2026-05-06 - الأربعاء
إصدار ميدالية تذكارية برونزية احتفاء بتأهل النشامى إلى نهائيات كأس العالم nayrouz مدير شرطة العقبة يلتقي متقاعدين عسكريين ويؤكد أهمية التواصل المستمر nayrouz الجبور يهنئ ممدوح الخريشا بحصول نجله مؤيد على الماجستير nayrouz محافظ جرش يتفقد مركز صحي جرش الشامل ويؤكد جودة الخدمات المقدمة للمواطنين - صور nayrouz الأحمد تكتب العلاقة الإنسانية ودورها في تشكيل الطالب الجامعي nayrouz الهيئة العامة لـ " صناعة عمان " تقر التقريرين الاداري والمالي لعام 2025 nayrouz عمان الاهلية تُنظّم زيارة ميدانية لطلبة هندسة السيارات وتَعقد ندوات إرشادية لطلبة المدارس المهنية بالسلط nayrouz محمد إرشيد من عمّان الأهلية يحصل على منحة Mitacs الدولية في مجال الذكاء الاصطناعي nayrouz "النقل النيابية "تكثف جهودها لتنظيم قطاع النقل وتعزيز كفاءة الخدمات في المملكة nayrouz ورد وعَمَـار"… فعالية زراعية بشغف غير مسبوق nayrouz تعديل تعرفة عداد التكسي الاثنين المقبل nayrouz " البوتاس العربية" تُنشئ أول محطة طاقة شمسية عائمة في الأردن بقدرة 6 ميجاواط ذروة nayrouz المستقلة للانتخاب مستمرة في عقد جلسات تفاعلية رقمية لتمكين الطلبة بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم nayrouz مجموعة الخليج للتأمين – الأردن و بنك الأردن يوقعان اتفاقية شراكة استراتيجية لإطلاق وتقديم خدمات التأمين المصرفي nayrouz الصناعة والتجارة والتموين تحرر 1500 مخالفة بحق منشآت nayrouz تعيين مصطفى أحمد بني هاني عضواً في بلدية إربد الكبرى nayrouz زيارة ميدانية لمتابعة برنامج التدريب العملي في مدرسة راشد الثانوية للبنات nayrouz بإدراج فنّي السيراميك والزخرفة ضمن مجالاته.. “بشاير جرش” يفتح باب المشاركة في نسخته الثالثة عشرة nayrouz لقاء لأبناء المفرق يعزز أواصر التواصل ويؤكد أهمية ترسيخ العلاقات nayrouz حميدان يكتب :وعي على الطريق… قنيش يقود رسالة السلامة المرورية في معان والعقبة nayrouz
وفيات الاردن اليوم الأربعاء 6-5-2026 nayrouz وفاة الأكاديمية الدكتورة بثينة عويس من جامعة عجلون nayrouz وفاة الشيخ حسن اسماعيل ابو فردة" أبوخالد" nayrouz التربية تنعى الطالب إياد إدريس من مدرسة الفيصلية nayrouz وفاة وثلاث اصابات بحادث على طريق اربد nayrouz الفاعوري ينعى محمد السلطي في لندن ويعزي الدكتورة فاتن السلطي بوفاة خالها nayrouz الهديرس والأسرة التربوية ينعون والدة صالح الخزاعلة مدير مدرسة أحمد اللوزي nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 5-5-2026 nayrouz شكر على تعاز بوفاة الحاج خليل الكركي nayrouz وفاة صالح محمد مصطفى الصمادي (أبو أنس) في بلدة عنجرة nayrouz وفاة الشاب ليث هاشم القرالة إثر حادث سير مؤسف في الزرقاء nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 4-5-2026 nayrouz وفاة الشاب الدكتور أحمد صالح النوافلة بعد صراع مع المرض nayrouz الأستاذ المحامي أحمد صالح العدوان " أبو فيصل " في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 3-5-2026 nayrouz وفاة العميد الدكتور وليد سليمان الصعوب nayrouz وفاة 3 أطفال أردنيين أشقاء بحادث سير مأساوي في الكويت nayrouz وفاة الحاجة أمينة حسين البطوش (أم حمزة) nayrouz وفاة والد الزميلين أحمد وعلي العظامات nayrouz وفيات الأردن السبت 2-5-2026 nayrouz

إفريقيا ذات سيادة.. جنرال فرنسي يتحدث عن غضب الشركاء

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
"


يبدو أن التطورات الأخيرة في العلاقات بين فرنسا وبعض الدول الإفريقية التي أصبحت تعبر عن رفضها أي تدخل من جانب الجيش الفرنسي، كانت ضمن توقعات الجنرال المتقاعد والخبير الأمني في إفريقيا والمدير السابق للتعاون الأمني والدفاعي في وزارة الخارجية الفرنسية، برونو كليمان بولي قبل أربع سنوات.

في مقال نشر الخميس الماضي في جريدة  "لوموند" الفرنسية، يصر كليمان بولي على أن فرنسا والغرب بشكل عام يجب أن يدركوا أن الوضع في إفريقيا قد تغير والعصر الذي كانت فيه أساليبهم واستراتيجياتهم صالحة قد انتهى بالفعل.

لهذا اعتبر أن من مصلحة الغرب أخذ هذا التغيير في الاعتبار أو المخاطرة بمواجهة صعوبات خطيرة. لأن سياسة الغرب أثارت غضب الشركاء الأفارقة، الذين سينتهي بهم الأمر باللجوء إلى بدائل أخرى.

