2026-05-08 - الجمعة
الرئيس اللبناني يطالب الاتحاد الأوروبي بالضغط على الكيان الإسرائيلي لوقف إطلاق النار nayrouz كأس آسيا 2027 ..قرعة النسخة الـ 19 من النهائيات القارية تسحب في السعودية غدا nayrouz عشرات الآلاف من الفلسطينيين يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك nayrouz سوريا تحوّل صادرات الأغنام إلى السعودية عبر العراق بعد فرض رسوم أردنية nayrouz الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية على الإمارات ويؤكد وقوفه معها nayrouz الأمن العام: القبض على المشتبه به الرئيس بنشر الفيديو المسيء لأحد الأندية الأردنية nayrouz مرتبات مديرية الأمن العام يباشرون الانتشار وباعلي درجات الجاهزية لتأمين مباراة الحسين والفيصلي nayrouz المساعدة يكتب :رسالة إلى مشجعي الحسين إربد والفيصلي الأردن أكبر من الكل nayrouz لجنة الكرامة للمحاربين القدامى تهنئ العميد المتقاعد عادل الشناق بتعيينه مديراً عاماً للهيئة الهاشمية للمصابين العسكريين nayrouz الحوري يكتب : إلى جماهير الفيصلي والحسين nayrouz أمن الملاعب: إغلاق طرق في محيط مدينة الحسن ولا دخول بدون تذاكر nayrouz الأردن.. تدهور صهريج فوسفوريك قرب جسر البيبسي طريق معان/الجفر nayrouz حزب الله يطلق دفعة صاروخية تجاه إسرائيل ومليون مستوطن يدخلون الملاجئ nayrouz الأمن العام: ملاحقة كل من شارك بتصوير ونشر الفيديو المسيء...تفاصيل nayrouz سفينة هولندية تتحول إلى “بؤرة رعب” بعد تفشي فيروس هانتا النادر ووقوع وفيات بين الركاب nayrouz الزعبي يكتب :من إربد إلى عمّان… كرة القدم تجمع القلوب nayrouz إمام المسجد النبوي يبيّن أن الأمن الحقيقي ثمرة الإيمان الصادق وتقوى الله nayrouz الشيخ الجهني يحث حجاج بيت الله على إخلاص النية ونقاء الحج وحسن السلوك في المشاعر المقدسة nayrouz السعودية : جمرك ميناء جدة الإسلامي يُحبط محاولة تهريب أكثر من 8 كيلوجرامات من مادة "الكوكايين nayrouz وفاة الحاجة نورة يوسف الجرابعة ومواراتها الثرى في العبدلية nayrouz
وفيات الأردن اليوم الجمعة 8-5-2026 nayrouz وفاة الأكاديمي العراقي الدكتور ولاء الجاف تُخيّم بالحزن على جامعة مؤتة وطلبتها nayrouz الحاجة فوزية العيساوي ارملة ابراهيم أبو حجر حياصات في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 7-5-2026 nayrouz وفاة الوكيل أول عبدالله أحمد عبيدالله بني مرعي إثر نوبة قلبية nayrouz علي الحافظ يكتب كلمات مؤثرة في الذكرى السنوية لوفاة والده nayrouz وفاة الممرضة الرائدة سعدية الجايح.. مسيرة عطاء في خدمة الجيش العربي والوطن nayrouz وفيات الاردن اليوم الأربعاء 6-5-2026 nayrouz وفاة الأكاديمية الدكتورة بثينة عويس من جامعة عجلون nayrouz وفاة الشيخ حسن اسماعيل ابو فردة" أبوخالد" nayrouz التربية تنعى الطالب إياد إدريس من مدرسة الفيصلية nayrouz وفاة وثلاث اصابات بحادث على طريق اربد nayrouz الفاعوري ينعى محمد السلطي في لندن ويعزي الدكتورة فاتن السلطي بوفاة خالها nayrouz الهديرس والأسرة التربوية ينعون والدة صالح الخزاعلة مدير مدرسة أحمد اللوزي nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 5-5-2026 nayrouz شكر على تعاز بوفاة الحاج خليل الكركي nayrouz وفاة صالح محمد مصطفى الصمادي (أبو أنس) في بلدة عنجرة nayrouz وفاة الشاب ليث هاشم القرالة إثر حادث سير مؤسف في الزرقاء nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 4-5-2026 nayrouz وفاة الشاب الدكتور أحمد صالح النوافلة بعد صراع مع المرض nayrouz

حكايتي والخبز.

