2026-07-05 - الأحد
تشكيل مباراة البرازيل والنرويج في كأس العالم 2026 nayrouz اليابان.. انطلاق مسبار «هايابوسا 2» في مهمة جديدة تقنية لحماية الأرض nayrouz «لحظة فخر».. إنفانتينو يرفع علم لبنان في كأس العالم nayrouz بث مباشر لحظة بلحظة: مباراة البرازيل والنرويج في كأس العالم 2026 nayrouz الخضير يبحث مع وفد المسرح الحر تعزيز الشراكة لدعم الحركة المسرحية الأردنية nayrouz ترمب يشكر "فيفا" بعد تعليق إيقاف بالوجون وإتاحة مشاركته أمام بلجيكا nayrouz وزير التربية يؤكد أهمية استكمال الاستعدادات للعام الدراسي المقبل nayrouz فريق طبي أردني يسجيل براءة اختراع بمجال قسطرة الدماغ nayrouz المحامي نايف الخريشا يهنئ المدعي العام محمد النجاب بنجاح عملية قلب مفتوح nayrouz مناقشة رسالة ماجستير في الإدارة الهندسية للباحث الحازمي nayrouz الطراونة يثمن استجابة وزير الصحة لمطالب الكوادر الطبية في تعديل نظام ترخيص العاملين في المهن الصحية nayrouz في قرار نادر.. فيفا تلغي إيقاف بالوجون وترامب: أنصفتم اللاعب nayrouz نمو صادرات غرفة صناعة إربد 8.9% في النصف الأول من العام nayrouz رغم مرارة الإقصاء.. 16 منتخباً ينعشون خزائنهم بـ376 مليون دولار في كأس العالم nayrouz محافظ مادبا " الجبور " يتفقد مشاريع خدمية وتنموية ويؤكد تسريع الإنجاز والاستجابة لمطالب المواطنين nayrouz الاتحاد الفلسطيني يُكرّم حسام حسن: "ليست كل الانتصارات تُقاس بالنتائج" nayrouz زلة لسان تُحرج إنفانتينو وتثير اتهامات بدعم الأرجنتين قبل مواجهة مصر في مونديال 2026 nayrouz البحرين تحدد الأسبوع المقبل موعدًا لمحاكمة خلية «الحرس الثوري» nayrouz انتهاء أزمة رامز جلال وأسماء جلال بعد وساطة أشرف زكي nayrouz فرنسا ودمشق تراقبان آخر المتطرفين الفرنسيين في سوريا وسط توترات مع فصائل مسلحة nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأحد 5-7-2026 nayrouz وفاة الشاب ليث نزال طحيمر الدهام الجبور إثر حادث سير nayrouz نقابة الأطباء الأردنية تنعى عددًا من الأطباء وأقارب زملائهم - أسماء nayrouz وفاة محمد بيك الوشاح شقيق نائب محافظ البنك المركزي nayrouz وفاة الحاجة فوزية عبده العمري وتشييع جثمانها اليوم في دير يوسف nayrouz وفاة عبد الله مشرف جويعد ارتيمة والصلاة عليه اليوم في حي الرتيمة nayrouz وفاة هاشم فهد القهيوي (أبو راكان) وتشييع جثمانه اليوم في القويسمة nayrouz وفيات الاردن اليوم السبت 4-7-2026 nayrouz الإعلامي عمر الدهامشة يعزي الدكتور بكر الرحامنة بوفاة والدته nayrouz وفاة الشاب هيال عوده سالم الريض الديكه الجبور والدفن في الفيصلية nayrouz وفاة الشابين شادي ومشعل الزواهرة إثر حادث مؤسف nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 3/7/2026 nayrouz النعيمات ينعون والد المقدم الركن مرزوق الدبايبة nayrouz وفاة الشيخ جمال داود مسلم والد العقيد الركن المتقاعد أنور الرواحنة nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 2-7-2026 nayrouz وفاة المفكر والكاتب الصحفي الأردني فاروق القاضي nayrouz وفاة الحاج صالح منصور القضاة (أبو عبدالله) nayrouz وفاة الحاجة بديعة عادل عبدالمجيد مهيار (أم عبيدة)، nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 1-7-2026 nayrouz الهديرس والأسرة التربوية ينعون والد المشرفة التربوية نانسي النظامي nayrouz

حزب العمال يقترح حلًا لأزمة الدوري: اقتطاع 2% من أرباح الشركات

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
أصدر حزب العمال بيانًا صحفيًا اليوم الجمعة، يقترح فيه اقتطاع 2% من أرباح الشركات لدعم الرياضة، على خلفية الأزمة المالية التي عصفت ما بين أندية دوري المحترفين والاتحاد الأردني لكرة القدم.

وقال البيان، إن الحزب ينظر بقلق إلى التطورات الحاصلة بشأن الأندية الرياضية في دوري المحترفين لكرة القدم، واقدام فريقي الرمثا وسحاب بالأمس على التوقف عن اللعب احتجاجا على عدم تلقيهما الدعم المالي الذي طالبا به الاتحاد علما بأن مطالبهم مشروعة وأقل من القليل، بل ولا تذكر مقارنة بما تتلقاه أندية الكرة إقليميا او دوليا من دعم مؤسسي أو شعبي أو تجاري، وهو الموقف الذي يعبر عن حال باقي الأندية في المملكة التي يمكن وصفها بأنها دخلت طور الاحتضار في ضوء تجاهل الحكومات المتعاقبة لأهمية الرياضة.