ويقول قائد قوة ليكورن السابق (2007-2008)، في تصريح لموقع "سكاي نيوز عربية"، "إننا باختصار، لسنا أساسيين، لكن المصلحة المشتركة تتطلب منا أن نظل حاضرين. أوصيت بإعادة النظر في نظرتنا وعلاقتنا بالآخرين، وطرق عملنا وصورتنا في القارة. منذ ذلك الحين، تسارعت الأحداث على الأرض، وللأسف لم تثبت خطئي. إفريقيا للأفارقة".

ويوضح، "من الناحية التاريخية، نحن ببساطة نغير العصور، وننتقل من إفريقيا الخاضعة إلى إفريقيا ذات السيادة".

ويقسم مراحل هذا التغيير إلى ثلاث:

مرحلة الاستعمار: "حيث تمت مصادرة التاريخ الإفريقي ولم تعد القارة هي صاحبة مصيرها وصارت تسير وفق تنظيم منهجي مفروض من الخارج ويديره المحتلون الجدد".
مرحلة الاستقلال: "كان على إفريقيا أن تنظم على شكل دول وتنشئ حدودا رسمية. لكن وفي نفس الوقت، شهد العالم الحرب الباردة، ودخل في توازن الرعب الغريب والمريع الذي فرضه العظماء. ثم شهدت إفريقيا المستقلة تعاقدًا من الباطن في هذه الحرب. وبهذا، عاشت إفريقيا مرة أخرى قصة الآخرين على أراضيها. وفي نهاية الحرب الباردة، استعادت إفريقيا مصيرها أخيرًا. ولكن في عالم يتزايد فيه الاعتماد المتبادل، وفرضت عليها على الفور شروط ملزمة فيما يتعلق بالمساعدة في تنميتها".
مرحلة التحرر: "خلال هذه الفترة، شقت العولمة طريقها، وارتبط الشباب الأفارقة على وجه الخصوص ببعضهم البعض. ولم يدرك الغرب أن الصدمات المتراكمة قد أدت إلى إيقاظ الأرواح ، ونفض السبات، وتحرير الطاقات. إفريقيا ذات سيادة وستظل كذلك".
"ترفض إفريقيا إدارة القارة من قبل الغرب  الذي وضع القواعد دائمًا وقبل كل شيء لصالحه". هذا هو الموقف الجديد الذي تبناه الشباب الإفريقي اليوم وفقا للجنرال السابق.

ويتابع، "بدأ الشعور برفض نهجنا وأساليبنا ومشاريعنا. فرنسا على خط المواجهة ، تلقت الرسالة مباشرة في مالي وجمهورية إفريقيا الوسطى وحتى بوركينا فاسو وقد تتبنى الفكرة دول إفريقية أخرى في المستقبل القريب. إنها تدفع ثمن تهاونها مع ثمرة التاريخ المشترك والحماقات المتكررة".

ووفقا للخبير الأمني، فقد ظهر هذا التغيير على عدة مستويات:

 الحكم: نأت العديد من الدول الإفريقية بنفسها بالفعل عن الديمقراطية على النمط الغربي وقيمه. مثلا، الاستيلاء غير القانوني والعنيف أحيانًا على السلطة، الخلافة العائلية، مراجعة الدستور.
 اختيار شركاء جدد كنوع من التحدي للشركاء التقليديين بتسجيل دخول الصين، الهند، البرازيل، تركيا، روسيا.
النظام النقدي الذي يثير تساؤلات عدة، فالجدل الحالي حول الفرنك مدمر لصورة فرنسا. يبحث الاقتصاديون الأفارقة مرة أخرى عن السيادة. جمهورية إفريقيا الوسطى التي اختارت أن تبني نظامها النقدي على العملة المشفرة، تجد أيضًا طريقتها الخاصة في إعلان استقلالها بصوت عالٍ وواضح.
 نظام الأمن الذي يتم إصلاحه بالكامل. في مالي، شوهت الأخطاء الفادحة المتكررة من قبل باريس صورتنا تدريجياً وسرعت من الوعي باعتماد أمني لا يطاق. وبعد المغادرة، تم تشكيل قوة إفريقية: مبادرة "أكرا" التي تتماشى مع العصر وستحاول استعادة الوضع.
وفي المقابل، يرى الخبير الأمني أن كل هذه الرسائل لا تغلق الباب أمام الشركاء الخارجيين، بما في ذلك الغرب. لكن بهدف دعم الحلول الإفريقية وليس فرض الحلول الخاصة بهم.

ولهذا يدعو إلى الاستماع والفهم الكامل للرسالة الموجهة إلى الغرب. وذلك عبر:

الاعتراف بحقيقة الآخر، واستعادة الثقة بين الشركاء من خلال الثقة في مبادرات الآخرين، ثم دعمهم وعدم فرض مبادراتنا.
 الكرم أمر حتمي، لأن حجم مساعدتنا يحتاج إلى إعادة النظر. منطق رشة الملح غير صحيح. يوضح مثال أوكرانيا أننا نعرف كيف نساعد بشكل كبير.
الصبر ضروري، لأن السعي للحصول على مساعدات ضخمة على مدى جيل لا ينبغي أن يخيفنا إذا اعتبرنا أن أقدارنا مرتبطة.
 الاتساق هو الأساس لسياستنا، فنظام المعايير المزدوجة يشوه سمعتنا.
امتلاك الشجاعة لمساءلة أنفسنا والجرأة لتقديم مقترحات مبتكرة وفعالة ومكيفة.
ويختم حديثه بالتأكيد على أن "فرنسا حاليا في وضع سيء في القارة الإفريقية. والإعلان في الربيع المقبل عن النظام العسكري الفرنسي الجديد في إفريقيا سيكون علامة أولى على ما إذا كانت الرسالة "إفريقيا إلى الأفارقة" قد تم سماعها وفهمها. لأنه أمر حتمي