2026-06-27 - السبت
جلسات توعوية في المراكز الشبابية بإربد لتعزيز الصحة النفسية وبناء العلاقات الإيجابية nayrouz خضر صقري الخضير (أبو صايل).. مسيرة حافلة في خدمة الوطن والعشائر nayrouz جرش تستعد لفعالية وطنية كبرى لدعم النشامى من قلب المدينة الأثرية nayrouz الهديرس والمدراء المختصون يتفقدون سير امتحانات الثانوية العامة في يومها الثاني بلواء الجامعة nayrouz الدباس يكتب :: جامعة العلوم الإسلامية العالمية ،، نموذج أكاديمي يصنع الباحث قبل أن يمنحه الشهادة nayrouz الشيخ ثامر ملوح الفايز يقيم مناسبة وطنية احتفاءً بالأعياد الوطنية في أم العمد nayrouz الغرايبه يكتب في عيد ميلاده : سمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني ... " مهندس " مستقبل التعليم الأردني وباني مهارات الغد : nayrouz الشطناوي تتفقد سير امتحانات الثانوية العامة في عدد من مدارس لواء بني كنانة nayrouz محيلان يكتب على النشامى...وليس الارجنتين...الدفع بالدماء الجديدة...! nayrouz الترخيص المتنقل "المسائي" للمركبات في برقش غدا nayrouz تأهل النشامى إلى المونديال يشكل فصلًا جديدًا في السردية الأردنية nayrouz المؤسسة التعاونية: دعم 8 "تعاونيات" بـ113 ألف دينار خلال 2026 nayrouz الإعلامية مرح خضر تكشف أسرار رحلتها المهنية في حوار حصري مع نيروز nayrouz الأمير الحسين بن عبدالله الثاني.. قيادة شابة تصنع المستقبل بالطموح والابتكار nayrouz برري يحذر من "الفتنة" ويدعو اللبنانيين للوعي وعدم الانجرار خلفها nayrouz وفاة أردني في زلزال فنزويلا.. وزوجته لا تزال في عداد المفقودين nayrouz التلفزيون الإيراني: التعليمات المفروضة في مضيق هرمز لا تزال مستمرة ولن تتغير nayrouz الخارجية تتابع أوضاع الجالية الأردنية في فنزويلا بعد زلزالين ضربا البلاد nayrouz علوان: مباراة النشامى أمام الأرجنتين تاريخية nayrouz 84 دينارا سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية nayrouz
وفيات الأردن اليوم السبت 27-6-202 nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 26-6-2026 nayrouz وفاة هيا محمود إبنيه الدريبي الزبن والدفن اليوم بعد صلاة العصر nayrouz وفاة العميد الركن الطيار المتقاعد فاروق بشير عابدين nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 25-6-2026 nayrouz الخدمات الطبية الملكية تنعى الطبيب العراقي محمد البلوه اثر حادث مؤسف nayrouz العميد الركن المتقاعد مخلص المفلح يشكر المعزين بوفاة والدته nayrouz شقيقة العقيد الركن المتقاعد ابراهيم عقيل الجبور الصخري في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 24-6-2026 nayrouz العبادي يكتب الشيخ عناد الفايز في ذمة الله سبحانه: السيف الصارم الذي لم ينبُ nayrouz أبناء الشيخ فنخير الفايز ينعون فقيد الوطن الشيخ عناد محمد الفايز (أبو فايز) nayrouz وفاة الشيخ عناد محمد الفايز "أبو فايز" nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 23/6/2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الاثنين 22-6-2026 nayrouz وفاة محمود عليان القضاة (أبو مشعل) nayrouz وفاة الحاجة جميلة محمد شاهر العدوان (أم عيسى) وتشييع جثمانها في السليحي اليوم الاثنين nayrouz الحاجة لطيفة سالم العكايلة في ذمة الله nayrouz وفاة الرائد المتقاعد وصفي أبو زيتون nayrouz اللواء الرقاد يعزي مدير التوجيه المعنوي الأسبق بوفاة والدته nayrouz وفاة الحاجة فليحة مفلح الدعجة زوجة الحاج بركات طويرش القايم الخريشا nayrouz

بنخوة النشامى "أرديي ملكاوي" ينقذ مواطناً أمريكاً من الموت في ولاية واشنطن / صور

{clean_title}
نيروز الإخبارية :



• بقلم: المستشار محمد الملكاوي

           بدون تردد قفز الأردني محمد ماجد خالد الملكاوي من سيارته لإنقاذ حياة مواطنٍ أمريكي في ولاية واشنطن، عندما كانت سيارته تحترق، وكادت حياته أن تنتهي احتراقاً، بعدما عجز عن إخراج نفسه من سيارته، ولكن وبحمد الله تمكّن "الأردني الملكاوي محمد" بعد معاناة شديدة من إخراج الأمريكي من السيارة قبل أن تلتهما النيران بالكامل.
