2026-10-18 - الأحد
الدفاع المدني يسيطر على حريق مصنع إسفنج في منطقة سهل الدبة بالمفرق "الطاقة" تعيد طرح عطاء الخدمات الفنية لتحسين السعات التخزينية للنفط زريقات.. بطل أردني يصل لـ7 ميداليات عالمية ورقم قياسي عربي في “ماسترز” المصارعة الأردن يتلقى قراراً عراقياً بإعفاء المواد الغذائية والأدوية من الرسوم الجمركية الأردن يعزي السعودية بوفاة ضابطين جراء تحطم طائرة عمودية مصابون في قصف للاحتلال الإسرائيلي غرب مدينة غزة ورشة توعوية في الأغوار الشمالية لتعزيز السلامة المرورية في النقل المدرسي بلدية السلط تطلق مشروع اللمسات المعمارية لجسري الدباس والمغاريب البنك الأردني الكويتي يدعم مشروع "حفظ النعمة" لتعزيز الأمن الغذائي والحد من الهدر البنك العربي يواصل دعم برامج دار أبو عبدالله لتمكين السيدات والشباب وتطوير الزراعة المائية استشهاد فلسطينية برصاص الاحتلال الإسرائيلي في خان يونس عمان الأهلية الأولى على الجامعات الخاصة والثالثة محلياً و 26 عربياً بتصنيف كيو أس للجامعات العربية 2027 فاعليات عجلونية: صون "التراث الثقافي غير المادي" يعزز الهوية والذاكرة الوطنية بدعم من صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية.. «مدار مينا» تنفّذ مهمتها الثانية لمحاكاة الحياة على المريخ في وادي رم شراكة بين “طلبات الأردن” وجمعية “همتنا صحة” لتيسير التبرع ودعم الرعاية الصحية في المجتمعات الأقل حظاً شومان تعلن أسماء الفائزين بجائزة "أبدع" في دورتها الـ(22) للعام 2026 الرئاسة المصرية تعلن تقديم كافة أشكال الدعم اللازمة والممكنة للسعودية للدفاع عن أمنها واستقرارها برنامج «صوتك» يعزز الوعي السياسي لدى الشباب في جرش بمشاركة 23 شابًا وشابة...صور جدل في تونس .. معلمة تفتح "لايف" على تيك توك أثناء الدرس شراكة بين "إندرايف" و"فيزيتا" لإتاحة فحوصات مجانية للكشف المبكر عن سرطان الثدي
وفيات الأردن اليوم السبت 2026/10/17 وفاة حنان مصطفى محمد أبو دلو «أم بشار».. رحمها الله وأسكنها فسيح جناته أبناء المرحوم الشيخ ممدوح أبو جنيب الفايز ينعون الشاب رعد صالح هويمل الفايز ببالغ الحزن والأسى وفاة رعد صالح هويمل شاهر الفايز اثر حادث سير مؤسف وفاة صالح عبدالرحمن ارتيمه، مدير القناة الأولى ومدير البرامج في التلفزيون الأردني سابقًا وفاة الحاج إبراهيم عطالله كريشان .... خبير الأوسمة الملكية والعسكرية وفاة الشاب راشد أمجد الغليلات الذكرى السنوية الأولى لرحيل المرحوم سلمان مفلح القضاة (أبو سفيان) والد السفير الأردني في دمشق . المهندس محمد العمران الحواتمة يرثي والده . وفاة الشاب حسن مشاري زعل الغياث إثر غرق مركبته في سيل شعيب الرويشد وفاة الحاج إسماعيل مصطفى الشباطات (أبو غازي) وفاة والدة محافظ مادبا محي الدين نهار العدوان الأستاذ سليمان عايد النعيمات في ذمة الله النقيب صيدلانية ايات عواد الخوالدة في ذمة الله وفيَّات الاردن اليوم الإثنين، 12-10-2026: الأردن.. وفاة شخص وإصابة ابنته وحفيدته بانفجار جسم مجهول داخل منزله وفاة سعود بن رضوان الجساسرة «أبو رياض» وفاة سامي سعد عبدالله الدعيبس الشوابكة «أبو أيمن» عشيرة العنبر الجبور تنعى الشاب الخلوق عمار محمد فضيل الطعاني نعي بوفاة أحد وجهاء محافظة معان

محافظة : بناء 7 مدارس حديثة بدعم أوروبي في مرحلة اولى

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
 أكد وزير الأشغال العامة والإسكان، المهندس ماهر أبو السمن، أن جلالة الملك عبدالله الثاني أولى قطاع التعليم في الأردن عناية خاصة، حيث تحققت بفضل هذه الرعاية السامية العديد من الإنجازات النوعية على مستوى البنية التحتية، وتوفير بيئة تعليمية ملائمة وآمنة لطلبة المدارس. 

