2026-11-01 - الأحد
السلطات السورية تعلن القبض على خلية لداعش متورطة باغتيالات في دير الزور الأمن العام يطلق أسبوعاً توعوياً في الجامعات لتعزيز الوعي الأمني والمجتمعي لدى الطلبة عاجل.. إرادة ملكية بتعيين الشيخ كمال علي صالح الصمادي قاضيا للقضاة اعتبارا من اليوم الأمم المتحدة: 397 هجوما للمستوطنين على الفلسطينيين في الضفة الشهر الماضي وفاة الفاضلة علا عبدالمجيد زغلول الزيود (أم شاكر) في سحاب وفاة المقدم المتقاعد أحمد عبد الوهاب الصعوب (أبو عبدالله) قرابة 900 طن الإنتاج السنوي للأردن من العسل تمويل بـ87 مليون يورو لمشاريع المدن الخضراء في الأردن و14 دولة كوريا الشمالية تستعرض ترسانة ضخمة من المسيّرات الحربية أمام كيم جونغ أون...صور المعايطة يلتقي رؤساء لجان الاشراف على انتخابات غرف التجارة 2026 رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل وفداً عسكرياً ليبياً الأردن يشارك باجتماعات معهد المواصفات والمقاييس للدول الإسلامية جامعة الزرقاء تستضيف حفل افتتاح مهرجان القراءة للجميع "مكتبة الأسرة الأردنية – الدورة 20" الجودو الأردنية تضمن ميدالية أولمبية.. هدى وشاح تتألق في داكار وتتأهل إلى نهائي وزن 44 كغم...صور التنمية الاجتماعية والأمن وإدارة الأزمات توقّعان مذكرة تفاهم لتعزيز صمود منظومة الحماية 24 قاضياً شرعياً جديداً يؤدون القسم أمام رئيس المجلس القضائي الشرعي الكعابنة يكتب فصاحة مستعارة وعقول مستأجرة حزب العمل يكسر التوافقات… ويعيد الاعتبار لجوهر التحديث السياسي عبر دعم خط المساعدة (110) للأسرة والطفل زين تعزّز منظومة حماية الأسرة والطفل بالتعاون مع مؤسسة نهر الأردن انطلاق أعمال المؤتمر الـ 16 لاتحاد النحالين العرب 2026 في عمان
وفاة زوجة رافع أحمد المساعفة (أم المعتصم) وفاة الشاب محمد عواد بني عطية (أبو فيصل) وفاة والدة الدكتور مفضي محمد المومني وفاة محمد علي العريمي الخضير «أبو فراس».. والدفن بعد صلاة الظهر في رجم الشامي الغربي وفاة مدعي عام شرطة البادية الشمالية المقدم طارق عبدالله الخوالدة وفاة الصحفي شول جواج شول في كينيا وفاة أحد أبناء الجالية المصرية في بلعما إثر أزمة قلبية مفاجئة وفاة الرائد نهاد الفيومي ... مسيرة عطاء وإخلاص في مستشفى الأمير راشد العسكري وزارة التربية والتعليم تنعى المعلم عدنان العمري مدير تربية البادية الشمالية الشرقية ينعى والد المعلم أنور السميران وفاة الشاب محمد سلامة المنيس الجبور (أبو صخر) وفاة الوكيل علي عبد الوهيبي إثر حادث دهس أثناء تأدية واجبه الرسمي وفاة العميد الركن المتقاعد الدكتور بسام المهيرات العبادي وفاة المقدم المهندس عصام عبدالرحمن المساندة عرفات توفيق عبيدات في ذمة الله وفاة والدة العميد الركن المتقاعد محمود السواعير.. الحاجّة مريم عبدالكريم العواودة الإثنين .. مراسم تشييع رسمية لجثمان الشهيد القسوس في مقبرة سحاب أبناء المرحوم الشيخ صايل غالب السطام الفايز يعزّون عشيرة العدوان بوفاة تركي طلال النمر وفاة الشيخ محمد سليم النيف الهقيش.. أحد وجهاء قبيلة بني صخر وفاة تركي طلال النمر العدوان والدفن غدا في الكفرين