وأضاف، أن "حزب العمال يتبنى سن قانون للمسؤولية الاجتماعية يقتطع نسبة 2% من أرباح جميع الشركات التي تحقق أرباحا فوق الخمسة ملايين دينار سنويا دون استثناء، وعلى رأسها البنوك وشركات الصيرفة وشركات التعدين العملاقة لدعم الرياضة والشباب والأندية الرياضية في كل انحاء المملكة صغرت ام كبرت، وبغض النظر عن الرياضات التي تتخصص بها، جماعية أو فردية، ضمن معايير عادلة توزع بها هذه المخصصات على الأندية يدخل فيها قياس الإنجازات والحاجات والفئات التي يخدمها النادي واسهامه في الرياضة التي يتخصص فيها".

وتابع: يقترح الحزب اقتطاع 1% إضافية لصالح دعم الثقافة والفنون و2% لدعم القطاع الخاص غير المنظم وإيجاد آليات قانونية لتوفير حماية اجتماعية وتأمينية للعاملين فيه بحسب معايير معلنة وعادلة وضمن دراسات علمية موضوعية، على أن يكون جمع هذه الاقتطاعات وتوزيعها من مسؤولية وزارة المالية ضمن برنامج خاص له مجلس إدارة ديمقراطي مكون من ممثلين عن القطاع الخاص والنقابات والاتحادات وعن جميع الأحزاب الممثلة في البرلمان، ويكون خاضعا لرقابة ديوان المحاسبة ومجلس الأمة.

وأشار إلى أن "إهمال الأندية الرياضية بهذا الشكل المخجل لهو دليل جديد على فشل الحكومات المتعاقبة في التعامل مع ابسط حاجات الشعب الأردني، لا سيما الشباب الذين تتغنى بهم ليل نهار ولا تقدم لهم شيئا على الإطلاق، فلا هي توظفهم ولا هي توجد لهم فرص العمل، ولا هي تسهم في تزويجهم بدعم مالي معقول لتكوين اسرة او توفير سكن كريم، ولا حتى تسعدهم بابقاء الفرق الرياضية التي يحبونها ويشجعونها حية وقابلة للحياة، ولا ترعى نموهم بدعم الرياضات التي تصقل الجسم وتشحذ العقل وترتقي بالسلوك، بل إن حصص الرياضة في المدارس يتم الاعتداء عليها غالبا من قبل معلمي المواد الأخرى لاستكمال المنهاج، هذا إن توفرت اصلا في المدارس ادوات وساحات كافية لممارسة الرياضة".

وزاد، "دعم الرياضة اليوم ليس مسألة كمالية، بل هو ضرورة حيوية لتنمية الإنسان والمجتمعات، كما أن الإنجازات الرياضية، سواء في مجال كرة القدم أو السلة أو الطائرة أو السباحة أو التنس أو غيرها من الرياضات جماعية أم فردية باتت مبعث فخر واعتزاز للشعوب، ومصدرا من مصادر الشعور بالإنجاز والكرامة أمام باقي الأمم في المنافسات العالمية والإقليمية، ولا يعقل أن يتذرع الأردن بضعف الإمكانات، لأن إمكاناتنا ليست ضعيفة، ولكن الفساد وسوء الإدارة أضعف كل شيء وأنهك كل القطاعات ودفع الكثيرين إلى هاوية اليأس، بل وأدى إلى إقلاع القطاع الخاص عن التبرع لفقدان الثقة في الادارات".

ووجه البيان عديد الأسئلة: لماذا يعجز اتحاد الكرة عن إيجاد داعم للدوري؟ وأين هو دور القيادات اللامعة في جميع المواقع في جمع التبرعات لصالح الأندية؟ ولماذا تترك الأندية لوحدها تصارع العجز والحاجة في حين أن إداراتها تتكون من متطوعين يدفعون غالبا من جيوبهم لدعم النادي الذي يحبون؟.

وختم، "قطاع الأندية يقرع اليوم جرس الإنذار، وستلحق به أجراس إنذار أخرى، إن لم يتغير النهج الذي يدير الدولة منذ عقود، ونتحول فورا إلى حكومات منتخبة ببرامج معلنة يتم التصويت عليها في صناديق اقتراع شفافة ونظيفة لا تشوبها شائبة وعبر حياة حزبية تخلو من الهندسة الفوقية وديمقراطية حقيقية يفتح فيها الباب امام كل الحقوق والحريات العامة والفردية لتتنفس وترى الشمس، أما مواصلة ما نحن فيه والادعاء بأننا أفضل من غيرنا وإغماض أعيننا عن رؤية الخطأ والإصرار على أننا على صواب وكل الاخرين على خطأ، فلا يعني إلا التهاب جروحنا وتعفنها ووفاة المريض".