2026-03-29 - الأحد
تحذيرات إسرائيلية من مواد خطيرة بعد قصف إيراني طال مصنعا للكيماويات في بئر السبع nayrouz الكشف عن خطة أمريكية لعملية برية في إيران تستغرق شهرين nayrouz وفاة رئيس عربي يحظى باحترام شعبه! nayrouz الدكتور محمود أبو شعيرة يفتتح معرض الكتاب ضمن مبادرة "كتابنا حضارتنا" nayrouz قبيلة بني حميدة... تاريخ ذو امتداد وهوية راسخة في قلب الأردن nayrouz المساعد للإدارة والقوى البشرية يزور مركز تدريب خدمة العلم في شويعر nayrouz مركز وطني للإحصاءات الطبية: ركيزة سيادية لتعزيز الأمن الصحي في الأردن nayrouz إدخال تقنية التثقيب المتقدم لمفصل الورك لعلاج تموّت رأس عظم الفخذ في الخدمات الطبية الملكية nayrouz مدير الأمن العام يزور إدارة مكافحة المخدرات، ويؤكّد حربنا على المخدرات مستمرة بحزم nayrouz المتقاعدين العسكريين في قرى حوض الديسة تثمّن جهود رئيس مفوضية العقبة nayrouz 15.6 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان nayrouz خلال شهر.. الجيش يمنع أذى مركبا من 22 عملية مخدرات و6 متسللين و262 صاروخا ومسيّرة nayrouz الكوادر الفنية في إدارة مياه الطفيلة تتعامل مع تجمعات مياه الأمطار nayrouz إعصار "ناريلي" يجتاح غرب أستراليا ويعطل إنتاج الغاز الطبيعي nayrouz اختتام مشروع "سيرا" لتطوير القدرة التنافسية للشركات المحلية nayrouz بلدية إربد: تعديل اتجاه السير أمام مستشفى الأميرة بسمة nayrouz "السياحة النيابية" تبحث تحديات القطاع وتدعو لدعم عاجل وحزم تحفيزية nayrouz ابو عشيبه تشهر كتابها مقالات في سطور في اتحاد الكتاب nayrouz هيئة الخدمة والإدارة العامة تصدر الكشف التنافسي الأساسي للعام 2026 nayrouz النسخة الـ30 من برومين ألترا ماراثون البحر الميت تنطلق بمسارات جديدة وشراكات تعزز مكانته الدولية nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأحد 29-3-2026 nayrouz وفاة رائدة العمل التطوعي ميساء عبد المجيد الحشوش إثر جلطة دماغية حادة في الأغوار الجنوبية nayrouz وفاة الشاب براء القضاه إثر حادث مؤسف في الولايات المتحدة nayrouz وفاة الحاجة شريفة زعل كنيعان الفايز (أم علي) nayrouz وفاة الحاج محمد عبد الرحمن فريحات (أبو باسل) nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 28-3-2026 nayrouz وفاة أحد أعمدة المحاماة في الأردن سميح الحباشنة nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 27-3-2026 nayrouz وفاة شابين من عشيرة السعيديين بحادث سير مؤسف على طريق وادي عربة nayrouz تربية البادية الشمالية الشرقية تنعى والد الزميلة ياسمين السميران nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 26-3-2026 nayrouz وفاة الشاب المحامي محمد أحمد النوايسة إثر حادث سير بعد أداء العمرة nayrouz وفاة القاضي محمد رزق أبو دلبوح nayrouz وفاة الشاب محمد حسين الشوحة “أبو ذياب” وتشييعه اليوم في بيت راس nayrouz بلدية السرحان تعزي بوفاة رئيسها الأسبق المهندس خلف العاصم nayrouz وفيات الاردن ليوم الاربعاء الموافق 25-3-2026 nayrouz المركز الجغرافي الملكي الأردني ينعى والدة الزميل عبدالله الزبيدي nayrouz وفاة الشاب النقيب مهند عبد الحافظ القضاه nayrouz وفاة الطبيب الأردني الزعبي في اميركا nayrouz أسرة مدرسة مدين الثانوية للبنات تنعى الزميل محمد خلف المعايطة nayrouz

الجامعات والطلبة المستجدين..!

{clean_title}
نيروز الإخبارية :



د.مفضي المومني.

