2026-10-07 - الأربعاء
بدء تدريب مكلفي خدمة العلم في مركز التدريب بمعسكر شويعر الزبن يؤكد أهمية المتابعة الميدانية للارتقاء بالأداء المدرسي رئيس هيئة الأركان يستقبل قائد القوات البرية في القيادة المركزية الأميركية 11.4 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان مؤتمر الاتحاد العربي للتأمين يبحث تعزيز مرونة مواجهة الأزمات والمخاطر المتنامية التدريب المهني في الطفيلة يستقبل 180 متدربا ومتدربة 5.1 مليار دينار حجم التداول العقاري خلال 9 أشهر انطلاق الجولة الختامية لبطولة الأردن للراليات الجمعة العراق يخفض قيمة الدينار إلى 1520 للدولار وسط ضغوط على صادرات النفط انطلاق الجولة الرابعة من دوري المحترفين لكرة القدم غد الأردن يشارك بمنتدى في قطر حول مستقبل الاعتماد الأكاديمي سلطة العقبة تحتفل باليوم العالمي للسياحة وتطلق مشاريع رقمية لتطوير تجربة الزائر تسجيل 83 براءة اختراع حتى نهاية أيلول إعادة طرح عطاء لشراء كميات من القمح متصرف البترا يترأس اجتماع المجلس التنفيذي لمناقشة خطة الطوارئ وتعزيز التنسيق المؤسسي...صور "الأونروا" تطلق حملة "أكتوبر الوردي" للتوعية بسرطان الثدي في غزة الاقتصاد الرقمي تطلع على تجربة شركة "أشيائي" فتح باب القبول في أكاديمية الأمير الحسين للحماية المدنية جمال طراد الفايز يكتب بني صخر في مواجهة العدوان الوهابي.. وثائق وشهادات تصحّح رواية التاريخ ترفيع الدباس إلى رتبة لواء وإحالته للتقاعد
أبناء المرحوم ممدوح أبو جنيب يعزّون الأخوال السطام بوفاة الشيخ مشعل النوري السطام الفايز "أبو سلطان" وفاة الرائد رعد قاسم السرحان رحيل الحاج عبدالرحمن أحمد الطويل البطاينة من بلدة حكما .. قامة عشائرية يطويها الغياب ويبقى أثرها في رثاء الفقيد الغالي العم ابو شاكر وفاة أحمد صالح مشاش الخريشا.. الصلاة والدفن اليوم بالموقر والدة العميد نبيل المبيضين في ذمة الله وفاة الحاجة نوال عبدالله محمد الكايد أبو هزيم (أم صقر) والدة العميد الدكتور صقر أبو فيصل مدير تربية البادية الشمالية الشرقية والأسرة التربوية ينعون شقيق الزميلة مسيرة الشرفات الشيخ مشعل النوري الفايز في ذمة الله العقيد خالد الحلاحلة يشارك في تشييع جثمان الملازم نايف جديع الوليدي في الجيزة المهندس إبراهيم عودة الحجاج يرثي الشاب عبدالرحمن غانم الحجاج بكلمات حزينة ومؤثرة وفيات الاردن اليوم السبت 2026/10/3 الوكيل أحمد سطام الكفاوين في ذمة الله وفيات الاردن اليوم الجمعة 2 تشرين الاول 2026 مدير عام مؤسسة المتقاعدين العسكريين ينعى العميد المتقاعد محمود سالم أبو وندي وفاة سلامة الحجايا «أبو سطام».. مسيرة عطاء وإخلاص في خدمة الوطن وفاة العميد المتقاعد محمود سالم أبو وندي.. خدم الوطن والجيش العربي بكفاءة وإخلاص رئيس كتلة غرفة صناعة عمان فتحي الجغبير يشارك الصناعي صبحي جبري أحزانه بوفاة والدته وفيات الاردن اليوم الأربعاء 30 ايلول 2026 الحاج محمد الناجي أبو دلو «أبو قاسم» في ذمة الله

شهادات توثق جرائم الاحتلال بحق المعتقلين.. ضرب وتجويع وقمع وتعذيب

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

 بجسد منهك ووجه يبدو عليه التعب، خرج المعتقل الشبل جواد كميل (17 عاما) من بلدة قباطية جنوب جنين من سجن النقب، ضمن صفقة الأسرى التي جرت مع الاحتلال الإسرائيلي.

وبعد أن أمضى عاما كاملا في الأسر، جرى استقباله بمدينة رام الله مع 29 شبلا محررا و3 معتقلات، قبل أن يغادر إلى منزله في قباطية.

ويتحدث كميل عن ظروف اعتقاله الصعبة، فيقول، "كنت محكوما لمدة عام قابلة للتجديد الإداري، لكن كل ما رأيته خلال العام في كفه، وما حدث بعد بدء العدوان على قطاع غزة في كفة أخرى، حيث كنا نتعرض للضرب والتعذيب بشكل مستمر، وكانت وحدات القمع تدخل الأقسام في أي وقت من اليوم، ما يعني عدم قدرتنا على النوم، لأنهم كانوا يدخلون حتى في أوقات متأخرة من الليل، وفي ساعات الفجر الأولى”.

