2026-10-20 - الثلاثاء
أردني يخسر كليته ولا يحصل على 10 آلاف دولار.. والسجن 3 سنوات بانتظاره كلب فقد ساقه يتحول إلى نجم عالمي .. ما قصة "شامب"؟ التحالف: اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقه الحوثيون باتجاه الرياض بنك الاستثمار العربي الأردني (AJIB) يحصد جائزتي «أفضل بنك استثماري» و«أفضل بنك لخدمات الحفظ الامين الفرعي» في الأردن لعام 2026 من مجلة غلوبال فاينانس (Global Finance) الجامعة الأميركية في مادبا توقع اتفاقية تعاون مع الجمعية الأردنية للوقاية من حوادث الطرق لتعزيز الوعي بالسلامة المرورية الأردن يستكمل منافساته في دورة الألعاب الآسيوية البارالمبية – ناغويا 2026 غدا مذكرة تفاهم بين مركز زها الثقافي وجمعية أركس أرشتي منتدى الاستراتيجيات الأردني: 1.5 مليار دينار كلفة الازدحامات المرورية سنويا في العاصمة عمان شبهات فساد في مكتب عمل البيادر تطال معاملات 60 عاملًا مصريًا نقابة المعاصر تؤكد جاهزية معاصر الزيتون لموسم 2026 "الاستراتيجيات الأردني": 1.5 مليار دينار كلفة ازدحامات عمّان سنويا و40 دقيقة إضافية لرحلة 12 كم التنمية الاجتماعية: 254 ألف دينار لدعم 178 جمعية واتحادا خيريا ونسائيا خلال 2026 البرماوي يكتب الأردن القوي: عماد الأمة وصمام أمان المستقبل انتخاب المهندس شحادة أبو هديب عضواً في مجلس إدارة معهد الأسمدة الأمريكي كوادر الدفاع المدني تخمد حريقا شب داخل هنجر في الزرقاء خبراء: تطور الخدمات الإلكترونية والأمن السيبراني يعزز موقع الأردن في الاقتصاد الرقمي الغذاء والدواء تنفذ جولات رقابية ثانية على 155 معصرة زيتون خلال الإنتاج كتلة العقبة تسجل مرشحيها رسميًا لانتخابات مجلس إدارة غرفة تجارة العقبة 2026–2030 استراتيجية الصناعات الهندسية تستهدف رفع صادرات القطاع إلى 2.5 مليار دينار بحلول 2033 المهندس أحمد الدكروري: Truvar.ai توقّع بروتوكول تعاون مع جامعة MSA لتعزيز تعليم الذكاء الاصطناعي (AI)
وفاة الحاج هلال محمد السعوه الجبور (أبو عواد) وفاة محمود محمد حمادات «أبو راشد» إثر حادث سير مأساوي في الولايات المتحدة الأمريكية عبدالله سعود الفايز يستذكر والدته في الذكرى الثانية عشرة لرحيلها بكلمات مؤثرة الشيخ زيد أبو رواع يعزّي بوفاة الشيخ خالد سليمان بن طريف «أبو سليمان» محمد المحمود الخضير يعزي قبيلة بني حميدة بوفاة الشيخ خالد بن طريف بني حميدة تودّع هامة المجد والإصلاح.. رحيل شيخ مشايخها الشيخ خالد بن طريف وفاة سعادة الشيخ خالد بن طريف أبو سليمان.. مادبا وقبيلة بني حميدة تفقدان أحد رموزهما وفيات الأردن اليوم السبت 2026/10/17 وفاة حنان مصطفى محمد أبو دلو «أم بشار».. رحمها الله وأسكنها فسيح جناته أبناء المرحوم الشيخ ممدوح أبو جنيب الفايز ينعون الشاب رعد صالح هويمل الفايز ببالغ الحزن والأسى وفاة رعد صالح هويمل شاهر الفايز اثر حادث سير مؤسف وفاة صالح عبدالرحمن ارتيمه، مدير القناة الأولى ومدير البرامج في التلفزيون الأردني سابقًا وفاة الحاج إبراهيم عطالله كريشان .... خبير الأوسمة الملكية والعسكرية وفاة الشاب راشد أمجد الغليلات الذكرى السنوية الأولى لرحيل المرحوم سلمان مفلح القضاة (أبو سفيان) والد السفير الأردني في دمشق . المهندس محمد العمران الحواتمة يرثي والده . وفاة الشاب حسن مشاري زعل الغياث إثر غرق مركبته في سيل شعيب الرويشد وفاة الحاج إسماعيل مصطفى الشباطات (أبو غازي) وفاة والدة محافظ مادبا محي الدين نهار العدوان الأستاذ سليمان عايد النعيمات في ذمة الله

