2026-05-24 - الأحد
هيئة الإعلام تعلن بدء العمل بنظام تنظيم الإعلام الرقمي nayrouz الأردن ودول عربية وشقيقة تدين افتتاح سفارة لـ “أرض الصومال” في القدس nayrouz قاضي القضاة: الأردن رسّخ نموذج الدولة القائمة على العدالة وسيادة القانون nayrouz الخوالدة: الاستقلال مسيرة بناء وإنجاز بقيادة هاشمية حكيمة nayrouz أبناء عشيرة البخيت الفايز يهنئون جلالة الملك وولي العهد بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين nayrouz برونزيتان جديدتان لمنتخب التايكواندو في بطولة آسيا nayrouz بنك مصر يحصل على 3 شهادات أيزو دولية لقطاعه القانوني ويتصدر مصر والشرق الأوسط وإفريقيا nayrouz مطار الملكة علياء الدولي يحصل على اعتماد تجربة العملاء nayrouz نصف مليون رأس محلي و300 ألف مستورد لضمان وفرة الأضاحي nayrouz إيمان الهدبان تهنئ القيادة الهاشمية بعيد الاستقلال الـ80 nayrouz السلط تتزين بالأعلام الأردنية احتفالًا بعيد الاستقلال الـ80 للمملكة الأردنية الهاشمية nayrouz 80 عاما من الاستقلال... الصناعة خيار استراتيجي للبناء والإنتاج nayrouz وفيات الأحد 24-5-2026 nayrouz اطلاق تيار مستقبل الزرقاء nayrouz اقتحامات واعتقالات واعتداءات للمستوطنين في الضفة الغربية والقدس nayrouz رابطة اللاعبين الأردنيين الدوليين تحتفي بعيد الاستقلال nayrouz "صناعة عمان" تنظم ورشة توعوية حول تشغيل الأشخاص ذوي الإعاقة nayrouz اللواء الطبيب عادل الوهادنة يكتب :"ما الذي يريده الملك وما الذي لا يريده في عيد الاستقلال؟" nayrouz اختتام بطولة الاستقلال 80 لخماسيات كرة القدم في شباب عجلون nayrouz رثاء قامة وطنية وفقهية: وداعاً الأستاذ الدكتور محمد سليم غزوي nayrouz
وفيات الأحد 24-5-2026 nayrouz شركة البوتاس العربية تنعى رئيس مجلس إدارتها ومديرها العام الأسبق المهندس عيسى أيوب nayrouz الهديرس والأسرة التربوية ينعون "والد " محمد الطورة ، رئيس قسم الرقابة الداخلية في لواء الجامعة. nayrouz رئيس لجنة بلدية السرحان وموظفو البلدية يعزون الزميل أحمد الذنيبات بوفاة شقيقته nayrouz وفيات السبت 23-5-2026 nayrouz وفاة الحاج محمد العياصرة صاحب مبادرة ترميم 200 ألف مصحف في الأردن nayrouz وفاة الحاجة فضية الغليلات والدة العميد المتقاعد عوض الغليلات في مادبا nayrouz الحاج محمد صالح العريمي في ذمة الله nayrouz إليكم سعر الدولار اليوم في مصر الجمعة nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 22 - 5 - 2026: nayrouz وفاة رجل الخير والخلق الحاج حسن مرعي الشبول " ابو محمد " nayrouz وفاة الحاج ياسر محمد الخوالده nayrouz وفيات الخميس 21-5-2026 nayrouz الخالدي يعزي آل الكيلاني بوفاة الحاج زياد في الحج nayrouz عشائر الحجايا تودّع الشيخ خلف عطاالله الحجايا والد العميد الركن طارق الحجايا nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 20-5-2026 nayrouz وفاة جابر مفرح المحارب.. رجل عُرف بحسن الخلق والدين nayrouz وفاة الحاج أبو صابر كريم بخش السندي باكستاني الجنسية nayrouz الاستاذ الدكتور القانوني الدكتور محمد سليم الغزو في ذمة الله nayrouz وفاة العقيد المتقاعد حمود رزق المعايطة "أبو أشرف" nayrouz

أطفال غزة يقتنصون الفرح رغم العدوان

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
في أول أيام عيد الأضحى، يحاول أطفال قطاع غزة اقتناص لحظات من الفرح والسعادة، باللعب بألعاب محدودة انتشرت في القطاع، رغم قساوة العداون الإسرائيلي.

ووسط الدمار والركام، تتجلى ابتسامات بريئة على وجوه الأطفال، إذ يسعون ببساطتهم إلى تحويل أيام العيد إلى فسحة من الأمل واللعب، رغم آلة الحرب الإسرائيلية التي تفرض قسوتها على القطاع منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

نحو 16 ألف طفل استشهدوا بالحرب

رغم حالة الفرحة المنقوصة لدى الأطفال، يخيم الحزن العميق على الكثير من الذين فقدوا آباءهم وأبناءهم بسبب حرب الإبادة الجماعية، حيث يجدون في لحظات اللعب والضحك بعض الراحة من واقعهم المؤلم والمأساوي.

ومنذ ساعات الصباح الباكر، يسارع الأطفال في مخيمات النزوح والإيواء في وسط وجنوبي قطاع غزة إلى قضاء أوقاتهم في اللعب والهواء، رغم مرارة الواقع وآلام الحرب المستمرة للشهر التاسع على التوالي.