مادبا والبادية الوسطى تستقبل "إرادة" ……. صور

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
 

البطاينة :
- إرادة ليس مكانا للثمانية مليون أردني، فالتعددية مطلوبة وأحزاب جمع الهويات والتواقيع يجب أن تعي ذلك. 
- أمام المواطن ثلاثة خيارات؛ أحزاب ديكور أو أحزاب حقيقية أو الاكتفاء بالمراقبة وهنا يكون المواطن قد اختار أحزاب الديكور لأن الطبيعة لا تحتمل الفراغ. 
 - إرادة حزب ديموقراطي ولم يطلق وعداً واحداً لأي منتسب والكعكة لم يتم تقسيمها بعد، حيث ستقسم فقط وفقاً للنظام الأساسي والصندوق وهذا إنذار مبكر لبعض الأحزاب لأن الوعود الغير مبنية على ارادة جمعية وديموقراطية داخلية ستؤدي لتفسخ الحزب وموته. 
- الحزب الذي يعتمد على أشخاص لن ينجح ولن يكمل، وأنا شخصيا لن تروني على القائمة الوطنية أو مرشحاً على دوائر محلية إطلاقاً. 
- الحزب الذي لا يحتوي على نسبة شباب تقارب ال ٧٠٪؜ ونسبة مرأة تقارب ال ٥٠٪؜ سيكون غير قادر على الاستدامة واستشراف المستقبل. 
- لا ضير بالنسبة لكثرة الأحزاب ، ولكن على الأحزاب أن تعي أن أدوات الأمس لم تعد مجدية اليوم ، فتصويب الاوضاع على ضوء القانون الجديد أمر بسيط وغير كافي للبقاء فبعض الأحزاب عليها التغيير في أدواتها وتعاطيها مع المتغيرات، فالبقاء للأقوى والأصلح وهو الحزب الذي ينتزع ثقة المواطن انتزاعا في ظل غياب وانعدام هذه الثقة. 
- العشيرة ركيزة أساسية من ركائز المجتمع ولكنها مكون اجتماعي وليس سياسي.

نفاع: 
- لا يوجد لدينا في الأردن مخطط اقتصادي شمولي - والأحزاب الحقيقية هي الآن معنية بتصحيح ذلك ضمن برامجها . 
- الأحزاب حاجة وليست ترف.
- إرادة هو حزب للشعب وليس حزبا للنخب. 
- إرادة يسعى لأن يكون أول حكومة حزبية وهذا طموح مشروع مبني على جهد ومثابرة وقرب من نبض المواطن. 
- هوية اقتصادنا غير معروفة هل هي سياحية ام صناعية ام خدماتية ويجب أن يتم تحديدها ليتم التركيز على الأولويات. 
- الإصلاح السياسي أبو الإصلاحات وهو ما سيمكننا من الاصلاح الاقتصادي والاجتماعي والمؤسسي. 

ياغي:
- إرادة هو الأبرز والأقرب لنبض المواطن. 
- قانون الاحزاب الجديد قد جرم من يتعرض لاي حزبي وجعل عقوبته الحبس ومطالبته بتعويض. 
- نحن في مرحلة جديدة بعيدة عن فزاعات الماضي ومن لن يتحزب سوف يكون على هامش المشهد.
- النائب الحزبي سيكون مدعوم بالخبراء في كافة المجالات من حزبه، وعليه ان يكون نائب وطن، نائب تشريع ورقابة على عمل الحكومات.
- المؤسسون في إرادة يمثلون جميع مكونات المجتمع الاردني وخصوصا الشباب، حيث سيسعى هذا الحزب مستقبلا لتأهيل الشباب لتمثيل الحزب في النقابات والإدارات المحلية ومجالس النواب والحكومات، فنحن شركاء في هذا الموضوع.
- إرادة بدأ جولاته من المحافظات والبوادي والمخيمات والقواعد الشعبية. 


