2026-05-11 - الإثنين
مركز إعداد القيادات الشبابية يختتم دورة الإنقاذ المائي في العقبة nayrouz إليكم سعر الدولار اليوم في مصر الإثنين nayrouz الصين تطلق مركبة الشحن الفضائية «تيانتشو-10» لإمداد محطة «تيانقونغ» المدارية nayrouz إليكم سعر الدولار اليوم في سوريا nayrouz أبو عمارة يرعى تخريج الفوج الثامن عشر من طلبة مدارس الرأي nayrouz الأحوال المدنية": الهوية الرقمية تمثل انعكاسا إلكترونيا للبطاقة الشخصية الذكية nayrouz اتفاق مرتقب الاثنين في الاتحاد الأوروبي لفرض عقوبات على مستوطنين nayrouz البنك العربي يدعم مشاريع تشجير مستدامة في محافظة مادبا nayrouz %3.6 نسبة تراجع عدد الزوار الدوليين خلال شهرين nayrouz اجتماع لـ 40 دولة لبحث مساهمتها العسكرية في تأمين الملاحة بمضيق هرمز nayrouz جامعة البلقاء التطبيقية تفوز بأربعة مشاريع أوروبية nayrouz ماكرون يأمل في بدء استئناف العلاقات مع الجزائر nayrouz بريطانيا وفرنسا تترأسان الثلاثاء اجتماعا لوزراء دفاع قرابة 40 دولة بشأن هرمز nayrouz "الأوقاف" تدعو الحجاج إلى الالتزام بإرشادات السلطات السعودية nayrouz بدء العمل بالتعرفة الجديدة لأجور النقل لـ "التكسي" والمركبات العمومية nayrouz نتنياهو: الحرب "لم تنتهِ بعد" مع بقاء اليورانيوم المخصّب في إيران nayrouz النفط يقفز بعد فشل واشنطن وطهران في التوصل لاتفاق nayrouz جويعد يؤكد أهمية مهارات القراءة والحساب كركيزة أساسية في تطوير العملية التعليمية nayrouz مقتل جندي إسرائيلي في معارك جنوبي لبنان nayrouz مسؤول أميركي: واشنطن تسعى إلى اتخاذ إجراءات ضد فصائل عراقية nayrouz
وفاة الشاب ناصر محمد عقلة الجرابعة (أبو أيهم) nayrouz شكر على تعازٍ الحاجة سعدية يوسف رشيد الجايح nayrouz الأحوال المدنية والجوازات تنعى الزميلين أحمد أبو زيد وتوفيق أبو عون nayrouz التربية تنعى الطالب محمد صالح الشرعة من مدرسة الحاتمية للبنين nayrouz شكر على تعازٍ من عشائر السعود nayrouz وفاة الشاب عبدالله عوده مسلم الزيود nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 10-5-2026 nayrouz وفاة رضاء خلف الزيود ابو حمزة وسط حالة من الحزن والأسى بين الأهل nayrouz وفاة نجل شقيق النائب الدكتور جميل أحمد الدهيسات nayrouz قبيلة عباد وآل الشرايعة ينعون الحاج محمد كامل عبدالرحمن الشرايعة "أبو جمال" nayrouz وفاة الشاب موسى نايف هلال أبو أربيحه وتشييع جثمانه اليوم في ذيبان nayrouz وفاة مشهور حسين الحواتمه “أبو عبدالله” بعد صراع مع المرض nayrouz وفاة العميد المتقاعد يزيد محمد المراحلة “أبو بكر” nayrouz الأمن العام يُشارك بتشييع جثمان العقيد المتقاعد نايف جبر الشطناوي...صور nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 9-5-2026 nayrouz وفاة الفنانة والراقصة المعتزلة سهير زكي عن عمر ناهز 81 عاماً nayrouz وفاة الطيار رمزي الشرمان إثر سقوط طائرة في الولايات المتحدة nayrouz وفاة الحاجة نورة يوسف الجرابعة ومواراتها الثرى في العبدلية nayrouz وفاة نايف جبر الشطناوي “أبو طارق” nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 8-5-2026 nayrouz

أسباب ارتفاع القتلى الإسرائيليين في (طوفان الأقصى)

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


قال الخبير المصري في الشأن الإسرائيلي الدكتور محمد عبود، إن الهجوم الذي تشنه فصائل المقاومة منذ السبت الماضي يعد ضربة قاصمة للقوات الإسرائيلية.