جاء ذلك خلال رعاية الوزير أبو السمن أعمال مؤتمر "مدارس القرن الحادي والعشرين"، الذي عُقد في فندق سانت ريجيس بالعاصمة عمان، بحضور وزير التربية والتعليم ووزير التعليم العالي، الدكتور عزمي محافظة، ومشاركة واسعة من مدراء ومهندسي وزارتي الأشغال والتربية، بالإضافة إلى ممثلي ائتلاف الاستشاري "دورش إمباكت" ودار العمران، والجهات المانحة المعنية بقطاع التعليم. 

وقال أبو السمن: "إن إنجاز هذا البرنامج الحيوي يمثل نقلة نوعية في تعزيز البنية التحتية التعليمية في المملكة، ويشكل نموذجاً للشراكة الفاعلة بين الحكومة الأردنية والاتحاد الأوروبي وبنك الإعمار الألماني". 

وأضاف الوزير: "نثمن الدعم السخي والمستمر من قبل الاتحاد الأوروبي وبنك الإعمار الألماني، الذي يعكس عمق الشراكة والصداقة التي تربط الأردن بدول الاتحاد الأوروبي عامةً وألمانيا خاصةً". 

وأشار أبو السمن إلى أن "هذا الإنجاز ما كان ليتحقق دون التعاون الوثيق بين جميع الأطراف، والتزام الجميع برؤية واحدة تسعى لتوفير بيئة تعليمية آمنة ومستدامة لأبنائنا الطلبة"، مؤكداً أن "المشروع ليس مجرد مبانيَ صفية، بل هو استثمار في مستقبل أطفالنا، وخطوة نحو تحقيق رؤية الأردن". 

من جهته، قال وزير التربية والتعليم ووزير التعليم العالي، الدكتور عزمي محافظة، إن هذا اللقاء يجسد عمق التعاون والشراكة المثمرة بين وزارتي التربية والتعليم والأشغال العامة والإسكان وشركائنا الدوليين في الاتحاد الأوروبي وبنك الإعمار الألماني، في سبيل النهوض بقطاع التعليم، وهو ما يشكل حجر الأساس في بناء مستقبل مشرق لأبنائنا وبناتنا. 

وثمن محافظة الدعم الدائم والمستمر من الاتحاد الأوروبي وبنك الإعمار الألماني لقطاع التعليم، والذي تُرجم في مرحلته الأولى ببناء (7) مدارس حديثة، مجهزة بكافة التجهيزات العصرية ومزودة بأنظمة الطاقة الشمسية. 

وأشار إلى أن هذه المدارس توفر بيئة تعليمية آمنة ومريحة، تلبي احتياجات مختلف الفئات العمرية، وتقدم التعليم الدامج لأطفالنا من ذوي الإعاقة، بما يعزز قيم العدالة والمساواة، ويسهم في إثراء المعرفة لدى أبنائنا الطلبة، وتوفير بيئة صحية واجتماعية وتعليمية محفزة تساعدهم على الترابط فيما بينهم وبين معلميهم وإدارتهم والمجتمع المحلي. 

ولفت إلى أن المدارس المنجزة تضم (160) غرفة صفية، حيث التحق بها (6280) طالب وطالبة، مع تزايد هذا العدد بسبب القبول المتزايد من الطلبة. كما أدى بناء هذه المدارس إلى التخلي عن (6) مبانٍ مستأجرة، وتخفيف الاكتظاظ في (19) مدرسة، وإلغاء الفترة الثانية في (5) مدارس.

البحث هنا..

