2026-11-03 - الثلاثاء
رمزي أبو طالب يستذكر والده بعد عشر سنوات على رحيله: أمثالك لا يرحلون بل يخلّفون أثراً تتوارثه الأجيال أبرزهم النمر والعبيدي وبن ميم.. 26 نوفمبر تكريم المبدعين العرب في ملتقى التميز والإبداع العربي حارس اندورا في حالة انهيار نفسي بعد وفاة مهاجم تينيريفي..وعقوبات محتملة بانتظاره ناصر الخليفي على رأس نادي باريس سان جيرمان النجار يكتب خطاب العرش.. رؤية للمستقبل ومسؤولية في التنفيذ وفاة الشاب مؤيد الهناندة.. صاحب الخلق الطيب والسيرة العطرة إرادة ملكية سامية بتعيين العميد المتقاعد وصفي العزام محافظاً في وزارة الداخلية العين تفتتح مونديال الشباب والفتيات للشطرنج بمشاركة 40 دولة د . ليون سيوفي يكتب حين يتحدث ملك الأردن يصمت ضجيج السياسة وتتكلم هيبة الدولة ...!. استمرار برنامج إنتاج المحتوى باستخدام الذكاء الاصطناعي في مركز شباب وشابات جرش تعيين اللواء المتقاعد عبدالله الدعجة والعميد المتقاعد وصفي العزام محافظين في وزارة الداخلية الشعور تكتب.. إذا غضب الأردني.. الكرك حكاية وطنٍ لا ينحني أمام الإرهاب مصانع الشيبس تحذر من تفاقم أزمتها وتطالب بحلول عاجلة تراعي الأبعاد الصحية والاقتصادية الخريشا تثمن مضامين خطاب العرش السامي مؤكدة أن القطاع التربوي والتعليمي ركيزة أساسية لبناء الإنسان الأردني وصناعة المستقبل إيران: مضيق هرمز لن يُفتح قبل استجابة واشنطن للشروط الإيرانية السبعة الاتحاد الأوروبي يستضيف اجتماعا بشأن أوكرانيا بمشاركة أميركية وأوروبية الأربعاء السفير التركي شن والسفير السعودي صالح الحصيني يشهدان تدشين الخط البحري لـ "أرويا" في الإسكندرية الخصاونة يتابع محاضرة حول الاستخدام الآمن للإنترنت في مدرسة عائشة الثانوية للبنات جلسة تعريفية بجائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي للجمعيات الخيرية في لواء الطيبة جمعية الحمضيات تطالب بإعفاء المزارعين المتضررين من القروض أو تأجيلها
قبيلة بني صخر تتقدم بالشكر لجلالة الملك وولي العهد على مواساتهما بوفاة والدتة المهندس عبدالله عكاش الزبن عبدالله عكاش الزبن يشكر سمو ولي العهد على تقديم واجب العزاء بوفاة والدته وفاة الدكتور باسم بدر.. والدفن اليوم الاثنين في مقبرة سحاب وفاة فائق عبد المنعم أبو دوش البستنجي (أبو أيهم) الحاجة عيفة موسى غثيان الحراحشة (أم فيصل) في ذمة الله عبدالله عكاش الزبن ينعى والدته الحاجة امتثال لطفي أبو زهرة وفاة الفاضلة علا عبدالمجيد زغلول الزيود (أم شاكر) في سحاب وفاة المقدم المتقاعد أحمد عبد الوهاب الصعوب (أبو عبدالله) وفاة شيخ عشيرة القضاة في الكرك الحاج عمر بن محمد بن سلمان القضاة وفاة الشيخ الحاج مانع سالم الحميديين الدعجة وفاة زوجة رافع أحمد المساعفة (أم المعتصم) وفاة الشاب محمد عواد بني عطية (أبو فيصل) وفاة والدة الدكتور مفضي محمد المومني وفاة محمد علي العريمي الخضير «أبو فراس».. والدفن بعد صلاة الظهر في رجم الشامي الغربي وفاة مدعي عام شرطة البادية الشمالية المقدم طارق عبدالله الخوالدة وفاة الصحفي شول جواج شول في كينيا وفاة أحد أبناء الجالية المصرية في بلعما إثر أزمة قلبية مفاجئة وفاة الرائد نهاد الفيومي ... مسيرة عطاء وإخلاص في مستشفى الأمير راشد العسكري وزارة التربية والتعليم تنعى المعلم عدنان العمري مدير تربية البادية الشمالية الشرقية ينعى والد المعلم أنور السميران

الاب حداد يكتب : "شيرين بين معموديّتين"

{clean_title}
نيروز الإخبارية :



