2026-05-13 - الأربعاء
التعليم العالي تعلن عن منح دراسية رومانية للعام الجامعي 2026-2027 nayrouz عالمة أردنية تحاضر في المعهد الدبلوماسي البلغاري nayrouz الصخرة تشارك في مؤتمر إدارة الأزمات والاستدامة الساحلية والمينائية بالعقبة 2026 nayrouz الملك يترأس اجتماعا مع مسؤولين وممثلين عن قطاع الصناعة nayrouz العميد غازي الرعود يلتقي متقاعدين عسكريين في الكرك nayrouz مدير شرطة محافظة البلقاء يلتقي متقاعدين عسكريين nayrouz ضبط شخص ( يحمل سيرة مرضية نفسية ) قتل والدته بجنوب عمان nayrouz اجتماع في محافظة جرش لبحث ترتيبات مهرجان جرش nayrouz مركز شباب وشابات سوف يشارك في حملة تطوعية للحد من الإلقاء العشوائي للنفايات ـ صور nayrouz وزيرا الشباب والاتصال الحكومي يفتتحان المشاورات الوطنية لبناء الاستراتيجية الوطنية للشباب nayrouz رئيس مجلس النواب يلتقي السفير الكويتي nayrouz بعد حفل باريس و "غينيس" .. الشامي يعتذر للجمهور الجزائري nayrouz أسرة عبد الحليم حافظ ترد على منتحل صفة العائلة nayrouz الأردن .. الأمن ينشر تعليمات لتجنب حدوث حرائق الغابات والأعشاب nayrouz "الزراعة النيابية" تبحث إيصال الكهرباء للمناطق الزراعية في حوضي الحماد والسرحان nayrouz نائب يوجه 21 سؤالاً للحكومة حول مشاريع السكك الحديدية والربط الإقليمي للأردن nayrouz الخريشة وإخوانه يهنئون الخال العزيز محمود عبدالله أبوحصوة بتخرج نجله خالد nayrouz ندوة تبحث آفاق التعاون الاقتصادي بين المملكة وهنغاريا nayrouz الأردن يدين استمرار اقتحامات المتطرفين الإسرائيليين للمسجد الأقصى nayrouz وزير الشؤون السياسية والبرلمانية: التحديث مشروع وطني مستمر nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأربعاء 13-5-2026 nayrouz القاضي يعزي شيخ قبيلة الرولة بوفاة والدته nayrouz وفاة الحاج منور سليم السطعان الخريشا (أبو أمجد) وتشييع جثمانه في الموقر nayrouz وفاة الحاجة حفيظة سعود ارتيمة زوجة اللواء الركن محمد موسى العبادي nayrouz مصطفى محمد الحامد العياصرة "ابو شادي" في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 12-5-2026 nayrouz وفاة الفنان المصري عبدالرحمن أبو زهرة عن عمر 92 عاماً nayrouz وفيات الأردن اليوم الاثنين 11-5-2026 nayrouz وفاة الشاب ناصر محمد عقلة الجرابعة (أبو أيهم) nayrouz شكر على تعازٍ الحاجة سعدية يوسف رشيد الجايح nayrouz الأحوال المدنية والجوازات تنعى الزميلين أحمد أبو زيد وتوفيق أبو عون nayrouz التربية تنعى الطالب محمد صالح الشرعة من مدرسة الحاتمية للبنين nayrouz شكر على تعازٍ من عشائر السعود nayrouz وفاة الشاب عبدالله عوده مسلم الزيود nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 10-5-2026 nayrouz وفاة رضاء خلف الزيود ابو حمزة وسط حالة من الحزن والأسى بين الأهل nayrouz وفاة نجل شقيق النائب الدكتور جميل أحمد الدهيسات nayrouz قبيلة عباد وآل الشرايعة ينعون الحاج محمد كامل عبدالرحمن الشرايعة "أبو جمال" nayrouz وفاة الشاب موسى نايف هلال أبو أربيحه وتشييع جثمانه اليوم في ذيبان nayrouz وفاة مشهور حسين الحواتمه “أبو عبدالله” بعد صراع مع المرض nayrouz

لماذا لم يبتسم الناس قديما في الصور؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
قبل عقود من انتشار ظاهرة التقاط الصور الذاتية "سيلفي"، كان التصوير الشخصي أمرا مكلفا وغاية في التعقيد والصعوبة.. لكن أكثر ما لفت الانتباه في تلك الصور القديمة هو أنها تبدو غاية في الكآبة، إذ لم يبتسم فيها أحد.

العبوس والنظرات الجدية الحادة كان لها العديد من الأسباب، حيث تجاوز الأمر مجرد مزاج المتصور السيئ، وكانت من بين الأسباب عوامل قد لا يصدقها كثير من الناس.


الابتسامة الغائبة

انقلب العالم رأسا على عقب تقريبا بعدما تم التقاط أول صورة فوتوغرافية في عشرينيات القرن الـ19، إذ أصبح بالإمكان الاحتفاظ بصور الأشخاص وتخليد ذكراهم دون الحاجة لتعيين رسامين باهظي الكلفة لتصميم لوحات شخصية.

لكن لم يكن الابتسام في ذلك الوقت مرتبطا بالتصوير مثلما هو الأمر اليوم، ففي الأيام الأولى للتصوير الفوتوغرافي، كان التقاط الصورة الواحدة يستغرق عدة دقائق لأن الكاميرات آنذاك اعتمدت على التفاعلات الكيميائية البطيئة.