وأضاف الخبير المصري وأستاذ اللغة العبرية بجامعة عين شمس في تصريحات لموقع روسيا اليوم أن اللافت للنظر في عملية طوفان الأقصى العدد الكبير من القتلى والمصابين، والذي يرجع إلى 4 أسباب رئيسية.أولا: عنصر المفاجآة، تمكنت الفصائل من اختيار ساعة صفر مباغتة لإسرائيل، في يوم عطلة دينية وأسبوعية تسوده عادة حالة من الاسترخاء في مختلف المواقع العبرية، الأمر الذي أتاح للمقاومة اختراق أسوار "غلاف غزة"، والتسلل في المستوطنات، والعمل بحرية لعدة ساعات قبل أن تظهر مقاومة إسرائيلية مسلحة في نقاط متفرقة. وعندما وصلت القوات الإسرائيلية إلى مناطق الاشتباك، انتظرت خمس ساعات قبل أن تدخل القتال لعدم وجود أي تصور ميداني حول ما يجري في داخل المستوطنات.

ثانيا: فشل استخباري هائل لأجهزة الأمن الإسرائيلية، تلخصه تصريحات الأمنيين الإسرائيليين في عبارة "صفر معلومات استخباراتية". ولا شك أن عملية بهذا الحجم والجرأة والقدرات القتالية استغرقت شهورا طويلة في التدريب، وصلت حسب اعترافات بعض عناصر المقاومة التي ألقت إسرائيل القبض عليهم أمس إلى عام كامل من التخطيط والتدريب المستمر.

ويعود هذا الفشل إلى حالة الغرور والغطرسة التي سيطرت على أجهزة الاستخبارات وأجهزة المعلومات في الجيش الإسرائيلي، وهي ثغرة الغرور التي نفدت منها عناصر المقاومة، كما عبرت منها القوات المسلحة المصرية والسورية في حرب أكتوبر.

ثالثا: التوقيت المثالي كان سببا لا يستهان به في ارتفاع عدد القتلى، لا سيما أن إسرائيل تحتفل منذ أسبوع بسلسلة من الأعياد الدينية بدأت برأس السنة العبرية، ثم صيام يوم الغفران، وعيد المظال، وتخلل هذه الأعياد يوم السبت الذي يعد يوم راحة دينية واجتماعية، ويوم استرخاء في وحدات الجيش الإسرائيلي، فقد اتضح من الاعترافات العبرية أن الجيش الإسرائيلي لم يكن لديه قوات كافية في محيط قطاع غزة، نظرا للإجازات، وفترة الأعياد، وحالة الاسترخاء. وحدث ارتباك شديد في عملية نقل الجنود من قلب إسرائيل إلى ساحة المعركة.

وأضاف أنه لا شك أن فصائل المقاومة استلهمت دروس حرب أكتوبر في اختيار توقيت يوم السبت، وفي بدء العملية العسكرية نهارا، والاستفادة من عدد ساعات طويل من ابتعاد الإسرائيليين عن وسائل المواصلات، ووسائل الاتصال الحديثة. الأمر الذي أتاح لعناصر المقاومة التمركز في عدد كبير من المستوطنات، والسيطرة على عدد كبير من الأسرى، ونقلهم إلى القطاع، وإسقاط عدد كبير من القتلى بلغ حتى كتابة هذه السطور 900 قتيل، وهو رقم لن يمحى بسهولة من ذاكرة الإسرائيليين، ناهيك عن أنه مرشح للارتفاع!

رابعا: عدد القتلى في الإخفاق الأخير يفوق عدد قتلى إسرائيل في حروب نظامية كبرى مع الدول العربية، وذلك نظرا لأن المعركة تدور في العمق الإسرائيلي، وداخل المستوطنات الإسرائيلية، على عكس جميع الحروب السابقة، وعلى عكس جميع الجولات القتالية السابقة مع المقاومة الفلسطينية. هذا بالإضافة إلى أن تكتيك حرب العصابات الذي اتبعته فصائل المقاومة هذه المرة يتيح عمليات كر وفر، وضربات مباغتة، وردع نفسي تفتقر إليه الحروب النظامية المركبة. وهو التكتيك نفسه الذي اتبعته عصابات الهاجاناه الصهيونية إبان العام 48، وأسقطت آلاف القتلى، وتسببت في تهجير عشرات الآلاف من الفلسطينيين من مدنهم وقراهم، والإلقاء بهم في مخيمات اللاجئين، وعواصم الدول المختلفة