2026-10-14 - الأربعاء
خبير بقطاع المركبات: الإطارات والبطاريات أبرز ما يجب فحصه قبل الشتاء تحالف دعم الشرعية في اليمن: اعتراض صاروخ كروز في الخرج ترامب ونتنياهو بحثا استئناف الحرب على إيران قبل الانتخابات عضو بالمركزي الأميركي: هناك حاجة لرفع آخر للفائدة قبل نهاية 2026 انخفاض مؤشرات الأسهم الأميركية تمديد تعليق عمل مطار الرياض وإسقاط صواريخ جديدة افتتاح جسر جديد بين الصين وكوريا الشمالية بعد 12 عاما على تشييده ترامب: تايوان ستشتري 30% من الغاز من خط أنابيب ألاسكا الدوريات الخارجية: ضبط مركبة تسير بسرعة 210 كم/ساعة على طريق الأزرق برشلونة يعاقب غلطة سراي برباعية في دوري أبطال أوروبا فايكنغ يصعق بايرن ميونخ بتعادل قاتل في دوري أبطال أوروبا زيلينسكي: هجوم صاروخي روسي استهدف محطة توليد كهرباء أتلتيكو مدريد يهزم مانشستر يونايتد بثنائية في دوري الأبطال ترامب: بدء عمليات التنقيب عن النفط والغاز والمعادن في غرينلاند منتخب النشميات يتعادل مع إندونيسيا وديا اعتراض وتدمير 3 صواريخ كروز ومسيّرتين في الرياض وجنوب السعودية السعودية: إصابة 4 أشخاص في الرياض بعد سقوط حطام صاروخين مسؤولان: إيران تغير أساليب استهداف السفن قبل الانتخابات الأميركية ترامب: الحرب مع إيران ستنتهي قريبا جدا وأسعار الطاقة ستنخفض بشدة زيلينسكي يزور بريطانيا وبيرنام يتعهد بدعم عسكري جديد لأوكرانيا
الذكرى السنوية الأولى لرحيل المرحوم سلمان مفلح القضاة (أبو سفيان) والد السفير الأردني في دمشق . المهندس محمد العمران الحواتمة يرثي والده . وفاة الشاب حسن مشاري زعل الغياث إثر غرق مركبته في سيل شعيب الرويشد وفاة الحاج إسماعيل مصطفى الشباطات (أبو غازي) وفاة والدة محافظ مادبا محي الدين نهار العدوان الأستاذ سليمان عايد النعيمات في ذمة الله النقيب صيدلانية ايات عواد الخوالدة في ذمة الله وفيَّات الاردن اليوم الإثنين، 12-10-2026: الأردن.. وفاة شخص وإصابة ابنته وحفيدته بانفجار جسم مجهول داخل منزله وفاة سعود بن رضوان الجساسرة «أبو رياض» وفاة سامي سعد عبدالله الدعيبس الشوابكة «أبو أيمن» عشيرة العنبر الجبور تنعى الشاب الخلوق عمار محمد فضيل الطعاني نعي بوفاة أحد وجهاء محافظة معان وفاة الفريق ركن بحري حيدر أحمد حسين قائد القوات البحرية السوادنية الأسبق الجمعية الأردنية لرياضة الصيد تنعى والدة نائب رئيس الجمعية سامي الشنيكات وفاة الحاجة نورة سالم الشنيكات «أم محمد» وفاة العميد الركن (م) الوليد إبراهيم خليل الجبور يعزي بوفاة الشيخ ضيف الله قبلان النصر الدعجة «أبو نايف» وفاة الحاجة حمده سلمان ارحيل الخضير زوجة المرحوم الحاج ضيف الله كساب الخريشا شكر وتقدير

القبول الموحد ليس كبسة زر

{clean_title}
نيروز الإخبارية :



بقلم : مهند الخطيب/ المستشار الإعلامي لوزير التعليم العالي والبحث العلمي ومدير وحدة تنسيق القبول الموحد


