2026-07-18 - السبت
الرئيس التونسي يتعرض لأزمة قلبية مفاجئة الإمارات تدين بشدة تجدد الهجمات الإيرانية الصاروخية على البحرين والكويت والأردن الإعلامية نجمة القصير تتألق في تقديم حفل تخريج طلبة كلية الملكة نور الجامعية للطيران.. صور وزارة الدفاع الكويتية تعلن اعتراض صواريخ باليستية ومسيرات معادية في مجالها الجوي وليد المصري: وحدة الأردنيين صمام الأمان وقوة الأردن في قيادته الهاشمية وفد من المستشفى الميداني الأردني "نابلس"11 يزور مقبرة شهداء الجيش العربي في نابلس قتلة مراسل «العربية» في قبضة الأمن اليمني انطلاق المؤتمر التاسع لرجال الأعمال والمستثمرين الأردنيين في الخارج م. أبو هديب: "كيمابكو" أول شركة من القطاع الخاص في المملكة معلمون يؤيدون الطلاب: امتحان الأحياء كان صعبًا الأمانة ترفع المساحة الخضراء إلى 4 أمتار للفرد حيلة مكشوفة في أبو النمرس.. شاب يدعي الغرق في النيل لإجبار والدته على سداد ديونه وفاة المحافظ السابق في وزارة الداخلية جمال المومني مؤسسة البترول الكويتية: إصابات وأضرار مادية جراء هجمات إيرانية 19.7 مليار دينار موجودات صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي نهاية النصف الأول التوجيهي … ختامها نكد ! مؤسسة إعمار جرش تعقد جلستها الدورية وتناقش سير مشاريعها واستعداداتها لانتخابات مجلس الإدارة قلعة عجلون هوية المكان وذاكرة الأجيال ندوة بعنوان "مادبا مدينة الفسيفساء ودورها في بناء السردية الأردنية" غدا الاحد القوات المسلحة: اعتراض وإسقاط أربع طائرات مسيّرة دخلت أجواء المملكة
وفيات الأردن اليوم السبت 18-7-2026 وفاة محمد ذيب أحمد العواملة (أبو أحمد) والصلاة عليه بعد صلاة الجمعة وفاة المعلم. محمد أحمد السعود من لواء الجامعة وفاة المحامي عطا علي عقله الصاروم الفريق الركن المتقاعد غازي الطيب ينعى الشيخ الحاج عبدالمهدي المعايعة ويعزي الدكتور يزن المعايعة وفيات الأردن اليوم الخميس 16-7-2026 وفاة الحاجة حورية عبد الهادي الحمد السعايدة (أم طارق) وفاة الحاج حسان صبحي حسن الحاج حسن وتشييع جثمانه بعد عصر الأربعاء وفاة الشاب مأمون العقرباوي إثر احتراق مركبته في الزرقاء تُخيّم بالحزن على مواقع التواصل وفيات الأردن اليوم الأربعاء 15-7-2026 وفاة الفاضلة مشاعل خالد مشاش الخريشا (أم صخر) وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 14-7-2026 عشيرة العبيدات تشكر المعزين بوفاة الحاجة آمنة قاسم محمد ذياب عبيدات وفيات الأردن اليوم الاثنين 13-7-2026 وفاة الحاج سلامة بخيتان "أبو شيبة" الشرفات.. والدفن اليوم بعد صلاة الظهر الهديرس والأسرة التربوية ينعون والد المشرفة التربوية د. خولة الأطرم الشوابكة يعزي سمو أمير دولة قطر بوفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني عشيرة الحمادنة تشكر جلالة الملك وولي العهد وجميع المعزين بوفاة الفريق عبد الله سليمان الحمادنة الأردن..وفاة طالب توجيهي في عجلون عقب عودته من تقديم امتحان الكيمياء بني هذيل يعزي أمير دولة قطر بوفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني

"الوطني للصِّحة النَّفسية" يأخذ على عاتقه إنقاذ ضحايا مخدرات

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
ما أن تطأ قدماك المركز الوطني للصِّحة النَّفسية التَّابع لوزارة الصِّحة في محافظة البلقاء المتاخمة للعاصمة عمَّان، حتى تلاحظ معاناة أسر وقع أحد أبنائها في غفلة من الرَقابة ضحية للمؤثرات العقلية والمخدرات لكنها ترى في هذا المركز الأمل الوحيد بعودتهم بعد رحلة علاج تستمر نحو 90 يومًا وقد تخلصت أبدانهم وعقولهم من هذه السموم.

في هذا المركز الذي تأسس قبل 36 عاما وهو الأول من نوعه في المنطقة، يكرس 80 طبيبًا مقيمًا و37 أخصائيًا و3 استشاريين و253 ممرضا وممرضة خبراتهم العلمية الطويلة لإنقاذ من تورطووا عن جهل أو غواية في شرَك المخدرات ويعملون بجد كي يكون الاردن نقياً تماما من هذا الوباء.

وكي تنجح هذه المهمة الحساسة أحاطت وزارة الصحة المركز بمنظومة رقابية متشددة التزاما بالأخلاقيات الطبية وحفاظا على خصوصية وسمعة الخاضعين للعلاج وعدم انتهاكها ليمارسوا حياتهم بعد إنهاء العلاج بشكل طبيعي دون إحساس بالعزلة ويعود لمجتمعه مواطنا صالحا ومنتجا.

