2025-08-30 - السبت
العيسوي: الأردن بقيادة الملك أنموذج في الاعتدال وصلابة في الدفاع عن مصالحه وقضايا أمته nayrouz جماعة الحوثي تعلن مقتل رئيس حكومتها وعدد من الوزراء في القصف الإسرائيلي على صنعاء nayrouz إرادة ملكية بتعيين سائد الردايدة سفيرا لدى سنغافورة وخالد القاضي لدى هولندا nayrouz قبيلة بني صخر تحتفل بزفاف الرائد سيف حمدان الدهامشة...صور وفيديو nayrouz وزارة الأشغال: دراسات لفتح الاستثمار في طرق بديلة جديدة إلى جانب الطُّرق الرَّئيسة القائمة nayrouz جماعة عمان لحوارات المستقبل تعلن خارطة طريق لحماية الاردن nayrouz زاهية عناب… رائدة الشاشة الأردنية وذاكرة التلفزيون nayrouz أبطال عمّان الأهلية يتألقون في بطولة غرب آسيا للكاراتيه ويحصدون الذهب nayrouz عمّان الأهلية والأكاديمية العالمية للصحة الرقمية والذكاء الاصطناعي nayrouz دراسة: جسر صويلح-ناعور المعلق.. مشروع استراتيجي لحل أزمة السير وتطبيق نموذج الطرق المدفوعة nayrouz "ثقافة عجلون": المركز الثقافي يسعى لرعاية المواهب الإبداعية nayrouz وزارة الأشغال: دراسات لفتح الاستثمار في طرق بديلة جديدة إلى جانب الطُّرق الرَّئيسة القائمة nayrouz ثوران بركان جبل "ليوتوبي لاكي لاكي" في إندونيسيا عدة مرات nayrouz إرادة النيابية: نجاح الأجهزة الأمنية في مكافحة التهريب حماية للشباب والمجتمع nayrouz وسم (ترمب ميت) يتصدر منصات التواصل وترقب للكشف عن أسباب تغيبه nayrouz "الباركنسون" و"الزهايمر" تبحثان تعزيز التعاون المشترك nayrouz صياح مسند الهليبان العيسى.. رجل مثالي يجسد الكرم والوفاء nayrouz الدويري: لو وثقت القسام عملياتها الليلية بفيديو لحدثت ضجة داخل إسرائيل nayrouz إسبانيا تقدم خطة للاتحاد الأوروبي لوقف الحرب في غزة وتطالب بتحرك عاجل nayrouz محافظ الطفيلة يطّلع على مشروعات التحديث الكهربائي في المحافظة nayrouz
وفيات الأردن اليوم السبت 30-8-2025 nayrouz الحاجه تمام موسى علي الخليل الطيب " ام اشرف" في ذمة الله nayrouz وفاة محمد عماد بني عطا "ابو مصطفى" اثر نوبة قلبية حادة nayrouz عشيرة الديري/الخريشا وآل خير يشكرون الملك وولي العهد على تعازيهم nayrouz وفاة الشاب المهندس هزاع عصام الدباس nayrouz وفاة رائد جمارك عبدالجواد سليم جوهر nayrouz وفاة الاستاذ عبد الحميد ابو السندس "ابو هيثم " nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 29-8-2025 nayrouz وفاة الشيخ زيد العثامين البطوش " ابو سرحان" nayrouz وفاة الحاج عبدالعزيز يوسف يعقوب nayrouz شكر على تعازٍ من قبيلة العدوان nayrouz الحاج احمد محمد جبر عويدات "ابو هيثم" في ذمة الله nayrouz وفاة طفل دهسا في اربد أثناء لعبه بالدراجة الهوائية nayrouz وفيات الأردن ليوم الخميس 28-8-2025 nayrouz مقـ.ـتل العـدَّاء الفلسطيني علام العمور برصـ.ـاص الاحتـ.ـلال الإسـ.ـرائيلي في غـ.ـزة nayrouz الفايز يعزي العدوان بوفاة الحاج موسى مصطفى الذراع nayrouz يوسف هويمل الهيايسه الحجايا "ابو خالد" في ذمة الله nayrouz وفاة الشاب فلاح عبد الفتاح الشرايعة nayrouz الحاج محمد البشير المرعي الخوالده " ابو عمر." في ذمة الله nayrouz حادث سير يؤجل زفاف شاب في المفرق ويصيب اثنين آخرين nayrouz

لجنة السينما في شومان تعرض الفيلم السنغالي "الضباع" للمخرج جبريل مامبيتي

{clean_title}
نيروز الإخبارية : يستند فيلم "الضباع" الذي تعرضه لجنة السينما في مؤسسة عبد الحميد شومان يوم غد الثلاثاء، في تمام الساعة السادسة والنصف مساء، في مقر المؤسسة بجبل عمان، إلى مسرحية كتبت في الخمسينات من القرن الماضي بعنوان "زيارة السيدة العجوز" للكاتب "فريدريك دورنمات".

ويضعنا مخرج الفلم السنغالي "جبريل مامبيتي"، منذ اللحظة الأولى في أجواء العمل، عبر لقطة لأقدام الفيلة الثقيلة التي تسير بقوة وثبات، وتضغط على رمل القرية المنسية بعد الاستقلال، لنعرف لاحقا حجم الخراب في النفوس الذي أدى إلى التحولات في حياة الناس.

