2026-02-15 - الأحد
تربية البترا تشارك مديرية البيئة في حملة النظافة لتعزيز التوعية البيئية في منطقة "الوعيرة" nayrouz الفاهوم يكتب ريادة الأردن بين الواقع والطموح nayrouz تصعيد بالاقتحامات في الضفة وغارات دامية على غزة nayrouz حمادنه يكتب يوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى nayrouz إدارة الألم… المعركة الصامتة التي لا يربحها الضعفاء nayrouz في يوم الوفاء… تحية اعتزاز للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى nayrouz "الوطنية لإزالة الألغام": الأردن أنهى إزالة حقول الألغام في 2012 ويواصل تمكين المصابين عبر برامج nayrouz إلغاء “الجولة الأوروبية” ليوروفيجن 2026 بسبب الجدل حول مشاركة إسرائيل nayrouz العدوان تطلق مشاريع سنبلة 2026 في سويمة الأساسية وتؤكد دور البيئة المدرسية في تحفيز الإبداع...صور nayrouz المهندسة هبة اللواما تحصد المرتبة الأولى عربيًا في جائزة التصميم المعماري لإعمار غزة nayrouz بريطانيا تنشر حاملة طائرات في القطب الشمالي “لردع روسيا” nayrouz المومني وزاهده بمحاضرة دينية حول استقبال شهر مضان في اتحاد الكتاب ...صور nayrouz إدارة السير تبدأ بتنفيذ الخطة المرورية الخاصة بشهر رمضان المبارك nayrouz زيلينسكي: نريد ضمانات أمنية لأكثر من 20 عاماً nayrouz مع قرب حلول شهر رمضان .. ارتفاع أسعار الدواجن واللحوم بالسوق المحلية .. تفاصيل nayrouz 2368 طنا من الخضار ترد السوق المركزي اليوم nayrouz الجالية الأردنية في أستراليا: بين التحديات والقيم المشرقة nayrouz مجموعة البنك الأردني الكويتي تحقق أرباحاً صافية بلغت 151.1 مليون دينار في نهاية العام 2025 nayrouz وظائف شاغرة ومدعوون للاختبار التنافسي في الحكومة nayrouz وفاة عابد عبدالكريم العابد "أبو فيصل" nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأحد 15-2-2026 nayrouz عشيرة سعادة وآل الأطرش ينعون المرحوم عبدالفتاح حسين الأطرش nayrouz حزن في الكرك بعد وفاة لاعب نادي محي في مشاجرة بمنطقة محي nayrouz موت الفجأة يخطف الشاب عصام طقاطقة في بيت فجار nayrouz الدرادكة تقدم التعازي بوفاة الشيخ فواز إسماعيل النهار nayrouz بلدية السرو تعزي بوفاة سلطان الدقامسة عم الزميل عبدالله nayrouz وفاة المواطن جعفر الدرابيع أثناء تأديته صلاة المغرب في مسجد أبو جياش بدورا nayrouz وفاة الطبيب عدنان الكوز.. إسهامات بارزة في خدمة المجتمع النفسي nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 14-2-2026 nayrouz أحمد عقلة الدوين الجبور "أبو محمد" في ذمة الله nayrouz اثنا عشر عامًا من الوقف والعطاء… nayrouz وفاة الشاب سليمان عطالله الطراونة nayrouz تربية البادية الشمالية الشرقية تنعى والد المعلم عبدالله العظامات nayrouz وفاة حسن علي الصوراني والد النقيب محمد والملازم أول رامي وخالد nayrouz الذكرى الثالثة لوفاة الحاج أبو إبراهيم القطيشات… سيد الرجال nayrouz وفاة احمد معزي العدوان والدفن في سيل حسبان nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 13-2-2026 nayrouz الذكرى الثالثة لوفاة الحاج أبو إبراهيم القطيشات… سيد الرجال nayrouz شكر على تعاز من عشيرة الجراح nayrouz وفاة الحاج موسى علي المصطفى العتوم "ابو محمد" nayrouz

الاقتصاد الألماني يتراجع تحت وطأة أزمة الطاقة

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


تتراجع احتمالات الركود القصوى في ألمانيا حيث يجتاز الاقتصاد فصل الشتاء وأزمة الطاقة بشكل أفضل ممّا كان متوقّعاً، غير أنّه يتحتّم عليه الخضوع لعمليّة تحوّل لضمان مستقبله.

وأعلن المعهد الوطني للإحصاءات "ديستاتيس" الجمعة أن نمو إجمالي الناتج المحلي الألماني عام 2022 تخطى التوقعات مسجلا 1,9% بالرغم من "البيئة الصعبة" الناجمة عن الحرب في أوكرانيا والارتفاع الحاد في الأسعار.

وكانت الحكومة تعول في الخريف على نمو بنسبة 1,4% فقط في 2022 بعد نمو بنسبة 2,6 بالمئة في 2021.

لكن المحلل في المجموعة المصرفية "أي إن جي" كارستن بيجيسكي حذر من أن الاقتصاد الأول في منطقة اليورو "لا يزال (يواجه) الركود".

