2026-07-12 - الأحد
المواصفات والمقاييس تتحرك بعد شكاوى بشأن لعبة أطفال مثيرة للجدل nayrouz بنك صفوة الإسلامي يفتتح فرعه السادس والأربعين في شارع المطار nayrouz بلاغ صادر عن رئيس الوزراء nayrouz مدير الأحوال المدنية يتابع سير أعمال الصيانة والتأهيل في مكتبي جبل عمّان والزرقاء nayrouz ارتفاع مساحات الأبنية المرخصة للأغراض السكنية بنسبة ‏‎13‎‏% خلال أول 5 أشهر من العام الجاري nayrouz “جرش” بدورته الــ 40 يطلق “ممشى الفن” للمرة الأولى بتاريخ دوراته nayrouz الشمايلة تكتب ليس كلُّ اختطافٍ نهاية... وبعضُ النجاةِ يبدأُ من لحظةِ الفقد nayrouz “الضمان” تدعو الصيدليات إلى استكمال إجراءات شمولها وشمول العاملين لديها nayrouz مركز شباب وشابات الوسطية المدمج يطلق برامج نوعية لتعزيز القيادة والرياضة والمهارات الرقمية.. صور nayrouz سمو ولي العهد لفريق الانقاذ الأردني: دامت سواعدكم معطاءة nayrouz دعا لضرب غزة بـ"النووي".. "إسرائيل" تبكي صديقها ليندسي غراهام nayrouz المواجدة تكتب.. رحيل الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.. إرث قائد قاد نهضة قطر الحديثة nayrouz زين تطلق دورة جديدة من برنامج الإقلاع عن التدخين لموظفيها بالتعاون مع مركز الحسين للسرطان nayrouz الملك يأمر بالحداد في البلاط الملكي الهاشمي على الشيخ حمد بن خليفة nayrouz وفاة سيدة وإصابة طفليها إثر حريق منزل في العقبة nayrouz اختتام دورة غرف العمليات الجراحية رقم (6) في الخدمات الطبية الملكية… nayrouz رئيس هيئة الأركان يستقبل قائد الحرس الوطني لولاية كولورادو الامريكية nayrouz سوريا تدخل مرحلة اقتصادية جديدة بعد رفع العقوبات.. مؤشرات متزايدة على تعافي الاستثمار nayrouz الأمير مرعد بن رعد يستقبل السفير السعودي لدى الأردن في الهيئة الهاشمية للمصابين العسكريين nayrouz برعاية وزير الشباب.. عمّان الأهلية تستضيف البطولة الوطنية الأردنية للروبوتات متتبعة الخط (NLFRC 2026) nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأحد 12-7-2026 nayrouz المركز الجغرافي الملكي الأردني ينعى والد الزميلة أسمهان العجارمة nayrouz إعلان عن يوم إضافي لتقبّل التعازي بوفاة والدة وزير الأشغال العامة والاسكان الاسبق الدكتور محمد طالب عبيدات nayrouz وفاة شاب في الزرقاء بعد إنقاذ شقيقته من حريق المنزل nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 11-7-2026 nayrouz وفاة الحاج سالم عبدالعزيز العواودة (أبو أيمن) nayrouz وفاة عيد أحمد صياح الخدعان الخضير (أبو عبدالله) والدفن بعد صلاة ظهر اليوم في أرينبة الغربية nayrouz رعد مشفق الجبور ينعى الحاج مخلد المهيرات العبادي "أبو ناهد" nayrouz وفاة طفلة غرقًا في بركة زراعية nayrouz وفاة الحاج موسى عيد بريك أبو صعيليك "أبو محمد" nayrouz وفاة صالح حسن هزايمة.. رحمه الله وأسكنه فسيح جناته nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 10-7-2026 nayrouz وفاة المحامي الحاج عمر مريحيل الدهام الجبور والدفن بعد صلاة الجمعة في ذهيبة الدهام nayrouz وفاة الحاج عمر مريحيل الدهام الجبور.. وتشييع جثمانه بعد صلاة الجمعة nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 9-7-2026 nayrouz وفاة مدير الدفاع المدني الأسبق اللواء عبدالله الحمادنة nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 8-7-2026 nayrouz وفاة والدة معالي الأستاذ الدكتور محمد طالب عبيدات .. تفاصيل بيت العزاء nayrouz قبائل عنزة تنعى الشيخ عفات بن جدعان ابن مجيد والد الشيخ حمود بن مجيد nayrouz وفاة الشاب الأردني النمراوي في السعودية nayrouz

