2025-08-31 - الأحد
مندوبا عن الملك وولي العهد. العيسوي يعزي أبو ربيحة والكرادشة والمناصير....صور nayrouz إقرار نظام فهرسة وتصنيف المعلومات والوثائق لسنة 2025 nayrouz الموافقة على الأسباب الموجبة لنظام معدِّل لنظام ترخيص السوَّاقين nayrouz تشابي الونسو: انتصارنا مستحق وأخطاء الفار غير مقبولة nayrouz مانشستر يونايتد يضغط بقوة لضم ايميليانو مارتينيز nayrouz قرارات مجلس الوزراء اليوم الأحد nayrouz قلق في برشلونة: تردد فيرمين لوبيز بين البقاء ورغبة تشيلسي nayrouz صفقة تبادل بين روما وميلان وخيمينيز منفتح على الانتقال nayrouz محمد صلاح يمتدح نغوموها ويقدّم له نصائح ثمينة nayrouz عبيدات يكتب نزع سلاح المقاومة العربية nayrouz لماذا سحبت حماس اسم محمد السنوار من قائمة قادتها الشهداء بغزة؟ nayrouz توجه حكومي لإطلاق مشروع شامل يهدف إلى تجميل الفضاءات العامة nayrouz مسؤول إسرائيلي يتوعد بمنع أي سفينة تبحر نحو غزة nayrouz وزير التربية يؤكد أهمية توعية الطلبة باختيار الحقول الدراسية مبكرا nayrouz الرمثا 6 إصابات بحادث سير على طريق الطرة nayrouz مسوؤولون إسرائيليون يكشفون تدابير نتنياهو بالضفة nayrouz افراح بني صخر .. الحمّـاد والجبور نسايب...صور nayrouz تثبيت اسعار الكهرباء لشهر أيلول في الاردن nayrouz كتيبة حي الزيتون عقدة ميدانية استعصت على جيش الاحتلال nayrouz كلية حطين الجامعية تهنئ جلالة الملكة رانيا العبدالله بعيد ميلادها الميمون nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأحد 31-8-2025 nayrouz وفاة استشاري النسائية والتوليد الدكتور نبيل زقلة nayrouz وفاة الرائد المتقاعد أمجد سليمان العساسفه " ابو مصعب" nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 30-8-2025 nayrouz الحاجه تمام موسى علي الخليل الطيب " ام اشرف" في ذمة الله nayrouz وفاة محمد عماد بني عطا "ابو مصطفى" اثر نوبة قلبية حادة nayrouz عشيرة الديري/الخريشا وآل خير يشكرون الملك وولي العهد على تعازيهم nayrouz وفاة الشاب المهندس هزاع عصام الدباس nayrouz وفاة رائد جمارك عبدالجواد سليم جوهر nayrouz وفاة الاستاذ عبد الحميد ابو السندس "ابو هيثم " nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 29-8-2025 nayrouz وفاة الشيخ زيد العثامين البطوش " ابو سرحان" nayrouz وفاة الحاج عبدالعزيز يوسف يعقوب nayrouz شكر على تعازٍ من قبيلة العدوان nayrouz الحاج احمد محمد جبر عويدات "ابو هيثم" في ذمة الله nayrouz وفاة طفل دهسا في اربد أثناء لعبه بالدراجة الهوائية nayrouz وفيات الأردن ليوم الخميس 28-8-2025 nayrouz مقـ.ـتل العـدَّاء الفلسطيني علام العمور برصـ.ـاص الاحتـ.ـلال الإسـ.ـرائيلي في غـ.ـزة nayrouz الفايز يعزي العدوان بوفاة الحاج موسى مصطفى الذراع nayrouz يوسف هويمل الهيايسه الحجايا "ابو خالد" في ذمة الله nayrouz

في لقاء لمنتدى الفكر العربي مثقفون يعاينون حرية الكلمة المسؤولة في لغة الخطاب

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


 

الخصاونة: رسالة الكلمة هي تشكيل الوعي عند المتلقي حتى تصبح منهاجه الذي يسير عليه

د.أبو حمّور: اللغة وعاء الفكر والحضارة للمجتمعات بعمقها الثقافي وأساس التفكير المفضي للتطور والازدهار

