2026-02-13 - الجمعة
أمانة عمان تطلق أعمال تطوير شارع الطلياني ضمن خطة إحياء وسط المدينة nayrouz اثنا عشر عامًا من الوقف والعطاء… nayrouz التميز الأردني يتألق عالميًا: إنجازات لافتة لمدرسة الملك عبدالله الثاني في الزرقاء nayrouz سيميوني يشيد برباعية أتلتيكو ويؤكد: الطريق ما زال طويلاً قبل الإياب nayrouz لويس دياز يواصل التألق بقميص بايرن ميونيخ nayrouz الزعبي لنيروز: الطب رسالة ميدانية وخبرة عسكرية وإنسانية متكاملة...فيديو nayrouz الثوابية يهنئون ابنتهم رنيم يوسف بتخرجها من الجامعة الأردنية nayrouz المومني يكتب صراع المقعد … وهشاشة المشهد..! nayrouz ابو زيد يكتب يوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين ... سندة الوطن ... وظلاله الوارفة . nayrouz أمانة عمّان الكبرى تواصل أعمال صيانة الطرق والبنية التحتية في مختلف المناطق nayrouz جيتور تطلق رسميًا طراز G700 التي تجمع بين الفخامة والقوة وتبدأ محطة مفصلية في مسيرة جيتور داخل المملكة nayrouz السامرائي تكتب عمرة بين فرصة البناء وخطر تكرار الأخطاء nayrouz 11.4 ألف شيك مرتجع الشهر الماضي بقيمة 65.9 مليون دينار nayrouz الأردن يسجل 12 موقعاً وعنصراً على قوائم "الإيسيسكو" nayrouz إذاعة المملكة الأردنية الهاشمية… صوت الحق ونبراس المعرفة. nayrouz فينيسيوس يعود أمام فالنسيا بعد انتهاء الإيقاف nayrouz احتياطيات الذهب لدى البنك المركزي ترتفع 3 مليارات دولار خلال كانون الثاني nayrouz الجبور تكتب :السردية الأردنية نهجٌ راسخ… وتاريخٌ يُكتب برؤية المستقبل nayrouz إغلاق مستودع غير مرخص يدخل حليبا مجففا عبر المنطقة الحرة ويورده لمعامل ألبان nayrouz خطبة الجمعة بالمسجد النبوي تؤكد أن رمضان فرصة عظيمة للتوبة وتهذيب النفس بالطاعات nayrouz
وفيات الأردن اليوم الجمعة 13-2-2026 nayrouz الذكرى الثالثة لوفاة الحاج أبو إبراهيم القطيشات… سيد الرجال nayrouz شكر على تعاز من عشيرة الجراح nayrouz وفاة الحاج موسى علي المصطفى العتوم "ابو محمد" nayrouz الشيخ أبو عبدالكريم الحديدي يعزي عشيرة أبو رمان بوفاة المرحومة صفاء القاسم nayrouz وفاة الأمين العام للجنة البارالمبية الأردنية رولا العمرو nayrouz وفاة العقيد المتقاعد رولى العمر بعد مسيرة صبر منذ تفجيرات 2005 nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 12-2-2026 nayrouz الحاج فضل محمد الفضل العبدالقادر الحوامدة في ذمة الله nayrouz وفاة المهندس عبدالباسط الربابعة نسيب الباشا عيسى أبو ديه nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 11-2-2026 nayrouz وفاة طالب الطب الأردني يامن السعايدة متأثرًا بحادث سير في باكستان nayrouz وفاة العقيد المهندس سامي محمود العساف التعازي في ديوان بني صخر nayrouz وفاة الكابتن الطيار ملازم اول فيصل فواز القباعي nayrouz وفاة الحاج أحمد خالد فريح القعقاع nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 10-2-2026 nayrouz والدة النائب هاله الجراح في ذمة الله nayrouz ‏وفاة ناصر أحمد علي الجربان الكعابنة (أبو أحمد)‏ nayrouz المزار الشمالي يشيّع والدة النائب هالة الجراح إلى مثواها الأخير عصر اليوم.. تفاصيل بيوت العزاء nayrouz بلدية السرو تنعى المرحوم هشام حسين الدقامسة (أبو عامر) nayrouz

"المُتلقّي المُذعن".. كتاب جديد للأكاديمي والباحث زياد الزعبي

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


يقدم كتاب "المتلقي المذعن" للأكاديمي والباحث الأردني زياد صالح الزعبي قراءة ناقدة لعدد من النصوص وطروحاتها وأفكارها، منها ما يمثل مرجعية يصعب التشكيك فيها أو محاورتها أو نقضها.

وجاء الكتاب الصادر عن "الآن ناشرون وموزعون" مؤخراً، في ستة فصول، ناقش الفصل الأول "المتلقي المذعن عند حازم القرطاجني"، وفيه يرى الباحث أن المتلقي يحتل بوصفه هدفاً لفعل الشعر مكانة محورية ﰲ النظرية الشعرية عند القرطاجني الذي أقام نظريته ﰲ التأثير الشعري على فاعلية التخييل السيكولوجية المؤسَّسة على جدل العلاقة بين النّص الشعري المخيل ومتلقيه، إذ يظهر النّص الشعري ﰲ إطار هذه العلاقة طرفاً مستبداً يمارس سطوته على متلقٍّ لا يملك إلا أن "يذعن" لما يريده، فينفره مما يريده النّص أن ينفر منه، ويقبل على ما يريده النّص أن يقبل عليه، استناداً إلى القاعدة السيكولوجية التي ترى أن "الناس يتبعون تخيلاتهم أكثر مما يتبعون علمهم وظنّهم".

