2026-10-15 - الخميس
الديمقراطيون ينشرون مراقبين في 9 ولايات أميركية لمتابعة الانتخابات صمد 11 عاما .. مبابي ينتزع رقما تاريخيا من ميسي في دوري الأبطال كينيا ترصد إصابة جديدة بإيبولا وتؤكد عدم وجود تفش واسع البيت الأبيض يطعن على حكم يفتح أبوابه لصحافيين "غير مرغوبين" سان جرمان يعود بفوز مثير من أرض مانشستر سيتي 4-2 المكسيك تمنح الشبكات الاجتماعية مهلة شهر لإزالة المحتوى العنيف واشنطن تقترح رفع التجميد عن أصول روسية لإحياء مفاوضات إنهاء الحرب كوريا الشمالية تختبر صواريخ كروز الاستراتيجية المطلقة من الغواصات رئيسة وزراء اليابان تنفي أي نشاط تجسسي بعد توقيف موسكو صحافيا يابانيا التحالف: اعتراض وتدمير طائرة مسيرة في المنطقة الشرقية بالسعودية واشنطن تدرس استخدام "أم القنابل" ضد منشآت إيرانية الدولار يتراجع عن أعلى مستوى في 18 شهرا رغم ارتفاع التضخم الأميركي النفط يتراجع بأكثر من 1% مع تقييم مخاطر الإمداد وتطورات المنطقة واشنطن تدرس تخفيف العقوبات على "أسطول الظل" لخفض تكاليف الشحن الذهب يرتفع 1.3% مع تراجع الدولار صندوق النقد: إطالة حرب الشرق الأوسط تفاقم الصدمة الاقتصادية الملك يعود إلى أرض الوطن بعد زيارتي دولة إلى ماليزيا وأستراليا انخفاض في الحرارة الخميس وتوقع زخات مطرية شمالي المملكة ووسطها سيارة المشير حابس المجالي… صورة تختصر هيبة الرجال وتاريخ الجيش العربي السعودية تنفّذ حكم القتل تعزيرًا بحق شخصين أُدينا بانتهاك حرمة أحد المساجد في مكة المكرمة
الذكرى السنوية الأولى لرحيل المرحوم سلمان مفلح القضاة (أبو سفيان) والد السفير الأردني في دمشق . المهندس محمد العمران الحواتمة يرثي والده . وفاة الشاب حسن مشاري زعل الغياث إثر غرق مركبته في سيل شعيب الرويشد وفاة الحاج إسماعيل مصطفى الشباطات (أبو غازي) وفاة والدة محافظ مادبا محي الدين نهار العدوان الأستاذ سليمان عايد النعيمات في ذمة الله النقيب صيدلانية ايات عواد الخوالدة في ذمة الله وفيَّات الاردن اليوم الإثنين، 12-10-2026: الأردن.. وفاة شخص وإصابة ابنته وحفيدته بانفجار جسم مجهول داخل منزله وفاة سعود بن رضوان الجساسرة «أبو رياض» وفاة سامي سعد عبدالله الدعيبس الشوابكة «أبو أيمن» عشيرة العنبر الجبور تنعى الشاب الخلوق عمار محمد فضيل الطعاني نعي بوفاة أحد وجهاء محافظة معان وفاة الفريق ركن بحري حيدر أحمد حسين قائد القوات البحرية السوادنية الأسبق الجمعية الأردنية لرياضة الصيد تنعى والدة نائب رئيس الجمعية سامي الشنيكات وفاة الحاجة نورة سالم الشنيكات «أم محمد» وفاة العميد الركن (م) الوليد إبراهيم خليل الجبور يعزي بوفاة الشيخ ضيف الله قبلان النصر الدعجة «أبو نايف» وفاة الحاجة حمده سلمان ارحيل الخضير زوجة المرحوم الحاج ضيف الله كساب الخريشا شكر وتقدير

السعودية: 54 عملية ناجحة تحقق الريادة العالمية في فصل التوائم السيامية

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


مجالات خيرية عديدة تفردت بها المملكة العربية السعودية، فكانت الدولة السباقة التي يشار إليها بالبنان في كل عمل خيري وإنساني وإغاثي، تسابق الكل، ولا تبتغي جزاء ولا شكورا إلا الأجر والثواب الكبير من الله جل وعلا.
