2026-11-01 - الأحد
تمويل بـ87 مليون يورو لمشاريع المدن الخضراء في الأردن و14 دولة كوريا الشمالية تستعرض ترسانة ضخمة من المسيّرات الحربية أمام كيم جونغ أون...صور المعايطة يلتقي رؤساء لجان الاشراف على انتخابات غرف التجارة 2026 رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل وفداً عسكرياً ليبياً الأردن يشارك باجتماعات معهد المواصفات والمقاييس للدول الإسلامية جامعة الزرقاء تستضيف حفل افتتاح مهرجان القراءة للجميع "مكتبة الأسرة الأردنية – الدورة 20" الجودو الأردنية تضمن ميدالية أولمبية.. هدى وشاح تتألق في داكار وتتأهل إلى نهائي وزن 44 كغم...صور التنمية الاجتماعية والأمن وإدارة الأزمات توقّعان مذكرة تفاهم لتعزيز صمود منظومة الحماية 24 قاضياً شرعياً جديداً يؤدون القسم أمام رئيس المجلس القضائي الشرعي الكعابنة يكتب فصاحة مستعارة وعقول مستأجرة حزب العمل يكسر التوافقات… ويعيد الاعتبار لجوهر التحديث السياسي عبر دعم خط المساعدة (110) للأسرة والطفل زين تعزّز منظومة حماية الأسرة والطفل بالتعاون مع مؤسسة نهر الأردن انطلاق أعمال المؤتمر الـ 16 لاتحاد النحالين العرب 2026 في عمان الاردن يحصل على تمويل جديد بقيمة 87 مليون يورو إطلاق مشروع "مدينتي تهتم" لتطوير مدن أكثر ملاءمة للأطفال والأسر الكرملين: بوتين سيرد إذا تلقى اتصالا من زيلينسكي قرقاش: الثقة مع إيران تزعزعت رقم مفاجىء .. مصر تحسم جدل رسوم زيارة "توت عنخ آمون" حارس العائلة.. شيري تعلن نتائج اختبار التصادم العلني لسيارة TIGGO7، مؤكدة التزامها بحماية العائلات تحت شعار "من أجل العائلة مجموعة المركزية تستعرض حلولها المتكاملة للتنقل والتكنولوجيا في معرض سوفكس 2026 بالعقبة
وفاة زوجة رافع أحمد المساعفة (أم المعتصم) وفاة الشاب محمد عواد بني عطية (أبو فيصل) وفاة والدة الدكتور مفضي محمد المومني وفاة محمد علي العريمي الخضير «أبو فراس».. والدفن بعد صلاة الظهر في رجم الشامي الغربي وفاة مدعي عام شرطة البادية الشمالية المقدم طارق عبدالله الخوالدة وفاة الصحفي شول جواج شول في كينيا وفاة أحد أبناء الجالية المصرية في بلعما إثر أزمة قلبية مفاجئة وفاة الرائد نهاد الفيومي ... مسيرة عطاء وإخلاص في مستشفى الأمير راشد العسكري وزارة التربية والتعليم تنعى المعلم عدنان العمري مدير تربية البادية الشمالية الشرقية ينعى والد المعلم أنور السميران وفاة الشاب محمد سلامة المنيس الجبور (أبو صخر) وفاة الوكيل علي عبد الوهيبي إثر حادث دهس أثناء تأدية واجبه الرسمي وفاة العميد الركن المتقاعد الدكتور بسام المهيرات العبادي وفاة المقدم المهندس عصام عبدالرحمن المساندة عرفات توفيق عبيدات في ذمة الله وفاة والدة العميد الركن المتقاعد محمود السواعير.. الحاجّة مريم عبدالكريم العواودة الإثنين .. مراسم تشييع رسمية لجثمان الشهيد القسوس في مقبرة سحاب أبناء المرحوم الشيخ صايل غالب السطام الفايز يعزّون عشيرة العدوان بوفاة تركي طلال النمر وفاة الشيخ محمد سليم النيف الهقيش.. أحد وجهاء قبيلة بني صخر وفاة تركي طلال النمر العدوان والدفن غدا في الكفرين

دراسة: نصف الأردنيين يقضون 3 ساعات يوميًا على منصات التواصل الاجتماعي

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

 عقد مركز الحياة – راصد، جلسة لمناقشة مخرجات دراسة "قياس مستوى معرفة الأردنيين/ات بخطاب الكراهية والمعلومات المضلّلة والزائفة على منصات التواصل الاجتماعي” استهدفت 2851 مستجيبةً ومستجيباً موزعين على كافة المحافظات، أمس الثلاثاء 30 آب/ أغسطس 2022، بمشاركة وزير الإعلام السابق الدكتور محمد المومني ورئيس هيئة الإعلام الأستاذ طارق أبو الراغب، وممثلين عن وحدة الجرائم الإلكترونية ومركز السلم المجتمعي في الأمن العام، ووزارة الاقتصاد الرقمي، وعدد من مؤسسات المجتمع المدني المحلية والقيادات المجتمعية.

