2026-08-27 - الخميس
مفوضية اللاجئين : عودة 220 ألف لاجئ سوري من الأردن إلى بلدهم 17 شهرا من الاتفاق إلى الاندماج.. كيف انتهى مسار "قسد" داخل سوريا؟ 165 قتيلا.. سيول كالتسونامي تمحو قرى على حدود نيبال والتبت وفاة 12 شخصا وإصابة آخرين بحرائق غابات في الجزائر هيئة بحرية: إصابة ناقلة بمقذوف مجهول في مضيق هرمز الاحتلال الإسرائيلي يستولي على 15 دونما من البيرة لإقامة "مسار أمني" بيانات: تحسن طفيف في حركة الشحن عبر مضيق هرمز إسرائيل تدرس طرد مسؤولين بريطانيين من مقر لدعم غزة بعد الحرب الاحتلال يتوغل في القنيطرة ويقصف محيط بيت جن بريف دمشق غارات وتفجيرات إسرائيلية تهز جنوب لبنان ومسيّرات فوق بيروت تراجع النفط وسط ترقب محادثات إيران وعمان بشأن مضيق هرمز الذهب يرتفع وسط ترقب لتصريحات رئيس "المركزي" الأميركي الدولار قرب أعلى مستوى في 8 أيام بعد بيانات أميركية انفجار في أربيل وهجمات تستهدف مقار للمعارضة الإيرانية في كردستان العراق صحيفة: مدير CIA زار موسكو لتحذير روسيا من مهاجمة دول “الناتو” أجواء حارة الخميس ومعتدلة خلال الأيام المقبلة الشرطة الفرنسية تعثر على 58 مهاجرًا داخل شاحنة شمالي باريس مشروع أمريكي يطلق مختبرًا كيميائيًا ذاتي التشغيل بالذكاء الاصطناعي قتلى ومصابون في هجمات متبادلة بين روسيا وأوكرانيا فنربخشة يحسم تأهله إلى مرحلة الدوري في دوري أبطال أوروبا
الحاجة ملك اعقاب الفايز في ذمة الله الحاجة واجد موسى علي الطيب في ذمة الله قبيلة العدوان تنعى الحاج مصطفى صالح جديع العدوان (أبو ركان).. رجل المواقف والكرم في ذمة الله وفاة زوجة محمد ناصر الشحون المحارب وفاة «أبو عصام» عميد آل كريزم في إربد.. رجلٌ ترك بصمة في الناس والمجتمع وفاة الفاضلة " حنان سلامة المعاني" زوجة العميد المتقاعد ماجد الحباشنة زوجة النائب السابق محمد الشوابكة في ذمة الله الشيخ محمد مصطفى بني هذيل ينعى صديقه الشيخ علي فريج راشد في مصر وفاة صبحه الفحيلي «أم نواف» زوجة المرحوم مفضي نهار الجبور وفاة أردني في الولايات المتحدة بحادث مؤسف وفاة أحمد عبدالكريم سالم الزواهره «أبو محمد» الحاج بديل الفهيد بومحمد في ذمة الله تعالى بالهفوف وفاة الرائد محمد ممدوح المجالي "أبو راكان" من مرتبات الأمن العام وفاة العميد الركن المتقاعد الشيخ جهاد عبدالحميد النعيمي «أبو سلطان» شيخ مشايخ النعيم في الشمال وفاة غالب أحمد محمود الحلاحلة «أبو أحمد».. والدفن اليوم في مقبرة أم البساتين وفاة الفنان الأردني فؤاد حجازي عن عمر 75 عامًا وفاة الفنان فؤاد حجازي رحيل القائد التربوي خليفة البوات «أبو عمر» وفيات الأردن اليوم الجمعة 2026/8/21 وفاة الشاب سامي راضي عوض دقدوقة الصقور

“كورونا”: تحذيرات من متحور “يوم القيامة”

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
أكد أمين عام وزارة الصحة لشؤون الرعاية الصحية والأوبئة الدكتور رائد الشبول أن اجتماع اللجنة الوطنية لمكافحة الأوبئة، لم يصدر أي قرارات تقييدية للقادمين من الصين، أو عبر المعابر الحدودية والمطارات.
