2026-10-15 - الخميس
وزارة الاستثمار تطرح دعوة التأهيل الأولي لمشروع الموجب لتخزين الطاقة الكهربائية بواسطة ضخ المياه رومانيا تعلن فقدان 8 أشخاص بعد حريق على سفينة في البحر الأسود مقتل 17 طالبا جراء انهيار سقف مدرسة في باكستان ضبط 28 عاملة منزل مسجل بحق بعضهن بلاغات هروب منذ 10 سنوات الفضة ترتفع في الأسواق العالمية وتسجل 55.72 دولار للأونصة هيئة تنشيط السياحة تبارك لعضو مجلس إدارتها هاني الدباس تأهله ضمن أفضل 10 مرشحين لجائزة أفضل مدير فندق في الشرق الأوسط برنامج الأمم المتحدة الانمائي: ألمانيا تقدّم 5 ملايين يورو للاستقرار على المدى الطويل في لبنان ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 84.20 دينارا للغرام جويعد يتفقد سير العملية التعليمية في مدرسة صنعار ويثمن الشراكة المجتمعية مع أولياء الأمور طرح عطاء تنفيذ مركز النقل العام الجديد في السلط في آذار 2027 المكسيك تمنح الشبكات الاجتماعية مهلة شهر لإزالة المحتوى العنيف ارتفاع حصيلة العاصفة "راشيل" في المكسيك إلى 8 قتلى البرلمان البرازيلي يقرّ مشروع لولا لتقليص ساعات العمل د. سارة السهيل رئيساً للجنة أدب الطفل في مبادرة "إربد تقرأ" ندوة توعوية حول سرطان الثدي في نقابة الصحفيين إقليم الشمال الاتحاد الدولي لكرة القدم يؤجل نهائيات بطولة العالم للرياضات الإلكترونية في السعودية عقب الهجمات ميسي يقود إنتر ميامي إلى الأدوار الإقصائية للدوري الأميركي منتخب القوارب الشراعية يشارك في بطولة الإسكندرية الدولية للشراع هجمات مضيق هرمز تسجل أعلى وتيرة منذ بدء الحرب الاحتلال يمنع تنفيذ مشروع عسكري لمجلس السلام في غزة
الذكرى السنوية الأولى لرحيل المرحوم سلمان مفلح القضاة (أبو سفيان) والد السفير الأردني في دمشق . المهندس محمد العمران الحواتمة يرثي والده . وفاة الشاب حسن مشاري زعل الغياث إثر غرق مركبته في سيل شعيب الرويشد وفاة الحاج إسماعيل مصطفى الشباطات (أبو غازي) وفاة والدة محافظ مادبا محي الدين نهار العدوان الأستاذ سليمان عايد النعيمات في ذمة الله النقيب صيدلانية ايات عواد الخوالدة في ذمة الله وفيَّات الاردن اليوم الإثنين، 12-10-2026: الأردن.. وفاة شخص وإصابة ابنته وحفيدته بانفجار جسم مجهول داخل منزله وفاة سعود بن رضوان الجساسرة «أبو رياض» وفاة سامي سعد عبدالله الدعيبس الشوابكة «أبو أيمن» عشيرة العنبر الجبور تنعى الشاب الخلوق عمار محمد فضيل الطعاني نعي بوفاة أحد وجهاء محافظة معان وفاة الفريق ركن بحري حيدر أحمد حسين قائد القوات البحرية السوادنية الأسبق الجمعية الأردنية لرياضة الصيد تنعى والدة نائب رئيس الجمعية سامي الشنيكات وفاة الحاجة نورة سالم الشنيكات «أم محمد» وفاة العميد الركن (م) الوليد إبراهيم خليل الجبور يعزي بوفاة الشيخ ضيف الله قبلان النصر الدعجة «أبو نايف» وفاة الحاجة حمده سلمان ارحيل الخضير زوجة المرحوم الحاج ضيف الله كساب الخريشا شكر وتقدير

مطاعم تركية تطلق حملة تضامن لمساعدة مشرّدي الزلزال

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
يصطف نازحون أتراك شرّدهم الزلزال في ظل درجات حرارة جليدية في غازي عنتاب لتلقي وجبة ساخنة تقدّمها مطاعم ضمن حملة تضامن في هذه المدينة الواقعة في جنوب البلاد.

