2026-02-12 - الخميس
الأردن يشارك في معرض BIT Milano 2026 لتعزيز حضوره في السوق الأوروبي nayrouz الأردن يشارك في معرض BIT Milano 2026 لتعزيز حضوره في السوق الأوروبي nayrouz السعايدة يحتفل بتخرّج ثابت ومحمد نذير من جامعة البلقاء التطبيقية nayrouz ‏الزبن يكتب الأحزاب السياسية… طريق الإصلاح وصوت الناس‏ nayrouz ليفربول يضع 80 مليون يورو لضم جول كوندي لتعزيز الجبهة اليمنى nayrouz تقرير: صلاح بين الانتقادات والأرقام... هل بدأ التراجع الفعلي؟ nayrouz الذكرى الثالثة لوفاة الحاج أبو إبراهيم القطيشات… سيد الرجال nayrouz ربيع الأردن 2026 يسرق القلوب… ومؤثرون قطريون: كأنها قطعة من الجنة nayrouz تحذير من منصات تداول وهمية على الإنترنت تتسبب بخسائر مالية للأردنيين nayrouz الأمانة وجماعة الرباط توقعان اتفاقية توأمة وتعاون...صور nayrouz إغلاق الشارع الجانبي الرابط بين شارع الأردن وشارع الاستقلال الجمعة nayrouz القوة البحرية والزوارق الملكية توقّع اتفاقية مع شركة (ASFAT) التركية لتصنيع زوارق عسكرية متطورة..صور nayrouz السعود يدعو لشمول 17 ألف طالب بالمنح والقروض الجامعية قبل رمضان nayrouz من سيناء إلى الأردن.. موجة غبارية كثيفة تقلب موازين الطقس الجمعة nayrouz جود بيلينجهام يغيب حتى أبريل بسبب بطء التعافي nayrouz انطلاق ورشة إقليمية في عمّان حول التعددية الحزبية في البرلمان بمشاركة عربية ودولية nayrouz خادم الحرمين الشريفين يصدم وزراء ومسؤولين سعوديين.. ماذا فعل؟ nayrouz شكر على تعاز من عشيرة الجراح nayrouz زلة لسان على الهواء تطيح بمدير تلفزيون إيراني.. ماذا قال؟ nayrouz طفل بعمر الـ8 أشهر في قبضة الحكومة الإسبانية.. فما الأسباب؟ nayrouz
وفيات الأردن اليوم الخميس 12-2-2026 nayrouz الحاج فضل محمد الفضل العبدالقادر الحوامدة في ذمة الله nayrouz وفاة المهندس عبدالباسط الربابعة نسيب الباشا عيسى أبو ديه nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 11-2-2026 nayrouz وفاة طالب الطب الأردني يامن السعايدة متأثرًا بحادث سير في باكستان nayrouz وفاة العقيد المهندس سامي محمود العساف التعازي في ديوان بني صخر nayrouz وفاة الكابتن الطيار ملازم اول فيصل فواز القباعي nayrouz وفاة الحاج أحمد خالد فريح القعقاع nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 10-2-2026 nayrouz والدة النائب هاله الجراح في ذمة الله nayrouz ‏وفاة ناصر أحمد علي الجربان الكعابنة (أبو أحمد)‏ nayrouz المزار الشمالي يشيّع والدة النائب هالة الجراح إلى مثواها الأخير عصر اليوم.. تفاصيل بيوت العزاء nayrouz بلدية السرو تنعى المرحوم هشام حسين الدقامسة (أبو عامر) nayrouz وفاة الشاب سيف وليد حمد الدبوبي إثر نوبة قلبية حادة nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 9-2-2026 nayrouz كامل الشّعلان والد الأديبة أ. د. سناء في ذمّة الله تعالى nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 8 شباط 2026 nayrouz عائلة السلامة الحلايقة تنعى فقيدتها الحجة نعيمة عبد المهدي الحلايقة nayrouz مدير تربية البادية الشمالية الشرقية ينعى والد الزملاء المساعيد nayrouz وفاة الشاب أحمد أمين العبيسات بحادث مؤسف في الكرك nayrouz

سينما "شومان" تعرض الفيلم الأمريكي "صوت المعدن"

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
يعرض قسم السينما في مؤسسة عبد الحميد شومان، يوم غد الثلاثاء، الفيلم الأمريكي " صوت المعدن" للمخرج داريوس ماردر، وذلك في تمام الساعة السادسة والنصف مساء بقاعة السينما في مقر المؤسسة بجبل عمان.

يأخذنا المخرج داريوس ماردر منذ استهلال فيلم "صوت المعدن" (2019)، إلى عالم "روبن" الذي بدأ بالتشظي منذ تلك اللحظة، حيث التفاوت الفوضوي في صوت الايقاعات التي يعزف عليها، بمرافقة غناء زوجته "لو"، وتظهر عليه أعراض الحالة بشكل صادم عندما يصاب بفقدان شبه كامل للسمع، يعزله عن حياته الطبيعية وعن مهنته الموسيقية كعازف إيقاعات صاخبة.