وقال الشبول إن اللجنة أوصت بمتابعة الرصد النشط لمعرفة مستجدات الحالة الوبائية في الأردن والأقليم، وتكثيف وسائل التوعية الصحية والنظافة الشخصية، على أن تعاود اجتماعها بعد أسبوعين لتقييم الأوضاع الوبائية.
الاجتماع الطارئ، أقيم في المركز الوطني للأوبئة، وبطلب من وزير الصحة فراس الهواري الذي سبق وأكد في جلسة اللجنة الصحية لمجلس النواب أول من أمس، بـ”أننا منفتحون على كل الاحتمالات الصحية، ونعرف يقينا أن الإغلاقات لا تمنع الفيروس من الدخول وإنما تؤخره”، مبينا أن مطاعيم كورونا السابقة، ما تزال تعطي مفعولا ايجابيا.
وبدا واضحا التأكيد على دور المركز الوطني في اجتماع اللجنة، بعد انتقادات ساقها خبراء حول هذا الدور وتضارب أعماله مع اللجنة، بحسب قولهم.
وفي السياق، قال استشاري الأمراض الصدرية والتنفسية والعناية الحثيثة محمد حسن الطراونة  انه برغم عدم وجود شفافية أو دقة في المعلومات الواردة من الصين، تشير تقارير إلى ارتفاع الإصابات بالمتحور الذي أطلق عليه "يوم القيامة”، وهو متحور فرعي، لافتا الى أن الصين أعلنت أن عدد الاصابات من متحور يوم القيامة كبير للغاية، وهو سبب بزيادة عدد الإدخالات للمستشفيات؛ لأنه يؤدي للإصابة بالالتهاب الرئوي وفشل الجهاز التنفسي، ما يضطر المريض لدخول المستشفى لاحتياجه للأكسجين ولأجهزة التنفس الصناعي.
وأضاف، ولكن من المهم فحص التسلسل الجيني للحصول على تفاصيل دقيقة عن المتحور، لأن المعلومات حوله غير دقيقة للآن.
وبين الطراونة، أن المعلومات الواردة من الصين، لا تتسم بالشفافية، وهناك تعتيم إعلامي كبير للحصول على المعلومة الدقيقة بشأن انتشاره في الصين، لافتا الى أن منظمة الصحة العالمية أبدت قلقها تجاه الأوضاع في الصين، موضحا ان هناك دولا بدأت باتخاذ إجراءات احترازية على المسافرين القادمين من الصين، لإجراء فحص سريري ومسحة.
ولفت الى انه وكما وضعت بعض الدول، عدة قيود على القادمين من الصين لمنع حدوث انتكاسات لديهم، لكن في المنطقة العربية والشرق الأوسط استقرار وبائي واضح، مشددا على ان أعداد المصابين متواضعة جدا، والادخالات للمستشفيات قليلة للغاية، وتكاد تكون نادرة، بينما الوفيات قليلة جدا ونادرة أيضا في كل المنطقة العربية.
ودعا الطراونة لتوخي الدقة والحذر، لافتا الى انه يجب على الدول العربية الآن وضع خطة على المستوى الاقليمي للمحافظة على الأوضاع الوبائيةـ، عبر دراسة فرض قيود على القادمين من الصين الى ان تتضح الأمور والتسلسل الجيني للمتحور الذي يجتاح الصين حاليا، مشددا على اننا نعلم بأن المعلومات الواردة من الصين لا تتسم بالشفافية.
وأوضح أن المعلومات من مصدر واحد، ما يدعو للقلق ويوجب الحذر، فأي انتكاسة وبائية في أي دولة عربية، قد تؤدي لانتشار المتحور الجديد في الدول المجاورة؛ لذلك يجب أن يكون هناك خطة إقليمية على مستوى الوطن العربي، لمنع وصول المتحور الجديد من الأراضي الصينية ودخوله للأراضي العربية.
ولفت إلى أهمية متابعة الوضع العالمي والتصريحات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية، وأن يكون هناك خطط استجابة طارئة في حالة ظهور أي انتكاسة وبائية، بالإضافة للتنسيق بين مراكز الأوبئة المتخصصة في الدول العربية بخاصة في الدول التي لا تمتلك استعدادات وغير قادرة على تحمل أي انتكاسات أخرى.
