2026-10-17 - السبت
الحرائق تلتهم قصور كاليفورنيا ومئات الهكتارات اليابان تتراجع عن إنذار خاطئ بوقوع زلزال بقوة 9,9 درجات كوريا الشمالية تختبر نظام طوربيد موجّها بالذكاء الاصطناعي ترامب يوقّع أمرا تنفيذيا يعفي روسيا من عقوبات أقرّها الكونغرس ماكرون يدعو إلى الهدوء مع استعداد فرنسا لتظاهرات حاشدة درجات الحرارة دون معدلاتها السبت وفرصة لزخات مطرية شمالا انخفاض مؤشر نازداك الأميركي سقوط صاروخين في محيط مطار عدن إسرائيليون يعتدون على صحفية أميركية أثناء عملها في الضفة وزير الدفاع الروسي: قواتنا استولت على دوبروبيليا بشرق أوكرانيا مولدوفا تدين روسيا بعد تحطم 5 طائرات مسيرة على أراضيها قبل تصويت ألبرتا.. كارني يدافع عن وحدة كندا 4 شهداء و34 اعتداء للمستوطنين على قاطفي الزيتون في الضفة الغربية بريطانيا تنصح بتجنب جميع الرحلات غير الضرورية إلى السعودية جميع المرشحين لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة يواجهون "فيتو" دراسة علمية تكشف دور شبكة عصبية داخل القلب في تنظيم نبضاته تقنية صينية تمكّن روبوتاً من تقديم الآيس كريم بدقة 99% في شنغهاي سياسي سويدي يحتج على رسوم مواقف السيارات بوصوله إلى مجلس بلدية مالمو على ظهر حصان مؤتمر بغداد للترجمة يبحث مستقبل المهنة في ظل تطور الذكاء الاصطناعي كوريا الشمالية تعلن اختبار طوربيد فائق السرعة والدقة يعمل بالذكاء الاصطناعي
وفاة صالح عبدالرحمن ارتيمه، مدير القناة الأولى ومدير البرامج في التلفزيون الأردني سابقًا وفاة الحاج إبراهيم عطالله كريشان .... خبير الأوسمة الملكية والعسكرية وفاة الشاب راشد أمجد الغليلات الذكرى السنوية الأولى لرحيل المرحوم سلمان مفلح القضاة (أبو سفيان) والد السفير الأردني في دمشق . المهندس محمد العمران الحواتمة يرثي والده . وفاة الشاب حسن مشاري زعل الغياث إثر غرق مركبته في سيل شعيب الرويشد وفاة الحاج إسماعيل مصطفى الشباطات (أبو غازي) وفاة والدة محافظ مادبا محي الدين نهار العدوان الأستاذ سليمان عايد النعيمات في ذمة الله النقيب صيدلانية ايات عواد الخوالدة في ذمة الله وفيَّات الاردن اليوم الإثنين، 12-10-2026: الأردن.. وفاة شخص وإصابة ابنته وحفيدته بانفجار جسم مجهول داخل منزله وفاة سعود بن رضوان الجساسرة «أبو رياض» وفاة سامي سعد عبدالله الدعيبس الشوابكة «أبو أيمن» عشيرة العنبر الجبور تنعى الشاب الخلوق عمار محمد فضيل الطعاني نعي بوفاة أحد وجهاء محافظة معان وفاة الفريق ركن بحري حيدر أحمد حسين قائد القوات البحرية السوادنية الأسبق الجمعية الأردنية لرياضة الصيد تنعى والدة نائب رئيس الجمعية سامي الشنيكات وفاة الحاجة نورة سالم الشنيكات «أم محمد» وفاة العميد الركن (م) الوليد إبراهيم خليل

كيف نجت الطفلة إيمي من مذبحة تايلاند؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية : نجت طفلة تبلغ من العمر ثلاث سنوات من الموت، عندما قتل مسلح 24 طفلا بوحشية في دار للرعاية بتايلاند.

كانت الطفلة إيمي، البالغة من العمر ثلاث سنوات تغفو بجوار صديقتها المقربة في مركز للرعاية النهارية في شمال تايلاند، عندما اقتحم المهاجم المكان مسلحا بمسدس وسكين.

كان الصف الدراسي بالحضانة يضم 11 طفلا، أعمارهم جميعا لا تتجاوز الأعوام الثلاثة، حيث انشغل الجميع بالرسم والكتابة يوم الخميس. وفي حوالي الساعة العاشرة صباحا بالتوقيت المحلي، أرسل المعلمون صورا إلى جميع آباء الأطفال لطمأنتهم على أحوال الأبناء الذين كانوا مبتسمين وسعداء في الفصل.