وبالتالي إذا تحرك الشخص أي حركة على الإطلاق، فستظهر الصورة ضبابية ومشوشة. كما كان من الصعب البقاء منتصبا أمام الكاميرا بابتسامة لفترة طويلة من الزمن، لذلك كان الناس يتجهّمون أو يبدون جديين وجامدي الملامح لضمان النتيجة.

ومع تحسُّن التكنولوجيا تدريجيا، بحلول عام 1845، أصبح وقت التعرض لالتقاط الصورة، أو ما يُعرف بالـ"إكسبوغر"، يستغرق أقل من دقيقة. إلا أن مفهوم الابتسام في الصور استغرق حتى عشرينيات وثلاثينيات القرن العشرين لكي ينتشر ويصبح هو السائد.
امتداد لفن اللوحات الذاتية

كذلك؛ يرى بعض الخبراء أن من الأسباب المنطقية وراء قلة الابتسام في التصوير الفوتوغرافي قديما هو أنه فن حديث استرشد بالعادات الموجودة مسبقًا في الرسم، وهو الفن الكلاسيكي العتيق الذي وجد فيه الكثيرون أن الابتسامات أمرغير لائق وغير مناسب لتخليد ذكرى الأشخاص.

وعلى الرغم من أنه قد يتم تصوير بعض القديسين بابتسامات خفيفة في لوحات فنية عديدة على مر التاريخ، فإن الابتسامات العريضة غالبا ما كانت مرتبطة بالجنون، والفجور، والسكر، وجميع أنواع الحالات التي لم تكن محتشمة أو مقبولة اجتماعيا.

وبعبارة أخرى، أصبح الوقوف أمام الكاميرا لا يختلف كثيرا عن رسم صورة الشخصية، فقد كان أرخص وأسرع، ما يعني أنه بات من الممكن تصوير الأشخاص الذين لم تتح لهم الفرصة ولا الإمكانية المادية لرسم صورهم الذاتية.

وبالتالي أخذ الناس الأمر على محمل الجد بنفس الطريقة التي تعاملوا بها مع الصورة المرسومة.

صحة الأسنان!
ومن بين الاحتمالات الأخرى لعدم الابتسام في الصور قديما هو ما كانت تبدو عليه أسنان الناس. يقول أنجوس ترامبل، مدير معرض الصور الوطني بأستراليا، ومؤلف كتاب "تاريخ موجز للابتسامة"، إنه "كانت لدى الناس أسنان رديئة قبل عقود من تطوير عادات تنظيف ورعاية وتبييض الأسنان المتبعة اليوم، هذا إذا كان لدى الناس أي أسنان على الإطلاق، الأمر الذي كان يمنع الكثيرين من فتح فمهم في
المواقف الاجتماعية المختلفة".

بوابة للخلود

علاوة على ما سبق، كان التقاط الصور الفوتوغرافية قديما يعني أكثر من مجرد الظهور بمظهر جيد أو توثيق اللحظة المهمة، إذ كثيرا ما كان يتم اعتباره بمثابة ممر إلى الخلود.

وكان هذا واضحا بشكل خاص في تقليد التصوير الفوتوغرافي بعد الوفاة، الذي ساد في القرون الماضية. ففي هذا النوع، كان يتم تصوير شخص أو طفل
أو حيوان أليف مات حديثا بشكل يبدو فيه كما لو كان لا يزال على قيد الحياة، وذلك من أجل تكريمه وتخليد ذكراه.

وقد بدأ هذا الفن منذ الأيام الأولى للتصوير الفوتوغرافي، ثم تلاشى إلى حد كبير بحلول عام 1900، وهذا بطبيعة الحال كان عاملا بارزا وراء الملامح الجدية في الصور الملتقطة.

تأثير الطبقات النبيلة

أخيرا، يرجح بعض المؤرخين أن الكثير من الناس في أوائل القرن العشرين اعتقدوا ببساطة أن الابتسام كان للأغبياء، وذلك نتيجة لتأثير العائلة البريطانية المالكة، وطبقات النبلاء، على آداب ومعايير الذوق الرفيع في تلك الفترة.

فقد كانت هذه الطبقات ترى أن الابتسامة علامة على البلاهة. وبما أن التصوير الفوتوغرافي كان بمثابة رفاهية يتمتع بها الأثرياء حصريا، فقد تكون ثقافة العبوس والجدية قد أثرت أيضًا
على سلوك مختلف الشخصيات عند استعدادهم للتصوير الفوتوغرافي.

ومع ذلك، هناك استثناءات طرأت على روح العصر الأرستقراطي للتصوير الفوتوغرافي من أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين. وعلى الرغم من أن الابتسامات المصورة في هذه الفترة كانت نادرة، فقد كان من الممكن العثور على بعضها.

لكن لم يستمر هذا الوصم طويلاً، حيث طرأ تحول ثقافي آخر أثر بشكل جذري على التصوير الفوتوغرافي: وهو تطور أفلام الصور المتحركة.

وبين عامي 1890 و1927، تم إصدار آلاف الأفلام الصامتة التي عرضت، دون صوت، مجموعة من التعبيرات والمشاعر الإنسانية بطريقة واضحة لم يكن قد تم تصويرها على هذا النطاق الواسع من قبل.
وبالتالي مع مرور الوقت، أصبح التعبير عن المشاعر الإنسانية أكثر قبولا اجتماعيا، وهو ما أسهم في تطوير التصوير الفوتوغرافي للصور الشخصية لاحقا.