2026-10-10 - السبت
مركز الدراسات الاستراتيجية: 96% يؤيدون تقديم دعم مالي وأولوية للمنتجات الأردنية بنك الملابس الخيري يوزّع 22798 قطعة ملابس على 776 أسرة في الكرك والمفرق البرلمان العربي يؤيد مقترح عقد مؤتمر لمراجعة ميثاق الأمم المتحدة سياسات العزل والاستيطان والحصار المالي.. الاحتلال يعيد صياغة الواقع في الضفة الغربية لتهجير الفلسطينيين استطلاع مركز الدراسات: ارتفاع ثقة الأردنيين بالحكومة وتفاؤل بالمسار العام بعد عامين على التشكيل رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل السفير التركي المنتخب الوطني النسوي ت17 يلتقي نظيره الكوري غدا البحوث الزراعية تعقد ورشة لتعزيز الابتكار في إعادة استخدام المخلفات الزراعية مديرية الأمن العام تجدد تحذيراتها من حالة عدم الاستقرار الجوي وزير العدل يشارك في قمة العدالة الدولية في إسطنبول التقدم على مؤشر الابتكار العالمي يعكس ما يمتلكه الأردن من كفاءات علمية وبحثية متميزة الدكتور عمر الشوبكي.. خبرة طبية وطنية وبصمة في جراحة التجميل والترميم موجودات صندوق الضمان ترتفع إلى 20.1 مليار دينار بنمو 8% "صيدلة" عمان الاهلية تشارك في اليوم الطبي لجمعية عيبال الخيرية مركز الحوراني للتعلّم الإلكتروني وعمادة البحث العلمي في عمّان الأهلية ينظّمان دورات تدريبية لأعضاء الهيئة التدريسية الجدد «مع المتقاعدين العسكريين» يستضيف اللواء الركن المتقاعد محمد علي البطاينة مختصون: الذكاء الاصطناعي أداة لإسناد الصحفيين وليس بديلا عنهم الجمعية الأردنية لرياضة الصيد تنعى والدة نائب رئيس الجمعية سامي الشنيكات صندوق استثمار أموال الضمان: موجودات الصندوق تتخطى الـ20 مليار دينار نهاية الربع الثالث من 2026 البرماوي يكتب الشراكة الأردنية الأوروبية ورؤية الملك عبدالله الثاني لمستقبل الاستثمار
وفاة العميد الركن (م) الوليد إبراهيم خليل الجبور يعزي بوفاة الشيخ ضيف الله قبلان النصر الدعجة «أبو نايف» وفاة الحاجة حمده سلمان ارحيل الخضير زوجة المرحوم الحاج ضيف الله كساب الخريشا شكر وتقدير الفايز يشكرون الملك وولي العهد وكل من واساهم بوفاة مشعل النوري السطام الفايز "شكر وعرفان على التعازي والمواساة" أبناء المرحوم ممدوح أبو جنيب يعزّون الأخوال السطام بوفاة الشيخ مشعل النوري السطام الفايز "أبو سلطان" وفاة الرائد رعد قاسم السرحان رحيل الحاج عبدالرحمن أحمد الطويل البطاينة من بلدة حكما .. قامة عشائرية يطويها الغياب ويبقى أثرها في رثاء الفقيد الغالي العم ابو شاكر وفاة أحمد صالح مشاش الخريشا.. الصلاة والدفن اليوم بالموقر والدة العميد نبيل المبيضين في ذمة الله وفاة الحاجة نوال عبدالله محمد الكايد أبو هزيم (أم صقر) والدة العميد الدكتور صقر أبو فيصل مدير تربية البادية الشمالية الشرقية والأسرة التربوية ينعون شقيق الزميلة مسيرة الشرفات الشيخ مشعل النوري الفايز في ذمة الله العقيد خالد الحلاحلة يشارك في تشييع جثمان الملازم نايف جديع الوليدي في الجيزة المهندس إبراهيم عودة الحجاج يرثي الشاب عبدالرحمن غانم الحجاج بكلمات حزينة ومؤثرة وفيات الاردن اليوم السبت 2026/10/3 الوكيل أحمد سطام الكفاوين في ذمة الله وفيات الاردن اليوم الجمعة 2 تشرين الاول 2026

أسباب ارتفاع القتلى الإسرائيليين في (طوفان الأقصى)

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


قال الخبير المصري في الشأن الإسرائيلي الدكتور محمد عبود، إن الهجوم الذي تشنه فصائل المقاومة منذ السبت الماضي يعد ضربة قاصمة للقوات الإسرائيلية.