تفاصيل 
بذات الوتيرة والإصرار يواصل حزب إرادة اجتماعاته مع المواطنين والقيادات المجتمعية والشبابية في المحافظات، فقد التقى مساء أمس عدد من المؤسسين في حزب إرادة قيادات مجتمعية ومؤثرين شبابيين في محافظة مادبا والبادية الوسطى وذلك بقاعة بلدية مادبا حيث نظم اللقاء مؤسسي الحزب في مادبا والذين تزايد عددهم وحافظوا على النوع. 
وتحدث خلال اللقاء وزير العمل الأسبق نضال البطاينة العضو المؤسس في حزب إرادة حول رؤية ورسالة ومبادئ الحزب وآليات تنفيذها والتي تتحدث بمجملها عن المساواة في المواطنة والديموقراطية داخل الحزب وصون الحريات وسيادة القانون وعدم جواز وصاية أي طرف على المجتمع الا ضمن مظلة القانون وقيم المجتمع، وأن الحزب ليس مكان لمن يريد استغلال الدين لتحقيق مكتسبات سياسية وأن العشيرة ركيزة أساسية من ركائز المجتمع ولكنها مكون اجتماعي وليس سياسي ، وتوزيع مكتسبات التنمية على الأردن بعدالة والأردن ليس عمان ، واقتصاديا ينتهج اقتصاد السوق الاجتماعي ، وجاء في مبادئ الحزب المناداة بإعلام حر مهني استقصائي يوفر الحقيقة للمواطن ، وتحصين المال العام وفلسطين هي قضيتنا المركزية ومع الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره على ترابه وأخيرا الحفاظ على البيئة والموارد الطبيعية لأنها أمانات للأجيال القادمة.
وقال البطاينةً ان الحزب الذي لا يملك في برنامجه حلولا شاملة في كافة المجالات لا يستحق ان يشكل حكومة حزبية، وان الحزب الذي لا يسعى لتشكيل حكومة حزبية هو عبارة عن نادي او جمعية، مؤكدا أيضا أن الحزب الذي لا يحتوي على نسبة شباب تقارب ال ٧٠٪؜ ونسبة امرأة تقارب ال ٥٠٪؜ لن يكون قادراً أيضا على الاستدامة واستشراف المستقبل.
وقال البطاينة أن المواطن حاليا امام ثلاث خيارات اولها الدخول في احزاب كلاسيكية غير برامجية لا تنمي اوطان، وثانيها الدخول في احزاب حقيقية برامجية، اما الخيار الثالث فهو عدم الاختيار والوقوف متفرجا وبهذه الحالة سوف يسهم المواطن في ترجيح النوع الاول من الاحزاب او اشباه الاحزاب لان الطبيعة لا تحتمل الفراغ، فاذا تم ترك فراغ في الساحة فأول من سيملأ الساحة نفس الوجوه القديمة. 
وأكد البطاينة أن إرادة حزب ديموقراطي لم يطلق وعداً واحداً لأي منتسب ولن يفرز أي شخص الا وفقاً للنظام الأساسي والصندوق لأن الوعود الغير مبنية على ارادة جمعية وديموقراطية داخلية ستؤدي لتفسخ الحزب وموته، مؤكدا انه شخصيا لن يكون ضمن القائمة الوطنية أو مرشحاً على دوائر محلية إطلاقا وأضاف البطاينة أن من اهم أسباب فشل الحياة الحزبية سابقا انها اعتمدت على شخوص ومن يتبع هذا النهج حاليا لن ينجح ولن يكمل، مؤكدا على أهمية التعددية لكن بأدوات جديدة قادرة على التكيف مع المتغيرات.
واختتم البطاينة قائلاً انه على الأحزاب أن تعي أن أدوات الأمس لم تعد مجدية اليوم، فتصويب الاوضاع على ضوء القانون الجديد امر بسيط لكنه غير كافٍ للبقاء، فالبقاء للأقوى والأصلح وهو الحزب الذي ينتزع ثقة المواطن انتزاعا في ظل غياب وانعدام هذه الثقة. 
