2026-05-08 - الجمعة
الدولار يتراجع عالمياً وسط تفاؤل حذر بإنهاء الصراع في الشرق الأوسط nayrouz وفاة الفنانة والراقصة المعتزلة سهير زكي عن عمر ناهز 81 عاماً nayrouz مؤسسة المتقاعدين العسكريين تؤجل أقساط السلف لشهر أيار بمناسبة عيد الأضحى المبارك nayrouz الفراهيد والفايز نسايب الوزير البدور طلب والشيخ فيصل عواد السطام اعطى nayrouz هبوط الأهلي لمصاف الدرجة الأولى بعد خسارته أمام الوحدات nayrouz العدوان : رابط إلكتروني لقياس اهتمامات الشباب بحضور مباريات المنتخب الوطني nayrouz الشمايلة تكتب اختراق الحسابات… عندما تتحول المعرفة إلى أداة انتهاك nayrouz نهاية الشوط الأول: الحسين إربد يتقدم على الفيصلي بهدف نظيف في قمة حسم الدوري الأردني nayrouz مدرسة الملك عبدالله الثاني للتميز في المقابلين تنظم الموسم الثالث من بانوراما التعليم احتفاء بعيد الاستقلال الثمانين nayrouz الدكتور صفوان مبيضين يكتب كلمات مؤثرة بمناسبة تخرج ابنته جود من جامعة كنتاكي الأمريكية nayrouz وزير الخارجية المصري يبحث هاتفيا مع نظيريه الفرنسي والتنزاني المستجدات الإقليمية nayrouz سلطة العقبة تبحث تعزيز منظومة الريادة والابتكار عبر شبكة العقبة الريادية nayrouz انشيلوتي يقترب من تمديد عقده مع البرازيل حتى 2030 nayrouz برشلونة على أعتاب اللقب وريال مدريد يغرق في أزماته nayrouz غوارديولا: لا يزال بإمكاننا الضغط على ارسنال nayrouz لبنان يودّع كأس آسيا للناشئات بعد خسارة أمام الهند في ختام دور المجموعات nayrouz مدرسة الأميرة ثروت الثانوية للبنات.. صرح تعليمي ريادي يدمج بين العمل البيئي والتطوعي والمهني nayrouz القاضي: السلام والاستقرار لا يتحققان دون إقامة الدولة الفلسطينية nayrouz وزيرا خارجية السعودية ومصر يبحثان هاتفيا مستجدات الأوضاع بالمنطقة nayrouz قبيل مباراة الحسين والفيصلي… توافد جماهيري مبكر وأجواء حماسية في إربد nayrouz
وفيات الأردن اليوم الجمعة 8-5-2026 nayrouz وفاة الأكاديمي العراقي الدكتور ولاء الجاف تُخيّم بالحزن على جامعة مؤتة وطلبتها nayrouz الحاجة فوزية العيساوي ارملة ابراهيم أبو حجر حياصات في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 7-5-2026 nayrouz وفاة الوكيل أول عبدالله أحمد عبيدالله بني مرعي إثر نوبة قلبية nayrouz علي الحافظ يكتب كلمات مؤثرة في الذكرى السنوية لوفاة والده nayrouz وفاة الممرضة الرائدة سعدية الجايح.. مسيرة عطاء في خدمة الجيش العربي والوطن nayrouz وفيات الاردن اليوم الأربعاء 6-5-2026 nayrouz وفاة الأكاديمية الدكتورة بثينة عويس من جامعة عجلون nayrouz وفاة الشيخ حسن اسماعيل ابو فردة" أبوخالد" nayrouz التربية تنعى الطالب إياد إدريس من مدرسة الفيصلية nayrouz وفاة وثلاث اصابات بحادث على طريق اربد nayrouz الفاعوري ينعى محمد السلطي في لندن ويعزي الدكتورة فاتن السلطي بوفاة خالها nayrouz الهديرس والأسرة التربوية ينعون والدة صالح الخزاعلة مدير مدرسة أحمد اللوزي nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 5-5-2026 nayrouz شكر على تعاز بوفاة الحاج خليل الكركي nayrouz وفاة صالح محمد مصطفى الصمادي (أبو أنس) في بلدة عنجرة nayrouz وفاة الشاب ليث هاشم القرالة إثر حادث سير مؤسف في الزرقاء nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 4-5-2026 nayrouz وفاة الشاب الدكتور أحمد صالح النوافلة بعد صراع مع المرض nayrouz

"لالا فاطمة".. الثائرة الجزائرية التي قهرت الاستعمار الفرنسي

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
ثارت على الاستعمار الفرنسي من أجل الحرية والاستقلال، حتى باتت أيقونة المقاومة الجزائرية.

إنها الحسناء "لالا فاطمة" نسومر، سليلة جبال جرجرة في منطقة القبائل الواقعة في شمال الجزائر، التي اشتهرت بزهدها وذكائها، ولقبها المؤرخون الفرنسيون بـ"جان دارك جرجرة".

كانت قصة فاطمة رومانسية بل وحتى أسطورية من قبل أولئك الذين رأوا فيها الملكة المحاربة البربرية التي قادت المعركة ضد الاستعمار.