من جانبه، قال الخبير في الأوبئة الدكتور عبد الرحمن المعاني لـ”الغد”، انه ينتشر حاليا وبأعداد كبيرة إصابات بفيروس كورونا المستجد ومن المتحور أوميكرون، والذي تحور منه فيروس جديد أشد خطورة وسرعته اكبر في العدوى والانتشار، وهو ما يحدث في الصين حاليا.
بين أنه أصيب بالفيروس 250 مليونا خلال شهر واحد، واصيب 37 مليونا في يوم واحد؛ موضحا ان الخبراء يعرفون بان اصل الفيروس الذي ظهر في مدينة ووهان نهاية العام 2019، وانتشر بعدها في العالم، بلغت الاصابات به اكثر من 700 مليون، نجم عنها وفاة 6.6 مليون في العالم.
وحذر المعاني من أن الأعداد الكبيرة التي ظهرت اخيرا في الصين وانتشرت فيها، تنذر بأن القادم سيكون أصعب، واحتمالية ظهور الجائحة مرة أخرى وارد؛ لكن لن تكون مثل الموجات السابقة نظرا لان الوباء غير حياة الملايين في العالم.
ولفت الى انه وبرغم استمرار كثير من الدول بتسجيل إصابات كوورنا، لكن العالم تعلم الكثير بعد مرور 3 اعوام على انتشاره، وقادر على مواجهة أي وباء جديد؟
وكانت انضمت انجلترا إلى: فرنسا وإسبانيا وإيطاليا ودول أخرى، بفرض تقديم نتيجة اختبار يثبت الخلو من الإصابة بكورونا للركاب الذين يصلون إليها قادمين من الصين، قبل صعودهم على متن الطائرة، حسبما قال وزراء بريطانيون.

أكد أمين عام وزارة الصحة لشؤون الرعاية الصحية والأوبئة الدكتور رائد الشبول أن اجتماع اللجنة الوطنية لمكافحة الأوبئة، لم يصدر أي قرارات تقييدية للقادمين من الصين، أو عبر المعابر الحدودية والمطارات.
وقال الشبول إن اللجنة أوصت بمتابعة الرصد النشط لمعرفة مستجدات الحالة الوبائية في الأردن والأقليم، وتكثيف وسائل التوعية الصحية والنظافة الشخصية، على أن تعاود اجتماعها بعد أسبوعين لتقييم الأوضاع الوبائية.
الاجتماع الطارئ، أقيم في المركز الوطني للأوبئة، وبطلب من وزير الصحة فراس الهواري الذي سبق وأكد في جلسة اللجنة الصحية لمجلس النواب أول من أمس، بـ”أننا منفتحون على كل الاحتمالات الصحية، ونعرف يقينا أن الإغلاقات لا تمنع الفيروس من الدخول وإنما تؤخره”، مبينا أن مطاعيم كورونا السابقة، ما تزال تعطي مفعولا ايجابيا.
وبدا واضحا التأكيد على دور المركز الوطني في اجتماع اللجنة، بعد انتقادات ساقها خبراء حول هذا الدور وتضارب أعماله مع اللجنة، بحسب قولهم.
وفي السياق، قال استشاري الأمراض الصدرية والتنفسية والعناية الحثيثة محمد حسن الطراونة  انه برغم عدم وجود شفافية أو دقة في المعلومات الواردة من الصين، تشير تقارير إلى ارتفاع الإصابات بالمتحور الذي أطلق عليه "يوم القيامة”، وهو متحور فرعي، لافتا الى أن الصين أعلنت أن عدد الاصابات من متحور يوم القيامة كبير للغاية، وهو سبب بزيادة عدد الإدخالات للمستشفيات؛ لأنه يؤدي للإصابة بالالتهاب الرئوي وفشل الجهاز التنفسي، ما يضطر المريض لدخول المستشفى لاحتياجه للأكسجين ولأجهزة التنفس الصناعي.
