2026-05-13 - الأربعاء
زراعة قرنية صناعية لمعمرة تبلغ من العمر 104 سنوات nayrouz “النزاهة” تستدعي النائب العماوي للتأكد من مزاعمه nayrouz الحوامدة يدعو للجنة إنقاذ لنادي الوحدات nayrouz عشيرة السحيم تحتفي بتخريج أبنائها الضباط والطيار nayrouz وزير المياه: الحكومة مهتمة بتحسين وصول المياه للمواطنين بكفاءة واستدامة nayrouz توقيف مسؤول مالي بمستشفى "الأردنية" بجناية الاختلاس nayrouz قائد القوات في بعثة المونوسكو يزور مخيم العمليات الأردني ويتابع تمرينا مشتركا nayrouz هيئة شباب كلنا الأردن تختتم برنامج "تدريب المدربين" في معان nayrouz العقبة تحتفي بعودة الصيد البحري بعد توقف لمدة 4 أشهر nayrouz الشيخ الصيني والعباءة البكيني. nayrouz استشهاد فلسطيني في القدس واقتحام مقام يوسف في نابلس nayrouz الشديفات يتفقد مدرسة خولة بنت الأزور في الرصيفة ويؤكد على جملة من الثوابت nayrouz اقتصاديون سوريون: الأردن وسوريا يمتلكان مقومات تكامل اقتصادي حقيقية nayrouz تكريم 22 مشاركا في برنامج السلامة العامة والصحة المهنية بسلطة البترا nayrouz "صندوق الزكاة" يقر عيدية للأسر المستحقة ويوافق على حزمة مشاريع خيرية وتعليمية nayrouz الملازم عبدالعزيز البطون الجبور الأول على تخصص القانون في جامعة مؤتة nayrouz زيارة حكومية لمركز حدود الكرامة – طريبيل لبحث انسيابية حركة الشحن nayrouz وصول 32 ألف رأس أغنام وعجول إلى الأردن عبر ترانزيت مرفأ طرطوس السوري nayrouz مختصون يؤكدون دور المحتوى الرقمي في الترويج لعجلون nayrouz سعر برميل النفط الكويتي يرتفع بمقدار 3.76 دولار nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأربعاء 13-5-2026 nayrouz القاضي يعزي شيخ قبيلة الرولة بوفاة والدته nayrouz وفاة الحاج منور سليم السطعان الخريشا (أبو أمجد) وتشييع جثمانه في الموقر nayrouz وفاة الحاجة حفيظة سعود ارتيمة زوجة اللواء الركن محمد موسى العبادي nayrouz مصطفى محمد الحامد العياصرة "ابو شادي" في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 12-5-2026 nayrouz وفاة الفنان المصري عبدالرحمن أبو زهرة عن عمر 92 عاماً nayrouz وفيات الأردن اليوم الاثنين 11-5-2026 nayrouz وفاة الشاب ناصر محمد عقلة الجرابعة (أبو أيهم) nayrouz شكر على تعازٍ الحاجة سعدية يوسف رشيد الجايح nayrouz الأحوال المدنية والجوازات تنعى الزميلين أحمد أبو زيد وتوفيق أبو عون nayrouz التربية تنعى الطالب محمد صالح الشرعة من مدرسة الحاتمية للبنين nayrouz شكر على تعازٍ من عشائر السعود nayrouz وفاة الشاب عبدالله عوده مسلم الزيود nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 10-5-2026 nayrouz وفاة رضاء خلف الزيود ابو حمزة وسط حالة من الحزن والأسى بين الأهل nayrouz وفاة نجل شقيق النائب الدكتور جميل أحمد الدهيسات nayrouz قبيلة عباد وآل الشرايعة ينعون الحاج محمد كامل عبدالرحمن الشرايعة "أبو جمال" nayrouz وفاة الشاب موسى نايف هلال أبو أربيحه وتشييع جثمانه اليوم في ذيبان nayrouz وفاة مشهور حسين الحواتمه “أبو عبدالله” بعد صراع مع المرض nayrouz

نتنياهو يهدد مجددا: "برنامج إيران النووي تهديد وجودي"

{clean_title}
نيروز الإخبارية :



لا يزال، الملف النووي الإيراني، هو شغلَ إسرائيل الشاغل، ومصدرَ قلقِها المتنامي. ولطالما كانت قدراتُ إيران النووية محل تهديد إسرائيلي مستمر خلال الفترة الماضية عندما لوَّحت تل أبيب في أكثر من مناسبة باستهداف المنشآت النووية الإيرانية.

رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قال إن حرب إسرائيل الأساسية هي ضد إيران بما تُمثله من تهديد عن طريق أذرعها في المنطقة وصواريخها وبرنامجها النووي.