           ويا ترى ... كم مواطن أمريكي أو غير أمريكي كان مستعداً في تلك اللحظة المُرعبة أن يُخاطر ويُغامر بحياته لإنقاذ حياة إنسان لا يعرفه، وتكاد النيران أن تلتهم أجزاء كثيرة من سيارته!!!؟؟؟ لن أُنكر بأن هول اللحظة كان رهيباً على الكثيرين، ولم يجد البعض إلا تصوير مشهد احتراق السيارة بطريقة تلفزيون الواقع الأمريكي (American Reality TV)، في حين تصدى هذا الشاب الأردني الملكاوي بطريقة "الواقع الأردني" بـــ "Jordanian Reality Life"، وفضّل أن يكون أمام الكاميرا لا من خلفها، لإنقاذ حياة إنسان قبل أن يموت في سيارته التي كانت تحترق.
           وبصفتي رئيساً لوِحدِة ثقافة السلام في الشرق الأوسط، أّدرك في قرارة نفسي بأن هذا النشمي الأردني الملكاوي قد أنقذ هذا المواطن الأمريكي بغض النظر عن ديانته (مسيحياً أو يهودياً أو مسلماً)، أو معتقداته (سواء كان ملحداً أو بوذياً أو سيخياً)، أو شكله أو لونه (سواءً كان حنطياً أو أسوداً، أو أبيضاً) أو جنسه (سواء كان ذكراً أو أنثى)، أو مهاجر شرعياً أو غير شرعي، أو لاجئا وصل إلى الولايات المتحدة لينشد فيها الأمن والأمان والاستقرار، الذي لم يجده في بلده، أو غير ذلك، لأن الهدف الرئيسي لهذا الأردني الملكاوي كان موجهاً فقط نحو إنقاذ حياة إنسان. لأن الإنسانية التي تعلّمها من عقيدته الإسلامية، وعروبته، في أسرته وعائلته ووطنه وأمته، هي أن الله عز وجل "قد كرّم الإنسان" بشكل مطلق، وأن "الإنسان هو أغلى ما نملك" في هذا الوجود.
           لهذا فإن رسالتي الموجهة إلى الرئيس الأمريكي الحالي جو بايدن، وإلى لمرشحة للرئاسة الأمريكية عن الحزب الديمقراطي المحامية كامالا ديفي هاريس، وإلى المرشح للرئاسة الأمريكية عن الحزب الجمهوري رجل الأعمال دونالد جون ترامب، وإلى الكونغرس ومجلس النواب الأمريكي، وإلى كل "لوبيات" الضغط في الولايات المتحدة، ولكل إنساني أمريكي، بأن الأردني (محمد ماجد خالد الملكاوي)، ابن الـ (32) عاماً، والذي يقيم في بلدة "توكوما" بولاية واشنطن، هو (رمز سلام أردني) يعيش على الأرض الأمريكية، وهو يمثل الكثير من الشباب الأردنيين المستعدين أن يضحوا بأنفسهم لإنقاذ حياة إنسان لا يعرفونه، لأن قيمة الحياة في الأردن هي الأثمن والأغلى والأنفس، وأنه مغروسة في "جينات" الأردنيين" ومع كل كروموسوماتهم، وفي كل قطرة من دمائهم، بأن إنقاذ الآخرين هي "فرض عين" على كل أردني، داخل الوطن وخارجه.