العلاجات الجينية مستقبل علاج الروماتيزم

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
كشف الدكتور وليد الشحي في حواره مع صحيفة "البيان" عن معلومات قيمة بخصوص الروماتيزم وأصل تسميته، موضحًا أن الكلمة تأتي من اللغة اليونانية وترتبط بصورة غرافيكية تُظهر خمسة رجال يحملون سقفًا، حيث يُمثل كل رجل إحدى علامات الروماتيزم: الألم، الاحمرار، الحرارة، الورم والانتفاخ، وعدم القدرة على تحريك المفصل الملتهب.

وأكد الدكتور وليد الشحي على الخلط الشائع بين الأمراض المختلفة التي يُطلق عليها مصطلح "روماتيزم"، وأوضح الفرق بين دور طبيب الروماتيزم وطبيب العظام، مُشيرًا إلى أن الأول هو الأمثل لتشخيص وعلاج حالات الروماتيزم، بينما يتخصص الثاني في الجراحة وإصلاح الكسور.

وأبرز الدكتور وليد الشحي أيضًا تنوع أمراض الروماتيزم، مؤكدًا على وجود أكثر من 120 نوعًا منها. كما نبه إلى خطورة بعض الأمراض المناعية التي تهاجم أعضاء محددة في الجسم.

وألقى الدكتور وليد الشحي الضوء على دور جهاز المناعة في حماية الجسم، مُشيرًا إلى أنه يعمل عادة على الدفاع عن الجسم ضد أي مادة غريبة، سواء من خلال العطس أو الحكة. ولكن، في بعض الحالات، يمكن أن يتسبب التركيب الوراثي ووجود طفرة جينية في تشويه وظائف هذا الجهاز.

وأضاف: "عندما يواجه الشخص ضغوطًا نفسية أو ضعفًا جسديًا، قد يتم "إيقاظ” هذا المرض من سباته، مما يجعل جهاز المناعة يعتبر بعض أجزاء الجسم، مثل المفاصل أو الأعضاء الداخلية، كأجسام غريبة يجب التخلص منها”.

وحذر الدكتور الشحي من مخاطر هذه الحالة قائلاً: "في بعض الأحيان، قد يهاجم جهاز المناعة العصب البصري، مما يؤدي إلى العمى إذا لم يتم تشخيصه وعلاجه في الوقت المناسب”. وأضاف: "كما يمكن للجهاز المناعي أن يستهدف القولون، مما يسبب حالات من الإسهال المصحوب بالدم”.

وفي تعليقاته عن الجوانب الديموغرافية لأمراض الروماتيزم، أشار الشحي إلى أن النساء هن الأكثر عرضة لهذه الأمراض مقارنة بالرجال، وأنه رغم تركيز الإصابات بين الأعمار من 18 إلى 48 سنة، إلا أن الأطفال وكبار السن ليسوا بمنأى عن هذه الأمراض.

وحول مرض الروماتيزم، أكد الشحي على مدى خطورة أعراض المرض التي تظهر على المصابين بالتيبس والورم في أجزاء مختلفة من الجسم. قال: "عند استيقاظ الشخص المصاب في الصباح، قد يجد نفسه عاجزًا عن فتح أو غلق أصابع اليدين، وفي بعض الأحيان قد يكون غير قادر على النهوض من السرير لساعات".

