2026-02-08 - الأحد
برشلونة ينسحب رسمياً من "السوبر ليغ" ويترك ريال مدريد وحيداً في الواجهة nayrouz الإعصار “باسيانغ” يحصد أرواح 8 أشخاص في الفلبين ويشرّد آلاف الأسر nayrouz القيسي تكتب في الذكرى ال27 ليوم الوفاء والبيعة nayrouz جامعة البترا تتجاوز المعدل الوطني في توظيف خريجيها nayrouz وزارة الصحة تكشف تفاصيل إصابات ضيق تنفس في الطفيلة nayrouz طقس مستقر حتى الثلاثاء… وانخفاض الأربعاء مع احتمال زخات مطر خفيفة nayrouz الأميرة بسمة: من يسكن الروح كيف القلب ينساه nayrouz موجة دافئة محمّلة بالغبار ترفع الحرارة في الأردن أعلى من معدلاتها المعتادة nayrouz هل حلمت بسقوط أسنانك الأمامية بدون ألم؟.. تعرف على الرسائل الخفية لحلمك nayrouz سارة الودعاني.. من طالبة علم نفس إلى أيقونة تأثير في عالم الجمال وصناعة المحتوى nayrouz منصة كورية توزع بيتكوين بقيمة 44 مليار دولار بالخطأ وتستعيد أغلبها nayrouz الاحتلال الإسرائيلي يقتحم اللبن الشرقية ويصادر المركبات وسط حالة من التوتر nayrouz نتنياهو يلتقي ترامب في واشنطن لمناقشة الملف الإيراني والصواريخ الباليستية nayrouz انتهاء ”نيو ستارت” يفتح باب سباق نووي محتمل بين القوى الكبرى nayrouz ترامب يفتح الباب أمام رسوم على شركاء إيران التجاريين nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 8 شباط 2026 nayrouz كهف مغلق منذ 40 ألف عام.. ماذا وجد العلماء داخله؟ nayrouz إيلون ماسك يكشف عن مفاجأة حول مستقبل الذكاء الاصطناعي nayrouz صخرة سوداء على المريخ تكشف مفاجأة علمية.. ماذا وجد العلماء؟ nayrouz إيطاليا.. شبهة جنائية في حريق بشبكة السكك الحديدية nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأحد 8 شباط 2026 nayrouz عائلة السلامة الحلايقة تنعى فقيدتها الحجة نعيمة عبد المهدي الحلايقة nayrouz مدير تربية البادية الشمالية الشرقية ينعى والد الزملاء المساعيد nayrouz وفاة الشاب أحمد أمين العبيسات بحادث مؤسف في الكرك nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 7 شباط 2026 nayrouz جهاد سليم الحماد يعزي بوفاة الحاج محمود السيد الرشيدي nayrouz عمة الزميل قاسم الحجايا ، الحاجة " طليقة الصواوية " في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 6-2-2026 nayrouz الخدمات الطبية الملكية تنعى أحد كوادرها: وفاة أحمد نايف المرافي nayrouz وفاة الشاب المعلم علي المنصوري المقابلة في الكويت nayrouz وفاة النقيب جمارك إبراهيم حمد سلمان الخوالدة nayrouz وفيات الاردن ليوم الخميس 5/2/2026 nayrouz وفاة الشاب محمد عصام مياس nayrouz مدير تربية البادية الشمالية الشرقية ينعى والدة الزميلة عيدة المساعيد nayrouz وفاة شاكر سليمان نصّار العويمر" ابو سليمان" nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 4-2-2026 nayrouz وفاة الحاج علي محمد حسن البطوش (أبو محمد) nayrouz وفاة الفنان الشعبي الأردني رزق زيدان nayrouz الذكرى الخامسه لوفاه الوجيه الشيخ عبد اللطيف توفيق السعد البشتاوي "ابو اكثم" nayrouz محمد طالب عبيدات يعزّي بوفاة دولة أحمد عبد المجيد عبيدات (أبو ثامر) nayrouz

