2026-02-13 - الجمعة
وفيات الأردن اليوم الجمعة 13-2-2026 nayrouz الجيش الإسرائيلي يستكمل خططا هجومية جديدة ضد إيران nayrouz الأرصاد الجوية تؤكد دورها الحاسم في تحري الأهلة nayrouz استقالات جماعية تهز اتحاد المنتجين الأردنيين احتجاجا على حل الهيئة الإدارية المنتخبة - صورة nayrouz شيخ الأزهر يحذر من منشورات إنكار السنة النبوية nayrouz الغذاء والدواء: تؤكد ضرورة سريان صلاحية مواد الطرود الرمضانية nayrouz مندوباً عن الأمير فيصل..البشير يعطي شارة الانطلاق لباها الأردن nayrouz ريال مدريد تأثر بعد وصول مبابي! nayrouz بلدية جرش الكبرى تحذر من رعي المواشي داخل المقابر بعد رش الأعشاب nayrouz محافظ_جرش وسؤال الأداء: قراءة في نتائج الإدارة على أرض الواقع nayrouz العراق يوضح مصير داعشي سوريا.. إليك التفاصيل nayrouz تصريحات نارية من رئيس إيران.. ماذا قال؟ nayrouz إجراء جديد من رئيسة البرلمان الألماني نحو قطاع غزة nayrouz ترامب يصدم إيران بخطوة مفاجأة تجاه الشرق الأوسط.. ماذا فعل؟ nayrouz الاتحاد الانجليزي لكرة القدم يمدد عقد توخيل مدرب المنتخب حتى عام 2028 nayrouz المفوضية الأوروبية تندد بفرض الصين رسوما جمركية على منتجات الألبان من أوروبا nayrouz روسيا تكشف عن وجود تعطيلات في مفاوضاتها مع الولايات المتحدة بشأن التسوية مع أوكرانيا nayrouz البنك المركزي التركي يتوقع تباطؤ التضخم خلال 2026 واستمرار تراجعه في 2027 nayrouz مباحثات باكستانية - أمريكية لتعزيز التعاون في مجالات الأمن والطاقة والتعدين nayrouz زلزال بقوة 6.6 درجة يضرب وسط تشيلي nayrouz
وفيات الأردن اليوم الجمعة 13-2-2026 nayrouz الذكرى الثالثة لوفاة الحاج أبو إبراهيم القطيشات… سيد الرجال nayrouz شكر على تعاز من عشيرة الجراح nayrouz وفاة الحاج موسى علي المصطفى العتوم "ابو محمد" nayrouz الشيخ أبو عبدالكريم الحديدي يعزي عشيرة أبو رمان بوفاة المرحومة صفاء القاسم nayrouz وفاة الأمين العام للجنة البارالمبية الأردنية رولا العمرو nayrouz وفاة العقيد المتقاعد رولى العمر بعد مسيرة صبر منذ تفجيرات 2005 nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 12-2-2026 nayrouz الحاج فضل محمد الفضل العبدالقادر الحوامدة في ذمة الله nayrouz وفاة المهندس عبدالباسط الربابعة نسيب الباشا عيسى أبو ديه nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 11-2-2026 nayrouz وفاة طالب الطب الأردني يامن السعايدة متأثرًا بحادث سير في باكستان nayrouz وفاة العقيد المهندس سامي محمود العساف التعازي في ديوان بني صخر nayrouz وفاة الكابتن الطيار ملازم اول فيصل فواز القباعي nayrouz وفاة الحاج أحمد خالد فريح القعقاع nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 10-2-2026 nayrouz والدة النائب هاله الجراح في ذمة الله nayrouz ‏وفاة ناصر أحمد علي الجربان الكعابنة (أبو أحمد)‏ nayrouz المزار الشمالي يشيّع والدة النائب هالة الجراح إلى مثواها الأخير عصر اليوم.. تفاصيل بيوت العزاء nayrouz بلدية السرو تنعى المرحوم هشام حسين الدقامسة (أبو عامر) nayrouz

المشاقبة يحاضر عن (غزة إلى اين) في اتحاد الكتاب

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

 ضمن فعاليات اتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين ووسط حضور مميز من الكتاب والأدباء أعضاء الاتحاد بهيئتيه الإدارية والعامة ومن الإعلاميين والمهتمين بالشأن السياسي ألقى ا.د امين المشاقبه استاذ العلوم السياسية المقارنة في الجامعة الأردنية محاضرة سياسية بعنوان( غزة إلى اين ) وادار اللقاء الشاعر عليان العدوان رئيس اتحاد الكتاب مُرحبا ومعرفا بمعالي المشاقبه ورحب بالحضور من رواد الاتحاد واعضائه.

وبدأ المشاقبة المحاضرة بقوله "إنه وبعد مرور 75 عاما من الصراع مع العدو الصهيوني من أجل التحرر والاستقلال وبناء الدولة الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس الشريف، تأتي احداث 7 اكتوبر 2023 هذه لكسر قوة الردع الإسرائيلية وشكلت ضربة قاصمة للمؤسسة العسكرية والسياسية. ان صمود المقاومة الفلسطينية يشكل حجر الرحى في أتون المعركة القائمة سنوات من الحصار والضغط. ان طبيعة هذا الكيان الصهيوني / كيان استيطاني احلالي لاقتلاع الشعب الفلسطيني من أرضه، وبنى على الدم والنار، ولا يعرف الا لغة القوة ، قام على المجازر والمذابح ، في دير ياسين ، كفر قاسم الطنطورة و غيرها ، واقام وجوده على مبدأ القوة هي الحق ، كيان سياسي عنصري رافض للآخر لم يؤمن يوما بالسلام العادل – تجاوز كل اتفاقيات الهدنة ، لم يحترم اتفاقات اوسلو وغيرها يسعى للهيمنة والسيطرة باستخدامات القوة المفرطة كنظام متطرف ، يقوده غلاة اليمين المتطرف و الصهيونية الدينية.

