2026-05-12 - الثلاثاء
إليكم سعر الدولار اليوم في مصر الثلاثاء nayrouz رسائل واتساب «غير لائقة» تقود معلما في مصر إلى المحاكمة التأديبية nayrouz ضغوط متصاعدة داخل حزب العمال البريطاني لإزاحة ستارمر بعد خسائر انتخابية قاسية nayrouz العقبة تطلق أول مجموعة عمل للموانئ الخضراء ضمن مشروع أوروبي للاستدامة البحرية...صور nayrouz ورشة عمل توعوية بعنوان "المحافظة على البيئة والحد من الرمي العشوائي للنفايات" في عبين عبلين nayrouz انطلاق برنامج الإرشاد والتدريب المهني في مركز شباب وشابات ساكب nayrouz تربية الطيبة والوسطية تتابع سير الاختبار الوطني لضبط نوعية التعليم nayrouz مقتل 43 حوثيًا في ضربات إسرائيلية استهدفت مواقع لحزب الله جنوب لبنان nayrouz "الصحة النيابية" تسأل الحكومة عن إجراءات التعامل مع مواطن أردني على متن سفينة انتشر فيها فيروس "هانتا" nayrouz الصيام المتقطع ليس فعالًا للجميع.. أخطاء تمنع النساء من خسارة الوزن nayrouz المرشد «الغائب» يربك حسابات طهران وسط تضارب الروايات حول وضعه الصحي nayrouz الدباس يكتب السياحة العلاجية إذ ترتقي لأولوية بلد nayrouz مدير تربية الموقر يتابع تسليم مغلفات الاختبار الوطني لرؤساء القاعات في المدارس nayrouz دراسة جديدة تدعو لإصلاح الصحة العالمية من الداخل: قيادة وطنية وارتكاز إقليمي في الشرق الأوسط وآسيا الوسطى nayrouz السفاسفة في زيارة تفقدية لمدرسة معان المهنية لمتابعة دورة "المناهج المطورة للمهارات الرقمية" nayrouz لجنة التربية والتعليم للواء الجامعة تعقد اجتماعها الأول لتعزيز البيئة التعليمية. nayrouz النعيمات يتابع تطبيق امتحان ضبط النوعية للصف التاسع الأساسي في مدرسة البقعة الثانوية المختلطة nayrouz إليكم أسماء الفنانين والشخصيات العالمية الراحلة في مايو 2026 nayrouz ارتفاع أسعار الذهب محليا الثلاثاء.. عيار 21 عند 95.5 دينارا للغرام nayrouz أولى قوافل الحجاج الأردنيين تنطلق الأربعاء إلى الديار المقدسة nayrouz
وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 12-5-2026 nayrouz وفاة الفنان المصري عبدالرحمن أبو زهرة عن عمر 92 عاماً nayrouz وفيات الأردن اليوم الاثنين 11-5-2026 nayrouz وفاة الشاب ناصر محمد عقلة الجرابعة (أبو أيهم) nayrouz شكر على تعازٍ الحاجة سعدية يوسف رشيد الجايح nayrouz الأحوال المدنية والجوازات تنعى الزميلين أحمد أبو زيد وتوفيق أبو عون nayrouz التربية تنعى الطالب محمد صالح الشرعة من مدرسة الحاتمية للبنين nayrouz شكر على تعازٍ من عشائر السعود nayrouz وفاة الشاب عبدالله عوده مسلم الزيود nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 10-5-2026 nayrouz وفاة رضاء خلف الزيود ابو حمزة وسط حالة من الحزن والأسى بين الأهل nayrouz وفاة نجل شقيق النائب الدكتور جميل أحمد الدهيسات nayrouz قبيلة عباد وآل الشرايعة ينعون الحاج محمد كامل عبدالرحمن الشرايعة "أبو جمال" nayrouz وفاة الشاب موسى نايف هلال أبو أربيحه وتشييع جثمانه اليوم في ذيبان nayrouz وفاة مشهور حسين الحواتمه “أبو عبدالله” بعد صراع مع المرض nayrouz وفاة العميد المتقاعد يزيد محمد المراحلة “أبو بكر” nayrouz الأمن العام يُشارك بتشييع جثمان العقيد المتقاعد نايف جبر الشطناوي...صور nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 9-5-2026 nayrouz وفاة الفنانة والراقصة المعتزلة سهير زكي عن عمر ناهز 81 عاماً nayrouz وفاة الطيار رمزي الشرمان إثر سقوط طائرة في الولايات المتحدة nayrouz

حرب غزة.. لماذا يجب الحذر في التعامل مع دعوات المقاطعة؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

مع اشتعال المعارك في قطاع غزة ثارت حالة من التعاطف بين شعوب الوطن العربي لا سيما مع سقوط أعداد كبيرة من الضحايا المدنيين، ما أدى لانطلاق حملات تهدف لمقاطعة شركات ومنتجات بعينها يُعتقد أنها داعمة لإسرائيل أو للعمليات العسكرية في قطاع غزة، مثل سلاسل ماكدونالدز وستاربكس وغيرها.