ويعاني سكان غزة البالغ تعدادهم 2.3 مليون نسمة من ظروف اقتصادية خانقة، حيث يفتقرون إلى المال لشراء الملابس وهدايا العيد للأطفال، مما حرمهم أجواء العيد والفرح التي يتمتع بها أقرانهم حول العالم.

وفي 21 أبريل/ نيسان الماضي، قالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، إن "كل 10 دقائق يُقتل طفل في قطاع غزة، فيما أصيب عدد مؤسف منهم في هجمات (إسرائيلية) مكثفة وعشوائية".

ومنذ بداية العدوان الإسرائيلي على غزة، استشهد 15 ألفا و694 طفلا، وأصيب 34 ألف طفل، بينهم 1.500 طفل فقدوا أطرافهم أو عيونهم.

كما اختطف الاحتلال ما لا يقل عن 200 طفل، وأصبح 17 ألف طفل أيتاما، حيث فقدَ 3 بالمئة منهم كِلا والديهم، بحسب آخر إحصائية للمكتب الإعلامي الحكومي بغزة.

لعب رغم الحرب

يلهو الطفل مصطفى قاسم (15 عامًا) بأرجوحة كبيرة نصبت غرب مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، مع أقاربه احتفالاً بعيد الأضحى المبارك، ويقول لمراسل الأناضول: "هذا العيد مختلف تماماً عن باقي الأعياد، لم نشتر ملابس وحلوى العيد، فالأوضاع صعبة".

ويتابع قاسم، النازح من مدينة خان يونس جنوب القطاع، قائلاً: "فقدَ والدي عمله مع بداية العدوان، ويحاول الآن الحصول على عمل بين الفينة والأخرى لتوفير قوت يومنا، إلا أن ظروفنا المعيشية صعبة ولا نستطيع توفير حتى الاحتياجات الأساسية".

ويضيف: "لم يأتِ أحد لمعايدتنا بسبب الحرب والقصف المتواصل، لكن والدي قرر أن يسعدنا وأهدانا بعض العيدية النقدية حتى نتمكن من اللعب بالأرجوحة وشراء شيءٍ ولو كان بسيطاً".

ولم يختلف حال الطفلة رانيا العرعير (16 عاما)، نازحة من حي الشجاعية شرق مدينة غزة، عن سابقها، حيث استثمرت الوقت في اللعب مع صديقاتها رغم حرارة الشمس المرتفعة وأصوات القصف المتقطعة بين الفينة والأخرى.

وتقول العرعير، وهي تركض وراء صديقاتها في شوارع مدينة خان يونس: "في هذا العيد لم نتمكن من شراء الملابس الجديدة ولا الأضحية ولا الحلوى، ولا يوجد أحد يقدم لنا العيدية".

وتضيف: "نفرح ونحن خائفون من صوت القصف، وأيضاً نحن بعيدون عن بيوتنا التي دمرها الجيش الإسرائيلي، وفقدنا شقيقي محمد، وشقيقتي سحر، بسبب القصف".

رسم تشكيلي

وفي بلدة الزوايدة وسط القطاع، ترسم الفنانة التشكيلية شيماء نصار خارطة فلسطين بألوان العلم الفلسطيني الزاهية والجميلة على وجه الطفلة سناء أحمد.

وتنعكس الفرحة بوضوح على وجه الطفلة سناء، النازحة من مدينة غزة، التي تعيش حالة نفسية صعبة جراء الحرب المستمرة.

وبمجرد أن انتهت الفنانة نصار من رسم وجه سناء، انطلقت الطفلة بفرح لترقص، وطلبت من شقيقتها الأكبر أن تلتقط صورة لها بالجوال لتخليد هذه اللحظة الجميلة.

وقالت الطفلة سناء، للأناضول: "نحن سعداء بالعيد، لكننا نشعر بالخوف والقلق بسبب الحرب".

وأضافت: "أردت أن تُرسم خريطة فلسطين على وجهي لأني أحبها، و نحن نحب غزة وأتمنى انتهاء الحرب ونعود للعب في بيتي".

مبادرة فردية

أما الفنانة نصار، فتقول لمراسل الأناضول: "قررت تنظيم هذه المبادرة الفردية في أول أيام عيد الأضحى المبارك، في بلدة الزوايدة، بهدف رسم البسمة على وجوه الأطفال من خلال الرسم على وجوههم".

وتضيف: "أطفال في قطاع غزة يعيشون حياة صعبة وقاسية للغاية ولا يمكن تحملها، بسبب القصف والدمار والجوع والعطش والأزمات الإنسانية والكوارث الصحية والبيئية، والحرمان من أدنى الحقوق التي كفلتها المعاهدات والمواثيق والقوانين الدولية".

رعب مستمر

والسبت، قال متحدث منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) جيمس إلدر، إنه ليس من الطبيعي أن يعيش أطفال قطاع غزة في "رعب مستمر بسبب القصف الإسرائيلي".

وأضاف إلدر، في مقابلة مع الأناضول، أن "الوضع بغزة يزداد سوءا للأطفال يوما بعد يوم، وسط اشتداد الحر وتكدس العائلات في خيام فوق الرمال".

وفي معرض تعليقه على تداعيات النزوح القسري برفح، قال المسؤول الأممي إن "هناك 3 آلاف طفل كنا نقدم لهم مساعدات غذائية طارئة، والآن لا نعلم مكانهم".

وأوضح أنه "مع استمرار القيود على إدخال المساعدات، بعد ما يزيد عن 250 يوما من الحرب على القطاع، يواجه أهالي غزة صعوبات بالغة في الحصول على الطعام لأطفالهم".