 وزير الإعلام السابق، محمد المومني أشار إلى أهمية هذا النوع من الدراسات، لاسيما أنها تأتي في ظل حاجة وطنية ماسة لها في ظل الوصول والدور الكبير الذي أصبحت تلعبه وسائل التواصل الاجتماعي وضرورة إيجاد مفهوم واضح وشامل وإجرائي لخطاب الكراهية ليساعد جهات تنفيذ القانون في مجابهته، وتجويد السياسات والتشريعات الوطنية المتعلقة بهذا الخصوص.

 وأوصى المومني، بتكرار هذه الدراسة كل ستة أشهر على الأقل، ورفع الوعي المجتمعي في هذا السياق، لافتًا إلى أهمية تعزيز التنسيق بين وحدة الجرائم الإلكترونية والجهات ذات العلاقة ومن أهمها مؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات القضائية وهيئة الإعلام.

 بدوره، أكد رئيس هيئة الإعلام طارق أبو الراغب، على أهمية الدراسة ومخرجاتها اللافتة في ظل اللبس القائم حول مفهوم "خطاب الكراهية”، وشح الدراسات والإحصائيات المتعلقة في هذا السياق، مؤكدًا على ضرورة استمرار تطبيق الدراسة بشكل دوري للوصول إلى توصيات نوعية تخدم أهداف الجهات المعنية في مكافحة خطاب الكراهية والأخبار المضلّلة والتصدي لها عبر منصات التواصل الاجتماعي.

ولفت أبو الراغب، إلى الدور الكبير التي تلعبه وحدة الجرائم الإلكترونية وإلى أهمية تمكين هذه الوحدة ودعمها بالبرامج والمعدات المتخصّصة للقيام بمهامها على أفضل وجه، وتطويرها من وحدة إلى مديرية متخصّصة لأهمية الدور الواقع على عاتقها، مشيرًا إلى ضرورة استثمار صانع القرار الأردني للمساحات التي توفرها منصات التواصل الاجتماعي، لإيصال التحديثات على القوانين والتشريعات للمواطنين بأسلوب بسيط وواضح يتلاءم ومدى التطور التكنولوجي القائم حاليًا.

وبيّنت نتائج الدراسة أن المنصة الأكثر رواجًا لدى الأردنيين هي "فيسبوك”، وأقلها رواجًا "تويتر”، أيضًا أن أكثر من نصف الأردنيين والأردنيات يقضون أكثر من ثلاث ساعات على منصات التواصل الاجتماعي يوميًا وذلك بنسبة وصلت إلى 52% من الأردنيين والأردنيات، بينما قال 39% أنهم يقضون من ساعة إلى ثلاث ساعات، و9% فقط قالوا بأنهم يقضون أقل من ساعة واحدة يوميًا.

وتضمنت الدراسة سؤالاً حول ردود الفعل لمستخدمي منصات التواصل الاجتماعي عند قراءتهم للأخبار، حيث تبيّن أن 17% يقرأون عنوان الخبر فقط، بينما 32% قالوا بأنهم يتابعون التعليقات على الخبر وتتأثر آرائهم الشخصية بها، و32% قالوا بأنهم يقرأون الخبر كاملًا ولا يكتفون بالعناوين الموجودة على منصات التواصل الاجتماعي.

وخلصت الدراسة إلى أن 75% من الأردنيين يقومون بنشر الأخبار على منصات التواصل الاجتماعي، منهم 17% فقط يبادر بالتعبير عن رأيه حول الأخبار التي يتم نشرها والآخرون يكتفون بنشر الأخبار دون التعبير عنها، بينما قال 25% من الأردنيين والأردنيات إنهم لا يقومون بمشاركة أي أخبار يجدونها على منصات التواصل الاجتماعي.

