2026-04-27 - الإثنين
هيئة الإعلام تعمم بحظر النشر في قضية قتل أب لأبنائه الثلاثة nayrouz تنويه مهم من الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية بشأن "بنك الملابس الخيري" nayrouz استهداف الجليل الغربي وبلدات إسرائيلية تعلن وقف التعليم والنقل nayrouz حظر النشر في قضية قاتل أبنائه الثلاثة في الكرك nayrouz غرفة صناعة اربد تشارك في تنفيذ برنامج "BTEC" لطلبة المدارس nayrouz الخرابشة: الأردن نجح في رفع مساهمة الطاقة المتجددة في توليد الكهرباء nayrouz النفط يرتفع بأكثر من 2 % عالميا nayrouz المومني: للتلفزيون الأردني دور كبير وريادي وشاهد حي وناقل أمين nayrouz اختتام برنامج "التطوع الأخضر" في مركز شباب الطيبة nayrouz مدير الأمن العام يرعى حفل تخريج طلبة كلية الدفاع المدني nayrouz الأردن يتخذ 28 ألف إجراء بشأن مخالفات السلامة المهنية خلال عام nayrouz وفاة مساعد مدير جمارك العقبة بحادث سير nayrouz أوقاف الكورة تطلق مبادرة “مساجدنا للجميع” لتهيئتها للأشخاص ذوي الإعاقة nayrouz ابو خلف تكتب من سجن ستانفورد إلى جريمة الكرك nayrouz مذكرة تعاون بين "التعاونية الأردنية" وقلعة الكرك للاستشارات والتدريب nayrouz الحويدي تتفقد مدرسة السويلمة الثانوية المختلطة nayrouz زراعة الكورة تدعو مزارعي الرمان لاتخاذ إجراءات وقائية لمكافحة حشرة "المن" nayrouz بني مصطفى: نظام التهيئة والرعاية اللاحقة يمأسس منهجية “إدارة الحالة” nayrouz بحث تسهيل حركة التجارة بين الأردن وسوريا nayrouz مدير الأمن العام يرعى حفل تخريج طلبة كلية الدفاع المدني...صور nayrouz
وفيات الأردن اليوم الإثنين 27-4-2026 nayrouz الدكتورة ليندا المواجدة تتقدم بأحرّ التعازي بوفاة عبدالله المواجدة nayrouz وفاة عبدالله شقيق اللواء الركن المتقاعد إبراهيم المواجدة nayrouz وفاة معالي الأستاذ الدكتور خالد العمري وموعد تشييع جثمانه في إربد nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 26-4-2026 nayrouz الحاج علي جويعد الدهام الجبور في ذمة الله nayrouz وفاة الحاجه زكيه محمد عبد الفتاح المحارمه. ام محمد nayrouz وفاة لاعب المنتخب الأردني السابق سمير هاشم تحبسم في لندن nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 25-4-2026 nayrouz وزارة التربية والتعليم تنعى الطالب قيس المساعيد nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 24-4-2026 nayrouz وفاة الحاجة خديجة حميد ملكاوي (أم هايل) nayrouz وفاة الحاج مصطفى الشطناوي (أبو معاوية) أحد أبرز الأصوات الثقافية في إربد nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 23-4-2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 22-4-2026 nayrouz الحاج عبدالحفيظ ناجي باير بطاينة (أبو نزار) في ذمة الله nayrouz متقاعدو الكتيبة الطبية ٣ ينعون زميلهم الرائد متقاعد محمد حسين مفلح عبيدات nayrouz وفاة مدعي عام محكمة بلدية الجفر الأستاذة فخر الدماني إثر حادث سير مؤسف nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 21 نيسان 2026 nayrouz الحزن يخيم على جرش بوفاة الشاب محمد رفعت عضيبات nayrouz

أبرز اهتمامات الصحف السعوديةالصادرة اليوم السبت

