق العمل الأردني، وحتى ما قبل جائحة كورونا، لم يكن يستوعب سوى نحو 50 ألف فرصة عمل سنويا على الأكثر، وهو رقم أقل بكثير من حجم الداخلين الجدد إلى السوق. 

وأوضح أن تقريرًا رسميًا أشار إلى أن عام 2024 شهد إضافة نحو 96 ألف فرصة عمل، لكنه رغم ذلك لم يسهم في تخفيض معدل البطالة بشكل ملموس، ما يعكس حجم الفجوة البنيوية في السوق. 

وأضاف أن الأرقام الرسمية تبين أن عدد المتعطلين عن العمل حتى نهاية عام 2024 بلغ 429 ألف شخص وأكثر من 45% منهم من حملة المؤهلات الجامعية، فيما تتوزع النسبة الباقية بين حملة الثانوية العامة أو أقل. 
وأكد أن هذه التركيبة تعكس أزمة مزدوجة: من جهة ارتفاع البطالة بين المتعلمين، ومن جهة أخرى ضعف استيعاب السوق للفئات الأقل تعليمًا. 

ولفت أبو نجمة إلى أن نسبة المشاركة الاقتصادية في الأردن، والتي تعني مجموع العاملين والباحثين عن عمل، بلغت فقط 34% من إجمالي السكان في سن العمل، أي ممن هم فوق 16 عامًا، بينما لا يعمل فعليًا سوى 25% من إجمالي عدد السكان. 

وأضاف أن عدد سكان الأردن يبلغ حوالي 11 مليون نسمة، منهم 7,721 مليون من الأردنيين، ويقدر عدد من هم في سن العمل من الأردنيين بنحو 5.1 مليون شخص. 
وأوضح أن من بين هؤلاء، يشكل الشباب ما نسبته 62%، ما يعني أن الأردن أمام كتلة شبابية ضخمة تحتاج إلى سياسات تشغيلية مدروسة. 

وأشار إلى أن قوة العمل الأردنية، أي مجموع المشتغلين والمتعطلين، تبلغ حوالي مليوني شخص، منهم 1,570 مليون عامل، و429 ألف متعطل عن العمل، وبالمقابل، تشير تقديرات إلى أن عدد العمالة الوافدة في الأردن يتراوح بين 1,400 – 1,500 مليون عامل، أي أن إجمالي قوة العمل في المملكة يصل إلى نحو 3,500 مليون عامل بين أردنيين ووافدين. 

وأكد أبو نجمة أن غياب قاعدة بيانات دقيقة وموحدة للعمالة الوافدة يمثل إشكالية رئيسية، موضحًا أن وزارة العمل تشير إلى أن عدد الحاصلين على تصاريح عمل يقارب 300 ألف فقط، فيما تتحدث جهات أخرى عن أرقام تتجاوز المليون ونصف. 
واكد ابونجمة، ان 48 % من العاملين بالأردن يفقدون وظائفهم بسبب المواصلات، حيث تستنزف المواصلات نحو 35 بالمئة من رواتب العاملين.

وأشار إلى أن هناك تسربًا كبيرًا للعمالة غير المنظمة في قطاعات الزراعة والخدمات والمنازل، بالإضافة إلى عمال من جنسيات لا تخضع لشروط الإقامة والتأشيرة، الذين يسمح لهم بالدخول بناءً على اتفاقيات ثنائية مع الأردن، ما يجعل الأرقام الفعلية للعمالة الوافدة غير معروفة بدقة. 

وأوضح أن السوق الأردني يتميز بخصوصية فريدة مقارنة بدول المنطقة، فهو في آن واحد يستورد العمالة ويصدرها، حيث يعمل خارج الأردن نحو مليون أردني معظمهم في دول الخليج، إلى جانب أعداد أخرى في دول غربية.وقال إن هذا الواقع يفرض على السياسات الوطنية إيجاد توازن دقيق بين حماية حقوق العمال المحليين وتنظيم استقدام العمالة الوافدة بما يخدم المصلحة الاقتصادية. 

ورأى أبو نجمة أن استخدام شعار "العمالة الوافدة سبب البطالة" هو تبسيط خاطئ، مشيرًا إلى أن نحو 90% من العمالة الوافدة أميون أو شبه أميين، بينما المتعطلون الأردنيون هم في معظمهم من حملة المؤهلات المتوسطة أو العليا. 

وشدد على أن الحل يكمن فيما وصفه بـ"الإحلال الذكي"، أي توجيه فئات محددة من الأردنيين، خصوصًا من غير الجامعيين، أو من حملة المؤهلات المتوسطة، إلى القطاعات التي يعمل فيها الوافدون، مع تحسين بيئة العمل وتوفير التدريب اللازم. وقال إن نحو 45% من المتعطلين الأردنيين هم من فئة أقل من الثانوية العامة، وهؤلاء يمكن أن يحلوا مكان جزء من العمالة الوافدة إذا ما تم إعدادهم وتأهيلهم بشكل صحيح. 

وأضاف أن نسبة الأردنيين العاملين في قطاع التكنولوجيا، وهو من القطاعات الواعدة، لا تتجاوز 2.9% فقط، ما يعكس ضعف الاستفادة من طاقات الشباب الجامعي المؤهل. 

ودعا إلى استثمار هذه الطاقات في قطاعات حديثة بدلًا من دفعهم للعمل في مهن لا تتناسب مع مؤهلاتهم، وهو ما يولّد الإحباط، ويعمّق أزمة البطالة. 
وبيّن أن أسباب عزوف الأردنيين عن بعض المهن التي يشغلها الوافدون واضحة ومعروفة، أبرزها تدني الأجور، وغياب الضمان الاجتماعي في بعض القطاعات مثل الزراعة، وظروف العمل الشاقة، وبعد مواقع العمل عن أماكن سكن الأردنيين، في حين يقيم العمال الوافدون عادة في مواقع العمل ذاتها، ما يخفف عليهم الكلف. 

وأكد أن معالجة هذه الأسباب تتطلب توفير وسائل نقل مناسبة، وضمان اجتماعي شامل، وأجور مجزية، وبرامج تدريب متخصصة، حتى يصبح العمل في هذه القطاعات خيارًا واقعيًا للأردنيين.
وختم أبو نجمة بالتأكيد على أن معالجة ملف البطالة في الأردن يحتاج إلى مقاربة شاملة تراعي كل هذه الأرقام والتحديات، مشددًا على أن أي حل قائم على المطاردة أو التضييق على العمالة الوافدة لن ينجح، بل سيضر بالاقتصاد. 

وقال: "نحن بحاجة إلى إحلال ذكي ومدروس، قائم على بيانات دقيقة، يوازن بين احتياجات الاقتصاد الوطني وحقوق العمال، ويمنح شبابنا فرصًا حقيقية للانخراط في سوق العمل". 

وفي نهاية الجلسة، دار حوار تفاعلي بين الحضور، حيث طُرحت العديد من المداخلات والأسئلة التي تناولت سبل تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص، وآليات مواءمة مخرجات التعليم مع احتياجات سوق العمل، إضافة إلى مقترحات عملية لتحسين بيئة العمل وتحفيز الاستثمار في القطاعات القادرة على توليد فرص عمل جديدة للشباب الأردني.