السعادة في العصر الحديث تبرز البحث عن معنى في عالم مزدحم

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

بقلم د : خالد السلامي 

في عالمٍ يشهد تطورًا تكنولوجيًا متسارعًا وتحولات اجتماعية جذرية، نجد أنفسنا محاطين بتدفقٍ هائلٍ من المعلومات والأحداث. الهواتف الذكية لا تفارق أيدينا، والإشعارات لا تتوقف، ووسائل التواصل الاجتماعي تربطنا بالعالم بأسره في لحظات. أصبحنا نعيش في قريةٍ كونيةٍ مترابطة، ولكن هذا الترابط لم يأتِ دون ثمن. يبرز سؤالٌ جوهري في خضم هذا الضجيج: هل نحن سعداء حقًا؟
مدخل إلى العصر الحديث
القرن الحادي والعشرون هو عصر السرعة والإنتاجية. التكنولوجيا جعلت حياتنا أكثر سهولةً في نواحٍ عديدة، من التسوق الإلكتروني إلى التعليم عن بُعد، ولكنها أيضًا أضافت طبقاتٍ جديدةً من التعقيد إلى حياتنا اليومية. نحن نعيش في مجتمعٍ يُقدِّر الإنجاز والنجاح المادي، ويضعهما كمقياسٍ أساسي للسعادة.
لكن بالرغم من هذا التقدم، تشير الدراسات إلى ارتفاع معدلات التوتر والاكتئاب في المجتمعات الحديثة. وفقًا لمنظمة الصحة العالمية، يعاني أكثر من 264 مليون شخصٍ حول العالم من الاكتئاب. هذه الأرقام تثير التساؤلات حول العلاقة بين التقدم المادي والرفاه النفسي.
السباق الذي لا ينتهي نحو النجاح
منذ نعومة أظافرنا، نتعرض لضغوطٍ مجتمعيةٍ لتحقيق معايير محددة للنجاح. النجاح الأكاديمي، الوظيفة المرموقة، الدخل المرتفع، وامتلاك الممتلكات المادية، كلها أهدافٌ تُعتبر طريقًا نحو السعادة. ندخل في سباقٍ محمومٍ لتحقيق هذه الأهداف، ولكن مع كل هدفٍ نحققه، يبدو خط النهاية أبعد مما كنا نظن.
هذا السباق المستمر قد يؤدي إلى شعورٍ بالفراغ وعدم الرضا. نحقق إنجازًا فنشعر بلحظةٍ عابرةٍ من السعادة، ثم سرعان ما نطمح إلى إنجازٍ آخر. وهكذا ندور في حلقةٍ مفرغة، نبحث عن السعادة في أماكن ربما لا توجد فيها.
التكنولوجيا: سلاحٌ ذو حدين
لا شك أن التكنولوجيا قد أحدثت ثورةً في حياتنا. أصبحت المعلومات متاحةً بنقرة زر، والتواصل مع الآخرين أسهل من أي وقتٍ مضى. ولكن هذا الارتباط الدائم قد يكون له آثارٌ سلبية على صحتنا النفسية.
الإشعارات المستمرة، وتوقع الردود الفورية، وضغط مشاركة تفاصيل حياتنا على وسائل التواصل، كلها عوامل تزيد من مستوى التوتر والقلق. نحن متصلون دائمًا، ولكن هل هذا الاتصال يجعلنا نشعر بالرضا؟ أم أنه يعمق الشعور بالعزلة والوحدة؟
دراسةٌ أجرتها جامعة بنسلفانيا عام 2018 وجدت أن تقليل استخدام وسائل التواصل الاجتماعي إلى 30 دقيقة يوميًا يمكن أن يقلل من مشاعر الاكتئاب والوحدة. هذا يشير إلى أن الإفراط في استخدام التكنولوجيا قد يكون له تأثيرٌ عكسي على رفاهيتنا النفسية.
البحث عن المعنى في الحياة
الفيلسوف والكاتب فيكتور فرانكل، الذي نجا من معسكرات الاعتقال النازية، كتب عن أهمية إيجاد معنى للحياة كوسيلةٍ للتغلب على المعاناة. في كتابه "الإنسان يبحث عن معنى"، أشار إلى أن السعادة ليست هدفًا نسعى إليه مباشرة، بل هي نتيجة جانبية لإيجاد غايةٍ ذات معنى.
في عصرنا الحديث، قد يكون التحدي الأكبر هو تحديد ما يمنح حياتنا معنى. هل هو العمل؟ العائلة؟ المساهمة في المجتمع؟ الأنشطة الإبداعية؟ الإجابة تختلف من شخصٍ لآخر، ولكن البحث عن هذا المعنى هو خطوةٌ أساسية نحو تحقيق السعادة الحقيقية.