وحول أسباب ودوافع نشر المستجيبين للأخبار، فقد تبيّن أن 32% من الأردنيين والأردنيات يقومون بالنشر لمشاركة المعلومات والأخبار الهامة مع الآخرين، فيما قال 21% إنهم ينشرون الأخبار لأنها تساعدهم في الحصول على معلومات ذات صلة بالخبر، ووصلت نسبة الذين ينشرون ويشاركون الأخبار على حساباتهم بسبب رغبتهم في التحقّق والتعرف على آراء الآخرين إلى 21%، بينما قال 10% إنهم ينشرون الأخبار بهدف أن يكونوا من أوائل الأشخاص الذين ينشرونها بغض النظر عن صحتها، فيما قال 16% إنهم ينشرون الأخبار حتى يشعروا بالتميّز عن غيرهم بغض النظر عن صحتها، بينا بلغت نسبة من ينشرون الأخبار لشعورهم بأهمية التأثير في الآخرين 13%. فيما قال 5% إنهم ينشرون الأخبار بهدف الحصول على إعجابات وتعليقات من الآخرين، بينما 22% قال إن المشاركة تساعدهم على التفاعل مع الأصدقاء وتعزّز علاقته بهم.

وفيما يتعلق بالتحقّق من صحة الأخبار المنشورة، قال 17% من الأردنيين والأردنيات إنهم لا يملكون وقتًا للتحقق من صحة الأخبار التي يقرؤونها، و13% قالوا إنهم لا يعرفون كيفية التحقّق من صحة الأخبار المنشورة، وقال 18% إنهم يشاركون الأخبار التي ينشرها أشخاص أو جهات يثقون بها، و17% قالوا إنهم ينشرون الأخبار من جهات متخصّصة بالموضوع.

 وبيّنت النتائج أن 51% من الأردنيين والأردنيات يعتقدون بأنهم يعرفون مفهوم خطاب الكراهية بشكلٍ متوسط، و20% قالوا بأنهم يعرفون مفهوم خطاب الكراهية بشكل محدود، و29% يعرفون مفهوم خطاب الكراهية بشكل كبير. وحول ردود فعلهم عند التعرض لأي شكل من أشكال خطاب الكراهية، أوضح 18% أنهم قاموا بحذف التعليقات، فيما 24% تركوا التعليقات التي تحتوي على خطاب كراهية ولم يحذفوها أو يردوا عليها، و24% قالوا إنهم أبقوا التعليقات وردوا عليها، بينما وصلت نسبة من قاموا بالتواصل المباشر مع الشخص المعني من خلال الرسائل الخاصة 19%، و6% قالوا إنهم تقدموا بشكوى لدى وحدة الجرائم الالكترونية، و9% قالوا إنهم تقدموا بإبلاغ للمنصة ضد الشخص المعني.

 وبخصوص دور وحدة الجرائم الالكترونية في مجابهة خطاب الكراهية فقد وصلت نسبة الذين يرون دورها ممتازاً وجيد جداً إلى 37% من الأردنيين والأردنيات، فيما قال 32% أن دورها جيد، و12% قالوا بأن دورها ضعيف، و18% قالوا بأنهم لا يعرفون وحدة الجرائم الالكترونية.

 وعند سؤال المستجيبين عن الوسائل الأكثر تأثيرًا في مجابهة خطاب الكراهية، تبيّن أن 33% من الأردنيين والأردنيات يرون أن التثقيف والتوعية هي الوسيلة الأنسب، بينما رأى 27% أنه يجب تشديد العقوبات، و19% قالوا إن هناك ضرورة لتشديد الرقابة على مواقع التواصل الاجتماعي. فيما اعتبر 21% أن هنالك حاجة لتحسين سياسات إدارة المحتوى المنشور على منصات التواصل الاجتماعي.

 من جهته، أكد مدير عام مركز الحياة- راصد، عامر بني عامر، أن الهدف من هذه الجلسة هو البناء عليها لإجراء دراسات أكثر تخصّصية مستقبلًا وبالشراكة مع الجهات الأمنية والحكومية وغير الحكومية، لاسيما وأن منصات التواصل الاجتماعي أصبح لها تأثيرًا كبيرًا على المستوى المجتمعي بكافة أبعاده. وأكد بني عامر، انفتاح المركز على جميع الجهات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني المهتمة بالتوعية في هذا السياق، إيمانًا من راصد بضرورة التعاون الإيجابي بين الأطراف ذات العلاقة.

 في السياق ذاته، أوصى ممثلو مؤسسات المجتمع المدني المشاركون في الجلسة، بضرورة رفع مستوى التنسيق مع الجهات الحكومية، وتكثيف الجهود المشتركة بين الطرفين للتوعية بمفهوم خطاب الكراهية والمعلومات المضلّلة على منصات التواصل الاجتماعي، يذكر أن هذه الدراسة تأتي ضمن مشروع راصد السوشال ميديا وبالتعاون مع المنظمة الدولية للتقرير عن الديمقراطية.