وحذر الدكتور الشحي من تجاهل أعراض المرض قائلاً: "إذا تم تجاهل هذه الأعراض، سيتدخل جهاز المناعة ويهاجم الجسم، مما يؤدي إلى تلف المفاصل وتشوهات خطيرة". وأضاف: "كنا نلاحظ هذه التشوهات في المصابين بالروماتيزم في الأزمنة القديمة".

وأشاد بالجهود التوعوية التي قامت بها دولة الإمارات في السنوات الأخيرة، قائلاً: "بفضل التوعية حول المرض، أصبحنا نلاحظ تشخيص الحالات في مراحل مبكرة، مما يسمح بالتعامل مع المرض وعلاجه بشكل فعال قبل أن يمر عشر سنوات".

وأشار الدكتور وليد الشحي إلى أهمية التشخيص المبكر لمرض الروماتويد، مؤكدًا على أن "التشخيص أهم من العلاج". وقال: "نسعى دائمًا لتشخيص الحالات في مراحلها المبكرة لكي نتمكن من التدخل الفوري بالعلاج، مما قد يساعد في التخلص من المرض خلال بضع سنوات".

وتطرق إلى الصعوبات التي يمكن أن يواجهها المريض في حال تأخر التشخيص، حيث قال: "إذا جاء المريض متأخرًا للعلاج، فقد تمتد مدة العلاج إلى عقود قد تصل إلى 20 أو 30 سنة".

وحذر الشحي من تأثير الروماتويد على مفاصل اليدين بشكل خاص، مشيرًا إلى أن المريض قد يصبح غير قادر على فتح قنينة الماء أو ارتداء الخواتم. كما يمكن للمرض أن يؤثر على مفاصل الركبة، مما يعيق قدرة المريض على الجلوس على الأرض.

وأوضح الشحي أن هذا المرض قد يصيب الأشخاص ذوي الأعمار التي تتراوح بين 18 و48 عامًا. وأكد على أن بدء علاج الروماتويد في مراحله المبكرة يساعد المرضى على العودة إلى المجتمع بشكل أفضل وبقدرة أكبر على المساهمة والعمل بفعالية.

في حديثه عن مدى تطور العلاجات المتاحة لعلاج الروماتيزم، قال الدكتور وليد الشحي: "العلاجات المتوفرة حاليًا تستهدف الاضطرابات المحددة التي يعاني منها المريض. نظرًا لتنوع الأعراض واختلافها من مريض لآخر، فإن استراتيجيات العلاج قد تختلف بناءً على الحالة الفردية".

أضاف: "لدينا حالات تعاني من مشاكل مثل الإجهاض المتكرر نتيجة لهجوم الجهاز المناعي على المشيمة. في هذه الحالات, نستخدم علاجات محددة للحد من التجلط وتحسين الوضع". 

وأكد الدكتور على تنوع الأعراض قائلاً: "هناك بعض المرضى الذين قد يشكون من جفاف شديد في العينين بسبب هجوم المناعة على الغدد الدمعية والغدد اللعابية، ولهم علاجات خاصة بهم".

وأوضح: "البعض الآخر قد يعاني من تقرحات في الفم أو انخفاض في مستويات كرات الدم البيضاء، وهذه الحالات تحتاج إلى نهج علاجي مختلف".

وأكد على أهمية تقييم كل حالة بشكل فردي واختيار العلاج المناسب لها بناءً على الأعراض والمضاعفات المرافقة.

الدكتور وليد الشحي أكد على أهمية التوجه المبكر إلى طبيب المناعة في حال لم يتم التوصل لتشخيص دقيق من قبل طبيب الباطنية، مشيرًا إلى أن الأعراض المناعية قد تكون معقدة وتعبر عن أمراض مختلفة تحتاج إلى تقييم متخصص. 

وأوضح الشحي أن الاعتماد المفرط على الفحوصات الطبية دون الرجوع إلى الاستشارة المختصة قد يؤدي إلى إضاعة الوقت وزيادة التكلفة، دون الوصول إلى تشخيص دقيق. 