1
2
الرئيسيةنبض الشارعمحافظة : بناء 7 مدارس حديثة بدعم أوروبي في مرحلة اولى
محافظة : بناء 7 مدارس حديثة بدعم أوروبي في مرحلة اولى
 28 أيار 2025
 14:07
محافظة : بناء 7 مدارس حديثة بدعم أوروبي في مرحلة اولى
خبرني - أكد وزير الأشغال العامة والإسكان، المهندس ماهر أبو السمن، أن جلالة الملك عبدالله الثاني أولى قطاع التعليم في الأردن عناية خاصة، حيث تحققت بفضل هذه الرعاية السامية العديد من الإنجازات النوعية على مستوى البنية التحتية، وتوفير بيئة تعليمية ملائمة وآمنة لطلبة المدارس. 

جاء ذلك خلال رعاية الوزير أبو السمن أعمال مؤتمر "مدارس القرن الحادي والعشرين"، الذي عُقد في فندق سانت ريجيس بالعاصمة عمان، بحضور وزير التربية والتعليم ووزير التعليم العالي، الدكتور عزمي محافظة، ومشاركة واسعة من مدراء ومهندسي وزارتي الأشغال والتربية، بالإضافة إلى ممثلي ائتلاف الاستشاري "دورش إمباكت" ودار العمران، والجهات المانحة المعنية بقطاع التعليم. 

وقال أبو السمن: "إن إنجاز هذا البرنامج الحيوي يمثل نقلة نوعية في تعزيز البنية التحتية التعليمية في المملكة، ويشكل نموذجاً للشراكة الفاعلة بين الحكومة الأردنية والاتحاد الأوروبي وبنك الإعمار الألماني". 

وأضاف الوزير: "نثمن الدعم السخي والمستمر من قبل الاتحاد الأوروبي وبنك الإعمار الألماني، الذي يعكس عمق الشراكة والصداقة التي تربط الأردن بدول الاتحاد الأوروبي عامةً وألمانيا خاصةً". 

وأشار أبو السمن إلى أن "هذا الإنجاز ما كان ليتحقق دون التعاون الوثيق بين جميع الأطراف، والتزام الجميع برؤية واحدة تسعى لتوفير بيئة تعليمية آمنة ومستدامة لأبنائنا الطلبة"، مؤكداً أن "المشروع ليس مجرد مبانيَ صفية، بل هو استثمار في مستقبل أطفالنا، وخطوة نحو تحقيق رؤية الأردن". 

من جهته، قال وزير التربية والتعليم ووزير التعليم العالي، الدكتور عزمي محافظة، إن هذا اللقاء يجسد عمق التعاون والشراكة المثمرة بين وزارتي التربية والتعليم والأشغال العامة والإسكان وشركائنا الدوليين في الاتحاد الأوروبي وبنك الإعمار الألماني، في سبيل النهوض بقطاع التعليم، وهو ما يشكل حجر الأساس في بناء مستقبل مشرق لأبنائنا وبناتنا. 

وثمن محافظة الدعم الدائم والمستمر من الاتحاد الأوروبي وبنك الإعمار الألماني لقطاع التعليم، والذي تُرجم في مرحلته الأولى ببناء (7) مدارس حديثة، مجهزة بكافة التجهيزات العصرية ومزودة بأنظمة الطاقة الشمسية. 

وأشار إلى أن هذه المدارس توفر بيئة تعليمية آمنة ومريحة، تلبي احتياجات مختلف الفئات العمرية، وتقدم التعليم الدامج لأطفالنا من ذوي الإعاقة، بما يعزز قيم العدالة والمساواة، ويسهم في إثراء المعرفة لدى أبنائنا الطلبة، وتوفير بيئة صحية واجتماعية وتعليمية محفزة تساعدهم على الترابط فيما بينهم وبين معلميهم وإدارتهم والمجتمع المحلي. 

ولفت إلى أن المدارس المنجزة تضم (160) غرفة صفية، حيث التحق بها (6280) طالب وطالبة، مع تزايد هذا العدد بسبب القبول المتزايد من الطلبة. كما أدى بناء هذه المدارس إلى التخلي عن (6) مبانٍ مستأجرة، وتخفيف الاكتظاظ في (19) مدرسة، وإلغاء الفترة الثانية في (5) مدارس. 

وكشف محافظة عن تجهيز مراكز عقد الامتحانات الإلكترونية للثانوية العامة ضمن هذا المشروع، بواقع (500) قاعة امتحانية، كما سمح لـ(1028) طالباً من اللاجئين السوريين بالاستفادة من هذا البرنامج. 