في غمرة الاحتفال بالزمن الفصحي تتردد في أسماعنا والكونِ أصداءُ تلك البشرى: " ليس هو ههنا. قد قام كما قال". فصرنا جميعاً أبناءَ القيامة، وصار كلُّ من اعتمد بالمسيح قد "اعتمد بموته وبقيامته أيضاً". فلم يعد يخيفنا الموت لأن المسيح بموته قد داس الموت وكسر شوكته، وانتصر بقيامته. هذه عقيدة المسيحيين

اليوم وفي موسم القيامة، نتوقّف عند حدثٍ مقدسيّ رأيناه وتابعناه وعشناه. ولم نجد أقدسَ من الأحد، يوم القيامة، وأول الأسبوع، لنحتفي بشهيدة "الكلمة" "والطريق والحق والحياة"... شيرين أبو عاقلة الفتاة الفلسطينية ابنة القدس.

نتوقف عند معموديّتين. 

الأولى في 15 تشرين أول 1972 حين تعمدّت الطفلة شيرين ، في يوم تشريني، على يد المرحوم الأب يوحنا حداد في كنيستنا البطريركية في القدس، وحملت اسم (هيلين) تَيَّمناً بالقديسة الملكة المؤمنة هيلانة، التي أحبت القدس، وعمّرت وشيّدت في ارجاء فلسطين.  

والمعمودية الثانية كانت يوم رَوَت شيرين بدمِها ترابَ فلسطين، عند أطراف جنين.

وفي معموديتها الثانية، وقبل ان تتوسَّد تراب القدس الطهور، جاءت شيرين المعمّدة بدم الشهادة، إلى الكنيسة ذاتها التي تعمدّت فيها قبل خمسين سنة. وما بين المعموديّتين سيرةٌ ومسيرةٌ، كانت فيها شيرينُ فلسطينيةً حتّى الدّم. وكانت مسيحيةَ حتّى الدّم. وحملت رسالة الكلمةِ والحقيقة، وتنقلّت في أرجاء وطنٍ عَشِقَته حتّى الدم. فهبَّ وطنها ومحبّوه، ليودّعوا من وهبت حياتها ضريبة عشق مقدّس. ففي شيرين الشهيدة تجسّدت في آنٍ شجاعةُ القدّيسين ويقينُ المؤمنين، والحبُّ لفلسطين..

اليوم جئنا نترحّم على روحٍ باسلةٍ، وعلى صاحبةِ هامةٍ ظلَّت مرفوعةً رغم تلك الرصاصة الغادرة الجبانة.

(شيرينُنا) هي التي أَرهَبت الطُّغيان. بل لقد ظلّت شيرينُ وعلَمُ وطنِها يرعّبان المحتلّ، ورأينا كيف أرهبَ نعشُها العصابةَ الحاقدة. وفي يوم تشييعها رأينا، ومعنا العالم كلّه، أكبر تدنيسٍ لكرامةِ الموت. وتكشفت حقيقة أولئك الكارهين الذين ما كرّموا الحياةَ ولا احترموا الموت..

****

اليوم في أم الكنائس في عمان الصادقة الوفيّة للقدس ومقدساتها ولفلسطين وحقّها، نصلي لأجل راحة نفس شهيدتنا التي في فصلٍ من حياتها، كانت قد شربت من مياه اليرموك، عندما جاءت الى أطراف شمالِنا الجميل، وقرأت التاريخ والحاضر الأردني، وأخذت دروساً في جامعتها، لتنقلَ عِلْمَها ممزوجاً مع حبّ وطنها. وتمرست في نقلها للخبر بسعيٍ رصينٍ لخدمة الحقيقة. ورفضت شيرين إعلامية قناة الجزيرة، أن تكون أسيرة الاحتلال. وحلّقت في فضاء المعلومة فكانت بحق رسولةً للحقّ والحقيقة 

من عمان الأقرب الى القدس وحقوقها وسيرتها التي لم يصدر عنها الا الوفاء والصدق والأخلاق، جئنا من وطن الوصي الوفيّ الأمين الشريف عبدالله الثاني، مسيحيين ومسلمين نعزّي القدس، وأهل الشهيدة، ولنقدّم بعضاً من حبّ واجبٍ نحو الشجاعة الكرامة والحقّ، ولسان حالنا يقول لِشيرين "الإيقونة" المقدسية التي آمنت بالقيامة: ذِكرُكِ مؤبّدٌ 

_______________ 

من كلمة الأب نبيل حدّاد في الصلاة التذكارية التي أقيمت في كنيسة الروم الكاثوليك (أم الكنائس) – اللويبدة يوم الأحد 15/5/2022