فأفادت تقديرات أولية لمعهد ديستاتيس أن إجمالي الناتج المحلي سجل "ركودا" خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة من 2022، ما سمح له في الوقت الحاضر بتفادي التراجع إلى نسبة نمو سلبية.

فبين صمود الاستهلاك والمساعدات الحكومية ومدّخرات الطاقة في القطاع الصناعي، لا تزال ألمانيا صامدة بوجه الأزمة حتى لو أن "الخسائر الاقتصادية الإجمالية كانت رغم كل شيء جسيمة إذ كانت التوقعات قبل الهجوم الروسي على أوكرانيا تشير إلى نمو أكبر بحوالى مرّتين"، على ما أوضح الخبير الاقتصادي في بنك "كاي إف في" فريتزي كولر غايب.

- طقس معتدل -

وأعلن وزير الاقتصاد روبرت هابيك مبديا ارتياحه "نجحنا في السيطرة على هذه الأزمة... سيكون التباطؤ الشتائي أكثر اعتدالا وأقصر مما كان متوقعا".

ولا تزال الحكومة تتوقع انكماشا بنسبة 0,4% عام 2023، لكن معظم المعاهد أقل تشاؤما.

وأدت أزمة الطاقة الناجمة عن الحرب في أوكرانيا إلى زعزعة النموذج الاقتصادي الألماني الذي يعتمد بشكل خاص على الاستيراد الهائل للغاز الرخيص من روسيا.

وأوقفت الحرب الإمدادات الروسية، ما تسبب في ارتفاع حاد في الأسعار في أوروبا خلال قسم من العام. وارتفع معدل التضخم مع زيادة تكاليف الإنتاج في الصناعة، محرك النمو الألماني، ما أثار مخاوف من حدوث أزمة اقتصادية كبرى في البلد.

وفي هذا السياق، أوضح ديستاتيس أن الاستهلاك الخاص بات "الدعامة الرئيسية" للنمو العام الماضي، مع عودة الإنفاق إلى مستوياته السابقة لتفشي وباء كوفيد-19.

وأتاحت المساعدات الضخمة التي خصصتها الحكومة لدعم القوة الشرائية، تفادي انهيار الإنفاق الخاص مع ارتفاع أسعار الطاقة والمواد الغذائية بشكل كبير.

أما الصناعات، فبرهنت عن "حس خلاق" في ادّخار الغاز، برأي يان كريستوفر شيرير الخبير في معهد "دي اي في" الاقتصادي.

وأظهرت دراسة أعدها معهد الأبحاث الاقتصادية "إي إف أو" أن "ثلاثة أرباع" الصناعات التي تستخدم الغاز خفضت استهلاكها بدون الحد من إنتاجها.

كذلك تراجعت أسعار الطاقة في الأشهر الأخيرة بفضل طقس معتدل هذا الشتاء وجهود برلين لزيادة إمداداتها من الغاز الطبيعي المسال.

وعلى صعيد العرض، فإن التراجع التدريجي للضغوط على سلاسل الإمداد في الأسواق العالمية أدى إلى تخفيف الضغط عن الصناعة التصديرية.

وأكد بيجيسكي أن "هذا التأثير الإيجابي عوّض جزئيا عن تبعات الحرب وأسعار الطاقة المرتفعة".

- "أشهر قادمة صعبة" -

لكن الأزمة لم تنته واعتبر أوليفر هولتمولر الباحث في معهد "إيه في اتش" أن "الأشهر المقبلة ستكون صعبة".

لكن إن كانت أسعار الغاز تراجعت في الأشهر الماضية في أسواق العقود القصيرة الأجل، فإنها ستبقى لفترة طويلة أعلى من مستوياتها قبل الأزمة.

بالطبع، خصصت برلين 200 مليار يورو لفرض سقف لأسعار الكهرباء والغاز سيسمح بتجميد الأسعار في 2023 و2024، لكن هذا الإجراء لن يتمكن من التعويض عن كل الخسائر ولا سيما في حال عاودت الاسعار الارتفاع بصورة مفاجئة.

وما يعزز المخاوف أن الحسابات العامة سبق أن سجلت عجزا بقيمة 101,5 مليار يورو عام 2022، ما يمثل 2,6% من إجمالي الناتج المحلي، ومن المتوقع أن يزداد إلى 3,25% هذه السنة.

وأفاد الاتحاد الألماني لصانعي السيارات أن هذا القطاع سيسجل مجددا عام 2023 رقم مبيعات "أدنى بنسبة الربع منه في 2019" السنة السابقة لتفشي كوفيد.

كما أن بعض الصناعات الشديدة الاستهلاك للطاقة مثل الكيمياء قد تعمد حتى إلى مغادرة البلد، بحسب تحذيرات خبراء، بعدما تراجع الإنتاج في هذه القطاعات بنسبة 12,9% في تشرين الثاني/نوفمبر بمعدل سنوي، بعد عام 2019 عانى من تبعات الأزمة الصحية.

وترتفع أصوات متزايدة للدعوة إلى التخلي عن هذه الفروع الاقتصادية التي لا تتمتع بقدرة تنافسية كبيرة، والاستعاضة عنها بصناعات تكنولوجية أكثر وأقل استهلاكا للطاقة.