سمحان: ضرورة أن تتوافق الكلمات سواءً أكانت مكتوبة أو مسموعة مع الأفعال لمواجهة الغزو الثقافي واللغوي

الفقي: حرية التعبير حق أساسي من حقوق الإنسان يقف عند حدود إيذاء الآخر أو هدم القيم أو الإضرار في المجتمع

ناجي: الكلمة حرة لا قيود لها وتملك صفة الديمومة والتفاعل مع المتلقي وتشكل جزءاً أساسياً من وعيه للأحداث

 

عقد منتدى الفكر العربي لقاءً حوارياً وجاهياً وعبر تقنية الاتصال المرئي، حاضر فيه عضو مجلس النواب الأردني والكاتب الأستاذ يسار الخصاونة حول "حرية الكلمة المسؤولة في لغة الخطاب"، وشارك بالمداخلات، في هذا اللقاء الذي أداره الوزير الأسبق وأمين عام المنتدى د. محمد أبو حمّور، كل من: الشاعر والكاتب والمؤرخ الأستاذ محمد سمحان، والكاتبة والروائية والسيناريست الأستاذة شاهيناز الفقي من مصر، والكاتب الدرامي الأستاذ حسن ناجي، وحضر اللقاء عدد من المهتمين.

أوضح المُحاضِر الأستاذ يسار الخصاونة أن الكلمة والسلوك توأمان لا يفترقان يُكمل كل منهما الآخر، وأن الكلمة تتجاوز حد الصوت فهي الصورة والصوت معاً في مفهوم العصر الحديث، وأن كل أمر يبدأ بكلمة، ومن هنا ينبغي أن نحسن اختيار الكلمة في المقام المناسب لها.

وأشار الأستاذ الخصاونة إلى صفات الكلمة، وأنها حرة طالما تحفظ حقوق الآخرين في حرية التعبير، مؤكداً أن حرية الكلمة والخطاب ينبغي أن يقابلهما حرية الاستماع، وأن على صاحب الخطاب أن يختار الكلمات بمسؤولة ويفهم المتلقي الذي يخاطبه.

وأشار المتداخلون إلى أن الكلمة سلاح ذو حدين، ويجب على الأفراد أن يحسنوا استخدامها بما ينفع صاحبها والمجتمع، وأنها تعبر عن ذات قائلها وتدل على مراده ويُحكَم عليه من خلالها، مؤكدين أن الإسلام حث على الكلمة الطيبة، ونهى عن الكلام الذي يناقض ذلك ويحول دون الأثر الطيب في النفوس والمجتمعات، كما أشاروا إلى الحاجة لمواجهة التحديات المتعلقة باللغة والهوية والعولمة المتسارعة في الوطن العربي خلال النهوض بالفكر والخطاب العربي.

التفاصيل:

أوضح المُحاضِر الأستاذ يسار الخصاونة أن الكلمة منذ ولادتها تحتفظ بمعناها، وثابتة في دلالتها، لذا ينبغي أن نحسن اختيار الكلمة التي نقولها أو نكتبها لكونها تبقى بعد رحيلنا، وأضاف الخصاونة أن الكلمة والسلوك توأمان لا يفترقان يكمل أحدهما الآخر، وأن الكلمة ليست صوتاً فقط بل إنها صوت وصورة معاً في مفهوم العصر الحديث، مما يتوجب أن نوفق بينهما عند النطق ولحظة السلوك.

وأشار الأستاذ الخصاونة أن كل أمر وحدث يبدأ بكلمة، وأن المتلقي يفسر الكلمة والموقف حسب رؤيته وثقافته، ومن هنا تكمن أهمية حُسن اختيار الكلمة في المقام المناسب لها، وأن يمتلك الخطيب بوصلة لكلماته ليصل إلى الذين يخاطبهم وتصل كلماته بفاعلية كما أرادها أن تكون، كما بَيّنَ أنه يمكن أن تكون للكلمة معان عدة تتضح من خلال السياق التي جاءت فيه، بالإضافة إلى المعنى الذي تمتلكه من موقع قائلها الذي يستلزم أن تكون كلماته صادقة وقابلة للفهم.