وتبين شهادة كميل ما جرى له داخل الأسر هو ورفاقه من الأسرى الأطفال، فقال، تعمد إدارة سجون الاحتلال لاستخدام أساليب التنكيل بالمعتقلين، وتجويعهم، وسحب أغراضهم الشخصية وذلك ضمن سياسة وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير التي أقرها بحق المعتقلين منذ بدء العدوان على قطاع غزة.

"منعنا من الشراء من مقصف السجن أو ما يسمى "الكنتينا”، وسحبوا من المعتقلين ملابسهم، وحاجياتهم الشخصية، كما منعنا من النزول إلى الفسحة أو ما يعرف عندنا بالسجن بالفورة، وقضينا أياما طويلة بالبرد بعد مصادرة الأغطية والبطانيات” يقول كميل.

ويضيف، "كل ذلك، لا يقارن بالتعذيب الجسدي الذي تعرضنا له بشكل شبه يومي، حيث كانت وحدات القمع تدخل السجن، وتقوم بضرب المعتقلين بشكل همجي بالعصي، وكانت تركز بالضرب على مناطق خطرة بالجسم كالرأس والبطن”.

وتدعم شهادة كميل ما حصل من استشهاد 6 من الأسرى مباشرة بعد عمليات القمع التي حدثت لهم في أقسام السجون، كان آخرهم الشهيد المعتقل ماهر أبو عصب، الذي قال أحد المعتقلين الأطفال، وكان يرافقه في القسم أن السجانين ضربوه بشدة بالعصي حتى فقد الوعي ولم ينقلوه للعيادة رغم مطالبة الأسرى بفحصه وإسعافه حتى أعلن عن وفاته في صباح اليوم التالي.

وتابع، "بقيت بدون استحمام لمدة 50 يوما، ومثلي كثير من المعتقلين، وحتى من كان يسمح له بالاستحمام في السجن كان يخرج ويرتدي ذات الملابس المتسخة التي كانت عليه لأنه لا يوجد غيار آخر غيرها، فكل معتقل له غيار واحد فقط”.

ويضيف، "أصعب ما تعرضت له كان هجوم الكلب البوليسي علي في غرفة السجن، حيث تركه السجان فمسك ذراعي بمخالبه، وجرحها وبالطبع لم يستجيبوا لطلبي للذهاب إلى العيادة وأخذ العلاج”.

وبعد 3 أشهر على اعتقاله، خرج الطفل محمد نزال من بلدة قباطية، ليلة أمس الإثنين من سجن النقب الصحراوي وهو يعاني من كسر في يده ورضوض في أصابع يده الأخرى إثر تعرضه للضرب المبرح من قبل وحدات القمع الإسرائيلية في السجن.

وقال نزال لـ "وفا”، إنه ضرب قبل حوالي أسبوع في سجن النقب، وترك بدون أي علاج او تدخل طبي، وأنه لم يستطع طوال هذه الفترة أن يستخدم كلتا يديه، فكان الأسرى يساعدونه على شرب الماء أو الأكل، وأنه كان يشعر بإعياء شديد من شدة الضرب ما منعه من الحركة.

"حاول السجان ضربي بالعصاة على رأسي فوضعت يداي على رأسي لأمنع وصول الضربات إليه، ضل يضربني حتى شعرت أن يدي كسرت”، يقول نزال.

ويضيف” أخبروني هنا في مستشفى ابن سينا الذي قدمت إليه صباح اليوم أنني أعاني من كسر في يدي اليمنى وأنها تحتاج لعملية زراعة بلاتين، وأن يدي اليسرى مصابة بالرضوض.

وحول أوضاع المعتقلين داخل السجون، قال، وضعنا بالسجن صعب جداً والأسرى يعانون، البرد القارس جداً هناك ولا يوجد تدفئة أو أغطية، ولا حتى ملابس، نرتدي زي واحد خفيف ولا يوجد غيره، والطعام قليل نأكل وجبة واحدة لا تكفي لشخصين ونتقاسمها كل عشرة او 12 معتقلا، صادروا المذياع والتلفاز ولا يسمح لأحد الاتصال بعائلته أبدا”.

ويؤكد أن أصحاب الأحكام العالية يتم زجهم في العزل الانفرادي، وضربهم بشكل مستمر، يقول، إنه سجن لمدة 3 أشهر لكن آخر شهر في السجن يعادل السجن لمدة 20 عاماً.

وكان الوزير المتطرف في حكومة الاحتلال بن غفير قد أقر عددا من القرارات بحق المعتقلين الفلسطينيين بعد بدء الحرب على غزة في السابع من أكتوبر الماضي، وتمثلت في تقليص المنتجات المختلفة داخل المقاصف وتقليص وقت الفورة (الفسحة)، وحذف مزيد من القنوات التلفزيونية التي يسمح للمعتقلين بمشاهدتها، ومنع الطبخ الذاتي، ومنع وضع أسرى التنظيمات في أقسام واحدة، وإلغاء مهام الممثلين عن الأسرى أمام مصلحة السجون، ووقف تخفيف الاكتظاظ بالزنازين.

وفا