2026-10-25 - الأحد
اشتباكات عنيفة خلال احتجاجات تجتاح إيطاليا وألبانيا وبلجيكا بطريرك الأرمن الكاثوليك: مواجهة الإرهاب بالتضامن بين المسيحيين والمسلمين اعتقالات في برشلونة بعد أعمال نهب وشغب خلال مسيرة مناهضة للنظام طقس معتدل اليوم وحالة من عدم الاستقرار الجوي الثلاثاء الجالية الأردنية في واشنطن تدين الهجوم الإرهابي في الكرك مطار الرياض يعلن استئناف الرحلات الأحد بدء الاستعدادات لنقل جثامين شهداء الكرك من المستشفى إلى المقبرة طبيبة توصي بمراقبة مؤشرات صحية بعد سن الأربعين للحد من مخاطر السمنة وأمراض القلب دراسة: القيلولة النهارية لأكثر من ساعة ترتبط بارتفاع خطر الوفاة لدى كبار السن جهاز كهربائي قابل للزرع يفتح آفاقًا جديدة لعلاج السكري وزير الداخلية الفرنسي: اعتقال نحو ألف شخص خلال المظاهرات ترامب يرجّح شن هجوم على إيران أو التوصل إلى اتفاق معها رونالدو يمنح جائزة رجل المباراة لزميله عبدالله الحمدان مواجهات عنيفة في قلب برشلونة بعد انحراف احتجاج شبابي عن مساره السلمي أستراليا تعيّن سفيرًا للأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي مقتل 20 شخصاً على الأقل في هجوم مسلح على قرية شمال شرقي نيجيريا الشؤون الدينية بالحرمين ورابطة العالم الإسلامي تدينان الاعتداءات على السعودية يوم طبي مجاني في جبل عمان عن أرواح شهداء بلدة حمود في الكرك...صور الأردن عصيٌّ على الفتنة… وأخوّةٌ لا تنال منها المحن غالب الشلالفة: نقف صفاً واحداً خلف الملك والجيش العربي والأجهزة الأمنية
الشيخ فواز سالم مكازي الجريبيع في ذمة الله العميد الركن المتقاعد شاهر جازي المعايطة في ذمة الله طلبة معهد إربد للفنون الجميلة يعزّون الأستاذ وليد الخطيب بوفاة والده وفاة المرحوم يوسف محمود أحمد الشرمان (أبو كريم) وفاة العميد الركن المتقاعد جمال سليمان العثامنة وجع الرحيل قبل التخرج.. الموت يخطف الشاب محمد طلال المطيرات بعد معركة طويلة مع السرطان تعزية ومواساة للدكتور محمود عبد الرحمن جديع العدوان بوفاة والدته وفاة العقيد المتقاعد جمال عبدالله محمد مقدادي «أبو خالد» وفاة النقيب المهندس الشاب رامي فهد محمود عوض الله أبو زيد وفاة الفريق الركن جاسم محمد علوان التميمي.. خسارة لقامة عسكرية تركت بصمتها في خدمة العراق شكر على التعازي بوفاة الحاج هلال محمد شحادة السعوه العكمه الجبور «أبو عواد» وفاة الشاب حجاب سمير العيطان الهقيش إثر حادث سير مؤسف وفاة الدكتور عبد الناصر طبيشات من كلية الإعلام وفاة السيدة فاطمة الزهراء حرم الرئيس السوداني الأسبق المشير عبد الرحمن سوار الذهب وفاة الشاب عمار سعود حميد أبو سويلم إثر حادث مؤسف الموت يغيب شبان أردنيين في حوادث متفرقة داخل المملكة وخارجها بينهم كوادر طبية وهندسية وفاة و3 إصابات بحادث في الأغوار الشمالية الجمعية الأردنية للماراثونات تنعى المصوّر الرياضي معتصم المالكي المهندس هادي شاهين من الإسكندرية ينعى صديقه عبد الرحمن بكلمات مؤثرة: رحلت مبكرًا وتركت أثرًا لا يُنسى وفيات الأردن اليوم الأربعاء 21/10/2026

