2026-08-12 - الأربعاء
الفايز يؤكد ضرورة ممارسة الولايات المتحدة ضغوطا عملية على إسرائيل لوقف سياساتها العدوانية والتوسعية 9.3 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان وزير الأوقاف يطلق مشروع "حقيبتي" لدعم 20 ألف طالب وطالبة كلية حطين الجامعية تهنئ الناجحين في الثانوية العامة 2026 الفايز: أي محاولات للعبث بأمن الأردن ستكون تداعياتها خطيرة على المنطقة نادي الأسير: 40 صحفياً وصحفية في سجون الاحتلال مصرع شقيق نائب مصري على يد طفلة بالخطأ كشف تفاصيل إضافية عن تهريب ترمب من الطائرة الرئاسية البرلمان العربي يدين اعتراف كولومبيا بسيادة الاحتلال الإسرائيلي على الجولان المحتل مهنا نافع يكتب الرؤية التعليمية بين السردية المحلية والغربية تقدم الأردن عالميا على مؤشر الفجوة بين الجنسين منتخب السلة في المجموعة الثانية بكأس "ويليام جونز" دوام موسّع لمراكز الخدمات الحكومية حتى منتصف الليل.. و«سند» للمواعيد المسبقة "البوتاس العربية" تعزز خطة التحول للطاقة النظيفة بإنشاء محطة طاقة شمسية بقدرة 30 ميجاواط في غور الصافي غارات وتفجيرات إسرائيلية جنوب لبنان البحرية الدولية: تسرب نفطي من ناقلة جانحة سيصل للبر الرئيسي لعُمان لجنة الاقتصاد النيابية تبحث قضية فرض رسوم المواقف على موظفي مجمع الأعمال الفريق الوطني لتمكين المنشآت المملوكة لسيدات يعرض إنجازاته *جامعة مؤتة تفتتح مؤتمرها العلمي حول التمكين الأكاديمي والعلمي للذكاء الاصطناعي*_ "إدارية النواب" تنهي مناقشات مشروع قانون الإدارة المحلية الخميس
مهند بشير الرواشدة في ذمة الله وفاة المؤثر والناشط والمعلّق الرياضي معاوية الطرمان في العقبة عشيرة آل زياد في المملكة الأردنية الهاشمية تعزي بوفاة الشيخ فيصل بن مشل التمياط من قبيلة شمر وفاة الحاج عايد علي الدهامشة «أبو بسام» وفاة جهاد مبارك الجبور (أبو ذاكر) وفيات الاردن ليوم الجمعة 7-8-2026 وفاة الشاب محمود عبدالله ناصر (أخو صحينة الهقيش) الحاج المرحوم مخلد محمود السويلميين / أبو بشار في ذمة الله وفاة العلامة والمربي الدكتور عبد الله الخباص في الزرقاء وفاة الأستاذ الدكتور عبدالله الخباص.. علمٌ من أعلام اللغة العربية 13 عاماً على رحيل الشيخ عفاش النوري السطام الفايز.. والذكرى باقية في القلوب وفاة المحافظ السابق اديب عساف ال حصان وفاة السفير الدكتور مالك الطوال الحاج عبدالرحيم المهايرة "أبو أيمن" في ذمة الله الحاجة فاطمة أحمد فاضي الرقاد في ذمة الله محمد فلاح محمد العمري (أبو أشرف) في ذمة الله وفاة خالد محمد أبو كوش (أبو محمد) صاحب الواجب والمعروف ... في ذكرى وفاة المرحوم محمد عليان الجبر "أبو أشرف" وفاة الحاجة ميحه ذيب عقلة الصاروم (أم محمد) القوات المسلحة الأردنية تنعى العميد المتقاعد هدى توفيق الفرا

تأثير محدود للعقوبات الغربية على الاقتصاد الروسي

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
بعد نحو 6 شهور من اندلاع الأزمة في أوكرانيا، لا يبدو أن العقوبات الغربية المفروضة على روسيا، ألحقت أضراراً كبيرة للغاية باقتصادها، رغم أن الأمر لم يخلُ من خسائر تكبدتها موسكو على هذا الصعيد.