أما الفصل الثاني فخصصه الزعبي للسيميائية وناقش فيه آراء "دي سوسير" التي غدت تصوراً ونظراً مرجعيّاً تقبّله الباحثون في الثقافة الغربية، واستلمه الباحثون العرب تقبُّلَ إذعانٍ في معظم الأحيان، وذهبوا إلى بناء رؤاهم حول الأسلوبية والبنيوية والسيميائية استناداً إلى إعجاب وتصديق مطلق لما قرأوا، وهو فعلٌ ثبت من خلال المراجعة العلمية أنه لا يصمد أمام قراءة ناقدة مسائلة، فقد ذهبت بعض الدراسات الأوروبية الحديثة إلى أنّ ما قدمه "سوسير" ليس سوى "فبركة كبرى"، وأن "دروسه" في علم اللغة العام ليست من وضعه، وأن النصوص المكتشفة حديثاً تبين عن صُوَر تُباين ما هو متداول معروف.

وخُصص الفصل الثالث لمصطلح "الخطاب" الذي يمثل نموذجاً آخر للاستقبال غير الخاضع للمساءلة التي تُجاوز القبولَ إلى المحاورة الفعالة التي تضع القراءة ﰲ سياقات ثقافية وفكرية متعددة، وتكشف عن عناصر التوافق والتفارق بين التصورات النظرية وأشكال التطبيقات العملية ﰲ إطارين لغويين وثقافيين مختلفين. وهو ما يجب - بحسب الزعبي - أن يدفع القارئ إلى مسارات متعددة ﰲ الرؤية تنأى به عن القبول المستسلم لما يمتلك، أو للوافد الذي يمثل مرجعية غير قابلة للنقض أو المحاورة.

وانشغل الفصل الرابع بفكرة تناسل النصوص، وركز فيه الباحث على هذه الفكرة ﰲ إطار الشعر العربي، وكذلك النصوص النقدية العربية التي وقفت على هذه الظاهرة وبحثتها قي سياقات متعددة، منها ما تم ﰲ إطار التوليد وإعادة الصياغة والبناء، وحل المنظوم ونظم المحلول، وكذلك ﰲ سياق الاهتمام الواسع بقضية السرقات. ووفقاً للزعبي، كل هذه السياقات والنصوص لم تكن كافية لبناء تصور نظري يوازي نظرية التناص الحديثة التي تقبلها الباحثون وأشباههم، وهو تلقٍّ، كما يؤكد الباحث، ناجم عن المعرفة الموضعية النمطية الفقيرة بالتراث الأدبي والنقدي العربي. وهي "معرفة مقصورة على نصوص بعينها، وشعراء وأدباء مشهورين، ولكنهم لا يمثلون بأي حال المدونة العربية الثقافية الكبرى التي امتدت قروناً".

وركز الفصل الخامس على مصادر ابن خلدون النقدية ومحاورتها من جانبين: الأول يمثل الشخصية الفكرية المتفوقة التي يمثلها ابن خلدون بمجموع الآراء التي أوردها ﰲ مقدمته الشهيرة، وصاغها على نحوٍ منحَه أسبقية ﰲ الـتأصيل، والثاني يكشف من خلال البحث الاستقرائي عن المصادر التي اعتمد عليها ﰲ بناء رؤاه ﰲ العمران البشري وعلم الاجتماع واللغات والنقد، والتي تضع ابن خلدون وفكره ﰲ دائرة القراءة الناقدة التي لا تقبل التسليم، والتي تكشف عن الكيفيات التي انحلّت فيها النصوص السابقة ﰲ نص جديد.

ويقف الباحث عند رؤية ابن خلدون حول مدنية الإنسان والعمران البشري ونشوء المجتمعات، والأسباب التي دعت إلى ذلك، موضحاً أن طرح ابن خلدون حول الاجتماع البشري كان أساساً ﰲ ريادته لعلم الاجتماع، ووصفه بأنه "المبدع غير المسبوق"، على الرغم من أن ابن خلدون نفسه نسب هذا الطرح لـ "الحكماء"، فقد بدأ بالقول: "الاجتماع للإنسان ضروري، ويعبّر الحكماء عن هذا بقولهم...".

والمثير هنا - وفقاً للباحث- وجود نص ابن خلدون بتفصيلاته وأمثلته ﰲ كتب عربية عديدة قبله بقرون، فالنص الذي يتحدث عن أن "الإنسان مدني بالطبع" و"الاجتماع ضروري" نجده عند الجاحظ المتوفى عام 255هـ ﰲ كتابه "الحيوان"، وقدامة بن جعفر المتوفى عام 339هـ في كتابه "الخراج وصناعة الكتابة"، ونجده بعد ذلك وعلى نحو واسع عند الغزالي المتوفى عام 505هـ ﰲ كتابه "إحياء علوم الدين".

أما الفصل الأخير من الكتاب فناقش مصطلح "التخلص" ﰲ النقد العربي، وقدم قراءة تفصيلية للمصطلح وتطبيقاته التي ترتبط ببنية القصيدة ومحاولة إيجاد شكل من أشكال الوحدة بين أجزائها، ويحاور الزعبي ﰲ الوقت نفسه آراء النقاد المستشرقين ﰲ هذا المسألة، ويقف بخصوص عند رؤى "فان خلدر" و"ريناته ياكوبي"، وقفة محاورة لا تكتفي بالاستقبال والتسليم فحسب.