2026-11-02 - الإثنين
النفط يهبط 3% بفعل تفاؤل حيال محادثات تقودها قطر لإنهاء حرب إيران عزاء في مدينة فيينا للترحم على أرواح شهداء كنيسة قرية حمود شهيدان ومصابون في قصف الاحتلال مناطق في قطاع غزة سلطان عُمان يعقد مباحثات موسعة مع شي في أول زيارة له للصين لباس العرش.. زي ملكي خاص بمناسبتين ولونين رئيس الجامعة الهاشمية يستهل لقاءاته بالعام الدراسي الجديد بالكليات الصحية وفاة فائق عبد المنعم أبو دوش البستنجي (أبو أيهم) دائرة الموازنة تصدر بلاغ إعداد مشروع قانون الموازنة العامة لعام 2027 خطاب العرش.. تقليد دستوري منذ 1929 ولباس ملكي بلونين الإمارات تدين استهداف ناقلة قطر للغاز أمريكا تضغط لاستئناف مبيعات الغاز الروسي لأوروبا عبر أوكرانيا محافظ الخليل: انسحاب قوات الاحتلال من المدينة بعد عملية عسكرية استمرت 10 أيام بينانس تسجل استقرارا في عمليات السحب بعد اختراق أمني بقيمة 6.3 مليار دولار الدوريات الخارجية: حركة مرورية نشطة وانسيابية على الطرق الخارجية من دون عوائق وزارة الطوارئ الروسية تعلن عن "هجوم إلكتروني واسع" استهدف تطبيقها للهواتف المحمولة معارك “فجر اليمن” تدخل شهرها الثاني.. مواجهات في عدة جبهات إعلام إسرائيلي: التنسيق الأمني بين إسرائيل والبنتاغون عند أعلى مستوياته غينيا تفتتح أول مصفاة للذهب هيئة: إصابة ناقلة بمقذوفين مجهولين قبالة السواحل السعودية الدولار يستقر مع ترقب انتخابات التجديد النصفي الأميركية
الحاجة عيفة موسى غثيان الحراحشة (أم فيصل) في ذمة الله عبدالله عكاش الزبن ينعى والدته الحاجة امتثال لطفي أبو زهرة وفاة الفاضلة علا عبدالمجيد زغلول الزيود (أم شاكر) في سحاب وفاة المقدم المتقاعد أحمد عبد الوهاب الصعوب (أبو عبدالله) وفاة شيخ عشيرة القضاة في الكرك الحاج عمر بن محمد بن سلمان القضاة وفاة الشيخ الحاج مانع سالم الحميديين الدعجة وفاة زوجة رافع أحمد المساعفة (أم المعتصم) وفاة الشاب محمد عواد بني عطية (أبو فيصل) وفاة والدة الدكتور مفضي محمد المومني وفاة محمد علي العريمي الخضير «أبو فراس».. والدفن بعد صلاة الظهر في رجم الشامي الغربي وفاة مدعي عام شرطة البادية الشمالية المقدم طارق عبدالله الخوالدة وفاة الصحفي شول جواج شول في كينيا وفاة أحد أبناء الجالية المصرية في بلعما إثر أزمة قلبية مفاجئة وفاة الرائد نهاد الفيومي ... مسيرة عطاء وإخلاص في مستشفى الأمير راشد العسكري وزارة التربية والتعليم تنعى المعلم عدنان العمري مدير تربية البادية الشمالية الشرقية ينعى والد المعلم أنور السميران وفاة الشاب محمد سلامة المنيس الجبور (أبو صخر) وفاة الوكيل علي عبد الوهيبي إثر حادث دهس أثناء تأدية واجبه الرسمي وفاة العميد الركن المتقاعد الدكتور بسام المهيرات العبادي وفاة المقدم المهندس عصام عبدالرحمن المساندة

الرفاعي: "المرأة لا تدعم المرأة"والأحزاب البرامجية لا تعرف "الكوتات"

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
قال النائب الأول لرئيس مجلس الأعيان، رئيس اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية المنتهي أعمالها، رئيس الوزراء الأسبق، سمير الرفاعي، إنه تم أول نقاش في الأردن لحق المرأة في الانتخاب بخمسينيات القرن الماضي وتم تشريعه في عام 1966.

وأضاف الرفاعي، خلال حديثه في المؤتمر الإقليمي "المرأة في الأحزاب السياسية في المنطقة العربية"، أنه منذ تشريع حق المرأة في الترشح حتى هذا اليوم، لم يصل عدد المرشحات المنتخبات من خارج الكوتا إلى 11 سيدة فقط.

وبين، أنه يتوجب الاعتراف بان المرأة عربيا وعالميا تعاني من تحديات جسيمة في الواقع الاقتصادي والسياسي، حيث أنه من أهم التحديات الراهنة قلة النساء اللواتي يشغلن مراكز قيادية في الحياة السياسية والاقتصادية.

وأوضح أنه يوجد تهميش كبير للمرأة إلى جانب "المرأة لا تدعم المرأة في معظم الأحيان، وهو من أكبر التحديات، إذ حصلت جميع السيدات على 64 ألف صوت في الانتخابات النيابية بعام 2020، فهذا مؤشر أن 50 بالمئة من المجتمع حصل على أقل من 6 بالمئة من الأصوات".

وأكد أن الأحزاب البرامجية لا تعرف "الكوتات"، حيث أن الوصول إلى الأحزاب البرامجية يتوجب أن يسبقه التمكين، "فهذه الفرصة الحقيقية للمرأة والشباب ليستغلوا اللحظة التاريخية لأن بعد الدورة الثالثة سينتهي كل شيء تحت مسمى مقاعد الكوتا".

ونوه إلى أن المرأة حصلت على 18 مقاعدا في الدوائر الـ18 إلى جانب الحصول على حق الترشح لأيّ مقعد آخر بالدوائر وتكون أيضا أول المترشحين في القائمة الوطنية.

وشدد على أن "الأهم في القانون ليس 20 بالمئة سيدات أو 20 بالمئة شباب، بل يجب أن تدرك الأحزاب أنهم ليس تكملة عدد للحصول على ترخيص ويكون لهم برامج".

ونوه إلى أن الكتيب الجديد في المدارس بشهر أيلول المقبل، يمنح الطالبات على وجه الخصوص المعرفة بأن دورهن ليس بعد التخرج الوجود في المنزل، مؤكدا أنه يتوجب الإيمان الحقيقي بدور المرأة "وتضع الشروط في الأحزاب، وليس أن تتبع الشروط".

وقال، "نحن بعيدين كل البعد عن نسبة الـ35 بالمئة التي تراها الأمم المتحدة الرقم العادل للتمثيل النسائي، ودرسنا الأرقام عربيا بصورة سنوية وتبلغ فقط 4 بالمئة، وهذا غير مقبول بكل تأكيد".

ولفت إلى أن المرأة العربية تاريخيا لم تكن غريبة على القيادة أو الزعامة إن كان قبل الإسلام وبعده وفي العصر الحالي.

كما أكد على أنه لا يقلل من شأن المرأة التي تختار بان تكون "ربة أسرة" لكن يتوجب تنشئة الجميع بمساواة وعدالة، مشيرا إلى أن الهدف يرمي إلى وجود برامج حزبية للمرأة الأردنية والعربية.