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
مهرجان تمور بريدة يسلط الضوء على التراث
العملية رقم 52.. ريادة سعودية في فصل التوائم
إشادات عالمية بجهود المملكة في مواجهة كورونا
حلول شاملة لتطوير سوق العمل
بكين تطلق إجراءات قطيعة مع واشنطن
تايوان ليست أوكرانيا.. طبول الحرب تقرع
وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها بعنوان ( الحوار وحده لا يكفي ) : دخلت المفاوضات الأميركية - الإيرانية حول الاتفاق النووي في مرحلة الموت الإكلينيكي، لكن لا أحد يريد الاعتراف، إذ ترمي واشنطن الكرة في ملعب طهران، باعتبار الفرصة لن تبقى متاحة طويلاً، وترمي طهران الكرة في ملعب واشنطن، بأن طريق الدبلوماسية مفتوح، وتصرّ على اتفاقٍ يحقق لها مصالحها ومصالح حلفائها في المنطقة، تُريد اتفاقاً وفق قواعدها، وأن تكسب كلّ شيء بورقة واحدة، وألا تقف واشنطن في طريقها، خصوصاً أنها لمست أن الغرب في ظل الأزمات الاقتصادية التي يواجهها بعد أزمة أوكرانيا، ليس لديه القدرة على تحمل المزيد باندلاع حرب أخرى مع إيران. واستناداً إلى ذلك، يعارض النظام الإيراني التوصل لاتفاق عادل مع الغرب أو حتى مع جيرانه، كما لا يريد منه حلفاؤه أن يضع خطة إنقاذه بيد الغربيين، رغم قسوة الأزمات التي تواجه طهران.
وواصلت : ومن هذا المنطلق تحاول إيران تحريك الجانب المعطل من دبلوماسية «الأولوية لدول الجوار» التي أعلنها وزير خارجيتها، في مساعٍ منها لعزل القوى الإقليمية عن ملف المفاوضات النووية، فهي لا تريد أن تكون لواشنطن اليد العليا في صوغ التفاهمات الإقليمية، وتريد أن يكون حوارها الإقليمي على أساس لعبة التفاوض التي تجيدها، وتحييد القوى الإقليمية عن نتائج الاتفاق النووي إنْ حصل، وسحب هذه القوى إلى مفاوضات ثنائية قائمة على «لعبة ورقة أمام أخرى».
وأكدت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها بعنوان ( نووي إيران.. تهديد للسلام والأمن الدوليين ) : المنهجية الإرهابية القائمة على نشر الخراب وزعزعزة الاستقرار إقليميا ودولـيا بهدف الـنظام الإيراني عبر أذرعه من الميليشيات الخارجة عن القانون، التي تتمركز في دول عربية مثل لبنان واليمن وسوريا والعراق، كذلك مضيه في سياسات الـتدريس والمراوغة والخداع حين يرتبط الأمر بالملف النووي، الذي يسعى من خلاله لمزيد من الابتزاز والتهديد.. وكل ذلـك يتم وسط عدم جدية المجتمع الدولي في القيام بمسؤولياته تجاه هذا النظام الـذي يصر على ارتكاب المزيد من الجرائم والانتهاكات تحقيقاً لأجنداته التوسعية المشبوهة.
وتابعت : المملكة العربية السعودية انطلاقاً من أدوارها القيادية وإيمانها العميق بأن التعاون السلمي بين الـدول هو من التدابير الأساسية لتحقيق الازدهار والرخاء والاستقرار في الـعالـم، فإنها عطفا على ذلـك، تولـي اهتماماً بالغاً لـنظام عدم الانتشار الـنووي، وأعلـنت عن بالـغ قلقها إزاء ما بينته الوكالة الدولية للطاقة الذرية في تقاريرها عن أعمال التحقق في إطار اتفاق الضمانات الشاملة في إيران، وعدم امتثالها الكامل لالتزاماتها في الاتفاق، وعدم شفافيتها مع الـوكالـة الـدولـية للطاقة الـذرية.. وعليه فالمملكة تدعم كل ما من شأنه حماية الـعالـم من أي تهديدات وضمان أمنه واستقراره.