العلاجات الجينية مستقبل علاج الروماتيزم

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
كشف الدكتور وليد الشحي في حواره مع صحيفة "البيان" عن معلومات قيمة بخصوص الروماتيزم وأصل تسميته، موضحًا أن الكلمة تأتي من اللغة اليونانية وترتبط بصورة غرافيكية تُظهر خمسة رجال يحملون سقفًا، حيث يُمثل كل رجل إحدى علامات الروماتيزم: الألم، الاحمرار، الحرارة، الورم والانتفاخ، وعدم القدرة على تحريك المفصل الملتهب.

وأكد الدكتور وليد الشحي على الخلط الشائع بين الأمراض المختلفة التي يُطلق عليها مصطلح "روماتيزم"، وأوضح الفرق بين دور طبيب الروماتيزم وطبيب العظام، مُشيرًا إلى أن الأول هو الأمثل لتشخيص وعلاج حالات الروماتيزم، بينما يتخصص الثاني في الجراحة وإصلاح الكسور.

وأبرز الدكتور وليد الشحي أيضًا تنوع أمراض الروماتيزم، مؤكدًا على وجود أكثر من 120 نوعًا منها. كما نبه إلى خطورة بعض الأمراض المناعية التي تهاجم أعضاء محددة في الجسم.

وألقى الدكتور وليد الشحي الضوء على دور جهاز المناعة في حماية الجسم، مُشيرًا إلى أنه يعمل عادة على الدفاع عن الجسم ضد أي مادة غريبة، سواء من خلال العطس أو الحكة. ولكن، في بعض الحالات، يمكن أن يتسبب التركيب الوراثي ووجود طفرة جينية في تشويه وظائف هذا الجهاز.

وأضاف: "عندما يواجه الشخص ضغوطًا نفسية أو ضعفًا جسديًا، قد يتم "إيقاظ” هذا المرض من سباته، مما يجعل جهاز المناعة يعتبر بعض أجزاء الجسم، مثل المفاصل أو الأعضاء الداخلية، كأجسام غريبة يجب التخلص منها”.

وحذر الدكتور الشحي من مخاطر هذه الحالة قائلاً: "في بعض الأحيان، قد يهاجم جهاز المناعة العصب البصري، مما يؤدي إلى العمى إذا لم يتم تشخيصه وعلاجه في الوقت المناسب”. وأضاف: "كما يمكن للجهاز المناعي أن يستهدف القولون، مما يسبب حالات من الإسهال المصحوب بالدم”.

وفي تعليقاته عن الجوانب الديموغرافية لأمراض الروماتيزم، أشار الشحي إلى أن النساء هن الأكثر عرضة لهذه الأمراض مقارنة بالرجال، وأنه رغم تركيز الإصابات بين الأعمار من 18 إلى 48 سنة، إلا أن الأطفال وكبار السن ليسوا بمنأى عن هذه الأمراض.

وحول مرض الروماتيزم، أكد الشحي على مدى خطورة أعراض المرض التي تظهر على المصابين بالتيبس والورم في أجزاء مختلفة من الجسم. قال: "عند استيقاظ الشخص المصاب في الصباح، قد يجد نفسه عاجزًا عن فتح أو غلق أصابع اليدين، وفي بعض الأحيان قد يكون غير قادر على النهوض من السرير لساعات".

