2026-10-13 - الثلاثاء
ترامب: الحوثيون يتصرفون بشكل سيئ للغاية مجلس الأمن الدولي يناقش الوضع في سوريا صندوق النقد يتوقع متوسط سعر النفط عند 87 دولارا في 2027 وفتح مضيق هرمز في آذار الدولار يستقر قرب ذروة 18 شهرا مع تصاعد المخاطر الجيوسياسية رونالدو وأنجيلو يقودان النصر إلى الفوز على نيفتشي في أبطال آسيا للنخبة الاتحاد الأوروبي يوسع محادثات الانضمام مع أوكرانيا ومولدوفا الذهب يتراجع مع ارتفاع الدولار وترقب بيانات تضخم أميركية أجواء خريفية معتدلة وفرص محدودة للأمطار الأربعاء والخميس عودة بريطانيا لأوروبا.. الاقتصاد يعيد فتح ملف بريكست تراجع أسعار النفط 1% وسط ترقب زيادة إمدادات الديزل الروسية ترامب يتوقع نهاية حرب إيران ويقرّ باحتمال المبالغة في استهداف قادتها الجيش اليمني يعلن تقدمه في مأرب واشتباكات عنيفة في تعز أوبك: ارتفاع تكاليف شحن الطاقة وتأمينها لمستويات غير مسبوقة التحالف: اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين أطلقا باتجاه خميس مشيط نائب الملك يرعى احتفال مؤسسة ولي العهد بمناسبة مرور 10 أعوام على تأسيسها خبيرة تغذية تحذّر من مخاطر نقص البروتين والحديد لدى بعض الفئات مع اتباع النظام النباتي كوريا الشمالية تختبر صاروخًا باليستيًا تكتيكيًا وتعلن نجاح تحديث تقني فرنسا ترفع السعر المرجعي للغاز الطبيعي بنسبة 6.6% الشهر المقبل فرنسا ترفع السعر المرجعي للغاز الطبيعي بنسبة 6.6% الشهر المقبل روسيا تتوقع ارتفاع صادراتها من الديزل إلى 3.5 ملايين طن شهريًا
وفاة الحاج إسماعيل مصطفى الشباطات (أبو غازي) وفاة والدة محافظ مادبا محي الدين نهار العدوان الأستاذ سليمان عايد النعيمات في ذمة الله النقيب صيدلانية ايات عواد الخوالدة في ذمة الله وفيَّات الاردن اليوم الإثنين، 12-10-2026: الأردن.. وفاة شخص وإصابة ابنته وحفيدته بانفجار جسم مجهول داخل منزله وفاة سعود بن رضوان الجساسرة «أبو رياض» وفاة سامي سعد عبدالله الدعيبس الشوابكة «أبو أيمن» عشيرة العنبر الجبور تنعى الشاب الخلوق عمار محمد فضيل الطعاني نعي بوفاة أحد وجهاء محافظة معان وفاة الفريق ركن بحري حيدر أحمد حسين قائد القوات البحرية السوادنية الأسبق الجمعية الأردنية لرياضة الصيد تنعى والدة نائب رئيس الجمعية سامي الشنيكات وفاة الحاجة نورة سالم الشنيكات «أم محمد» وفاة العميد الركن (م) الوليد إبراهيم خليل الجبور يعزي بوفاة الشيخ ضيف الله قبلان النصر الدعجة «أبو نايف» وفاة الحاجة حمده سلمان ارحيل الخضير زوجة المرحوم الحاج ضيف الله كساب الخريشا شكر وتقدير الفايز يشكرون الملك وولي العهد وكل من واساهم بوفاة مشعل النوري السطام الفايز "شكر وعرفان على التعازي والمواساة" أبناء المرحوم ممدوح أبو جنيب يعزّون الأخوال السطام بوفاة الشيخ مشعل النوري السطام الفايز "أبو سلطان"

أغلى ثوب في العالم...ستار الكعبة

{clean_title}
نيروز الإخبارية :




ترفع كسوة الكعبة كل عام مع بداية دخول شهر ذي الحجة عدة أمتار، ثم تبطن بالقطن تمهيدا لتبديلها بكسوة جديدة عشية يوم عرفة، وكأنما الكعبة ترتدي الكسوة الجديدة مع المسلمين احتفالا بالعيد معهم.

بدأت تلك العادة في حجة الوداع، عندما قام النبي صلى الله عليه وسلم بتبديل كسوة الكعبة بأقمشة يمانية، تبعه الخلفاء الراشدون، واستمر ذلك إلى يومنا هذا، حيث تصنع الكسوة من الحرير الخالص المجدول بالذهب والفضة، وتستبدل بأخرى أكثر بريقا في كل عام.