يذهب المخرج إلى منطقة ربما لم تتوقف السينما الأفريقية عندها كثيرا، وهي مرحلة ما بعد استقلال أفريقيا، ويقدم أخر أفلامه "الضباع" بطرح وأسلوب مميز، جعلت من الفيلم واحدا من الاضاءات الإبداعية في القارة السمراء.

ويسرد الفلم حكاية سيدة غابت (30) عاما عن القرية، وهاجرت إلى قارة أخرى، لتعود وهي بحالة ثراء هائل "أغنى من البنك الدولي على حد تعبير أهالي القرية"، ولكنها عودة محملة بالحقد والانتقام من شخص يدعى "درامان"، والتي كانت على علاقة مبكرة معه، وقد حملت منه وعمرها 17 عاما، وأنكر ابوته للحمل، وتحت ضغط سمعتها السيئة في القرية، اضطرت إلى الهجرة، لكنها تعود وقد ترك الزمن آثاره على وجهها، وبساق صناعية بعد أن قطعت رجلها.

"درامان" الرجل الذي ترك "لينجويري" وتزوج من امرأة أخرى، هو صاحب المتجر الأهم في البلد، حيث يتردد عليه سكان القرية، ويتعامل معهم وفق فهمه لظروف الفقر التي تجتاح البلدة، ولذلك يقدم لهم من المحل ما يحتاجونه إضافة إلى مشروباتهم على حساب الدين الآجل.




لكن وصول السيدة "لينجويري" المفاجئ، يقلب سكون البلدة إلى حالة من الحركة المحمومة، بعد الوعود التي قدمتها السيدة بضخ أموال طائلة لإعادة إحياء البلدة اقتصاديا، لكن أول شروطها كان شراء المحكمة التي حكمت عليها في قضية حملها، كما قامت باستيراد العديد من الأجهزة الكهربائية التي لا يعرفها أصلا معظم أهل البلدة.

وهنا يذهب الفيلم إلى فضح الهشاشة سواء في نفوس عامة الناس، أو في بنية السلطة، حيث تسيطر الأحلام على عقول أهل البلدة بحياة فيها رفاهية عالية، فيما رئيس البلدية يعمل من أجل استقطاب نقود السيدة، لدرجة أنه ينصّب "درامان" رئيسا للبلدية اعتقادا منه بأنه سيكون الشخص المناسب للوصول إلى السيدة، وأن الحب القديم ما يزال له تأثيره عليها، ولأنه لم يدرك بعد أن سبب عودتها الانتقام من الحبيب القديم.

بعد أن ترمي السيدة الطعم لأهل البلد والمسؤولين فيها، وتتأكد من أنهم يستطيعون أن يعملوا أي شيء من أجل ما يحلمون به، تكون المفاجأة بأنها تريدهم أن يقتلوا عشيقها السابق "درامان"، وبالفقر والجهل وغياب بناء شخصية وطنية، يبدأ أهل البلدة بملاحقة "درامان" وتضييق منافذ الهرب عليه.

عضو لجنة السينما في " شومان" الكاتب والناقد السينمائي رسمي محاسنة، يشير إلى أن الفكرة الرئيسية في الفيلم، تتمحور حول تبعية الدول التي استقلت عن الاستعمار، التي تم ربطها اقتصاديا واجتماعيا وثقافيا وفكريا بصندوق النقد الدولي الذي عاد بشكل أكثر بشاعة من الاستعمار، فهذه التحولات التي اتخذت شكل سيادة المفاهيم الاستهلاكية من المشروبات والسجائر الفاخرة والأحذية المستوردة، وتدمير متجر "درامان" الذي يمثل مشروعا "وطنيا"، وتواطؤ المعلم" المؤسسة التعليمية"، هي إشارة إلى حالة الاستلاب التي وقع تحتها المواطن والحكومات على حد سواء، وما قيام المواطنين بسرقة دار البلدية إلا تعبيرا عن العلاقة الشائهة ما بين الحكومات وما بين المواطنين بعد الاستقلال حيث العجز عن إيجاد عقد اجتماعي يحقق العدالة والحياة الأفضل للمواطنين.

ونوه إلى أن الفيلم يعري الواقع، ويحذر من التوحش الناتج عن الوهم بالرفاه المزيف، والذي يؤدي إلى تدمير البلاد والمواطن يشاهد احتراقها، كل ذلك وفق رؤية ناضجة، بسيناريو مكتوب بعناية، وصورة تنقل تفاصيل المكان بوحشته وعزلته واستلابه، وشخصيات تقفز نحو المجهول بسكونها وبلادتها وفراغها الداخلي الذي يدفعها إلى السلوك العبثي، بمرافقة موسيقى كانت حاضرة حسب تحولات الشخصيات والأحداث، وأداء متقن من الممثلين.

يشار إلى أن الفيلم من كتابة وإخراج" جبريل ديوب مامبيتي"، وتمثيل "أمي دياكيت"، " منصور ضيوف"، " ماهوريديا جوي" و" عيسى راماجليسا سامب ".