2026-04-22 - الأربعاء
الهديرس يتفقد مدرستي رشيد طليع الثانوية والأساسية للبنين..صور nayrouz أمّ الشهيد بلال الشوفيين عنوان للصبر والفداء في حضرة الوطن nayrouz الفايز يتنازل عن إساءة بحقه.. تفاصيل nayrouz الفيصلي يرفض استكمال مباراة السلة ويلوح باللجوء للـ (فيبا) nayrouz فيلادلفيا تنظّم فعاليات اليوم العالمي للغة الصينية ببرامج تطبيقية موجهة لسوق العمل nayrouz "الصحة النيابية" تلتقي القائم بأعمال السفارة الليبية nayrouz وزارتا "الصناعة" و"الزراعة" تبحثان أسعار اللحوم بعد ارتفاعها عالميا nayrouz برامج نوعية في مراكز شباب إربد تجمع بين الإبداع الفني والعمل البيئي nayrouz انطلاق بطولة "العلم" للكراتيه بمشاركة واسعة الجمعة nayrouz “الطاقة النيابية” تلتقي السفير الياباني nayrouz "المواصفات والمقاييس" و"المختبرات العسكرية" تبحثان تعزيز التعاون nayrouz ضبط وردم بئر مخالف في الرمثا يبيع المياه nayrouz الحسين يلتقي السرحان في مباراة مؤجلة بدوري المحترفين nayrouz ندوة توعوية حول آفة المخدرات لموظفي وزارة الاتصال الحكومي nayrouz شحادة: مشروع سكة حديد العقبة يجسد انتقال الاقتصاد الأردني من التخطيط إلى التنفيذ nayrouz مدير صندوق الزكاة يفتتح الملتقى الخيري في بصيرا nayrouz الإقراض الزراعي تعقد اجتماع اللجنة الفنية لمشروع تمويل التقنيات الزراعة الموفرة للمياه nayrouz الجغبير: غرف الصناعة تعمل على زيادة مساهمة المرأة في القطاع nayrouz اتفاقية بين القضاء الشرعي وجامعة جدارا لتعزيز برامج الإرشاد والإصلاح الأسري nayrouz إطلاق أكبر بالون يحمل العلم الأردني في رحاب بني حسن nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأربعاء 22-4-2026 nayrouz الحاج عبدالحفيظ ناجي باير بطاينة (أبو نزار) في ذمة الله nayrouz متقاعدو الكتيبة الطبية ٣ ينعون زميلهم الرائد متقاعد محمد حسين مفلح عبيدات nayrouz وفاة مدعي عام محكمة بلدية الجفر الأستاذة فخر الدماني إثر حادث سير مؤسف nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 21 نيسان 2026 nayrouz الحزن يخيم على جرش بوفاة الشاب محمد رفعت عضيبات nayrouz وفاة شقيق المحامي محمد العزه nayrouz وفاة الحاج أحمد ثلجي حمدان المعاويد الحنيطي nayrouz الحاج محمد علي ابو عرابي العدوان في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 20-4-2026 nayrouz وفاة الحاجة فنديه عبدالله أبودلو "أم قاسم" nayrouz رحيل مؤلم لطالب أصول الفقه محمد أبو سرحان يثير الحزن على مواقع التواصل nayrouz العثور على الشاب سيف الخوالدة متوفى بعد أيام من فقدانه nayrouz جمعية المتقاعدين العسكريين تنعى رئيس بلدية الديسة السابق نايف محمد المزنه nayrouz وفاة الحاج ماجد والد الشهيد سعيد الذيب nayrouz وفاة الحاجة وفيه الشايب "ام عبدالله " nayrouz وفاة الحاج حسين محمد ارشيد الطيب (أبو بسام) والدفن غدًا في مقبرة نتل nayrouz تربية البادية الشمالية الشرقية تنعى شقيق معلمين من كوادرها nayrouz لجنة بلدية حوض الديسة تعزي رئيسها راشد الزوايدة بوفاة عمه nayrouz وفاة الحاجة فاطمة الخزون الزبن "أم إبراهيم" nayrouz

الزعبي يكتب الصراعات في الشرق الاوسط

{clean_title}
نيروز الإخبارية :




عميد  ركن متقاعد عمر جميل الزعبي



*** ماذا بعد والى اين نحن ذاهبون وكيف سيبدوا الصراع في الشرق الأوسط ، ///وما هي ملامح الشرق الأوسط الجديد///ضمن معادلة البيئة الاستراتيجية الدولية والاقليمية والمتغيرات المتسارعة في العمليات على الارض ومعادلة البحث عن خيارات عسكرية، وليست سياسيةمع وجود القوة الاسرائيلية التي استعادة قوة الردع في اطار اختلال ميزان القوى على مستوى الدول المحيطة بها بشكل خاص ودول الاقليم بشكل عام وذلك بفضل الدعم الساسي والعسكري والاقتصادي الا محدود من الولايات المتحدة الامريكية والوبي الصهيوني داخلها والغرب الاوروبي وما تقوم به من حرب ابادة وانهاء وتصفية الذين يريدون إنهاء وجودها فيما يعرف بمحور المقاومة حيث نشهد ما حصل ويحصل في غزة وجنوب لبنان . 
  