وقال: "جهاز المناعة له القدرة على التأثير على جميع أجزاء الجسم، ولذلك فإن أطباء الروماتيزم لديهم معرفة شاملة بالأجهزة المختلفة للجسم، سواء كانت القلب، أو الرئة، أو الكلى، أو الأمعاء، أو حتى الأظافر".

وأضاف الدكتور وليد: "إذا لم يتم التوصل لتشخيص دقيق لحالة المريض، يجب على المريض مراجعة طبيب مناعة لفحصه وتقييم حالته، فالتشخيص المبكر يساعد في تحديد العلاج المناسب وتجنب المضاعفات المحتملة".

وأكد الدكتور وليد الشحي على أن هناك تطور ملحوظ في مجال علاج الروماتيزم على مر العقود. في البداية، كان الاعتماد على الأدوية التي استُخدمت أساسًا لأمراض أخرى، مثل ميثادروكسات لعلاج السرطان أو أدوية الملاريا. وقد أظهرت هذه الأدوية فعالية في تحسين حالة المرضى الذين كانوا يعانون من الروماتيزم.

لكن بحلول الثمانينات، بدأت الأبحاث تركز أكثر على فهم طبيعة مرض الروماتيزم وما يحدث داخل المفاصل، مما أدى إلى تطوير أدوية مستهدفة خصيصًا لهذا المرض.

ومع منتصف التسعينات، شهدنا ظهور الأدوية البيولوجية، وهي تمثل ثورة في علاج الروماتيزم. هذه الأدوية، مثل "هيومونايز"، تعتبر أكثر دقة في التأثير ولكنها مكلفة. إلا أن فعاليتها في تحسين حالة المرضى وسرعة استجابتهم للعلاج جعلتها ثورة حقيقية في هذا المجال.

واليوم، مع وجود 20 نوعًا من الأدوية البيولوجية في الإمارات، يمكن للمرضى الحصول على العلاج المناسب لحالتهم، مما يُسهم في تحسين نوعية حياتهم بشكل كبير.

في تطورات جديدة بشأن مرض الروماتيزم، قال الدكتور وليد الشحي، إن هناك علاجات جينية جديدة في الأفق قد تُطبق في المستقبل القريب. تعتبر هذه العلاجات ثورة في مجال الطب حيث من المتوقع أن تستخدم لمرة واحدة فقط وتساهم في شفاء المريض تمامًا.
وعلى صعيد الغذاء والتغذية، أكد الدكتور وليد الشحي على أهمية تناول الغذاء الصحي المتوازن. قال: "الغذاء الذي يحتوي على البروتينات والخضراوات والسوائل هو الأكثر أهمية بكثير من النشويات”. وأضاف: "الوزن الصحي يقلل بشكل كبير من أضرار المرض. وزيادة الوزن تزيد من تفاقم المرض”.

كما شدد الدكتور وليد على أهمية ممارسة النشاط الرياضي بناءً على مقدرة كل مريض، ونصح بأن يتناول المرضى غذاءً صحيًا متوازنًا، موضحًا أن فرص الشفاء تزداد بمعدل عشرة أضعاف لدى المرضى الذين يحافظون على وزنهم المثالي مقارنة بالذين يعانون من زيادة في الوزن.

وفي ختام اللقاء الذي أُجري مع الدكتور وليد الشحي حول مرض الروماتيزم، أكد الدكتور على خطورة البحث عن العلاجات عبر الإنترنت. وقال: "الاعتماد على المعلومات غير الموثوقة من الإنترنت قد يؤدي إلى تفاقم الحالة الصحية للمريض". 
وشدد الدكتور وليد على أهمية مراجعة الطبيب المختص للحصول على التشخيص الصحيح والنصائح المناسبة، مُضيفًا: "استشارة المريض للطبيب وتحديده للعلاج المناسب يُعد السبيل الأمثل والأكثر أمانًا للتعامل مع المرض".