ومن تلك المجالات الرائدة التي أحرزت فيها المملكة قصب السبق هو مجال فصل التوائم السيامية، حيث استطاعت المملكة تحقيق الريادة العالمية والإشادة الدولية من قبل الدول والمنظمات ذوات العلاقة، فضلا عن أهالي التوائم السيامية.
فعلى امتداد 32 عاما نجح البرنامج السعودي لفصل التوائم السيامية في تسطير الإنجازات تلو الإنجازات من خلال إجرائه 54 عملية فصل ناجعة للتوائم السيامية، بدأت باكورة تلكم العمليات التي ينفذها المركز بقيادة معالي المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية رئيس الفريق الدكتور عبد الله بن عبد العزيز الربيعة في 31 كانون الاول 1990، لتستمر تلك النجاحات حتى اليوم، حيث قيم البرنامج منذ تأسيسه 127 توأما سياميا من 23 دولة، في 3 قارات، وأجرى 54 عملية جراحية ناجعة لفصل التوائم السيامية والطفيلية، آخرهم التوأم السيامي العراقي "علي وعمر".
وقال الدكتور الربيعة في لقاء مع "واس" إن المسيرة الحقيقية لعمليات فصل التوائم بدأت منذ عملية التوأم السوداني (سماح وهبة) في عام 1992، التي رافقها تشكيل فريق متخصص لمثل هذه العمليات، وتكللت العملية بفضل من الله ومنة بالنجاح، حيث عاشت (سماح وهبة) في المملكة واستكملتا دراستهما في الجامعة، وحاليا أنهيتا مرحلة الماجستير.
وانطلاقا من دور المملكة الإنساني، دأبت على استقبال التوائم السيامية بغض النظر عن العرق أو الانتماء، لرفع المعاناة التي يعيشها التوائم السيامية وذووهم، وهذا ديدن المملكة حيث ضربت – ولا تزال – أروع الأمثلة في تلبية نداءات أهالي التوائم، والتخفيف من معاناتهم التي يمرون بها، حتى أضحت المملكة موئلا لهم.
واكد الربيعة، انه علميا لا توجد أسباب محددة لـ التوائم الملتصقة، إلا أن ما توصل إليه العلم يبرهن على أن التوائم الملتصقة لا تحدث إلا في المرأة التي تولد توائم متطابقة من بويضة واحدة وبشكل وراثي، وهذا يحدث بنسبة نادرة وضئيلة جدا هي واحد في الألف.
وأضاف أن نسبة حمل التوائم الملتصقة تزيد كلما كان لون الجلد أكثر غمقا، ففي أفريقيا نسبة إنجاب التوائم المتطابقة أعلى منها في أوروبا، والجنوبية منها أكثر من الشمالية، ومن الضروري أن تراجع الحامل طبيبها بشكل دوري منذ بداية الحمل، وتطمئن على سلامة جنينها وصحتها، لأن اكتشاف التوائم في بداية الحمل له مسار خاص، وفي حالات كثيرة يمكن أن يكتشف تلاصق التوائم في الأسبوع الثامن والتاسع من الحمل، ويمكن عندها معرفة هل يضر بحالة الأم الصحية أم لا.
وقال: إن تبعات التوائم السيامية الطبية والإنسانية والاجتماعية ثقيلة على قلب كل أب وأم حينما ينظران بحسرة وألم لحالة طفليهما اللذين خرجا بهما إلى الدنيا وهما يحملان الأمراض والتشوهات، إلا أن البرنامج السعودي لفصل التوائم السيامية أعاد الأمل إلى هذه الحالات الإنسانية، وبث روح التفاؤل بمستقبل صحي مشرق، مزيحا عن كاهل ذوي التوائم الملتصقة قلقا وخوفا وغما وهما.