وبينت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها بعنوان ( حتى تكون الإمدادات متوازنة ) : التوصيات والتأكيدات، التي صدرت عن اجتماع أعضاء تحالف "أوبك +" الوزاري الذي عقد أخيرا، أشارت إلى ضرورة استغلال الطاقات الإنتاجية الحالية بحذر شديد عند الاستجابة للاضطرابات القوية في الإمدادات تعد كافية لتقدم تصورا واضحا عن حجم القلق في الأسواق، وما قد يترتب على ذلك من التأخر في تلبية الطلب المتزايد في الوقت المناسب. لكن مع ذلك تبقى السوق البترولية تحت تصورات مختلطة بين الواقعية التي تذهب نحو ضرورة التوازن بين الاستثمارات في كل قطاعات هذه السوق، سواء الطاقة المتجددة، أو الأحفورية، وأهمها قطاع النفط، وبين ضرورة الاستثمار والبحث عن تقنيات حديثة لضمان الالتزام باتفاقية باريس، وهذا التوازن مهم للغاية من أجل ضمان استقرار اقتصادي وسياسي عالمي، فارتفاع أسعار النفط بشكل كبير يضر بالنمو بكل الأطراف سواء المنتجين أو المستهلكين، حيث إن الأسعار المرتفعة تؤثر في الطلب في المستقبل.
واستدركت : لكن المشكلة اليوم أن الأسباب الكامنة وراء ارتفاع الأسعار ليست بسبب تقليص الإنتاج من الدول المصدرة للنفط، بل المشكلة مركبة ما بين تراجع مستوى مخزونات البترول التجارية في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية OECD الذي تراجع في حزيران (يونيو) 2022، بـ163 مليون برميل عن الفترة نفسها من العام الماضي، وأقل بـ236 مليون برميل من متوسط الفترة بين عامي 2015 و2019، ومخزونات الطوارئ البترولية التي وصلت إلى أدنى مستوياتها في أكثر من 30 عاما. وقد سبق أن توقعت مجموعة "مورجان ستانلي"، في بداية هذا العام أن طاقة إنتاج النفط الاحتياطية العالمية ستنكمش من 6.5 مليون برميل في اليوم في الوقت الحالي، إلى مليوني برميل يوميا بحلول منتصف العام، وهذا في مجمله يضغط بشدة على الطلب العالمي، ويسهم في زيادة القلق والمضاربات على ارتفاع الأسعار، كما أن القيود المفروضة على الصادرات النفطية الروسية تسهم أيضا في نقص الإمدادات، وتزامن كل هذا مع تراجع فعلي في حجم الاستثمارات وهو ما عبر عنه أعضاء تحالف "أوبك +"، بشكل خاص، بقولهم: "إن عدم كفاية الاستثمارات في قطاع التنقيب والإنتاج، سيؤثر في توافر الإمدادات الكافية إلى السوق في الوقت المناسب".
ولي العهد الأمير محمد بن سلمان كان قد أكد في انعقاد القمة السعودية - الأمريكية في يوليو الماضي على أهمية مواصلة ضخ الاستثمارات في الطاقة الأحفورية وتقنياتها النظيفة، وتشجيع ذلك على مدى العقدين المقبلين لتلبية الطلب المتنامي عالميا، وضرورة طمأنة المستثمرين بأن السياسات التي يتم تبنيها لا تشكل تهديدا لاستثماراتهم لتلافي امتناعهم عن الاستثمار، وضمان عدم حدوث نقص في إمدادات الطاقة من شأنه أن يؤثر في الاقتصاد العالمي. كما أشار ولي العهد إلى أن السعودية قادرة على زيادة مستوى طاقتها الإنتاجية إلى 13 مليون برميل يوميا، وبعد ذلك لن يكون لديها أي قدرة إضافية لزيادة الإنتاج.