بعد التوجيهي وما حمله من نتائج، والقبولات الجامعية موحد أو موازي أو دولي أو مكرمات…..، اليوم هو اليوم الأول للتدريس في الجامعات الحكومية وبعدها بفترة الخاصة… نبارك للطلبة الجدد واهاليهم ونشاركهم الفرح بالخطوة الأولى على طريق النجاح التي انتظروها طويلاً… وتعبوا من أجلها.
   الطلبة الجدد والذين يطلق عليهم زملاؤهم من السنوات الأخرى (السنافر) ربما تحببا أو تهكما… !!، وتعتبر السنة الأولى للطالب الجامعي من السنوات الهامة في مسيرته الجامعية والدراسية بشكل خاص، ومن الأهمية بمكان أن تحتضن الجامعات الطلبة الجدد، وان تعمل من خلال نشاطات موجهة وهادفة ومخطط لها لإدماج الطلبة الجدد في المجتمع والبيئة الجامعية، لأنهم ينتقلون من مرحلة التعليم المدرسي بخصوصيتها وأعرافها إلى التعليم الجامعي بخصوصيته واعرافه الأكاديمية أيضاً، والفارق كبير بينهما والنقلة نوعية تحتاج الكثير من الأمور لنضمن طالب جامعي مدرك ومندمج ومتوائم مع بيئته الجديدة، ويجب أن لا يترك الطالب وقدره دون إرشاد وتوجيه، وأن لا تكتفي الجامعات بالتعامل مع الطالب كزبون..! دفع مستحقاته المالية ودخل الحرم الجامعي والسلام، وعند أي مشكلة تواجه الطالب سواء كانت سلوكية من عنف جامعي أو غيره أو دراسية نكتشف أن الطالب يجهل الكثير من التعليمات والقوانين والأنظمة والأعراف الجامعية، وانه ما زال يتصرف بنفس بيئة المدارس، ولم يرتقي لمستوى الطالب الجامعي، حيث أن التعليم الجامعي تكبر فيه مسؤلية الطالب في التعلم مقابل المدرس بعكس المدارس، إضافة لتغيير كبير في أساليب وطرق التعلم وإدارتها أكاديمياً ونظام الساعات المعتمدة وغيره الكثير من الأمور التي تعمل على تأهيل الطالب في موضوع تخصصه، وكذلك بناء شخصيته لتلبي متطلبات المجتمع وسوق العمل، وتاليا بعض المقترحات التي يجب أن تفعلها إدارات الجامعات لإدماج وموائمة الطالب الجامعي المستجد في البيئة والحياة الجامعية:

1- تخصيص لجان استقبال للطلبة الجدد على مستوى الجامعة والكلية والأقسام، من أعضاء الهيئة التدريسية والإدارية ومن الطلبة من السنوات السابقة ودوائر شؤون الطلبة، وتزويد الطلبة المستجدين بنشرات تعريفية عن الجامعة والتعليمات والأنظمة والقوانين والأعراف الجامعية ضمن برنامج مخطط له ومعد جيدا، ومع ان بعض الجامعات تقوم بشيء من ذلك، ولكنه في الغالب يكون الإستقبال احتفالي سطحي ولا يساهم أعضاء هيئات التدريس فيه لأن البعض منهم يعتقد أن علاقته بالطالب هي قاعة المحاضرات فقط.

2- لقاءات تعريفية للطلبة الجدد بالإدارات الأكاديمية والإدارية ذات العلاقة معه، وكذلك أعضاء هيئة التدريس والإداريين والأمن الجامعي، لأنه ومن خبرتنا تتصادف بطلبة كثر لا يعرفون رئيس قسمهم أو عميدهم، ويرافق ذلك تعريف بمرافق الحرم الجامعي وأماكن الخدمات المختلفة والكيفية التي تمكنهم من الحصول على الكثير من الخدمات الجامعية المتوفرة.

3- أن يكون الإرشاد والتوجيه مستمراً من الجهات التي أسلفت وان لا يقتصر على الأسبوع الأول من العام الجامعي، من خلال أنشطة ومحاضرات تثقيفية موجهة.

4- تخصيص 5 دقائق من كل محاضرة ويفضل أن تكون بداية المحاضرة يقوم عضو هيئة التدريس بفتح حوار مع الطلبة عن بعض الامور العامة والوطنية وكذلك السلوكيات السلبية في الحرم الجامعي وتعزيز وتطوير السلوكيات الايجابية، ويحضرني هنا إنفصال الأستاذ الجامعي عن طلبته واقتصار العلاقة على المحاضرة، إذ يجب عليه أن يعرف أن دوره تربوي وانه نموذج للطالب وان سلوكه يجب أن ينحو نحو التواصل مع الطلبة وتحسس مشاكلهم وتفهمهم وتفهم مرحلة التحول وتزويدهم بكل ما يساعدهم للتصرف بشكل نظامي وحضاري، وأنهم أصبحوا جزء مهم في الجامعة وان عليهم مسؤوليات وواجبات، مع الابتعاد عن الترهيب والتهديد والتعنيف والإساءة للطلبة، بل احترامهم وإرشادهم بكل الطرق التربوية الممكنة.

5- محاضرات تثقيفية مبرمجة، وإرشاد وتوجيه من الإدارات الجامعية والمختصين وأعضاء هيئات التدريس في الجامعات للطلبة المستجدين عن طبيعة العلاقات الصحيحة بين الطلبة والطالبات وكذلك مع أعضاء هيئة التدريس والإداريين، وتوعيتهم لبعض الظواهر السلبية كرفاق السوء، والمخدرات، والعنف الطلابي، والتعصب وغيرها من ظواهر وسلوكيات سلبية تواجه الطالب الجامعي، بكل شفافية وانفتاح.

