2026-07-31 - الجمعة
إليكم سعر الدولار اليوم في مصر الجمعة إليكم سعر الدولار اليوم في سوريا الجمعة المرحوم بدر الذياب الفايز.. ابن الشهيد وسيرة عطرة في خدمة المجتمع أزمة تهز كرة القدم العالمية.. اتحادات أوروبا تتجه لمقاطعة فيفا مركز الرواد الحديث.. ثقة وأمانة وخبرة في صيانة السيارات وقطع غيار المركبات كريشان يكتب كيف تحمي نفسك وعائلتك من الموجة الحارة؟ الشيخ أبو رواع: تعزيز السلم المجتمعي يتطلب تفعيل القوانين الرادعة وتسريع البت في القضايا الكبرى الحاج جميل الرماضين (أبو أحمد) في ذمة الله زيلينسكي: أكثر من 70 صاروخًا و280 مسيّرة روسية استهدفت أوكرانيا.. ونقص الدفاعات الجوية يفاقم الخسائر إنتر ميلان يعزز دفاعه بالتعاقد مع الإنجليزي جون ستونز حتى صيف 2028 مدبولي والدبيبة يبحثان تعزيز التعاون الثنائي والربط الكهربائي العربي الخدمات الصحية بوزارة الدفاع السعودية تنجح في تنفيذ أول جراحة روبوتية عن بُعد بين منشأتين طبيتين وفيات الأردن اليوم الجمعة 31-7-2026 الذكاء الاصطناعي «يورط» أمريكا بـ«خريطة خاطئة» إطلاق مبادرة وطنية لتعزيز الصحة المدرسية المجالي: إدراج محمية العقبة على قائمة “اليونسكو” إنجاز وطني يضعها على الخارطة العالمية الخدمات الطبية الملكية تعقد محاضرة علمية حول أحدث تقنيات الجراحة الروبوتية تأسيس تحالف بحري دفاعي متعدد الجنسيات لحماية حرية الملاحة وخطوط التجارة الدولية نادي الفيصلي يتعاقد مع الإيفواري جين تشارلز أهوا لموسمين تحذير صادر عن إدارة مكافحة المخدرات
وفيات الأردن اليوم الجمعة 31-7-2026 وفاة الحاجة نعمة عبطان الدريبي الزبن "أم سلطان" وفاة طبيبتين فلسطينيتين بحادث سير في سوريا وفاة الحاجة (أم جواد) أرملة المرحوم محمد عبد الرحمن جواد وفاة والدة ناصر آل أبو الرب وفاة الشيخ خالد عبدالله الجهيم السرحان (أبو معاذ) إمام وخطيب مسجد جابر السرحان وفيات الأردن اليوم الخميس 30-7-2026 وفاة الحاج عبدالله علي عيادة القطيفان وتشييع جثمانه الخميس في الجيزة وفاة الحاجة توهه القرعان والشاب أمجد ماجد القرعان وفيات الأردن اليوم الأربعاء 29-7-2026 هزاع حسين خميس الحوري "ابو عامر" في ذمة الله وفاة اللواء الركن المتقاعد غازي محمد الحرفرشي السرحان وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 28-7-2026 تأكيد وفاة شاب أردني بحادث سير في كرواتي وفاة أربعيني بعيار ناري من شقيقه في الكرك وفيات الأردن اليوم الإثنين 27-7-2026 وفاة عادل يوسف بدوي دودين الدرابيع.. والتشييع ظهر الاثنين إلى مقبرة سحاب الإسلامية وزارة التربية تنعى الطالب عبدالله ادريس وفيات الأردن اليوم الأحد 26-7-2026 وفاة جمال خليل عثمان الدريباني (أبو رعد)

متى يعتبر الانتحار إصابة عمل في قانون الضمان ؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية : طرح خبير التأمينات والحماية الاجتماعية الإعلامي والحقوقي موسى الصبيحي، سؤالا حول حرمان المؤمّن عليه المُنتحِر من راتب تقاعد الوفاة.

وبين الصبيحي في إدراج له عبر الفيسبوك اليوم الاثنين، إن راتب تقاعد الوفاة يُخصّص للمؤمّن عليه وفقاً لأحكام قانون الضمان الاجتماعي في حالتين.

