2026-04-20 - الإثنين
ندوة في جامعة مؤتة غدا بعنوان "كرك الهيّة ودورها في بناء السردية" nayrouz الصحة: نقص مؤقت في مطعوم الكبد الوبائي “B” بالمستشفيات الحكومية nayrouz الأشغال: بدء العمل بجزء جديد من المرحلة الثالثة لطريق اربد الدائري...صور nayrouz خسارة مفاجئة لباريس سان جيرمان أمام أولمبيك ليون في الدوري الفرنسي nayrouz "الداخلية" توضح: فيديو "إصدار الأرقام الوطنية" قديم والمتهم موقوف nayrouz السفاسفة يتراس اجتماعًا لرؤساء الأقسام في تربية البادية الجنوبية nayrouz لابوبو” إصدار جديد يجمع إليا وجيمس في عمل موسيقي عالمي nayrouz الشطناوي تكرم المعلمة تهاني بواعنة لتميزها في فعاليات يوم العلم الأردني في مدرستها nayrouz وفاة الحاج أحمد ثلجي حمدان المعاويد الحنيطي nayrouz العقبة: ورشة تدريبية في تشكيل الفيمو لطلبة مدرسة الأمل nayrouz الغذاء والدواء: منع بيع مشروبات الطاقة في المقاصف المدرسية nayrouz اقتصاديون: استثمارات صندوق الضمان بالمشاريع الوطنية تعزز النمو الاقتصادي nayrouz مصرع 23 عاملا وإصابة العديد في انفجار مصنع للألعاب النارية في الهند nayrouz الجندي الذي هزم العمر بعطائه. nayrouz الزراعة: إزالة الأشجار الجافة واستبدالها بأنواع تقاوم التغير المناخي والجفاف nayrouz سفير إيران لدى روسيا: طهران تضمن سلامة الملاحة عبر مضيق هرمز nayrouz ارتفاع مستخدمي "إي فواتيركم" 2.6% وتراجع قيمة الحركات 12% في الربع الأول من 2026 nayrouz استشهاد فلسطيني جراء استهداف مسيرة للاحتلال الإسرائيلي وسط قطاع غزة nayrouz بين القيادة والشعب المستشارية العشائرية تترجم الولاء إلى فعل nayrouz هيئة تنظيم النقل البري: انطلاقة متقدمة لمشروع تطوير النقل بين المحافظات nayrouz
وفيات الأردن اليوم الإثنين 20-4-2026 nayrouz وفاة الحاجة فنديه عبدالله أبودلو "أم قاسم" nayrouz رحيل مؤلم لطالب أصول الفقه محمد أبو سرحان يثير الحزن على مواقع التواصل nayrouz العثور على الشاب سيف الخوالدة متوفى بعد أيام من فقدانه nayrouz جمعية المتقاعدين العسكريين تنعى رئيس بلدية الديسة السابق نايف محمد المزنه nayrouz وفاة الحاج ماجد والد الشهيد سعيد الذيب nayrouz وفاة الحاجة وفيه الشايب "ام عبدالله " nayrouz وفاة الحاج حسين محمد ارشيد الطيب (أبو بسام) والدفن غدًا في مقبرة نتل nayrouz تربية البادية الشمالية الشرقية تنعى شقيق معلمين من كوادرها nayrouz لجنة بلدية حوض الديسة تعزي رئيسها راشد الزوايدة بوفاة عمه nayrouz وفاة الحاجة فاطمة الخزون الزبن "أم إبراهيم" nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 18-4-2026 nayrouz فاطمه محمد حمد الجبور ام يوسف في ذمة الله nayrouz وفاة هاني محمود عبد الفتاح صالح وتشييع جثمانه اليوم في سحاب nayrouz وزارة التربية والتعليم تنعى مديرة مدرسة سودة بنت زمعة حنان بني ياسين في لواء الكورة nayrouz وفاة "أبو نضال" الكعابنه والصلاة عليه بعد الجمعة في مادبا nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 17-4-2026 nayrouz محمد عدنان أبوتايه ينعى ابن عمه رعد أبوتايه nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 16-4-2026 nayrouz الحاجة الفاضلة سعيدة السليمات في ذمة الله nayrouz

«الحوت المملح» طبق العيد عند أهل صفاقس

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
تنشط في سوق الحوت بباب الجبلي وسط صفاقس التونسية، تجارة السمك أو الحوت المملح، كما يُطلق عليه باللهجة المحلية، والذي يعدّ من أهم ركائز عيد الفطر في ثاني أكبر مدن البلاد، إذ يعتبر السمك المملح، أول ما يتناوله أهالي صفاقس صبيحة العيد، مع طبق «الشرمولة»، المكوّن من خليط البصل والزبيب. وأكّد أحد التجار لـ «البيان»، أنه يتم إعداد السمك المملح قبل أسابيع، وحتى أشهر، إذ يتم في العادة اختيار أفضل الأنواع، مثل القاروص والبوري، وفق إمكانات المستهلكين، فلا يكتمل عيد الفطر في صفاقس، دون الشرمولة والحوت المالح، الذين يرى فيهما السكان المحليون أفضل طبق يساعد على استعادة نشاط الجهاز الهضمي، ووتيرة عمله النهاري بعد شهر الصيام، مشيراً إلى أنّه، وعلى الرغم من ارتفاع أسعار «الحوت المملح»، إلا أنّه لا غنى عنه لأهالي صفاقس، الذين يعتبرونه ركناً أساسياً للاحتفال بعيد الفطر، فيما تشهد الحركة التجارية نشاطاً استثنائياً، سواء داخل سوق السمك أو خارجه.

وتقول فاطمة المنيف، وهي ربة بيت، إنّه يتم تنظيف الحوت وتشريحه بالسكين، لتضاف إليه كميات كبيرة من الملح، ثم يتم لفّه بقطعة قماش نظيفة، وتركه ليلة كاملة لاستقطار الماء من بطن الحوت، فيما يزال في اليوم التالي الملح، ويعوّض بكميات جديدة منه، وفي يوم العيد، يتم غسل الحوت جيداً من الملح، وتجهيزه للأكل.
وتقول الروايات المحلية، إنّ الأسماك كثرت في عام من الأعوام، فعاد الصيادون في آخر أيام شهر رمضان وشباكهم بأسماك لم يقبل الناس على شرائها، نظراً لأن العادة في عيد الفطر، كانت في أكل اللحم لا السمك، ما اضطر بعضهم لإلقاء الأسماك في البحر، فيما فكّر البعض الآخر في تخزين الأسماك بتجفيفها ثم تمليحها، ليشتد بهم العطش بعد أكله لشدة ملوحته، فاقترحوا أن تضاف طبخة حلوة، عساها تخفف من أثر الملح في الجسم، وتزيل العطش، فطبخوا «الشرمولة» من الزبيب، وهو من إنتاج غابة صفاقس، والبصل، ومنذ ذلك الحين، أصبحت عادة الصفاقسيين في عيد الفطر. ويشير مؤرخون، إلى أنّ هذا الطبق قديم، وكان معروفاً لدى الفراعنة والرومان والفينيقيين وغيرهم، فيما ينتشر حالياً بين شعوب أخرى. ويعتبر السمك المملح، معروفاً في الكثير من الدول العربية.