2026-08-16 - الأحد
مجلس الوزراء يُحيل عدداً من المحافظين في وزارة الداخلية إلى التقاعد..." اسماء " مجلس الوزراء يعيّن العدوان وحلاحلة أمينين عامين في «الأشغال» وينقل العقيل والشخاترة إلى «التربية» دعوة كريمة من المحافظ حسن الجبور وإخوانه لأبناء الوطن والأهل في الموقر حرب الإدراك في البيئة الأمنية الأردنية: بناء الثقة وتعزيز قوة الدولة الباص السريع.. مشروع لمضاعفة كفاءة النقل لا عنوانًا لفشل معالجة الأزمة المرورية الأمن العام: . 43,495 مخالفة نفايات حتى نهاية تموز ومستمرون بتنفيذ استراتيجية الحد من الإلقاء العشوائي للنفايات . مدير شباب الكرك يلتقي الهيئة الإدارية لنادي سيدات قير مؤاب لبحث سبل تطوير العمل مهيدات يكتب حرب الإدراك في البيئة الأمنية الأردنية: بناء الثقة وتعزيز قوة الدولة انطلاق تدريب إقليمي حول الذكاء الاصطناعي في الإدارة الانتخابية مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي آل الساطي طالبة كفيفة تتسلم شهادتها في سيارة الإسعاف مدير تربية وتعليم لواءي الطيبة والوسطية يُكرم مدير شرطة غرب إربد المساعد للإدارة والقوى البشرية يودّع بعثة العمرة العسكرية الخاصة بالعائلات رقم/3 محيلان يكتب توجيهي...رياضي! وزارة الشباب: ارتفاع نسب إشغال المراكز الشبابية خلال الربع الثاني من العام 2026 إلى 54% وزير الأشغال يتفقد أعمال الصيانة الشاملة لطريق خو ويوجه بتسريع وتيرة الإنجاز...صور الخلايلة يكتب قراءة نقدية في مشروع قانون الإدارة المحلية شخصية رئيس الديوان الملكي الأردني كلوب يعترف بالندم على تصريحاته بشأن عائلته برشلونة يتقدم نحو حسم صفقة رودري
المقدم المتقاعد عبدالله محمد حسين العزام الخلايلة في ذمة الله دموع الفرح تتحول إلى دموع حزن.. وفاة الدكتورة وفاء شهوان وفيات الأردن اليوم السبت 15-8-2026 يوسف الخضور مصور الجامعة الأردنية منذ 42 عاماً في ذمة الله متقاعدو الكتيبة الطبية ٣ ينعون زميلهم الوكيل ١ أحمد سالم دويلة الحراحشة عشيرة العواملة تنعى المربية الفاضلة مي عبدالرحيم محمد الواكد، زوجة اللواء عبداللطيف العواملة وفاة الشابة أم زيد زوجة الأستاذ مخلد أبو حجزة السلايطة بمناسبة اليوم العالمي للشباب.. عمّان الأهلية تنظم زيارة توعوية إلى إدارة مكافحة المخدرات الجمعية الأردنية لرياضة الصيد تنعى والدة السيد ياسر أبو هلالة وتقدم أحر التعازي والمواساة انتصار حسونة «أم سند» زوجة المرحوم محمد سند العقيل الجبور في ذمة الله مسلم الزواهره ينعى محمد علي سعود الزواهره (أبو راضي) مهند بشير الرواشدة في ذمة الله وفاة المؤثر والناشط والمعلّق الرياضي معاوية الطرمان في العقبة عشيرة آل زياد في المملكة الأردنية الهاشمية تعزي بوفاة الشيخ فيصل بن مشل التمياط من قبيلة شمر وفاة الحاج عايد علي الدهامشة «أبو بسام» وفاة جهاد مبارك الجبور (أبو ذاكر) وفيات الاردن ليوم الجمعة 7-8-2026 وفاة الشاب محمود عبدالله ناصر (أخو صحينة الهقيش) الحاج المرحوم مخلد محمود السويلميين / أبو بشار في ذمة الله وفاة العلامة والمربي الدكتور عبد الله الخباص في الزرقاء