وتناول الأستاذ الخصاونة أهمية صدق الخطاب ودور لغته في تشكيل رأي الجمهور حول بعض القضايا بصرف النظر عن ثقافتهم وقناعاتهم، وأهمية الحفاظ على حقوق الآخرين في حرية التعبير وعدم التغوّل عليها، مبيناً أن حرية الكلمة في الخطاب هي أن تراعي التوازن بين ما يريده صاحب الخطاب وما يريده المستمع.

وقال د.محمد أبو حمّور في كلمته التقديمية: إن اللغة وعاء الفكر والحضارة للمجتمعات بعمقها الثقافي، وأساس التفكير المفضي للتطور والازدهار، وأنها تتألف من الكلمات التي تجعل الأفراد قادرين على الكتابة والتعبير والحديث، مؤكداً أهمية دراسة مثل هذه المواضيع لمواجهة التحديات التي تواجه عالمنا العربي في ظل التطورات السريعة والعولمة والانفتاح على دول العالم.

وأضاف د.أبو حمّور أن الإسلام حث على الكلمة الطيبة لما لها أثر طيب في النفوس وأجر كبير فهي قادرة على تقوية الروابط بين الناس، وإصلاح المجتمعات وتغيير أحوالها، مبيناً أهمية احترام اللغة وأخذ الطيب من كلماتها لاستحداث خطاب عربي ينسجم مع متطلبات العصر الحالي.

وأكد الأستاذ محمد سمحان ضرورة أن تتوافق الكلمات سواءً أكانت مكتوبة أو مسموعة مع الأفعال، وأن تكون المواضيع والأحاديث المطروحة للنقاش مفيدة للأفراد والمجتمع، خصوصاً في الوقت الراهن الذي يكثر فيه التباين بين الأقوال والأفعال، وذلك لمواجهة الغزو الثقافي واللغوي، والحفاظ على اللغة العربية، موضحاً أن المرء سيحاسب على الكلمة التي يقولها، لذا يجب أن تتميز كلماته بالأمانة وصدقة، وأن تكون قابلة للفهم والتطبيق.

وقالت الأستاذة شاهيناز الفقي: إن حرية التعبير حق أساسي من حقوق الإنسان، إلا أنه يقف عند حدود إيذاء الآخر أو هدم القيم أو الإضرار بالمجتمع، وأن لكل فرد مبدع الحق في التعبير عن إبداعه من خلال المنابر الإعلامية والصحف في حال استخدامها بالطرق السوية، مشيرةً إلى أن الأفراد  يستطيعون التعبير عن وجهة نظرهم بحرية من خلال وسائل التواصل الاجتماعي ودون وجود رقابة الأمر الذي أدى إلى نشر ما يخالف القيم والعُرف العربي. وأكدت الفقي ضرورة أن تكون الكلمات التي تُكتَب وتُقال تخدم القيم والفضائل، وتساند الحق وتنير العقل وتتسم بالمصداقية.

وأوضح الأستاذ حسن ناجي من جانبه أن الكلمة بعمومها حرة لا قيود عليها، وتمثل الأصوات المسموعة والأحرف المكتوبة، وتملك صفة الديمومة والتفاعل مع المتلقي وتشكل جزءاً أساسياً من وعيه للأحداث والخطاب، وأنها تعبر عن قائلها وذات معاني عدة، ومن هنا ينبغي الحذر عند اختيار الكلمات والابتعاد عن الكلمات المأجورة التي تسعى إلى التخريب والتشويش وتغيير الحقائق، والعودة إلى مسؤولية الكلمة لكونها أمانة وطنية.

هذا وجرى نقاش موسع بين المتحدثين في اللقاء والحضور حول القضايا التي طُرحت.

يمكن متابعة التسجيل كامل لوقائع هذا اللقاء بالصوت والصورة من خلال الموقع الإلكتروني لمنتدى الفكر العربي www.atf.org.jo وقناة المنتدى على منصة YouTube.