هذه الدعوات دفعت شركة مانفودز المالكة لعلامة ماكدونالدز في مصر لإصدار بيان تؤكد أنها مصرية 100 بالمئة، وتوفر فرص عمل للمواطنين، وأن علاقتها بالشركة الأم تقتصر على استخدام العلامة التجارية فقط والحصول على الخبرة والمعرفة اللازمتين.

ويبدو المواطن العربي في حيرة من جدوى الاستجابة لمثل هذه الدعوات، وتأثيرها سواء على الشركات المستهدفة، أو حتى على الاقتصاد المحلي للبلدان العربية.
-ADVERTISEMENT-



Ads by 

ويوضح رشاد عبده، الخبير الاقتصادي ورئيس المنتدى المصري للدراسات الاقتصادية أن هذا الأمر له شقان، الأول له علاقة بالتأثير على الشركات الأم المستهدفة، والشق الثاني مرتبط بالتأثير على الاقتصاد المحلي.

وفيما يتعلق بتأثير المقاطعة على الشركات داخل العالم العربي أفاد الخبير الاقتصادي أنه:

يجب معرفة طبيعة الشركات المستهدفة هل هي أجنبية بالفعل أم مصرية.
هناك ما يعرف بحق الامتياز التجاري، والذي يعني بيع الشركة الأم حقوق استغلال علامتها التجارية مقابل مبلغ مالي معين سنويا، وهو ما ينطبق على شركة مثل ماكدونالدز في مصر والمنطقة العربية فهي ليست فروعا للشركة الأم.
الشركات المحلية التي تحصل على حق الامتياز التجاري تعتمد على المجتمع المحلي في العمالة والبضائع، وبالتالي فإن مقاطعة هذه الشركات يعد عقابا للمستثمر سواء المحلي أو الأجنبي والذي قد يغلق نشاطه ويطرد العمالة، وهو ما لا يخدم أي قضية، وقد يبعث رسالة لمستثمرين آخرين بخطورة الاستثمار في البلاد.
معظم الشركات في مصر تعمل بنظام حق الامتياز التجاري وليست شركات أصلية، والشركات الأصلية تبيع اسمها فقط مقابل مبلغ مالي ولا تتعرض لأي ضرر من المقاطعة في مثل هذه الحالات.
يفترض أن تقوم دار نشر أو جمعية كبيرة أو وكالة معروفة بنشر التوعية بين الناس وتوضيح ما إذا كانت الشركات حاصلة على حق استغلال الاسم أم لا، وهل الفروع تعمل من خلال حق الامتياز التجاري أم لا.
وجود تحليلات ومقارنات تخص كل شركة يساعد في تحديد ميول كل شخص واتجاهاته، وبناء عليه يقرر الإقبال على المنتج أو العزوف عن شرائه، ودون توافر هذه المعلومات فلا معنى لأي مقاطعة.
مصر بها 100 مليون مستهلك والشباب لا يأكلون كثيرا في المنازل، ويعتمدون على الطعام الجاهز من المطاعم، وهو سوق كبير يستطيع التأثير على أي شركة.
يفضل في مثل هذه المواقف الاعتماد على البعد العربي المتكامل، وتفعيل اتحاد الغرف العربية والذي يمكنه توضيح الموقف من المنتجات التي يجب شرائها والتي لا يجب شرائها، وهو اتحاد يستطيع الضغط على أي شركة بما يخدم القضايا العربية.
لا يجب على المواطن العادي اتخاذ أي رد فعل قبل فهم ما يفعل وتأثيره حتى لا يضر بلاده والاستثمار فيها.
أخبار ذات صلة
شعار سلسلة ماكدونالدز الأميركية
بالفيديو.. هجوم على "ماكدونالدز" في لبنان بسبب دعم إسرائيل
الصليب الأحمر: الوضع أكثر من كارثي داخل الملاجئ في غزة
الصليب الأحمر: الوضع الإنساني في غزة يتعقد مع مرور كل يوم
وحول تأثير فكرة المقاطعة على ما يطلق عليها الشركات الداعمة لإسرائيل أوضح رشاد عبده أنه:

في المدى القصير لن تؤثر فكرة المقاطعة على إسرائيل بسبب الدعم الأميركي الكبير لها، والتعويضات التي ستدفعها الولايات المتحدة لتل أبيب وهو ما شدد عليه الرئيس الأميركي جو بايدن، وأكد أنه طلب من الكونغرس الأميركي تمويلا لدعم إسرائيل.
خسائر إسرائيل الاقتصادية بسبب الحرب كبيرة للغاية، وأقل درجة فيها هي المقاطعة، لأنها خسرت في المجال السياحي، وانهارت البورصة، وتراجعت العملة بشدة، فضلا عن المستثمرين الذين تركوا البلاد سواء من الأجانب، أو حتى من الإسرائيليين.