وقال أجدي غونيس، أحد النازحين إن "طوابير الانتظار لا تنتهي لكن المطاعم قدّمت أكثر بكثير مما قدّمته الحكومة".


في مطعم إمام تشاداش في غازي عنتاب، وزّع حوالى أربعة آلاف طبق مجاناً منذ الزلزال الذي أودى بحياة 28 ألف شخص في تركيا وسوريا حتى الآن.

وأوضح برهان تشاداش ابن مالك المطعم "نحضّر أطباقاً سهلة التحضير والتقديم وساخنة لمواجهة البرد مثل المعكرونة والحساء منذ الصباح".

وأضاف أن المطعم يعد كل يوم أربعة أو خمسة أطباق متنوعة مشيراً إلى أنه "إذا لم يكن لدينا ما يكفي من المكونات، فإن مطاعم أخرى توفرها لنا. إنها تعرف أن الأمر يتعلق بمساعدة أشخاص محتاجين".

وقتل حوالى ألفَي شخص في الزلزال الذي ضرب غازي عنتاب، قرب مركز الزلزال، فيما اضطر عشرات الآلاف من السكان لمغادرة شققهم التي أصبحت تعتبر الآن غير آمنة.

بسبب نقص المكونات، لم يعد مطعم إمام تشاداش قادراً على تقديم الأطباق التي اشتهر بها، لكنه ما زال يقدّم الحساء التركي أو التافا، المعدّ من طماطم وبصل ولحمة وتوابل.

وقال تشاداش "يجد موظفونا أنفسهم في وضع صعب جداً. وقع ضحايا من عائلاتهم ودمرت منازلهم". وتنام عائلة برهان تشاداش نفسه في السيارات منذ الاثنين.

لكن موجة التضامن أقوى من كل الظروف. وأوضح تشاداش "نريد المساعدة".

وحذت مطاعم ومقاه أخرى في غازي عنتاب حذو إمام تشاداش.

يصطف مئات النازحين ظهر كل يوم أمام فيرينو، وهو مقهى عصري يقع عند سفح قلعة غازي عنتاب التي انهارت أبراجها خلال الزلزال.

في مطعم كاليالتي الواقع أيضاً في الحي السياحي في غازي عنتاب، يُقدم حوالى ثلاثة آلاف حساء يوميا مع الخبز. وقال مدير المكان الذي يدعى برهان أيضاً "سنستمر في ما نقوم به ما دامت الأزمة قائمة. حتى لو استمرت لأسابيع".

حتى أن الأعمال الصغيرة انضمت إلى الحملة. وقال هيدير نيماشيك الذي يدير كشكاً صغيراً لبيع الكباب مع زوجته في منطقة شاهين بيه في غازي عنتاب "نقدم 200 وجبة كباب يومياً".

في المتنزّه حيث تمضي عائلات الليالي في البرد، يصطف الأشخاص الذين أصبحوا بلا مأوى في طوابير للحصول على الغذاء. وأرسلت مدن في كل أنحاء البلاد شاحنات مليئة بالمواد الغذائية والماء إلى المناطق المتضررة من الزلزال.

وقال دنيز إردو أوغلو الذي يعيش في خيمة مع زوجته وأطفالهما الأربعة "أقف في الطابور مرة واحدة في اليوم، لكن من أجل تناول العشاء مع أطفالي نبحث عن مطعم: الأطباق المقدمة هناك أفضل بكثير".

كذلك، يبيع البعض ماشيتهم ليتمكنوا من مساعدة النازحين، على غرار شاريغول كاتشان (70 عاماً) القادمة من من محافظة قارص (شرق) وباعت بقرة مقابل 13 ألف ليرة تركية (650 يورو) لإرسال الأموال إلى ضحايا الزلزال، وفق وسائل إعلام تركية.

ومثلها، باعت نظيمة كيليتش التي كانت ضحية زلزال 1983 في أرضروم (شرق)، ثورها مقابل 23 ألف ليرة (1145 يورو). ونقلت عنها وسيلة إعلام تركية قولها "لدي ثمانية أطفال. أقول لهم: ساعدوا قدر المستطاع".