وأضاف أن إسرائيل لن تُحقق النصر الكامل ضد إيران ما دامت لم تتخلص من برنامجها النووي.
وفي كلمة أمام الكنيست، كشف نتنياهو أن الهجوم الذي شنّته إسرائيل على إيران الشهر الماضي أثر سلبا على قدراتها في مجاليْ الدفاع وإنتاج الصواريخ، وأصاب أيضا جزءا من برنامجها النووي. لكنه أوضح أن الطريق لا يزال مفتوحا أمام إيران لتصنيع سلاح نووي.

غرفة الأخبار على سكاي نيوز عربية، استضافت السفير مجتبى فردوسي بور، مدير دراسات شؤون غرب آسيا وشمال إفريقيا في الخارجية الإيرانية، لتحليل تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأخيرة بشأن تهديدات إيران النووية، وكذلك الخطوات الإيرانية المستقبلية في التعامل مع الضغوط الدولية.
نتنياهو: الهدف الأساسي هو كبح البرنامج النووي الإيراني

وخلال النقاش تم تسليط الضوء على تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، التي أكد فيها أن إسرائيل ترى أن أكبر تهديد لها هو البرنامج النووي الإيراني.

في كلمة أمام الكنيست، أضاف نتنياهو أن إسرائيل لن تحقق النصر الكامل ما لم تتخلص من البرنامج النووي الإيراني، مشيرًا إلى أن الهجوم الأخير الذي شنته إسرائيل على المنشآت الإيرانية قد أثر بشكل جزئي على قدرات إيران في الدفاع والصواريخ. لكنه أضاف أن الطريق لا يزال مفتوحًا أمام إيران لتصنيع سلاح نووي.

وقال السفير فردوسي بور إن تصريحات نتنياهو تشكل حربًا نفسية تهدف إلى إقناع الدول الأوروبية الكبرى مثل بريطانيا وفرنسا وألمانيا بضرورة إبقاء آلية "الزناد" فعالة، وهو ما يعزز الضغوط على إيران.

وأضاف أن إيران سترد بحزم على أي تهديد ضد منشآتها النووية، مشيرًا إلى أن هذا الموقف قد تم إيصال رسالته إلى الولايات المتحدة، خاصة بعد زيارة المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى طهران.

التهديدات النفسية والتصعيد العسكري

وحول التأثيرات المحتملة لهذه التصريحات على المفاوضات القادمة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، خاصة في ظل التطورات الأخيرة قال السفير إن إيران ملتزمة بالاتفاق النووي لعام 2015، لكن إذا استمرت الدول الغربية في فرض ضغوط إضافية، فإن إيران ستستمر في تطوير قدراتها النووية، بما في ذلك إضافة أجهزة طرد مركزي جديدة إلى منشآتها في فوردو وناتانز. وأكد السفير أن هذه الرسالة قد وصلت بشكل واضح إلى الأطراف المعنية.

وأوضح فردوسي بور أن تهديدات إسرائيل بمهاجمة المنشآت النووية الإيرانية لا تقتصر على التصريحات السياسية فقط، بل هي محاولات لتحويل الضغط النفسي إلى عمل سياسي.

وأشار إلى أن الهجوم على المنشآت النووية في الماضي كان قد فشل في منع إيران من الوصول إلى قدرات نووية ذاتية، مما يجعل أي هجوم جديد غير مجدٍ في هذه المرحلة.
الضمانات الدولية

وعن الضمانات التي قدمتها إيران في الاتفاق النووي وما إذا كانت كافية لإرضاء إسرائيل والمجتمع الدولي، أوضح فردوسي بور أن إيران قدمت كافة الضمانات في إطار الاتفاق النووي لعام 2015، لكن انسحاب الولايات المتحدة في 2018 كان بمثابة نقض لتلك الضمانات.

وأكد أن إيران تعاونت بشكل كامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وأظهرت التزامًا تامًا في جميع الأنشطة النووية.

وأضاف أن إسرائيل كانت قد هاجمت منشآت نووية في دول أخرى، مثل العراق وسوريا، لكن إيران طورت تقنيات ذاتية لتشغيل منشآتها النووية، مما يجعل من الصعب تدميرها.

وقال إن إسرائيل فشلت في ضرب أهداف نووية إيرانية في الماضي، ولن تنجح في محاولاتها الجديدة.
مستقبل العلاقات الإيرانية الدولية

وحول مستقبل العلاقات بين إيران والغرب، خاصة مع التصعيد العسكري الإسرائيلي، أكد السفير فردوسي بور أن إيران تفضل حل القضايا عبر المفاوضات، إلا أن إسرائيل تواصل تصعيد التهديدات.

وقال إن إيران تظل منفتحة على الحوار طالما تم الالتزام بالاتفاقات الدولية، لكن أي تهديد ضد طهران سيواجهه رد حاسم.

ومع استمرار التصعيد بين إسرائيل وإيران حول الملف النووي، تزداد الضغوط على طهران من القوى الدولية والإقليمية لتبقى المفاوضات الخيار الأفضل للطرفين، ولكن تحديات الثقة والتهديدات العسكرية قد تعرقل أي تقدم نحو حل دبلوماسي.