ظهرت كشخصية نسائية بارزة في منطقة القبائل تحدت الجيش الاستعماري الفرنسي في الجزائر ، وقادت قرى بأكملها إلى المعركة وكسرت القواعد الاجتماعية والسياسية في ذلك العصر.

وفي ورقة نشرها موقع MDPI المتخصص في نشر مجلات تمت مراجعتها من قبل خبراء، تظهر فاطمة نسومر، كواحدة من الشخصيات الرئيسية في المقاومة الجزائرية للاستعمار الفرنسي في منطقة القبايل.

وعلى الرغم من الاحتفاء الكبير بهذه المرأة الثائرة في الجزائر، إلا أن المعلومات نادرة عن حياتها ودورها نحو الاستقلال، وهو ما لمسته "العين الإخبارية" خلال البحث عن سيرتها.

اشتهرت فاطمة باسم "لالا" ويتم تهجئته أحيانا "ليلا"، وهو مصطلح يستخدم في بلدان شمال أفريقيا لإظهار الاحترام للسيدة.

ويمكن استخدامها بالعامية لمخاطبة أي امرأة، ولكن عند إرفاقها بالاسم الأول لشخص ما ، فإنها تدل على حالة خاصة.

كانت حياة "لالا فاطمة" وشخصيتها محاطة بطبقات من الأساطير والألغاز. حيث تستند أغلب المعلومات عنها إلى سجلات الاستعمار الفرنسي.

يُعتقد عموما أن لالا "فاطمة" ولدت عام 1830 - بالتزامن مع سقوط الجزائر العاصمة على أيدي الفرنسيين - في عائلة من الوجهاء الدينيين (المعروفين باسم المرابطين) في قرية أورجا.

كان والد فاطمة الذي يقول مؤرخون إن اسمه "الطيب" أو "محمد" يقود الزاوية التي أسسها جده القديس سيدي أحمد في أورجا. كان منتسبا إلى الطريقة الصوفية الرحمانية.

والجدير بالذكر أن مؤسس هذه الطريقة محمد عبد الرحمن (1715-1798) كان هو نفسه من مواطني منطقة القبائل ودرس في الأزهر بمصر، قبل أن يعود إلى وطنه ويقدم تعاليمه الروحية.

من المحتمل أن يكون والد فاطمة قد تمت رعايته بشكل مضاعف من خلال المعرفة الروحية التي ورثها تقليديا عن عائلته ، بالإضافة إلى ما جلبته له الطريقة الرحمانية المحيطة به.

ومن الحقائق المثيرة للفضول عن أشقاء فاطمة هو الاختلاف بين المؤلفين في إعطاء عددهم الدقيق وأسمائهم.

ففي حين أنه من المؤكد أن لديها أربعة أشقاء على الأقل ، يذكر بعض المؤرخين أن لديها أيضا شقيقتين.

عندما توفي والدها، انضمت فاطمة إلى شقيقها، حيث كان يدير مدرسة قرآنية. وكرست نفسها بشكل خاص للأطفال والفقراء واكتسبت سمعة طيبة.

ومن المثير للاهتمام ، أنه في مجتمع أبوي مثل مجتمع القبايل في منتصف القرن التاسع عشر ، فإن الاسم الوحيد الذي يبدو أنه احتفظ به التاريخ دون تردد هو اسم فاطمة ، وليس أسماء أقاربها الذكور.
عندما دخلت قوات الفيلق الفرنسي منطقة جرجرة (سلسلة جبال شمال القبايل)، عام 1849 ، انضمت فاطمة إلى مقاتلين في صفوف عبد القادر الجزائري، وكان بينهم قائدان كبيران هما الشريف محمد الهاشمي والشريف بوبغلة.

وبعيدا عن السلاح كان دورها يكمن في حض وإلهام القوات التي تقودها إلى المعركة، فضلا عن المساعدة في جمع المواد الغذائية لهم، ثم المشاركة بنشاط في الدفاع عن البلاد.

ففي معركة وقعت يوم 18 يوليو/تموز عام 1954، كانت حاضرة بخطبها الحماسية للمقاتلين وبمشاركتها في العمليات القتالية، حيث بلغت خسائر القوات الفرنسية، حينها، أكثر من 800 شخص، بحسب الروايات.

في عام 1857 ، وجد المقاومون في منطقة القبائل أنفسهم يواجهون جيشا قوامه 35000 رجل، فيما كانت فاطمة تدعو الجنود للقتال حتى النهاية لحماية البلاد، لكنها خسرت المعركة.

في 27 يوليو/تموز 1857 ، تم اعتقالها وسجنها ثم وضعها قيد الإقامة الجبرية، حتى توفيت عام 1863 بالمعتقل عن عمر يناهز 33 عاما.

ولفترة طويلة كان قبرها مزارا لسكان المنطقة، إلى أن تم نقل رفاتها لمقبرة "العالية" في العاصمة الجزائر، عام 1995، حيث يُدفن الرؤساء وكبار الشخصيات.

من فتاة زاهدة إلى ثائرة، دخلت "لالا فاطمة" التاريخ من أوسع أبوابه، ليبقى اسمها يتردد في الذاكرة والوجدان.وكالات