           وأقول أيضاً بلسان هذا الشاب الأردني "محمد ماجد خالد الملكاوي" بأنه قد ذهب إلى الولايات المتحدة الأمريكية وهو يحمل معه ذاكرة وذكريات مليئة بملايين "الجيجا بايت" عن بلدات ملكا والمنصورة وأم قيس والمخيبة، والكفارات وقرى لواء بني كِنانة، الآمنة والمطمئنة والمُسالمة، رغم أنها تقع قرب دول ومناطق مجاورة ملتهبة (سوريا، وجنوب لبنان، وشمال فلسطين، وعلى مقربة من بحيرة طبريا)، وهذه المنطقة غير بعيدة أفقياً عن الحدود العِراقية غير الآمنة وغير المُستقرة، وهي المنطقة من إربد التي لا تختلف عن جبال وأودية ومناطق البلقاء ومادبا والكرك والبتراء ووادي رم ومعان والجفر، وأم الجمال وأم الرصاص ومكاور والموقر، والبوادي الشمالية والجنوبية والوسطى وغيرها من المناطق الأردنية الأمينة والآمنة ... لهذا يدرك هذا الأردني محمد الملكاوي الذي ذهب من الشرق الأوسط إلى ولاية واشنطن في أقصى الولايات المتحدة الأمريكية، كغيره من الأردنيين، بأن إنسانية الإنسان هي الأسمى في كل فضاءات الكرة الأردنية، وفي ذات الوقت فإن شعب الولايات المتحدة الأمريكية هو شعب صديق للأردن والأردنيين.
           وهذه فرصة أقولها أيضاً إلى السفيرة الأمريكية في الأردن السيدة "يائل لمبرت" التي تتحدث اللغة العربية بلكنة أمريكية محببة إلى آذاننا وقلوبنا، بأن الطاقة الإيجابية والكلمات العربية الركيكة التي تدغدغ آذاننا بحلاوتها، هي نفس الطاقة الإيجابية التي يحملها معه كل أردني يحب وطنه ويسافر إلى مختلف بقاع العالم، ومنها الولايات المتحدة الأمريكية ويتحدث اللغة الإنجليزية بلكنة "أردنية ملكاوية" ركيكة، وهي ذات الطاقة الإيجانبية التي حملها معه أيضاً الأردني محمد ماجد خالد الملكاوي إلى الولايات المتحدة، لأن الأردنيين المغتربين هم سفراء للوطن حول العالم، بما فيها الولايات المتحدة.
           وقبل أن أختتم مقالتي أود القول بأن الإعلام الأمريكي لم يقصر في الإشارة إلى ما قام به الأردني محمد الملكاوي من عمل بطولي إنساني إلى المجتمع الأمريكي، لكن الإعلام الدولي قصّر كثيراً في إبراز هذا الحدث، لأنه إعلام يبحث عن التفجيرات والمفرقعات أكثر مما يبحث عن إنقاذ حياة البشر.
           وفي الختام، يحضرني سؤال، حيث لو سألنا عن عدد الملكاوية باسم "محمد" لكانت الإجابة بالآلاف. ولو سألنا نفس السؤال عن عدد الأردنيين باسم "محمد" لقيل لنا بأنهم بالملايين بمن فيهم الدكتور "محمد يوسف القسوس" طبيب الأسنان المشهور في الزرقاء، الذي سبق وترشح للانتخابات النيابية عن المقعد المسيحي في محافظة الزرقاء قبل عدة دورات، لإيماننا وقناعتنا بأن الإسلام يأمرنا أن نحافظ على الحياة، وأن نُقدم أيضاً أبهى صورة عن وسطية واعتدال وتسامح الإسلام، فقد ولدنا بالفِطرة نحب الإنسانية والبشرية ونحافظ عليها، وفي المقابل نرفض الظلم والاحتلال والتعسف، مثلما نرفض كذلك الإرهاب والتطرّف والغلو. فشكراً لأردني مكاويٍ قدم درساً عالمياً لإنقاذ حياة إنسان دون أن يعرف اسمه وديانته.