"روبن " الذي تشافى من الإدمان منذ أربع سنوات، وهي المدة التي عاش فيها مع زوجته "لو"، وتغيرت حياته إلى الرياضة والغذاء الصحي، ويعيش حالة من الحب، يصاب بالصدمة عند وصوله إلى حالته الصحية الجديدة وفقدان السمع، أثناء رحلة بالحافلة إلى مدينة بعيدة، لإقامة حفلة هناك.

لم يستسلم "روبن" وبقي يبحث ويسأل، لكنه واجه إجابة مركز متخصص بأن الجراحة لن تعيد سمعه كاملا، إضافة إلى كلفتها العالية التي لا يتحملها. تبحث الزوجة عن بديل، وهو مركز يتعلم فيه الصم لغة الإشارة، وهكذا تبدأ رحلة جديدة، يرفضها "روبن" في البداية، لأنها تعزله عن المجتمع المحيط تماما، حيث لا اتصال مع الخارج، ولا زيارات، وهي القاعدة التي يسير عليها مدير المركز "جو" الذي أصيب بالصمم من انفجارات قذائف الحرب في فيتنام، والذي يعتبر أنه لا مشكلة في الصمم، إنما المشكلة التي في العقول التي لا تتقبل الصمم، وبالتالي فان العلاج ليس للأذنين، بل للعقول التي تعتبر الصمم إعاقة.

رغم رفض "روبن"، إلا أنه يبدأ بالتعامل بمرونة، والتعرف على هذا العالم، ومعنى الصمم، لكنه بنفس الوقت لا يحيد عن قراره بإجراء العملية الجراحية، وزراعة قطعة تعيد له سمعه.


تأخذ رحلة "روبن" مساحة من أحداث الفيلم، ما بين تواصله الإنساني مع نزلاء المركز، والتعامل الإيجابي للمعلمة، التي تدخله إلى عالم الأطفال في الحصص التدريسية التي تعطيها لهم، واندماجه معهم بتعليمهم أصول الإيقاع الموسيقي، وبين إصرار "جو" على عزله تماما عن كل ما يحيط به، بتخصيص غرفة منفردة له، وطلبه منه أن يكتب يوميا أي شيء يخطر بباله بغض النظر عن قيمة أو تفاهة ما يكتبه.

لا يتخلى "روبن" عن حلمة، ولا يجد أمامه إلا الحافلة التي يملكها، والتي هي بمثابة وسيلة للنقل والسكن، ويجد من يشتريها، وفعلا يدفع ثمنها لإجراء العميلة الجراحية، ويستعيد سمعه وإن لم يكن كاملا.

يلحق "روبن" بزوجته التي رجعت إلى بيت أهلها طوال إقامته بالمركز، ليعودا من جديد، لينتهي الفيلم بمشهد مفتوح على التأويل، عندما ينزع الجهاز عن أذنيه، ويعود إلى حالة الصمت، ليتأمل الأماكن والناس بشكل مختلف.

فيلم "صوت المعدن"، يتحدث عن الحياة بتقلباتها المفاجئة، وقدرتنا على قبول أنفسنا إذا تغيرت الأحوال، هذا القبول الذي يبعث السكينة في النفوس، ويبعد عنها جحيم القلق والرفض العدمي، وذلك من خلال أداء بطل الفيلم "ريز أحمد" الذي يقدم دورا استثنائيا، بأدوات تعبيرية في الجسد والحركة والملامح، والأهم من خلال العيون التي نطل منها على دواخله، ونعيش معه رحلة مرضه ورفضه وإصراره على استعادة سمعه، وتجسيده لتلك اللحظات من العزلة عما حوله، والسكون في حياته الشخصية، بدون انفعالات زائدة، أو جنوح نحو الميلودراما، فقد استطاع بهذا الأداء المبهر أن يحمل الفيلم، ويأخذ المتلقي إلى تلك الحياة الخالية من الأصوات، مع أهمية الإشارة إلى ذكاء المخرج بالعمل على عنصر الصوت في الفيلم، بالتنقل ما بين عالم "روبن" الداخلي وما يحسه، وما بين أصوت العالم الخارجي، وكأننا كنا نسمع الشريط الصوتي من عقل وأحاسيس "روبن".

وقبل الوصول إلى المشهد الأخير، نتوقف عند المشهد الذي يجمع بين الزوجين الحبيبين، وهو يحكي طموحاته بالعودة إلى الألبومات والحفلات، فيما تتحدث "لو" عن انفصال والديها، وذكرياتها المشوشة عن البيت الذي ولدت فيه، وتنظر له بكل الحب وهي تقول "لقد أنقذت حياتي"، ليمشي بعدها في الشارع، يسمع ضجيج الحياة من حوله، ضجيج ينزعه من حالة السكون المشتهاة، فينزع السماعات، ويتأمل الأماكن والأشجار والسماء، وتغلق الكاميرا على وجهه وعينيه العميقتين، في أسئلة عن هذا الوجود.