"أصداء المكان في التجربة الإبداعية" شهادتان للروائيان زهران القاسمي وشهلا العجيلي

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


ناقشت جلسة حوارية عقدت ضمن فعاليات البرنامج الثقافي لمعرض عمان الدولي للكتاب الذي ينظمه اتحاد الناشرين الأردنيين، مساء أمس الجمعة "أصداء المكان في التجربة الإبداعية".
وشارك في الجلسة الروائي زهران القاسمي والروائية شهلا العجيلي، وأدارها القاص رمزي الغزوي، وتضمت شهادات حول ظهور المكان بشكل جلي في التجارب الروائية العربية، من خلال أعمال القاسمي والعجيلي الروائية.
وقال الروائي القاسمي القادم من سلطة عُمان، في شهادته حول إصداء المكان في تجربته الابداعية، إن المطلع على الأدب العٌماني يجد أن له خصوصية يتميز بها عن باقي تجارب الأدب على مستوى الوطن العربي، وهذا الاختلاف ينبع من ظهور المكان جليا في التجارب الأدبية التي اخذت مكانتها من البيئة المحيطة بها، وظهرت من خلال اسماء الجبال والوديان والأمكنة والقرى.
واضاف، أن تجربته الشعرية الأولى عبر ديوان شعري عام 2006 الذي حمل عنوان "أمسكنا الوعل من قرونه"، والتي كانت قبل كتابة الرواية، إذ كانت معالم المكان فيه واضحة، وظهرت تفاصيل كثير تخص القرية العمانية ببساتينها ونخيليها وجبالها ومناخاتها  بشكل جلي، كما أنني تشربت البيئة منذ نعومة أظفاري فانا ابن قرية جبلية تقطعها الوديان من كل صوب..
وأشار القاسمي إلى مشروعه السردي القصصي الذي بدأ به عام 2009 ويتعلق بتتبع الحكايات القروية المتعلقة بالمكان وإعادة سرد تلك الحكايات كقصص قصيرة، وكيف فتحت تلك التجربة الباب للاشتغال على التجربة الروائية التي جاءت منسجمة ومكملة للتجارب السابقة شعرية أو قصصية، وانتجت لاحقا روايات: القناص، وجوع العسل، وتغريبة القافر، التي أبرزت مفردات المكان كعنصر هام في تشكيل الإنسان، وانتجت شخوصا لهم تركيبة ذات خصوصية تشبه البيئة المكانية التي يعيشون فيها.    
     
أما الدكتورة والروائية شهلا العجيلي، فقالت في شهادتها حول موضوع الندوة، إن المكان في الرواية ليس حياديا فهو ليس مجرد حيز للكل من الاحداث وحركة الشخصيات كما يكون في العلوم الأمبريقية اي العلوم التجريبية، مضيفة أنه عند الشروع بالكتابة يظهر لي المكان، بجغرافيته، ومظاهره الطبيعية والبشرية، وتظهر حركة البشر وتنبثق المدينة تحديدا بأبنيتها واسواقها، واحوالها.. ثم تظهر حركة البشر كتلة غير متمايزة، ومن بينهم يظهر الأفراد المتمايزون الذين يصيرون الشخصيات أو الأبطال في الرواية.
وأوضحت أن علاقة الروائي بمكانه الأول ولا سيما المدينة الاولى هي أساس من أسس الابداع إذ لا تنفصم علاقته بها حتى لو هجر الروائي مدينته فيزيائيا أو كتابيا، فهي المقياس والمرجعية في كتابته عن المكان سواء اكان وطنا او منفى، مشيرة إلى أن العمل الأدبي هو الذي يجعلنا نفهم المدينة من خلال خطوات الروائي الذي تختلف عن خطوات الآخرين.
واشارت الدكتورة شهلا العجيلي إلى أن الروائي هو الذي يعمر المكان المألوف من جديد، فينبه الى جمالياته المختفية أو يكسبه جماليات جديدة بالأحداث والشخصيات المرتبطة بها بطريقة عضوية، وعرضت لبعض اعمالها التي تظهر فيها أصداء المكان، ومنها "صيف مع العدو"، و"سماء قريبة من بيتنا"، و"عين الهر".