في يومها العالمي .. الأردن يواجه "الامية التربوية" بمنهجية علمية

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
 يتجاوز مفهوم محو الأمية "تعلم القراءة والكتابة" إلى حقول جديدة، أبرزها الجانب التربوي (الأمية التربوية) التي تتشكل في حال غابت الأدوات العلمية التي تسعف في صياغة خطة لجيل واعٍ وواثق، واكتشاف قدراته واستثمارها، ذلك أن مفهوم التربية يمتد ليشمل التربية النفسية والاجتماعية والإدراكية، والعناية باكتشاف الطاقات والميول والرغبات وتطويرها وتمتينها.
وبين هذه المصطلحات مايز تربويون بين "التربية والإعاشة"، مشيرين في هذا التمايز الى أن الآباء والأمهات في هذا الزمان يكرسون جلّ وقتهم في وظائف لتأمين متطلبات الحياة اللازمة والضرورية لأسرهم رغم مسؤوليتهم التربوية تجاه الأبناء.
وقال هؤلاء لوكالة الأنباء الأردنية بمناسبة اليوم العالمي لمحو الأمية الذي يصادف اليوم، إن على المربين فهم طبيعة المراحل النمائية التي يمر بها أولادهم منذ مرحلة الطفولة المبكرة مرورا بالمراهقة والبلوغ وممارسة دورهم التربوي البنائي الداعم لمرحلة التعليم.
وأكدوا أن التربية عملية صعبة وممتعة في الوقت ذاته لكنها تسلتزم امتلاك الأدوات الصحيحة ومن أهمها "كيفية التربية من خلال التثقف والتثقيف"، متفقين على أنَّ أبرز سبل القضاء على الأمية ومحاربتها في الميدان التربوي إخضاع المقبلين على الزواج لدورات تأهيلية تضمن إكسابهم أبجديات وأدوات التربية السليمة.
ويعرَّف الخبير التربوي الدكتور يزن عبدة الأمية التربوية، بأنها "قدرة المربين من أهالٍ ومعلمين على التعامل بطريقة تربوية صحيحة مع الابناء الذين يحتاجون للتأسيس في هذا المجال واكتشاف قدراتهم وتطويرها وتعزيزها بموازاة مواجهة التحديات التي قد تعترضهم في مهمتهم في مختلف مراحل أبنائهم العمرية".
ويشير عبدة الى أهمية إدراك العاملين في المجال التربوي بما في ذلك الآباء والأمهات لكيفية نقل المعرفه التربوية للجيل الجديد بطريقة مناسبة، مؤكدا ضرورة إخضاع طلبة الجامعات لدورات تربوية تأهيليةوعدم اقتصارها على طلبة التربية من منظور إكسابهم أساليب ومهارات التعليم والتعلم.
ويرى عبدة أن "الأمية التربوية" تُنشئ أجيالاً غير واثقة بقدراتها وتفتقر للتصالح مع الذات، وربما تنتهي علاقاتهم الأسرية بالفشل وهو ما تشير إليه معدلات الطلاق بنسبها المرتفعة، موضحا أن محدودية الأدوات والأساليب التربوية العلمية في اكتشاف قدرات الأبناء وتنميتها وتمتينها، تشكل خسارة للوطن وفقدان القدرات والموارد البشرية الفاعلة والمنتجة.
وأشار الى ما وصفه بـ "المحظوراتِ في العملية التربوية" بوصفها أخطاء فادحة وأولها العنف بشتى أشكاله وكذلك اللوم والعتاب والانتقاد وأفعال الأمر، موجها إلى استبدالها بأساليب المديح، والتخيير، وتجنب معالجة المشكلات والأخطاء قبل تفهمها.

من جانبها، تشير الخبيرة التربوية الدكتورة بشرى عربيات إلى مشكلة "إدمان" أبناء هذا الجيل على مواقع التواصل الاجتماعي واستخدامهم اللامشروط للأجهزة الذكية باعتبار ذلك مؤشرا قوياً على خلل في المنظومة التربوية، موضحة أن هذه المشكلة بدأت تنعكس بشكل جلي على سلوك الأبناء في الشارع العام وقيادة السيارات ومظاهر الحياة اليومية.

بدورها، تؤكد الخبيرة التربوية نهلة الخرابشة أن "التربية والتعليم" هي عملية تشاركية وتكاملية بين الأسرة والمدرسة وبحيث تبدأ الأسرة بالتنشئة التربوية ثم تتابع المدرسة ذلك بالتوجيه والإرشاد وإكساب المتعلم الأسس التربوية والتعليمية المنهجية.
وأكدت الخرابشة أن المعلم وبوصفه ولي أمر الطالب في المدرسة ينبغي أن يركز على مبادئ وتعاليم الدين الإسلامي الحنيف وعاداتنا وتقاليدنا ومراعاة مبدأ الوسطية في كل أمور الحياة، والعمل على تنمية قدرات الطالب، وبيان الإضرار الصحية والنفسية والعقلية والسلوكية لمواقع التواصل الاجتماعي والألعاب الإلكترونية واستبدالها بالرياضات البدنية لما لها من فائدة في تنمية المهارات والقدرات الجسمية.
وألمح المتخصص في التنمية البشرية الدكتور ابراهيم العجلوني الى ان من أسوأ مظاهر الأمية التي نعاني منها هي "الأمية المقنعة"، مشيرا الى مشكلة عدم إجادة الإملاء، والافتقار لمهارات الرياضيات الأساسية، رغم أهمية هذه المهارات في المستقل الوظيفي.