كما تحدث خلال اللقاء القنصل الفخري للمملكة في هنغاريا زيد نفاع العضو المؤسس في إرادة واصفا الحزب بأنه ليس حزب نخب واشخاص كما هو معهود في الأحزاب وقال نفّاع ان إرادة يسعى لتشكيل أول حكومة برلمانية وانه الحزب الأقوى على الساحة السياسية والحزبية في الأردن ويمشي بخطوات مدروسة وعلمية وثابتة، وخاطب المؤسسين قائلا أنتم اليوم اصبحتم قصة نجاح وتشكلون ثقلا على الخارطة الحزبية. وأضاف نفاع أن الوطن يحتاجنا جميعا، فنحن أبناؤه المعنيون ببنائه وسبل تطويره لأننا لم نعد نملك ترف الوقت.
وأكد نفاع أن الأحزاب هي الخطوة الأولى والاهم في عملية الإصلاح السياسي وتشكّل حاجة ملحة وليست ترفاً، فإذا ما تم الإصلاح السياسي سوف نكون قادرين ان نصلح باقي جوانب الدولة، وأهمها الجانب الاقتصادي، فتجاوز الازمة الاقتصادية ليس سهلا دون اصلاح سياسي يحقق حاجة الناس للمشاركة في صنع القرار ويضمن وجود مجالس تشريعية قادرة على الرقابة ومحاربة الفساد.
 وتحدث كذلك النائب السابق الدكتور مصطفى ياغي العضو المؤسس في إرادة مشيدا بجهود الحزب الذي هو الأنشط على الساحة والأقرب الى نبض المواطن، وعبر عن اعتزازه وشعوره بالفخر أن إرادة حزب بدأ من البوادي والمخيمات وأنتج عضويا، ولم يتم تصنيعه، ويضم كافة فئات المجتمع.
وقال ياغي ان النائب الحزبي يكون مدعوم بالخبراء في كافة المجالات من حزبه، وعليه ان يكون نائب وطن، نائب تشريع ورقابة على عمل الحكومات، وأضاف أن النائب الحزبي عليه الالتزام ببرنامج حزبه لان المقعد النيابي حسب القانون الجديد للأحزاب وليس للشخص وهكذا تعمل الاحزاب على تطوير الدول. 
وقال ياغي إن المؤسسون في مشروع هذا الحزب -الذي فاق عددهم للآن ال ١٥٠٠ منتسب- يمثلون جميع مكونات المجتمع الاردني وخصوصا الشباب، حيث سيسعى هذا الحزب مستقبلا لتأهيل الشباب لتمثيل الحزب في النقابات والإدارات المحلية ومجالس النواب والحكومات، فنحن شركاء في هذا الموضوع، لنخوض معا غمار تحدياتنا في بداية المئوية الثانية من عمر الدولة، لتشكيل وتنفيذ وإخراج صورة الأردن الذي نريد. 
وأضاف ياغي أن قانون الاحزاب الجديد قد جرم من يتعرض لاي حزبي وجعل عقوبته الحبس ومطالبته بتعويض أي اننا في مرحلة جديدة بعيدة عن مخلفات الماضي وان من لن يتحزب مستقبلا سوف يكون على هامش المشهد.

وجرى حوار ونقاش ايجابي كان نتاجه التوضيح أكثر لمباديء الحزب وأدواته ، واتسم النقاش بالمصداقية والموضوعية والشفافية والتفاعل من قبل الحضور. 
  وطرح الحضور الكثير من الأسئلة المختلفة عكست واقع المجتمع الأردني حيال الفقر والبطالة وازمة الثقة الأمر الذي لقي الاجابة على كل سؤال طرح دون استثناء بكل شفافية واريحيه انعكس ذلك على رضا الكثير من الحضور.
وأعرب الحضور عن أمنياته لمشروع إرادة تحت التأسيس بالتوفيق وقيادة المرحلة القادمة وترجمة مبادئ الحزب ال 9 على أرض الواقع.