وأضاف الخبير المصري وأستاذ اللغة العبرية بجامعة عين شمس في تصريحات لموقع روسيا اليوم أن اللافت للنظر في عملية طوفان الأقصى العدد الكبير من القتلى والمصابين، والذي يرجع إلى 4 أسباب رئيسية.أولا: عنصر المفاجآة، تمكنت الفصائل من اختيار ساعة صفر مباغتة لإسرائيل، في يوم عطلة دينية وأسبوعية تسوده عادة حالة من الاسترخاء في مختلف المواقع العبرية، الأمر الذي أتاح للمقاومة اختراق أسوار "غلاف غزة"، والتسلل في المستوطنات، والعمل بحرية لعدة ساعات قبل أن تظهر مقاومة إسرائيلية مسلحة في نقاط متفرقة. وعندما وصلت القوات الإسرائيلية إلى مناطق الاشتباك، انتظرت خمس ساعات قبل أن تدخل القتال لعدم وجود أي تصور ميداني حول ما يجري في داخل المستوطنات.

ثانيا: فشل استخباري هائل لأجهزة الأمن الإسرائيلية، تلخصه تصريحات الأمنيين الإسرائيليين في عبارة "صفر معلومات استخباراتية". ولا شك أن عملية بهذا الحجم والجرأة والقدرات القتالية استغرقت شهورا طويلة في التدريب، وصلت حسب اعترافات بعض عناصر المقاومة التي ألقت إسرائيل القبض عليهم أمس إلى عام كامل من التخطيط والتدريب المستمر.

ويعود هذا الفشل إلى حالة الغرور والغطرسة التي سيطرت على أجهزة الاستخبارات وأجهزة المعلومات في الجيش الإسرائيلي، وهي ثغرة الغرور التي نفدت منها عناصر المقاومة، كما عبرت منها القوات المسلحة المصرية والسورية في حرب أكتوبر.

ثالثا: التوقيت المثالي كان سببا لا يستهان به في ارتفاع عدد القتلى، لا سيما أن إسرائيل تحتفل منذ أسبوع بسلسلة من الأعياد الدينية بدأت برأس السنة العبرية، ثم صيام يوم الغفران، وعيد المظال، وتخلل هذه الأعياد يوم السبت الذي يعد يوم راحة دينية واجتماعية، ويوم استرخاء في وحدات الجيش الإسرائيلي، فقد اتضح من الاعترافات العبرية أن الجيش الإسرائيلي لم يكن لديه قوات كافية في محيط قطاع غزة، نظرا للإجازات، وفترة الأعياد، وحالة الاسترخاء. وحدث ارتباك شديد في عملية نقل الجنود من قلب إسرائيل إلى ساحة المعركة.

وأضاف أنه لا شك أن فصائل المقاومة استلهمت دروس حرب أكتوبر في اختيار توقيت يوم السبت، وفي بدء العملية العسكرية نهارا، والاستفادة من عدد ساعات طويل من ابتعاد الإسرائيليين عن وسائل المواصلات، ووسائل الاتصال الحديثة. الأمر الذي أتاح لعناصر المقاومة التمركز في عدد كبير من المستوطنات، والسيطرة على عدد كبير من الأسرى، ونقلهم إلى القطاع، وإسقاط عدد كبير من القتلى بلغ حتى كتابة هذه السطور 900 قتيل، وهو رقم لن يمحى بسهولة من ذاكرة الإسرائيليين، ناهيك عن أنه مرشح للارتفاع!

رابعا: عدد القتلى في الإخفاق الأخير يفوق عدد قتلى إسرائيل في حروب نظامية كبرى مع الدول العربية، وذلك نظرا لأن المعركة تدور في العمق الإسرائيلي، وداخل المستوطنات الإسرائيلية، على عكس جميع الحروب السابقة، وعلى عكس جميع الجولات القتالية السابقة مع المقاومة الفلسطينية. هذا بالإضافة إلى أن تكتيك حرب العصابات الذي اتبعته فصائل المقاومة هذه المرة يتيح عمليات كر وفر، وضربات مباغتة، وردع نفسي تفتقر إليه الحروب النظامية المركبة. وهو التكتيك نفسه الذي اتبعته عصابات الهاجاناه الصهيونية إبان العام 48، وأسقطت آلاف القتلى، وتسببت في تهجير عشرات الآلاف من الفلسطينيين من مدنهم وقراهم، والإلقاء بهم في مخيمات اللاجئين، وعواصم الدول المختلفة