مديرة البرامج في الاتحاد الأوروبي فيكي وترشوت قالت أن هذا المشروع يظهر بوضوح التزام الاتحاد الأوروبي القوي بدعم التعليم في الأردن،  مثمنة جهود الحكومة الأردنية على دعمها الثابت في دمج الأطفال اللاجئين السوريين في النظام التعليمي الوطني.

وقالت أن أهداف الإتحاد الأوروبي تتوافق بشكل وثيق مع الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة، الذي يؤكد على التعليم الشامل والجيد للجميع. ومن بين أهدافه الأساسية "بناء وترقية المرافق التعليمية التي تراعي الأطفال وذوي الإعاقة والفوارق بين الجنسين، وتوفر بيئات تعلم آمنة وغير عنيفة وشاملة وفعالة للجميع."

منذ بدء الأزمة السورية، أظهرت الأردن التزامًا قويًا بالتعليم، حيث استوعبت حوالي 160,000 طفل لاجئ. وقد شكل ذلك ضغطًا كبيرًا على النظام التعليمي، وجعلت جائحة كوفيد-19 الوضع أكثر تحديًا، حيث انتقل العديد من الطلاب الأردنيين من المدارس الخاصة إلى المدارس الحكومية.

ولفتت الى أنه وعلى الرغم من هذا النمو، فقد أدت وزارة التربية والتعليم دورها بشكل جيد، محافظةً على نسبة مستقرة بين عدد الطلاب والمعلمين من خلال بناء مدارس جديدة واعتماد معلمين إضافيين. ومع ذلك، لا تزال هناك حاجة إلى مزيد من الجهود لتلبية الطلب المتزايد، حيث اضطر الأردن إلى الاعتماد على نظام الفترتين الدراسيتين والمدارس المستأجرة لتوفير المساحات الدراسية الكافية.

ولفتت الى أن الاتحاد الأوروبي وبصفته شريكًا قويًا في مسيرة التعليم في الأردن، سعى إلى معالجة هذه القضية من خلال دعم بناء وتجهيز سبع مدارس جديدة في عمّان، إربد، والمفرق، حيث تظهر الأبحاث باستمرار أن الاستثمار في التعليم يؤدي إلى نتائج إيجابية طويلة الأمد.

وشهدت الجلسة الافتتاحية للمؤتمر عرض فيديوهات توضيحية وتوثيقية تظهر مراحل تنفيذ المشروع والإنجازات المحققة.

وتضمن برنامج المؤتمر جلسات نقاشية متخصصة ركزت على استعراض الإنجازات التي تحققت ضمن برنامج بناء المدارس، وتسليط الضوء على الدروس المستفادة. كما شهدت الفعاليات حلقة نقاشية بناءة حول تصميم المدارس وتطوير البنية التحتية التعليمية المستدامة، بمشاركة مهندسين متخصصين. 

ولم يغفل المشروع الجانب التدريبي، حيث نُظمت سلسلة من ورش العمل والدورات المتخصصة لبناء قدرات الكوادر الهندسية في وزارتي الأشغال والتربية، مع التركيز على إدارة العقود والمناقصات الدولية وفق المعايير العالمية. كما تم إعداد دليل تصميم معياري للمدارس لضمان الجودة والكفاءة في المشاريع المستقبلية. 

وجاء هذا المشروع استجابة للتحديات التي يواجهها القطاع التعليمي في الأردن، وخاصةً تلك الناتجة عن تدفق اللاجئين السوريين والزيادة المضطردة في أعداد الطلبة، حيث ركزت المشاريع المنفذة بشكل خاص على مناطق وسط وشمال المملكة الأكثر تأثراً بهذه التحديات. 

وفي ختام المؤتمر، وُزعت نسخ من الإرشادات التصميمية للمدارس التي أعدها فريق الاستشاري بالتعاون مع الوزارتين، حيث أشارت المنظمات المشاركة إلى أن المنحة الأوروبية بقيمة (36) مليون يورو استُخدمت لبناء (7) مدارس جديدة تخدم (6280) طالباً وطالبة، منهم (200) في رياض الأطفال. كما شملت المنحة تأثيث المدارس وتجهيز (500) مركز امتحانات للتوجيهي المحوسب، بالإضافة إلى برامج تدريبية لمهندسي الوزارتين في إدارة العقود والمناقصات الدولية.