6- توعية الطلبة الجدد وإرشادهم أكاديميا بشكل فعال من قبل الأقسام المعنية.

7- توعية الطلبة الجدد بالتعليمات والأنظمة والقوانين والأعراف الجامعية وكذلك أنظمة العقوبات ليتعرف الطالب النتائج التي يمكن أن تترتب على أي سلوك سلبي يقوم به.

8- إدماج الطلبة في الأنشطة الجامعية المختلفة ثقافية أو رياضية أو فنيه أو تطوعيه أو غيرها، كل حسب قدراته وميوله لتفريغ طاقاتهم في مجالات مفيدة تعمل على بناء شخصياتهم بطريقة صحيحة.

9- إتباع سياسة الباب المفتوح مع الطلبة الجدد والطلبة بشكل عام من قبل الإدارات الأكاديمية ولو من خلال تخصيص أوقات معينة لمراجعات الطلبة لحل مشاكلهم أو الإجابة على تساؤلاتهم… وأخص رؤساء الجامعات والعمداء باقتراح وقت محدد لاستقبال الطلبة وسماع افكارهم واقتراحاتهم أولاً وكذلك أي مشاكل او امور تواجههم سواء داخل الحرم الجامعي أو خارجه والعمل على حلها ما امكن، ولا أرى هذا مطبق في أي من جامعاتنا..!.

10- التركيز على احترام الطالب وتعزيز شخصيته وذاته من قبل الإدارات الأكاديمية وأعضاء هيئات التدريس والإداريين ، لان التجاهل والتكبر والتعامل الفوقي والإهمال في التعامل مع الطالب، لها مردود عكسي على سلوك الطالب والبيئة الجامعية.

11- تخصيص مكاتب للإستعلام والإرشاد التربوي والاكاديمي والنفسي للطلبة من خلال مختصين، لاستقبال الطلبة وتقديم خدمات الإرشاد والتوجيه التي يحتاجونها.

12- توفير برامج توعية لبعض أعضاء هيئة التدريس والإداريين والأمن الجامعي لتطوير ثقافة الاتصال لديهم بالطلبة، وقد ينكر علي البعض ذلك لاعتقادهم أن الدكتور الجامعي يعرف كل شيء ولا ينقصه ذلك مع أن الواقع يقول أن عدد لا بأس فيه من الأساتذة الجامعيين والإداريين يفتقدون لأدنى مقومات ثقافة الاتصال بالطالب ولا أعمم ومن لا يعجبه هذا الاقتراح عليه سؤال الطلبة عن تعامل بعض أعضاء هيئة التدريس أو الإداريين معهم.

13- تفعيل مساقات الثقافة العامة مثل التربية الوطنية وغيرها، لترسيخ مبادئ المواطنة والمسؤولية لدى الطالب، لأنها تدرس غالبا بطريقة تلقينية وكأنها مواد تاريخ للحفظ وليس التطبيق، ومن خلال خبراتنا وتعاملنا مع الطلبة فليس هنالك اثر ظاهر على سلوكيات الطلبة تلتقي مع أهداف طرح هذه المساقات، وادعو إلى تطوير هذه المساقات لتتضمن جوانب عملية تطبيقية تطوعية داخل وخارج الحرم الجامعي؛ تعمل على تعزيز الشخصية الوطنية الاجتماعية للطالب وزيادة الوعي والمسؤولية لديه.
14- طرح دورات قصيرة خارج الخطة الدراسية للطلبة وبما يتناسب مع برامجهم مسائية أو صباحية أو أيام العطل، في مواضيع المهارات الناعمة، وتشير الدراسات أن المهارات الصلبة والتي تتمثل في المؤهلات والخبرة، نحتاج منها 15% في حياتنا العملية المعاصرة، بينما المهارات الناعمة نحتاج منها 85%، وتتمثل هذه المهارات التي يجب أن يكتسبها أي خريج جامعي بمجموعة من مهارات: التواصل، التخطيط والتنظيم، العمل ضمن فريق، والتأقلم والمرونة، والتفكير الناقد، وإدارة الأزمات، والإحتراف، والتفاوض… وغيرها الكثير مما فرضه التطور التكنولوجي المتسارع ماضياً وحاضراً وما سيتطلبه مستقبلاً.
15- توفير مكاتب للريادة والإبداع والإختراع ترعى الطلبة المتميزين وتنمي معارافهم وإبداعاتهم في المجالات المختلفة.

هذا بعض مما حضرني من أمور يجب على الإدارات الأكاديمية في الجامعات الاهتمام بها وإضافة غيرها وتطويرها بهدف إدماج وموائمة الطلبة الجدد في الجسم والبيئة الجامعية، لنستخلص وننمي طاقاتهم وإبداعاتهم، وكذلك الحد من أي سلوكات سلبية لاحقا، لما فيه مصلحة الطالب والجامعة والمجتمع والوطن....حمى الله الأردن