واشار الى ان الحالة الأولى: إذا وقعت وفاة المؤمّن عليه بسبب إصابة عمل في إطار مفهوم إصابة العمل كما عرّفها القانون، وهنا يسمى الراتب التقاعدي المستحق راتب تقاعد الوفاة الناشئة عن إصابة عمل الذي يُخصّص ويوزّع كأنصبة على ورثة المؤمّن عليه المتوَفَّى المستحقين وفقاً لجدول خاص ملحق بالقانون.

واما الحالة الثانية: إذا وقعت وفاة المؤمّن لأي سبب دون أن يكون للعمل أو المهنة التي يزاولها علاقة في ذلك، أي دون وقوع حادث للمؤمّن عليه أثناء تأديته لعمله أو بسببه أو خلال ذهابه إلى عمله أو إيابه منه ودون أن يُصاب بأي مرض مهني من الأمراض المحددة في القانون، وهنا تكون الوفاة لا علاقة لها بالعمل، ويسمى الراتب التقاعدي المستحق اصطلاحاً في قانون الضمان: "راتب تقاعد الوفاة الطبيعية"، ويُخصص للمؤمّن عليه في حال تحققت شروط استحقاقه المقررة في القانون وهي أن يتوفر له (24) اشتراكاً بالضمان من ضمنها (6) اشتراكات متصلة، وأن تحدث الوفاة وهو مشترك غير منقطع عن الضمان، ثم يوزّع على ورثته المستحقّين وفقاً لجدول خاص ملحق بالقانون.

وتابع الصبيحي، بناء على ما سبق فإنه فيما يتعلق بالمؤمّن عليه الذي يُقدِم على الانتحار ويتوفاه الله بفعل ما أقدمَ عليه، ففي الغالب الأعم تُعامل وفاتُه في الضمان وفقاً للحالة الثانية، وفي حالات نادرة جداً وربما استثنائية جداً أيضاً يمكن تكييفها على أنها إصابة عمل، أي في الحالات التي يثبت فيها بشكل قطعي أنّ لبيئة العمل أو لصاحب العمل أو لزملاء العمل دور واضح تماماً في دفعه بصورة قد تكون قاهرة إلى فعل الانتحار كأنْ يُصاب مثلاً بنوع من الاكتئاب الشديد جداً الذي قد يدفع الشخص، في حالة ضعف واستسلام ويأس بالغ، إلى عملية الانتحار، وهي حالة قد تكون صعبة الإثبات إذ لا شيء يبرّر الانتحار مهما كانت الأسباب والدوافع إلى ذلك، مع ضرورة التفرقة بين مَنْ كان مُتعمّداً ومُبيّت النية على إتيان فعل الانتحار، وبين مَنْ يقصد أو يتعمد إيذاء نفسه من خلال العمل أو أدواته أو بيئته دون أن يتقصّد أن يؤدي هذا الفعل المتعمّد إلى وفاته.

وبين بناء على ما ذُكر، فإن واقعة انتحار المؤمّن عليه المشترك بالضمان تُعامَل في الأعم الأغلب كحالة وفاة تدخل ضمن أحكام المنافع التأمينية لتأمين الشيخوخة والعجز والوفاة التي تُقرّر لحالة الوفاة راتباً تقاعدياً في حال انطبقت بقية الشروط القانونية لاستحقاق هذا الراتب، وليس ضمن أحكام منافع تأمين إصابات العمل. كما أنه لم يرد في قانون الضمان الاجتماعي أي نص يحرم المؤمّن عليه المنتحِر من راتب تقاعد الوفاة، بل يتم تخصيص هذا الراتب ويوزّع كأنصبة على ورثته المستحقين.

وختم الصبيحي، أن الانتحار فعل مُجرّم قانوناً ومُحرّم شرعاً، ولا شيء يبرّر إقدام المرء عليه مهما تعرّض لظروف عصيبة ضاغطة ومهما ادلهمّت عليه الخطوب، وعلى الإنسان في مثل هذه الحالات أن يلجأ إلى الله بإلحاح وثقة طالباً كشف الغمّة عنه وتفريج الكرب.