قد يتسائل البعض لماذا تحتاج وحدة تنسيق القبول الموحد في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي كل هذا الوقت لإعلان النتائج خاصةً مع التقدم الكبير في الحوسبة، والذي من المفترض أن يكون قد انعكس بشكل أفضل على عملية تنفيذ القبول الموحد، وهذا سؤال مشروع لكل من لم يعمل ولم يطلع على آلية تنفيذ القبول الموحد.
بدايةً نقول بأن عملية القبول الموحد مرتبطة بشكل رئيس بتاريخ إعلان نتائج الثانوية العامة في المملكة وكما لاحظ الجميع فإن عملية تقديم الطلبات بدأت بعد أيام معدودة فقط من إعلان النتائج واستمرت لثمانية أيام وهي مدة لا يمكن اختصارها نظراً لارتباطها بعدد الطلبة الذين يحق لهم التقدم بطلبات للقبول الموحد.
إن تنفيذ عملية القبول الموحد أشبه بمن يرسم لوحة فسيفسائية جميلة فلنا جميعاً أن نتخيل كم من الوقت والجهد  سيحتاج لها الفنان حتى يظهرها بأبها وأدق صورة تسر الناظرين،  فالقبول الموحد ليس كبسة زر كما يشاع بل هو مجموعة من الخطوات التنفيذية المبنية على بعضها البعض ولا يمكن الإنتقال إلى خطوة دون أن تنفذ سابقتها، كما أن  وحدة تنسيق القبول الموحد في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لا تقوم بتنفيذ القبول الموحد بشكل ذاتي ومستقل بل إن هناك تشاركية في العمل مع عدة  جهات مسؤولة عن المكرمات الملكية السامية والتخصيصات المختلفة الواردة في السياسة العامة لقبول الطلبة في الجامعات الأردنية  الرسمية أذكر منها على سبيل المثال لا الحصر مديرية التربية والتعليم والثقافة العسكرية، وزارة التربية والتعليم، دائرة الشؤون الفلسطينية، مستشارية شؤون العشائر الأردنية، المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، وهذا يتطلب الكثير من الوقت للتنسيق بين كل هذه الجهات، كما يتقدم سنوياً بطلبات للقبول الموحد الاف الطلبة الأردنيين الحاصلين على شهادات ثانوية عامة غير أردنية سواءً عربية أو أجنبية مما يستدعي قيام الوحدة بجهد كبير في تدقيق بيانات هؤلاء الطلبة ومتابعتهم بشتى طرق الاتصال للحصول على وثائقهم لتدقيق بياناتهم من واقع هذه الوثائق حرصاً على مصلحتهم وتجنباً لالغاء طلباتهم وحرمانهم من المنافسة.
كما أن تنفيذ جميع أنواع المكرمات والتخصيصات الواردة في السياسة العامة للقبول والتداخلات التي تحدث بينها في كل مرحلة من مراحل التنفيذ وحرص الوحدة على تغليب المصلحة الفضلى للطلبة تحتاج إلى وقت وجهد ودقة، حيث تضمنت السياسة العامة للقبول توزيع المقاعد المقررة لعملية القبول على عدة فئات أذكر منها على سبيل المثال  لا الحصر : المقاعد المخصصة للطلبة أوائل المحافظات، وأوائل الألوية،  والمقاعد المخصصة للطلبة المستفيدين من مكرمة أبناء العاملين والمتقاعدين من القوات المسلحة الأردنية، والمقاعد المخصصة للطلبة المستفيدين من المكرمة الملكية السامية لأبناء المعلمين، والمقاعد المخصصة للطلبة المستفيدين من المكرمة الملكية السامية لأبناء المخيمات، والمقاعد المخصصة للطلبة المستفيدين من المكرمة الملكية السامية لأبناء العشائر الأردنية في مدارس البادية الأردنية والمدارس ذات الظروف الخاصة، والمقاعد المخصصة للطلبة ذوي الإعاقة، والمقاعد المخصصة للطلبة المغتربين من حملة شهادات الثانوية العامة العربية، المقاعد المخصصة للطلبة حملة شهادات الثانوية العامة الأجنبية من داخل وخارج المملكة، المقاعد المخصصة للطلبة حملة شهادات الثانوية العامة في سنوات سابقة، المقاعد المخصصة لطلبة التجسير، وغيرها من التخصيصات وفئات الطلبة.
إن تحديد وتغيير موعد إعلان نتائج القبول الموحد ليس قراراً إدارياً يمكن أن يتخذه أحد المسؤولين في الوزارة بالسهولة التي يتصورها البعض، حيث أن إنجاز عملية القبول الموحد يحتاج من أربعة إلى خمسة أسابيع  بعد إنتهاء عملية تقديم الطلبات، وهي مدة تمثل الحد الأدنى للوقت اللازم لعملية التنفيذ  ولايمكن تحت أي ظرف اختصارها علماً بأن عملية التطوير والحوسبة التي تمت في الأعوام الأخيرة على آليات تنفيذ القبول الموحد كانت سبباً في اختصار جزء كبير من الوقت اللازم لعملية التنفيذ وإعلان النتائج، فليست القضية قضية حوسبة بل قضية خطوات منظمة ومتتابعة  لا يمكن الاستغناء عن أي منها.
وتجدر الإشارة في هذا المقام إلى أن  موظفي وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بشكل عام ووحدة تنسيق القبول الموحد بشكل خاص يستمرون بالدوام  طوال أشهر آب وأيلول و تشرين الأول خلال أيام الأسبوع بما في ذلك أيام الجمع  والسبت والعطل الرسمية ولساعات متأخرة من الليل وينعزلون عن عائلاتهم وحياتهم الإجتماعية في سبيل أن يقوموا بإنجاز عملهم على أكمل وجه وبأعلى مستوى من الدقة والشفافية وبدون أي أخطاء لأن خطأ واحد لا قدر الله قد يعني ضياع مستقبل طالب وهي تكلفة باهظة لا يستطيع أحد أن يتحملها.
وأخيراً نقول بأن إعلان نتائج القبول الموحد على هذا المستوى العالي من الدقة والشفافية والعدالة، وما نتج عن ذلك من ثقة تولدت عبر السنوات لدى أبناء الوطن في دقة هذه النتائج يشفع لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي ولوحدة تنسيق القبول الموحد أن تأخذ وقتها الكافي في تنفيذ عملية القبول الموحد.