وأضاف، ولكن من المهم فحص التسلسل الجيني للحصول على تفاصيل دقيقة عن المتحور، لأن المعلومات حوله غير دقيقة للآن.
وبين الطراونة، أن المعلومات الواردة من الصين، لا تتسم بالشفافية، وهناك تعتيم إعلامي كبير للحصول على المعلومة الدقيقة بشأن انتشاره في الصين، لافتا الى أن منظمة الصحة العالمية أبدت قلقها تجاه الأوضاع في الصين، موضحا ان هناك دولا بدأت باتخاذ إجراءات احترازية على المسافرين القادمين من الصين، لإجراء فحص سريري ومسحة.
ولفت الى انه وكما وضعت بعض الدول، عدة قيود على القادمين من الصين لمنع حدوث انتكاسات لديهم، لكن في المنطقة العربية والشرق الأوسط استقرار وبائي واضح، مشددا على ان أعداد المصابين متواضعة جدا، والادخالات للمستشفيات قليلة للغاية، وتكاد تكون نادرة، بينما الوفيات قليلة جدا ونادرة أيضا في كل المنطقة العربية.
ودعا الطراونة لتوخي الدقة والحذر، لافتا الى انه يجب على الدول العربية الآن وضع خطة على المستوى الاقليمي للمحافظة على الأوضاع الوبائيةـ، عبر دراسة فرض قيود على القادمين من الصين الى ان تتضح الأمور والتسلسل الجيني للمتحور الذي يجتاح الصين حاليا، مشددا على اننا نعلم بأن المعلومات الواردة من الصين لا تتسم بالشفافية.
وأوضح أن المعلومات من مصدر واحد، ما يدعو للقلق ويوجب الحذر، فأي انتكاسة وبائية في أي دولة عربية، قد تؤدي لانتشار المتحور الجديد في الدول المجاورة؛ لذلك يجب أن يكون هناك خطة إقليمية على مستوى الوطن العربي، لمنع وصول المتحور الجديد من الأراضي الصينية ودخوله للأراضي العربية.
ولفت إلى أهمية متابعة الوضع العالمي والتصريحات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية، وأن يكون هناك خطط استجابة طارئة في حالة ظهور أي انتكاسة وبائية، بالإضافة للتنسيق بين مراكز الأوبئة المتخصصة في الدول العربية بخاصة في الدول التي لا تمتلك استعدادات وغير قادرة على تحمل أي انتكاسات أخرى.
من جانبه، قال الخبير في الأوبئة الدكتور عبد الرحمن المعاني لـ”الغد”، انه ينتشر حاليا وبأعداد كبيرة إصابات بفيروس كورونا المستجد ومن المتحور أوميكرون، والذي تحور منه فيروس جديد أشد خطورة وسرعته اكبر في العدوى والانتشار، وهو ما يحدث في الصين حاليا.
بين أنه أصيب بالفيروس 250 مليونا خلال شهر واحد، واصيب 37 مليونا في يوم واحد؛ موضحا ان الخبراء يعرفون بان اصل الفيروس الذي ظهر في مدينة ووهان نهاية العام 2019، وانتشر بعدها في العالم، بلغت الاصابات به اكثر من 700 مليون، نجم عنها وفاة 6.6 مليون في العالم.
وحذر المعاني من أن الأعداد الكبيرة التي ظهرت اخيرا في الصين وانتشرت فيها، تنذر بأن القادم سيكون أصعب، واحتمالية ظهور الجائحة مرة أخرى وارد؛ لكن لن تكون مثل الموجات السابقة نظرا لان الوباء غير حياة الملايين في العالم.
ولفت الى انه وبرغم استمرار كثير من الدول بتسجيل إصابات كوورنا، لكن العالم تعلم الكثير بعد مرور 3 اعوام على انتشاره، وقادر على مواجهة أي وباء جديد؟
وكانت انضمت انجلترا إلى: فرنسا وإسبانيا وإيطاليا ودول أخرى، بفرض تقديم نتيجة اختبار يثبت الخلو من الإصابة بكورونا للركاب الذين يصلون إليها قادمين من الصين، قبل صعودهم على متن الطائرة، حسبما قال وزراء بريطانيون.