فالاستراتيجيات التي لجأ إليها الكرملين، أدت إلى التخفيف من وطأة العقوبات، التي تركز الجانب الأكبر منها على الجانب الاقتصادي، وامتدت كذلك إلى مجالات أخرى، بما بلغ حد منع رياضيين وفنانين روس من المشاركة في بطولات كبرى، ككأس العالم لكرة القدم ومسابقات غنائية شهيرة، على غرار مسابقة الأغنية الأوروبية «يوروفيجن».
ومن بين هذه «الاستراتيجيات الدفاعية»، حسبما يؤكد البروفيسور بروس دبليو جينتلسون أستاذ السياسة العامة والعلوم السياسية بجامعة «ديوك الأميركية»، تنويع الشركاء التجاريين على الساحة الدولية، بما شمل الصين والهند ودولاً أخرى، وهي البلدان التي زادت وارداتها من النفط الروسي، بواقع 20 ضعفاً، مثل الهند على سبيل المثال.
واستفادت موسكو في هذا الصدد أيضاً من ما طرأ على أسعار النفط في السوق الدولية من ارتفاع، وهو ما أدى إلى الحد من تأثير العقوبات الغربية على قطاع النفط والغاز الطبيعي الروسي، الذي كانت عائداته تشكل في فترة ما قبل الأزمة، نصف ميزانية البلاد، وثلث ناتجها المحلي الإجمالي.
وتزامن ذلك، كما قال جينتلسون في مقال نشرته مجلة «فورين بوليسي» الأميركية على موقعها الإلكتروني، مع إجراءات اتخذتها السلطات الروسية لاحتواء تأثيرات العقوبات على الصعيد الداخلي، وعلى رأسها رفع سعر الفائدة وتقديم حزم دعم للشركات المحلية بجانب فرض قيود على حركة رؤوس الأموال، وهو ما ساعد على مواجهة الانخفاض الحاد الذي عانى منه الروبل في الأسابيع الأولى من الأزمة، وقاد إلى أن تبلغ قيمته في أواخر يونيو الماضي، أعلى مستوياتها منذ قرابة 7 أعوام.
وأكد البروفيسور الأميركي، أنه على الرغم من التحليلات التي تذهب للقول إن العقوبات تلحق أضراراً بنيوية بالاقتصاد الروسي، فإنه ليس من الواقعي الحديث عن أن هذه التدابير، سوف تزج بموسكو في هوة «النسيان الاقتصادي»، أو ستؤدي إلى تدمير آلتها العسكرية.
وأبرز جينتلسون في هذا الصدد، الإجراءات التي اتخذتها روسيا رداً على العقوبات الغربية، وفي مقدمتها تقليص إمدادات الغاز الطبيعي لبعض دول الاتحاد الأوروبي، وهو ما قاد حتى قبل بدء تطبيقه، إلى زيادة سعر الغاز خلال يوم واحد بنسبة 10 في المئة تقريباً، وأدى فيما بعد، إلى توقف بعض القطاعات الصناعية الرئيسة في بُلدانٍ أوروبية عن العمل.
وأشار الكاتب في الوقت نفسه إلى أن قدرة روسيا على استيعاب التبعات الناجمة عن التدابير العقابية المفروضة عليها، ليست فريدة من نوعها في تاريخ السياسة الدولية، الذي يحفل بوقائع جرى فيها فرض عقوبات على نحو أحدث تأثيراً اقتصادياً واسع النطاق، من دون أن يسفر ذلك عن تغيير في السياسات بالضرورة، وهو ما يوجب التفكير في اتباع نهج متوازن حيال موسكو، قد يقوم على الإبقاء على بعض هذه العقوبات ورفع أخرى في المستقبل.