كسوة الكعبة
بدأت صناعة كسوة الكعبة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم والخلفاء الراشدين من الأقمشة اليمانية حتى عهد معاوية بن أبي سفيان، وهو أول من عطر الكعبة في موسم الحج وأضاف لذلك تعطيرها في شهر رجب، وقد كسا الكعبة مرتين في العام: المرة الأولى في يوم عاشوراء والثانية استعدادا لعيد الفطر.

وكانت كسوة الكعبة تصنع من أفضل الأقمشة الدمشقية وترسل إلى مكة من منطقة الكسوة في دمشق، ومن هنا سميت كسوة الكعبة، وما لبث الأمر حتى انتقلت صناعتها إلى مدينة تنيس المصرية، حيث بدأت صناعة الكسوة الفاخرة من الحرير وتطريزها، وتبارز الخلفاء فيها حيث كسا هارون الرشيد الكعبة مرتين في العام فزاد عليه المأمون فكساها 3 مرات في العام.


التمسك بشرف تصنيع الكسوة
اعتبر المصريون شرف صناعة كسوة الكعبة خاصا بهم ويجب ألا ينازعهم عليه أحد. وفي عام 751 للهجرة، صنع ملك اليمن كسوة من بلاده، وتكررت المحاولات من الفرس والعراق، لكن حكام مصر أصروا على الاستمرار في صناعتها.

وخصص الملك الصالح الناصر بن قلاوون في ذلك العام وقفا في مصر لكسوة الكعبة مرة كل سنة، وتم العمل بهذا القانون بانتظام حتى عهد محمد علي، إذ نشب خلاف سياسي بسبب طرق احتفالات قافلة كسوة الكعبة، فتوقفت مصر على إثره عن تصنيع كسوة الكعبة لمدة تجاوزت 6 سنوات.

ولكن في عام 1233 للهجرة، تأسست بالقاهرة دار صناعة الكسوة، لكنها توقفت عن صناعة الكسوة الجديدة منذ عام 1381 للهجرة (1962 للميلاد)، إذ تولت المملكة العربية السعودية الأمر.

تأسيس مجمع كسوة الكعبة
أمر الملك عبد العزيز آل سعود -عقب خلاف سياسي مع مصر- بتأسيس دار كسوة الكعبة (1346 للهجرة/ 1927 للميلاد)، وتم تزويد تلك الدار بآلات النسيج والتطريز التي يتم تحديثها كل عام.

وتحتوي هذه الدار على أكثر من 200 عامل، وهي تنتج كسوة الكعبة الخارجية والداخلية، والكسوة الداخلية للحجرة النبوية الشريفة، وتستخدم أجود أنواع الخيوط على مستوى العالم والتي تزن 670 كيلوغراما، بالإضافة إلى أسلاك وخيوط من الذهب الخالص عيار 24 قيراطا، يصل وزنها إلى 120 كيلوغراما، وأخرى من الفضة تصل إلى 100 كيلوغرام.

وتتجاوز تكلفة كسوة الكعبة المشرفة 20 مليون ريال سعودي، أي ما يعادل 5.3 ملايين دولار، لتكون بذلك أغلى ثوب في العالم.

أين تذهب الكسوة القديمة؟
تُسلم الكسوة القديمة في الوقت الحالي إلى لجنة من الحكومة السعودية، تتولى تقطيعها إلى قطع صغيرة، ثم تقوم بتوزيعها هدايا على كبار الشخصيات والدول والسفارات في المملكة العربية السعودية.

وتعرض كسوة في جامع أولو بمدينة بورصة التركية تعود إلى عام 1517، وهي في نفس المكان الذي أودعها فيه السلطان سليم الأول، حيث حصل عليها من مصر عقب الفتح العثماني، وتعد أقدم كسوة كاملة للكعبة موجودة بحالتها الكاملة في العالم.

وتستعد مصر لعرض جزء من كسوة الكعبة من العام الماضي في متحف العاصمة الإدارية الجديد، كما تعرض أجزاء من كسوة القديمة في معرض النسيج بالمعز في القاهرة من حين لآخر، وعرض المتحف العام الماضي قطعتين من كسوة الكعبة باللون الأخضر والأسود، ترجعان إلى نهاية العصر المملوكي وبداية العصر العثماني، الخضراء كانت جزءا من كسوة الحجرة النبوية الشريفة، والسوداء كانت جزءا من كسوة الكعبة المشرفة، وفي وقتنا الحالي توجد كسوة قديمة في دار صناعة الكسوة التي تأسست بالقاهرة عام 1233 للهجرة.

المصدر : مواقع إلكترونية.