التواصل الحقيقي مقابل الاتصال الدائم
في زمنٍ أصبحت فيه الرسائل الفورية والتعليقات والإعجابات هي السائدة، قد نعتقد أننا أكثر تواصلًا من أي وقتٍ مضى. ولكن هذا التواصل الرقمي لا يعوض عن الاتصال الإنساني الحقيقي. الجلوس مع الأصدقاء والعائلة، التحدث وجهاً لوجه، مشاركة اللحظات والتجارب بشكلٍ مباشر، كلها أمورٌ تساهم في بناء علاقاتٍ أعمق وأكثر معنى.
الاعتماد المفرط على التواصل الافتراضي قد يؤدي إلى شعورٍ بالعزلة. نحن مخلوقاتٌ اجتماعية بطبيعتنا، ونحتاج إلى الاتصال الحقيقي لنشعر بالانتماء والتقدير. لذا، من المهم أن نخصص وقتًا بعيدًا عن الشاشات، نمارس فيه التواصل الحقيقي مع الآخرين.
العودة إلى الذات والوعي الذاتي
الانشغال الدائم قد يجعلنا نهمل أنفسنا واحتياجاتنا الداخلية. قد ننسى أن نسأل أنفسنا: ماذا نريد حقًا؟ ما الذي يجعلنا نشعر بالرضا والسلام الداخلي؟ ممارسة التأمل واليقظة الذهنية يمكن أن تساعدنا على التواصل مع ذواتنا وفهم مشاعرنا وأفكارنا بشكلٍ أفضل.
الوعي الذاتي يمكّننا من التعرف على مصادر التوتر والقلق في حياتنا، ويتيح لنا اتخاذ خطواتٍ للتعامل معها بفعالية. من خلال الاهتمام بصحتنا النفسية والجسدية، يمكننا بناء أساسٍ قويٍ للسعادة والرفاهية.
الامتنان والقناعة
في مجتمعٍ يركز على ما نفتقر إليه بدلاً من ما نمتلكه، قد نغفل عن النعم التي تحيط بنا. ممارسة الامتنان بشكلٍ يومي، من خلال كتابة قائمةٍ بالأشياء التي نشعر بالامتنان لها، يمكن أن يغير منظورنا تجاه الحياة. القناعة لا تعني التخلي عن الطموح، بل تقدير الحاضر والاعتراف بما حققناه بالفعل.
الأبحاث تشير إلى أن الأشخاص الذين يمارسون الامتنان بشكلٍ منتظم يتمتعون بصحةٍ نفسيةٍ أفضل ومستوياتٍ أعلى من السعادة. هذه الممارسة البسيطة قد تكون مفتاحًا لتغيير نظرتنا للحياة وزيادة شعورنا بالرضا.
البساطة والتخفف من العبء
العيش ببساطة يمكن أن يكون طريقًا نحو السعادة. تقليل الممتلكات المادية والتركيز على ما هو ضروري يساعدنا على تخفيف العبء عن كاهلنا. الحركة المعروفة باسم "التقليلية" أو "Minimalism" تشجع على التخلص من الفوضى المادية والذهنية، والعيش بحياةٍ أكثر ترتيبًا وتركيزًا.
البساطة تمنحنا الفرصة للتركيز على التجارب والذكريات بدلاً من الأشياء المادية. الاستثمار في اللحظات مع الأحباء، واستكشاف الهوايات الجديدة، والسفر، كلها أمورٌ تضيف قيمةً لحياتنا أكثر من المقتنيات.
إيجاد الشغف وتطوير الذات
السعادة تتعزز عندما نمارس الأنشطة التي نشعر بالشغف تجاهها. سواءً كان ذلك من خلال الفن، أو الرياضة، أو التطوع، أو أي نشاطٍ آخر، فإن الانخراط في ما نحب يضيف معنىً لحياتنا. تطوير المهارات والتعلم المستمر يفتحان آفاقًا جديدةً ويعززان الشعور بالإنجاز.
الشغف يمكن أن يكون مصدرًا للطاقة والتحفيز، ويساعدنا على التغلب على التحديات. عندما نكرس وقتًا لملاحقة اهتماماتنا، نشعر بأن حياتنا أكثر ثراءً وتنوعًا.
التكيف مع التغيير وقبول الذات
في عالمٍ يتغير بسرعةٍ فائقة، قد نشعر بالضياع إذا لم نتكيف مع المستجدات. التغيير يمكن أن يكون مخيفًا، لكنه أيضًا فرصةٌ للنمو والتطور. قبول الذات بجميع نقاط قوتها وضعفها هو خطوةٌ أساسية نحو السعادة. عندما نتوقف عن مقارنة أنفسنا بالآخرين، ونركز على رحلتنا الخاصة، نفتح الباب أمام تحقيق السلام الداخلي.
القيم الروحية والمعنوية
بصرف النظر عن المعتقدات الدينية، فإن التواصل مع القيم الروحية والمعنوية يمكن أن يضفي عمقًا ومعنىً لحياتنا. التأمل، والصلاة، أو أي ممارسةٍ تعزز الاتصال بالجانب الروحي، تساعدنا على تجاوز الضغوط اليومية والنظر إلى الصورة الأكبر للحياة.
التركيز على الحاضر
غالبًا ما نشعر بالقلق بسبب التركيز على المستقبل أو الندم على الماضي. ممارسة اليقظة الذهنية تساعدنا على العيش في اللحظة الحالية والاستمتاع بها. عندما نكون حاضرين بشكلٍ كامل في ما نقوم به، نشعر بالسعادة والرضا بشكلٍ أكبر.
تعزيز المرونة النفسية
المرونة النفسية هي القدرة على التعافي من الصعوبات والتحديات. تطوير هذه المهارة يساعدنا على التعامل مع الضغوط بشكلٍ أكثر فعالية، ويمنحنا القوة لمواجهة التحديات المستقبلية بثقة.
الاستفادة من الفشل كفرصة للتعلم
بدلاً من النظر إلى الفشل كعائق، يمكننا اعتباره فرصةً للتعلم والنمو. الفشل جزءٌ لا يتجزأ من الحياة ومن رحلتنا نحو النجاح. عندما نتقبل ذلك، نصبح أكثر جرأةً في ملاحقة أحلامنا، ونقلل من الخوف الذي قد يعيقنا.
الاستثمار في التجارب وليس الأشياء
الأبحاث تشير إلى أن الاستثمار في التجارب—مثل السفر، وتعلم مهارة جديدة، وحضور الفعاليات الثقافية—يجلب سعادةً أكثر ديمومةً من شراء الأشياء المادية. التجارب تخلق ذكرياتٍ تدوم وتثري حياتنا بطرقٍ متعددة.
الخاتمة: صياغة مفهومنا الخاص للسعادة
السعادة ليست مفهومًا واحدًا ينطبق على الجميع، بل هي تجربةٌ فردية تختلف من شخصٍ لآخر. المفتاح هو أن نكون صادقين مع أنفسنا في تحديد ما يجلب لنا الفرح والرضا، وأن نكون مستعدين للسعي نحو ذلك، حتى لو كان يخالف توقعات الآخرين أو المعايير المجتمعية التقليدية.
 