وعن آلية تقييم حالة التوائم السيامية وماذا تحتاج إليه، يقول الدكتور الربيعة، إن البرنامج السعودي لفصل التوائم السيامية يقيم كل توأم على حدة، حسب حالته ووضعه الصحي، لمعرفة الأعضاء المشتركة وحالتها، وعلى أثر ذلك يتم تحديد الفريق الطبي المشارك في العملية، فمثلا يكون الالتصاق في الصدر فيتم تحديد الفريق المتخصص في الصدر، وأحيانا في العمود الفقري فيتم اختيار الفريق المتخصص في ذلك المجال، وهكذا يتم تحديد كل حالة حسب أماكن الالتصاقات في أعضاء التوأم، واستشعارا من المملكة بأهمية ذلك جمعت تلك التخصصات في مكان واحد.
وفي هذا الصدد، تمكن البرنامج من إجراء 54 عملية فصل ناجعة للتوائم السيامية، حيث تزخر المملكة بكفاءات طبية وطنية عالية المستوى، وتجهيزات وأجهزة حديثة، وفق آخر ما توصل إليه العلم في هذا المجال الجراحي الدقيق.
ومن البديهي أن التوائم السيامية تحتاج إلى الكثير من الأمور بعد إجراء عملية الفصل منها: المتابعة الدورية لوجود متغيرات فيزيائية تحتاج إلى استمرار متابعة الفريق الطبي الذي أجرى العملية، وفي حالة كان التوأم يعيش في بلد آخر من الضروري التواصل مع الفريق المختص المشرف على العملية، كما يشكل الجانب النفسي أهمية كبرى للتوأم الملتصق، فهناك ما يسمى بـ"صدمة الانفصال ما بعد العملية"، خصوصا أنهما اعتادا وهما في بطن أمهما وبعد ولادتهما خلال شهورهما الأولى على التصاقهما، لذلك كلما زادت المدة قبل العملية زاد الرابط النفسي بين التوائم.
كما يحتاج التوأم إلى اشتراكهما في غرفة واحدة، وجعلهما قريبين من بعضهما، فمن المهم بمكان أن يكون الفصل تدريجيا وليس بشكل مفاجئ، وهذا ما يفعله الفريق النفسي المتخصص ضمن الفريق الطبي للبرنامج السعودي لفصل التوائم السيامية.
ومع زيادة الخبرة السعودية في التعامل مع التوائم السيامية، توسعت الرؤى والأهداف، ولم تقف عند التدخلات الطبية فحسب، بل من خلال إنشاء برنامج وطني شامل "إنسانيا - علميا"، متخصص في فصل التوائم المتلاصقة، وليس مجرد عملية جراحية؛ ليكون من العلامات الفارقة للمملكة عالميا.
ويعد البرنامج السعودي لفصل التوائم السيامية الوحيد من نوعه على مستوى العالم الذي يتكفل بجميع نفقات العملية والعلاج والتأهيل لما بعد العملية، إلى جانب استضافة والدي التوائم القادمين من الخارج؛ ليكونوا بالقرب من أبنائهم والاطمئنان عليهم طوال فترة الرعاية الطبية.
ولكون المملكة تروم المعالي في كل مجال، ومنها المجال الإنساني لفصل التوائم السيامية، فإن البرنامج مستمر في إضافة الكوادر الطبية والوطنية في كل عملية جديدة، حيث يملك فريقا أول وثانيا وصفا ثالثا، علاوة على تقديم نخبة من الأطباء السعوديين محاضرات علمية، ونشر بحوث متعلقة بفصل التوائم في عديد من الدول.
وتعكس تلك النتائج المستوى والكفاءة الكبيرين اللذين بلغتهما المملكة في ذلك التخصص الجراحي الدقيق، كما تعكس حجم الخبرة والدراية التي باتت تمتلكها المملكة في مجال فصل التوائم السيامية.
ولا تقتصر ريادة المملكة في مجال فصل التوائم السيامية على الريادة الطبية فحسب، إنما الريادة الإنسانية أيضا، إذ يحظى البرنامج السعودي لفصل التوائم السيامية باهتمام مباشر من قيادة المملكة، التي تصدر التوجيهات باستقبال حالات التوائم، وإجراء العمليات الجراحية لها، وتنفرد حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين، دون غيرها بمنح هذا الاهتمام الإنساني لحالات التوائم السيامية في العالم، ويعد البرنامج جزءا من جهود المملكة في مجالات العمل الإنساني على المستوى الدولي.
--(بترا)