وحذر الدكتور الشحي من تجاهل أعراض المرض قائلاً: "إذا تم تجاهل هذه الأعراض، سيتدخل جهاز المناعة ويهاجم الجسم، مما يؤدي إلى تلف المفاصل وتشوهات خطيرة". وأضاف: "كنا نلاحظ هذه التشوهات في المصابين بالروماتيزم في الأزمنة القديمة".

وأشاد بالجهود التوعوية التي قامت بها دولة الإمارات في السنوات الأخيرة، قائلاً: "بفضل التوعية حول المرض، أصبحنا نلاحظ تشخيص الحالات في مراحل مبكرة، مما يسمح بالتعامل مع المرض وعلاجه بشكل فعال قبل أن يمر عشر سنوات".

وأشار الدكتور وليد الشحي إلى أهمية التشخيص المبكر لمرض الروماتويد، مؤكدًا على أن "التشخيص أهم من العلاج". وقال: "نسعى دائمًا لتشخيص الحالات في مراحلها المبكرة لكي نتمكن من التدخل الفوري بالعلاج، مما قد يساعد في التخلص من المرض خلال بضع سنوات".

وتطرق إلى الصعوبات التي يمكن أن يواجهها المريض في حال تأخر التشخيص، حيث قال: "إذا جاء المريض متأخرًا للعلاج، فقد تمتد مدة العلاج إلى عقود قد تصل إلى 20 أو 30 سنة".

وحذر الشحي من تأثير الروماتويد على مفاصل اليدين بشكل خاص، مشيرًا إلى أن المريض قد يصبح غير قادر على فتح قنينة الماء أو ارتداء الخواتم. كما يمكن للمرض أن يؤثر على مفاصل الركبة، مما يعيق قدرة المريض على الجلوس على الأرض.

وأوضح الشحي أن هذا المرض قد يصيب الأشخاص ذوي الأعمار التي تتراوح بين 18 و48 عامًا. وأكد على أن بدء علاج الروماتويد في مراحله المبكرة يساعد المرضى على العودة إلى المجتمع بشكل أفضل وبقدرة أكبر على المساهمة والعمل بفعالية.

في حديثه عن مدى تطور العلاجات المتاحة لعلاج الروماتيزم، قال الدكتور وليد الشحي: "العلاجات المتوفرة حاليًا تستهدف الاضطرابات المحددة التي يعاني منها المريض. نظرًا لتنوع الأعراض واختلافها من مريض لآخر، فإن استراتيجيات العلاج قد تختلف بناءً على الحالة الفردية".

أضاف: "لدينا حالات تعاني من مشاكل مثل الإجهاض المتكرر نتيجة لهجوم الجهاز المناعي على المشيمة. في هذه الحالات, نستخدم علاجات محددة للحد من التجلط وتحسين الوضع". 

وأكد الدكتور على تنوع الأعراض قائلاً: "هناك بعض المرضى الذين قد يشكون من جفاف شديد في العينين بسبب هجوم المناعة على الغدد الدمعية والغدد اللعابية، ولهم علاجات خاصة بهم".

وأوضح: "البعض الآخر قد يعاني من تقرحات في الفم أو انخفاض في مستويات كرات الدم البيضاء، وهذه الحالات تحتاج إلى نهج علاجي مختلف".

وأكد على أهمية تقييم كل حالة بشكل فردي واختيار العلاج المناسب لها بناءً على الأعراض والمضاعفات المرافقة.

الدكتور وليد الشحي أكد على أهمية التوجه المبكر إلى طبيب المناعة في حال لم يتم التوصل لتشخيص دقيق من قبل طبيب الباطنية، مشيرًا إلى أن الأعراض المناعية قد تكون معقدة وتعبر عن أمراض مختلفة تحتاج إلى تقييم متخصص. 

وأوضح الشحي أن الاعتماد المفرط على الفحوصات الطبية دون الرجوع إلى الاستشارة المختصة قد يؤدي إلى إضاعة الوقت وزيادة التكلفة، دون الوصول إلى تشخيص دقيق. 