خلال العام الماضي أدخل في قسم تأهيل المدمنين 537 شخصًا من ضمنهم أشخاص من جنسيات غير أردنية، يقول اختصاصي الطب النفسي ومدير مستشفى المركز الوطني للصِّحة النفسية بوزارة الصحة الدكتور حسن مرعي السُّخني، لكن يجب التفريق بين أعداد الخاضعين للعلاج من الأدمان وبين مراجعي المستشفى على خلفية أمراض نفسية أخرى والذين بلغ عددهم 82 ألف مراجع العام الماضي، مشيرا الى أنه لا وجه للمقارنة إذا كنا نتحدث عن عدد محدود جدا من المدمنين لكننا مع ذلك نولي أهمية كبيرة لمشكلة الإدمان رغم محدوديتها.

وأشار الى حرص وزارة الصحة على ديمومة تحسين وتطوير الخدمات المقدَّمة في المستشفى لتغيير الصورة النمطية عن المرض النفسي وتشجيع الناس على مراجعة المستشفى بغض النظر عن السبب، مؤكدا أهمية محاربة الوصمة الاجتماعية ضد المرض النفسي وضرورة مساهمة وسائل الإعلام في ذلك.

إن المركز الوطني للصِّحة النفسية هو احد المنشآت الحيوية والهامة في وزارة الصحة ويقدم خدمات الصحة النفسية العلاجية المجانية لمدمني المؤثرات العقلية وبشكل سري وبما يتوافق مع المعايير الدولية لحقوق الإنسان، يقول الدكتور السخني، مشيرا الى ان هناك نقلة نوعية في جودة خدمات الصحة النفسية المقدمة سواء الطبية أو التمريضية أو الخدمات الفندقية وتمَّ تزويد المستشفى بأجهزة حديثة بالإضافة الى اعتماد أدوية حديثة ومتطورة تستخدم حالياً في الدول المتقدمة لعلاج الأمراض النفسية.

وأوضح السخني أنَّه يتم تشخيص ودراسة الوضع الصحي للمدمن من قبل الأطباء والمرشدين الاجتماعيين والنفسيين وتقديم العناية اللازمة له بموجب خطة علاجية، بالإضافة إلى برامج إعادة التأهيل والدعم النفسي والاجتماعي، ودعم المدمنين وأسرهم نفسيًا، وبما يساعدهم على التعافي والتأقلم مع المشاكل الناجمة عن الإدمان، لافتا الى إعداد برامج توعوية للحد من آفة المخدرات من خلال محاضرات في المدارس والجامعات، والمشاركة في الندوات والمؤتمرات وورش العمل التوعوية حول مخاطر الإدمان وكيفية الوقاية منه وكيفية التعامل مع المدمنين.

أخصائية العلاج النفسي السلوكي الدكتورة أمل الكردي تؤكد أن التحدي الاكبر في عصرنا الحاضر هو قدرة الاهل على حماية ابنائهم من المواد المخدرة في ظل التسارع بتقنيات التواصل الاجتماعي، لافتة الى أن أهم سبل الحماية والوقاية من الوقوع في شرَك المخدرات تنشئة الابناء ضمن جو أسري منسجم، ونسج خيوط الثقة بين الآباء والابناء منذ مراحل الطفولة المبكرة، وتشجيع الابناء على ممارسة نشاطات بدنية وفكرية تشغل وقتهم بما هو مفيد، مع التركيز على الوازع الديني والمنظومة الأخلاقية وبنائها بعمق لديهم.

ومما لا شك فيه، تقول الكردي، ان هناك عوامل كثيرة تساهم في مشكلة الإدمان مثل التفكك الاسري وصحبة السوء والقدوة السيئة من طرف احد الوالدين، تقول الكردي، مشيرة الى أن أول خطوة بالعلاج هي العلاج النفسي السلوكي ثم العلاج الدوائي.

استاذ الاقتصاد في الجامعة الأردنية الدكتور رعد التل، يشير الى أن الإدمان يؤثر سلبا وبشكل ملحوظ على القدرة العقلية والجسدية والإنتاجية للمتعاطي، عدا عن أنه يضغط على نظام الرعاية الصحية العامة ويزيد من اضطراب العلاقات الاجتماعية واستقرار المجتمعات، لافتا الى أن كل ذلك يضيف عبئا على الجهات الأمنية والقضائية لمتابعة وملاحقة مسببات ومصادر هذه المشكلة.

وتشير الأرقام الرَّسمية الصَّادرة عن مديرية الأمن العام إلى ارتفاع نسبي بالجرائم الناجمة عن إدمان المخدرات بعد انعدام الأمن في عدد من دول الجوار الأمر وهو ما اضطر الأردن لتصعيد الحرب ضدَّ المخدرات ومهاجمة أوكار المهربين وعدم انتظارهم على الحدود.

وأصبح تجار المخدرات يدافعون عن تجارتهم بقوة بشتى أنواع السلاح وهو ما أسفر عن استشهاد 17 جنديًا أردنيًا من مرتبات إدارة مكافحة المخدرات وقوات حرس الحدود التابعة للقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي في رحلة الحرب والمواجهة مع المخدرات خلال العقود الأخيرة.