*** علينا اولا  عدم اهمال مناطق أخرى من العالم لها التاثير المباشر والغير مباشر مثل :- 
- تصاعد الأزمة الروسية الأوكرانية .  
- المواجهة الصامتة بين حلف الناتو وروسيا.  
- الصراعات المكبوتة في جنوب شرق آسيا.  
- الصراعات في الشرق الأوسط –

***  مجمل هذه الصراعات ستمضي في سياقات محددة مثلما هو الوضع الجاري في ليبيا  التي انفتحت على سيناريوهات مختلفة،  مما ادى الى بقاء الاوضاع على ما هو عليه ومنذ سنوات طويلة ممتدة، وهو ما ينطبق على مسارات الأوضاع والمشهد في الازمة في  السودان / وسوريا / والأزمة اليمينية حيث تعد انموذج لاستمرار الصراع، وعدم حسمه في الإقليم، بل أصبحت له امتداداته الإقليمية والدولية في البحر الأحمر وباب المندب، وصولاً إلى الحرب الإسرائيلية في قطاع غزة ولبنان / وبطريقة الاستفراد وتفكيك الجبهات لتهيئة العمليات العسكرية وبجهد استخبارتي على مستوى عالي من جمع للمعلومات والتحليل والانتاج مدعوم بالتكنولوجيا والعناصر البشرية التي لا غنى عنها في العمل الاستخباري، ومدعوم بالقوة العسكرية الجوية والصاروخية والقوة البرية واستخدام التكنلوجيا افضل استخدام /// وعليه فعلى المدى المنظور والمتوسط فان إنهاء الصراعات بصورة أو بأخرى لم يعد مطروحاً والتطورات ماضية في سياقات المواجهة التي تراها إسرائيل ذاهبة إلى خيارات غير صفرية، مما يؤكد أن القوة ستظل إطاراً دافعاً نحو خيارات محددة، مما يدفع إلى استراتيجية مفتوحة على سيناريوهات متعددة. وفي هذا السياق ستكون صراعات الشرق الأوسط ممتدة على نطاقاتها الإقليمية والدولية بدليل تعدد مسارح العمليات وتنوعها، ومع استدعاء القوات الأميركية في الإقليم - فإن ما سيجري من خيارات سيكون مدفوعاً بحسابات كبرى، وتقييمات عسكرية تدفع بتركيز القوة الأميركية في الإقليم بحثاً عن مصالحها، وتخوفاً من أي رد فعل إيراني ///مستبعدا///  بعد ان تم تحيجيم دور وكلاء ايران وخاصة حزب الله اللبناني... 
***  المشهد واضح جدا ويؤكد ان الحكومة الإسرائيلية تسعى إلى استمرار المواجهة والازمات في كل من غزة/، والضفة الغربية ،/ ولبنان ومن ثم اليمن ضمن المعطيات التالية :- 
- الحرب على غزة طوال الـ11 شهرا ًالماضية لم تستطع الة الحرب والقوة الإسرائيلية الهائلة التي استخدمت من حسم ما يمكن أن يحدث في اليوم التالي لوقف الحرب (استمرار للخيار العسكري وتغليبه على المسار السياسي ،وهو وقف الحرب ) . 

-  الضفة الغربية، تصاعدت المواجهات في معظم المدن الفلسطينية / جنين /ونابلس والقدس/ والخليل وهي مهيئة لان تستمر هذه المواجهات (الحل عسكري وليس سياسيا حيث ان ما تم فرضة على الارض يعطي مؤشرات خطيرة لعودة تطبيق صفقة القرن وقد تحدتنا سابقا عنها وبتفصيل .

-  ربط الازمات من ازمة غزة – الضفة الغربية – الى الازمة اللبنانية والحرب عليها حيث الصراع اكبر/ وخاصة ما جرى من اختراق وتدمير وتصفية لقيادات الصف الاول والثاني في حزب الله وعلى راسها الامين العام للحزب حسن نصر الله خيار بل ان حزب الله كان يربط ضرورة وقف الحرب (سياسي) على غزة مقابل الهدوى وعودة سكان الشمال الى بيوتهم ( لكن الحل عسكري وهو الموجود الان على الارض وقد يكون هنالك تدخل بري لايجاد عمق وانهاء تواجد حزب الله على الحدود اي دفعه الى شمال الليطاني وتعميق الجدار الامني الموجود حاليا ). 
- اليمن والمواجهة مع التيار «الحوثي» سيتطور لاحقا وسيكون الحل عسكري وليس سياسي رغم مضي فترة طويلة على الازمة اليمنية وكانت ساحة عمليات سابقة ولا زالت لكنها كما /// اسلفنا تم ابقائها دون حل سياسي/// . 
 *** ملخص الموضوع *** 
- ان ما نشاهده ورغم الدعوات والادعاءت الصادرة عن الولايات المتحدة ودول العالم والامم المتحدة ومجلس الامن بضرورة وقف الحرب والعودة الى الحل الساسي في كل هذه الازمات وقبل تفاقمها ومنذ زمن طويل ،الا ان الخيارات السياسية كلها لم تنجح وبقي الحل العسكري هو المطروح والموجود في هذه البيئة الاستراتيجية و في معادلة التحركات للبحث عن خيارات عسكرية  وليست سياسية.


 وفي ظل كل هذا وما يعد ويخطط لنا في محيطنا العربي وللاسف الجرح الكبير وهو غياب المشروع العربي الذي على ما يبدؤ انه اعلن استسلامه لشرق اوسط جديد ستفرض فيه اسرائيل مدعومة من امريكا والقوى الغربية اجنداتها على ارض الواقع  /// 
                                                                                                                                                             للحديث بقية الله كافي.