دعوة للعمل:
• استكشف نفسك: خذ وقتًا للتفكير في ما يجعلك سعيدًا حقًا، دون تأثيرٍ من توقعات الآخرين.
• تواصل مع الآخرين: ابحث عن مجتمعاتٍ أو مجموعاتٍ تشاركك اهتماماتك وقيمك.
• تعلم شيئًا جديدًا: ابدأ في تعلم مهارةٍ أو لغةٍ جديدة، أو انخرط في هوايةٍ كنت ترغب دائمًا في تجربتها.
• كن لطيفًا مع نفسك: تعامل مع نفسك بنفس التعاطف والتفهم الذي تمنحه لأصدقائك المقربين.
• ضع أهدافًا واقعية: حدد أهدافًا تناسب قدراتك واحتياجاتك، واحتفل بالإنجازات الصغيرة على طول الطريق.
 
ختامًا، في عالمٍ مليءٍ بالضوضاء والضغوط، يمكننا اختيار أن نصنع مساحتنا الخاصة من السعادة والرضا. من خلال التركيز على ما يهمنا حقًا، والتواصل مع الآخرين بشكلٍ حقيقي، والسعي نحو النمو الشخصي، يمكننا أن نعيش حياةً مليئةً بالمعنى والإشباع.
السعادة ليست حلمًا بعيدًا، بل هي رحلةٌ نختار خوضها كل يوم. فلنبدأ اليوم، ولنخطو الخطوة الأولى نحو حياةٍ أكثر إشراقًا وبهجة.
أتمنى أن يكون هذا المقال قد أضاء بعض الجوانب المهمة للسعادة في عصرنا الحديث، وأن يكون حافزًا لكل قارئ للبدء في رحلته الخاصة نحو السعادة والرضا.
المستشار الدكتور خالد السلامي - سفير السلام والنوايا الحسنة وسفير التنمية ورئيس مجلس إدارة جمعية أهالي ذوي الإعاقة ورئيس مجلس ذوي الهمم والإعاقة الدولي في فرسان السلام وعضو مجلس التطوع الدولي وأفضل القادة الاجتماعيين في العالم لسنة 2021 وحاصل على جائزة الشخصيه المؤثره لعام 2023 فئة دعم أصحاب الهمم  وحاصل على افضل الشخصيات تأثيرا في الوطن العربي 2023 وعضو اتحاد الوطن العربي الدولي. عضو الامانه العامه للمركز العربي الأوربي لحقوق الإنسان والتعاون الدولي رئيس الهيئه الدوليه لأصحاب الهمم في مؤسسة سفراء البورد الأوروبي.