لكن الوضع تغير تماما بعد ساعتين فقط وتحديدا في وقت القيلولة، عندما اقتحم ضابط الشرطة السابق بانيا كامراب، المبنى ليطلق النار على الجميع، ويقتل 37 شخصا بينهم 24 طفلا، من بينهم زوجة المهاجم وطفلها، ويجرح 12 آخرين في إقليم نونغ بوا لامفو، شمال شرقي تايلاند.

قال شهود إنه بدأ إطلاق النار على موظفين، بينهم معلمة في شهرها الثامن، قبل أن يشق طريقه إلى الفصول الدراسية الثلاثة في الحضانة.

وتمكن كامراب من قتل جميع أصدقاء الطفلة إيمي أثناء نومهم في الصف الدراسي.

ومن غير الواضح حتى الآن كيف نجت إيمي من القتل. لكن بعد انتهاء العلمية تم العثور عليها مستيقظة، لكنها كانت مازالت مستلقية على الأرض بجانب جثث زملائها في الفصل.

وقال جدها سومساك سريثونغ، 59 عاما لـ "بي بي سي" من منزل العائلة: "لم تكن لديها أدنى فكرة عما كان يحدث عندما استيقظت".

وأضاف، "ظنت أن صديقاتها نائمات. غطى ضابط شرطة وجهها بقطعة قماش وحملها بعيدا عن الدماء".

أخذ رجال الإنقاذ إيمي إلى الطابق الثاني لإبعادها عن حالة الرعب. ثم قاموا بتمشيط الفصلين الآخرين، على أمل العثور على أطفال آخرين ناجين من المذبحة.

وأصبحت الطفلة الناجية الوحيدة من مذبحة يوم الخميس في حضانة نونغ بوا لامفو.

وأعرب جدها سومساك عن سعادته بنجاتها، وقال "أشعر بالامتنان الشديد لأنها نجت. لقد حملتها بقوة عندما رأيتها لأول مرة".

أما والدة إيمي، بانومباي سريثونج، 35 عاما، فهي تعمل في بانكوك خلال الأسبوع. وأخبروها في البداية أن جميع الأطفال في الحضانة ماتوا، وبعد ذلك كان يجب إقناعها أن ابنتها هي الوحيدة التي لا تزال على قيد الحياة، يعني أنها لم تكن سوف تصدق هذا.

وتقول بانومباي: "تلقيت أخيرا مكالمة فيديو مع إيمي وشعرت بالراحة والطمأنينة".

تمتلئ هذه البلدة الصغيرة بالعائلات الحزينة، وفي الأيام القليلة الأولى، تعاني عائلة إيمي لمعرفة ما سيقولون لها حول ما حدث وموت بقية الزملاء.

نتحدث بهدوء وهي تلعب بأحذيتها المفضلة طويلة الرقبة (هيلو كيتي ويلنغتون) في الحديقة. إنها تسأل باستمرار عن صديقتها المقربة واسمها باتاراوت، كانت في نفس عمرها ثلاث سنوات، وكانت تُعرف أيضا باسم تاشينغ.

كانت إيمي وصديقتها تنامان سويا في القيلولة مع تلامس أقدامهما. لقد أحبت أيضا مركز الرعاية النهارية (الحضانة) وأرادت أن تكون مثل معلميها تماما.

تقول والدتها: "أخبرتها جدتها أخيرا أن أصدقاء المدرسة قد ماتوا جميعا، وكذلك معلمتها أيضا، وأن الحضانة مغلقة".

"إنها تريد فقط الذهاب إلى المدرسة كل يوم. علينا أن نواصل إخبارها أن المدرسة مغلقة. إنها أصغر من أن تدرك مفهوم الموت."

ولم يعرف بعد الدافع وراء الهجوم، لكن الشرطة قالت إن مرتكب المذبحة تم طرده من وظيفته في يونيو الماضي بتهمة تعاطي المخدرات.

تحاول هذه المدينة الريفية الصغيرة الواقعة في شمال شرق تايلاند، دعم العائلات المنكوبة في حزنها. لكن الكثيرين يتساءلون أيضا عن الانتشار الواسع للأسلحة الفتاكة وكذلك مشكلة المخدرات المتفشية في البلاد.

ويعلق فييراتشاي سريثونغ، عم إيمي "الآباء يسألون: أين يوجد المكان الآمن لأطفالهم؟" أنا حزين للغاية وأتوسل إلى أي سلطة لأن تعزز سلامتنا ".