وقال: "جهاز المناعة له القدرة على التأثير على جميع أجزاء الجسم، ولذلك فإن أطباء الروماتيزم لديهم معرفة شاملة بالأجهزة المختلفة للجسم، سواء كانت القلب، أو الرئة، أو الكلى، أو الأمعاء، أو حتى الأظافر".

وأضاف الدكتور وليد: "إذا لم يتم التوصل لتشخيص دقيق لحالة المريض، يجب على المريض مراجعة طبيب مناعة لفحصه وتقييم حالته، فالتشخيص المبكر يساعد في تحديد العلاج المناسب وتجنب المضاعفات المحتملة".

وأكد الدكتور وليد الشحي على أن هناك تطور ملحوظ في مجال علاج الروماتيزم على مر العقود. في البداية، كان الاعتماد على الأدوية التي استُخدمت أساسًا لأمراض أخرى، مثل ميثادروكسات لعلاج السرطان أو أدوية الملاريا. وقد أظهرت هذه الأدوية فعالية في تحسين حالة المرضى الذين كانوا يعانون من الروماتيزم.

لكن بحلول الثمانينات، بدأت الأبحاث تركز أكثر على فهم طبيعة مرض الروماتيزم وما يحدث داخل المفاصل، مما أدى إلى تطوير أدوية مستهدفة خصيصًا لهذا المرض.

ومع منتصف التسعينات، شهدنا ظهور الأدوية البيولوجية، وهي تمثل ثورة في علاج الروماتيزم. هذه الأدوية، مثل "هيومونايز"، تعتبر أكثر دقة في التأثير ولكنها مكلفة. إلا أن فعاليتها في تحسين حالة المرضى وسرعة استجابتهم للعلاج جعلتها ثورة حقيقية في هذا المجال.

واليوم، مع وجود 20 نوعًا من الأدوية البيولوجية في الإمارات، يمكن للمرضى الحصول على العلاج المناسب لحالتهم، مما يُسهم في تحسين نوعية حياتهم بشكل كبير.

في تطورات جديدة بشأن مرض الروماتيزم، قال الدكتور وليد الشحي، إن هناك علاجات جينية جديدة في الأفق قد تُطبق في المستقبل القريب. تعتبر هذه العلاجات ثورة في مجال الطب حيث من المتوقع أن تستخدم لمرة واحدة فقط وتساهم في شفاء المريض تمامًا.
وعلى صعيد الغذاء والتغذية، أكد الدكتور وليد الشحي على أهمية تناول الغذاء الصحي المتوازن. قال: "الغذاء الذي يحتوي على البروتينات والخضراوات والسوائل هو الأكثر أهمية بكثير من النشويات”. وأضاف: "الوزن الصحي يقلل بشكل كبير من أضرار المرض. وزيادة الوزن تزيد من تفاقم المرض”.

كما شدد الدكتور وليد على أهمية ممارسة النشاط الرياضي بناءً على مقدرة كل مريض، ونصح بأن يتناول المرضى غذاءً صحيًا متوازنًا، موضحًا أن فرص الشفاء تزداد بمعدل عشرة أضعاف لدى المرضى الذين يحافظون على وزنهم المثالي مقارنة بالذين يعانون من زيادة في الوزن.

وفي ختام اللقاء الذي أُجري مع الدكتور وليد الشحي حول مرض الروماتيزم، أكد الدكتور على خطورة البحث عن العلاجات عبر الإنترنت. وقال: "الاعتماد على المعلومات غير الموثوقة من الإنترنت قد يؤدي إلى تفاقم الحالة الصحية للمريض". 
وشدد الدكتور وليد على أهمية مراجعة الطبيب المختص للحصول على التشخيص الصحيح والنصائح المناسبة، مُضيفًا: "استشارة المريض للطبيب وتحديده للعلاج المناسب يُعد السبيل الأمثل والأكثر أمانًا للتعامل مع المرض".