وأضاف: ان الأهداف الأساسية على حرب غزة هي؛ تهجير الشعب الفلسطيني من القطاع، القضاء على أكبر قدر من ممكن من السكان وتخفيف اعداد السكان حتى تكمن الهيمنة، انهاء وجود المقاومة الفلسطينية، وبالتالي تصفية القضية الفلسطينية على حساب الأطراف الأخرى. هذه الممارسات العنصرية ، في الابادة الجماعية هدفها اقتلاع المواطن الفلسطيني من أرضه لكن الادارة الوطنية الفلسطينية أقوى وأكبر من أهداف الاحتلال لأن الهوية الوطنية متجذرة وكل هوية وطنية تتعرض للإبادة تقوى وتتجذر أكثر، فالأهل في غزة رفضوا المغادرة ومن هنا امعن الاحتلال في القتل، ان صمود الشعب ونضال المقاومة فوت على المشروع الصهيوني الهادف لإنهاء القضية كليا. كما ان المشروع الصهيوني : يقوم على القضاء على جذور المقاومة / تهجير الشعب / وبعد يأتي اكمال الدور على الضفة الغربية ، ومن بعدها القضاء المقاومة الإسلامية في لبنان والانطلاق في الهيمنة والسيطرة على المنطقة سياسيا وعسكريا وتكنولوجيا.

وأكمل، "أن القضاء على حركة المقاومة أمر صعب للغاية ، وهذا لن يتحقق اليوم او غدا ، ان وجود المقاومة هو رافعة للسياسة والمواقف العربية وليس العكس .. فالحديث ما بعد حماس امر غير واقعي او متحقق لأنه لن يحكم فلسطين الا شعبها الذي قدم التضحيات تلو التضحيات وقوافل الشهداء شاهد على ذلك، ويمثل الموقف الأمريكي من الحرب حالة من الانحياز التاريخي للحفاظ على أمن إسرائيل، حيث تم التصويت على قرار وقف إطلاق النار بأغلبية 153 دولة تقريبًا. وقد أحدث ذلك هزة في صورة الولايات المتحدة عالمياً وداخلياً، إذ أن 61% من الشعب لا يؤيدون سياسات الولايات المتحدة"

وبين، أن "الموقف العربي يبين الى أن النظام العربي غير قادر على اتخاذ مواقف صارمة تجاه وقف إطلاق النار وحماية الشعب الفلسطيني. لقد عملت المقاومة بثباتها على إفشال مخططات التهجير وتصفية القضية الفلسطينية. وستبقى المقاومة قوية رغم الخسائر في الحرب، مما يحبط خطط إعادة احتلال قطاع غزة أو السيطرة الأمنية أو المناطق العازلة، وهناك تحولات في الرأي العام الأمريكي حيث بلغت نسبة تأييد وقف إطلاق النار 57% مقابل 61% وضد سياسة بايدن. كما أن هناك تحولات في الرأي العام العالمي تجاه الحق الفلسطيني وإقامة دولته، وضد المجازر، وفهم حقيقي للقضية".

ولفت إلى أنه "هناك فشل في تحقيق اي هدف استراتيجي، لا القضاء على المقاومة، لا استعادة المختطفين، لا للتهجير وطرد الشعب من أرضه ، 2.2 مليون يرفضون المغادرة، ولكن النجاح في قتل المدنيين ودمار وتدمير المساكن. أن ما يجري اعادة القضية حيز الوجود وعلى المستوى العالمي ، وهناك احتمالات تقود خلال ثلاث سنوات قادمة لدولة فلسطينية مستقلة وحدوث مفاوضات حيال ذلك ، واعادة ترتيب القيادات الفلسطينية بقيادات جديدة ومن الداخل".

وبحسب المشاقبة، "تدرس الحكومة الإسرائيلية خيارات مختلفة، بما في ذلك الانسحاب الجزئي، وإنشاء مناطق عازلة، ومواصلة الهجمات المستهدفة. ويتوقع هو وقف إطلاق النار في الأسبوع الثاني من عام 2024. لكن إسرائيل تواجه خسائر متزايدة، بما في ذلك أكثر من 1800 قتيل و270 مليون دولار يوميا. كما أن الجبهة الداخلية تتدهور، والآثار الاقتصادية تطال البلاد. وتبقى حركة المقاومة صامدة، وتنتعش مثل طائر الفينيق هو رمز مدينة غزة يجدد نفسه بنفسه مرارا وتكرارا يعود للحياة من تحت الرماد كل ألف عام. غزة مثل هذا الطائر تنفض الدمار والركام وتنهض من جديد بفعل الإرادة في الحياة".

ختم، "ان الموقف الأردني بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين الذي حمل الهم الفلسطيني في كل المحافل الدولية و الإقليمية دفاعا عن الحق الفلسطيني وضرورة حل الدولتين حتى ينعم الجميع بالأمن والأمان و الاستقرار في المنطقة، مع العلم ان الأردن هو أول من كسر الحصار عن غزة و أرسل المساعدات المتتالية والانزالات على التي تم انزالها على المستشفى الميداني الأردني بقطاع غزة. وعلينا في الاردن التوحد، والانسجام تحت القيادة الهاشمية".

ورد المشاقبه على أسئلة الحضور والمداخلات، مما أثرى المحاضرة.