بقلم العقيد الركن المتقاعد الدكتور ضامن عقله الابراهيم
التاريخ يعيد نفسه والايام دوارة يوم لك ويوم عليك من دروس التاريخ الماضي عبر لاولي الالباب فهل من مذكر ولكن المحتل الصهيوني لم يستنتج الدروس من التاريخ فها هو الآن يبطش بوحشية وبربرية وهمجية لم يسبق ان شهدها التاريخ فلا قوانين تردعه ولا اخلاق ولا انسانية فيقصف السكان المدنيين بغزة بكل انواع الاسلحة المحرمة والفتاكة يدمر المنازل فوق رؤوس ساكنيها تقتل الاطفال والنساء والشيوخ بدون تمييز وتقصف المستشفيات وسيارات الاسعاف والمدارس واماكن تجمع المواطنيين الذين يعتبرونها آمنة ولا يوجد بقطاع غزة مترًا واحدًا امنًا تجبرا وتكبرت وطغيانا .
فلى يعلمون نهاية امريكا وبطشها في فيتنام وفي افغانستان كيف كانت حيث لا يعملون ماذا حدث لفرنسا في الجزائر بعد قتلهم لمليون جزائري بوحشية وبربرية ولا يعلمون ماذا حدث للمستعمر بجنوب افريقيا عام 1996 بعد وحشيته وهمجيته النتيجة الواحدة للمحتل والاستعمار الانهيار والرحيل وجر اذيال الخيبة و الهزيمة والعار
وإن مايحدث في غزة الان من قبل قوى الشر العالمية مجتمعه ممثلة برأس الحربة وهم الصهاينة ومن تحالف معهم من رعب وتدمير للمدنيين في قطاع غزة لكن والحمد لله المقاومة البطلة الصامدة الصابرة تقاتلهم عن عقيدة وايمان والحق بهم الخسائر الفادحة بقتلى جرذانهم وجرح الكثير من اوغادهم ومرتزقتهم الذين يحاربون معهم مقابل الاف الدولارات التي تدفع لهم للاسف وتدمير دباباتهم والياتهم وجرافاتهم التي اصبح اكثر من 25%من القوة عبارة عن سكراب من اكوام الحديد مما اضطرهم لتعويض ذلك من الاسلحة والمعدات التي خرجت من الخدمة سابقا فالحمد لله رب العالمين ناصر الحق وقاهر الباطل دائما قال تعالى بمحكم كتابه بسورة التوبة الاية رقم 111
ربح بيعكم ابطال المقاومة في غزة النصر على العدو وهزيمته او الاستشهاد وفي جنات النعيم بالفردوس الاعلى من الجنة ارواح الشهداء فما اجمل هذه التجارة وما اربح هذا البيع المبارك مع الله فأنتم على الحق وعدوكم على الباطل فالحق منتصر لا محالة وهذا وعد الله للمؤمنيين المجاهدين بكل الكتب السماوية والله لايخلف وعده والنصر نراه قريب قريب بعون الله وبشر الصابرين