{clean_title}
نيروز الإخبارية : حكايتي والخبز. بقلم:جميلة عويصي السرحان رسمنا وطنًا مزدحمًا بالناس.. رسمنا موج السنابل والعصافير.. رسمنا الحصادين وغناءهم.. رسمنا عبق الخبز مع النار.. رسمنا مهرجان الأرض والإنسان.. رسمنا وطنًا مزدحمًا مطحونًا في معجزة الخبز.. قبل صياح الديك فجرًا نصحو على دقةِ مهباش والدي فإذا به يحمس القهوة فيملأُ بيت الشعر عبقها، وإذا بنا نفركُ أعيننا من النعس ، لكن رائحة خبز أمي مخلوطاً بالنار وصوتها يقول: ألا هلموا يا صغاري ..كلوا الخبز المعفّر بالرمادِ.. فيجعلنا نتسابق للجلوس حول النار لتناول الرغيف الجديد عن الصاج ، فلم يكن يعجبنا سواه مع السمن البلدي والحليب الطازج. تبدأ حكايتي مع رغيف الخبز، إذْ كنت أرافق والدي الى المطحنة في البلدة لطحن القمح ، وحين نعود يا لفرحنا برائحته العبقة، فأخذت والدتي تعلمني كيفية العجن، كوني البنت الكبرى وانشغال والدتي بأمور كثيرة من رعاية الاغنام وتربية المراييع والغزل ونسج البسط وغيره. إذْ أذكر أنني أول مرة عجنت كنتُ في الصف الثالث الإبتدائي فأكثرت من الملح، والمرة الأخرى كان العجين صلباً قاسياً، لكن شيئاً فشيئاً ومن شدّة الخوف أتقنتُ العجن جيّداً، حتى أخذت أستمتع بالعجن وأتفنن فيها كما تفعل أمي. وما إقترن بهذا هو توفير الحطب ، فحكايته وحدها تربي فيك الصبر والكفاح ، فجمع عيدان الحطب يتطلبُ مهارة مسك الفأس جيّدا، إذ كان أغلب حطبنا تللك النبته التي نسميها(عضو أو شنان) ، أو جمع (الجلّة) من (مراح) الغنم هذه للخبز أمّا القهوة فنجمع لها (حرز) الإبل وكنا نستمتع بجمعه ونشره في مكانٍ قريب من بيت الشعر بشكلٍ مرتب ، وكأننا تعلمنا الهندسة. كنتُ أناظر أمي وهي ترقُّ رغفان الخبز بتلك المهارة والدّقة المتناهية ، فألحُ عليها أن تترك لي قطعةً صغيرة عند النهاية فيا لفرحتي وأنا أقلدُها. إلى أنْ أصبحت في الصف الثاني الإعدادي فتذهب أمي لزيارة جدتي _رحمها الله_ فأظطر لخبز الخبز كله ويا لذاك اليوم ، الدموع تسيل من دخان النار ، والمعركة مع النار حتى لا تنطفئ ، والأرغفة بعضها كبير وبعضها صغير وأشكال، فضحك إخوتي يومها كثيراً ، لكنّ أبي قال لي : عفّية بنتي (القرمة)، فحُفرت بالذاكرة لجمالها وللثقة الكبيرة التي تربينا عليها . كنت أنظر لأمي وهي تخبز ولم أعلم مقدار التعب والجهد الذي تبذله حتى تملأ لنا (ذفال) الخبز ، ونتناوله مع السمن والسكر ونحن نلعب ونحن في المرعى وكأنه الحلوى ، لكنها ليست بحلوى هذا الزمان إذ كانت مخلوطةً بالفرح والبساطة والبراءة. وإنني أحزنُ اليوم للفطور المُتخم بهموم أمتي وحضارتها وتاريخها ولغتها وحتى حيواناتها ، وأن أعتذر بالنيابة عن المناضلين والمدافعين عن قضاياهم قبل معداتهم للخبز اليابس الملقى في قمامات الشبعانين، وأن أحييّ أمهاتنا اللواتي علّمننا إحترام النعيم، وأحييّ كلّ أمٍّ مازالت تصنع الخبز لأولادها. مسكينٌ أيا رغيف الخبز!! فقد كنت رمزاً من رموز الحياة ، وإننا كنّا نأكلك ولو يابساً في (الخُرج) ، لكن أتت عليك رياح السفر لتغيّر حالك ، فما عاد اللون لونك وما عاد الطعم طعمك ، وخَلت بيوتنا من حبوب القمح اللامعة كالذهب الأصفر، حتى أنّ أطفالنا أصبحوا لا يميّزوا أهذا قمحٌ أم شعير ؟؟،ولم يعرفوا الغربال ولا المقطف حتى..!!. كنّا ننظر إلى سهول عروس الشمال ومادبا ، ومشارف السلط، وسفوح الكرك والطفيلة والشوبك الأبيّة، فنجدها تعجُ بحقول القمح كأمواج البحر، تتمازج مع كل هبة ريح ، والسنابل رافعةٌ رؤوسها بكبرياء ، أمام جهد وخُدام الأرض الأوفياء. عشقنا غناء الحصّادين في موارس الحصيد، ومنها: هب الهوا يا ياسين يا عذاب الدراسين..يا عذابي معاهم ضو القمر طالعهم..طالعهم وايلاليهم وايشلع طواقيهم..يا حمرا يا لواحة لونك لون التفاحة.. لن حدرتي ع البحر لاحدر وراكي سباحة..وان طلعتي للسماء طير مرفرف جناحة.. واللعب فوق لوح (دَرْس) بيدر القمح والشعير، ويا (للمذراة) التي فيها فنٌ وصبرٌ وكفاح، تحت أشعة الشمس التي أعطت تلك الوجوه لون الخلود ، مشهداً عالقاً في الذاكرة إلى البعيد. أيا رغيف الخبز لقد ذهبت فأخذنا نأكل رغيفاً من قشور القمح الأمريكي المستورد، المخزّن في صوامعٍ تشاركنا فيه الفئران نصيبها،وذاك العمران الذي أخذنا نشهدُ من وراءه مذبحة أراضٍ زراعية، وطمس ماضٍ عريق، ولم تعد لنا حكاية نحكيها لأطفالنا سوى حكاية الرغيف !!
whatsApp
مدينة عمان