2026-08-14 - الجمعة
اربد : لضمان وصول المياه لمستحقيها.. صخرة ضخمة لحماية محبس كفر أبيل من العبث 70 ألفا يؤدون الجمعة في المسجد الأقصى رغم إجراءات الاحتلال العقبة تروّج لوادي رم وجهةً للسياحة الفلكية عبر فعالية شهب البرشاويات تربية قصبة عمّان تصدر الدفعة الأولى من تنقلات المعلمين والمعلمات (أسماء) متخصصون يحذرون من الإفراط في استخدام المبيدات الزراعية *افتتاح المعرض الفني " تشكل الذاكرة " لنوف السماري* ترفيع القاضي تيسير بني خالد إلى الدرجة الخاصة.. مبارك رابطة الهواة تقر تعديلات اللوائح وشراكة تسويقية جديدة نشامى وحدة أمن الملاعب.. حضور أمني مستمر للفعاليات الرياضية جمرك ميناء جدة الإسلامي يُحبط محاولة تهريب أكثر من 58 كيلوغرام من مادة الميثامفيتامين المخدر (الشبو) مُخبأة في إرسالية "أحذية" إلغاء أوسلو بات قريباً على أرض الضفة راما العلوان تحصد البكالوريوس في اللغة الإنجليزية وآدابها بتقدير جيد جدًا وادي رم يعيش ليلة استثنائية مع شهب "البرشاويات" تكريم خاص للدكتور نزار حداد من الأمير متعب بن فهد بن فيصل آل سعود " الميثاق الوطني" لين المجالي هي الأولى في قلوبنا منطقة عجلون التنموية: تلفريك عجلون استقبل منذ انطلاقته 1.4 مليون زائر جوامع الأحساء تخصص خطبة الجمعة عن فضل العلم وأهله والاستعداد للعام الدراسي الجديد توضيح من رئيس "التربية النيابية" بشأن ما أُثير حول المادة (14) من مشروع قانون هيئة الاعتماد وضمان الجودة كيف نستعد للعام الدراسي الجديد : رحلة إعداد واعية لصناعة النجاح...صور رونالدو يعود الى تدريبات النصر بملامح جديدة
عشيرة العواملة تنعى المربية الفاضلة مي عبدالرحيم محمد الواكد، زوجة اللواء عبداللطيف العواملة وفاة الشابة أم زيد زوجة الأستاذ مخلد أبو حجزة السلايطة بمناسبة اليوم العالمي للشباب.. عمّان الأهلية تنظم زيارة توعوية إلى إدارة مكافحة المخدرات الجمعية الأردنية لرياضة الصيد تنعى والدة السيد ياسر أبو هلالة وتقدم أحر التعازي والمواساة انتصار حسونة «أم سند» زوجة المرحوم محمد سند العقيل الجبور في ذمة الله مسلم الزواهره ينعى محمد علي سعود الزواهره (أبو راضي) مهند بشير الرواشدة في ذمة الله وفاة المؤثر والناشط والمعلّق الرياضي معاوية الطرمان في العقبة عشيرة آل زياد في المملكة الأردنية الهاشمية تعزي بوفاة الشيخ فيصل بن مشل التمياط من قبيلة شمر وفاة الحاج عايد علي الدهامشة «أبو بسام» وفاة جهاد مبارك الجبور (أبو ذاكر) وفيات الاردن ليوم الجمعة 7-8-2026 وفاة الشاب محمود عبدالله ناصر (أخو صحينة الهقيش) الحاج المرحوم مخلد محمود السويلميين / أبو بشار في ذمة الله وفاة العلامة والمربي الدكتور عبد الله الخباص في الزرقاء وفاة الأستاذ الدكتور عبدالله الخباص.. علمٌ من أعلام اللغة العربية 13 عاماً على رحيل الشيخ عفاش النوري السطام الفايز.. والذكرى باقية في القلوب وفاة المحافظ السابق اديب عساف ال حصان وفاة السفير الدكتور مالك الطوال الحاج عبدالرحيم المهايرة "أبو أيمن" في ذمة الله

الباشا بني فارس يكتب رسالة الى ولده الشهيد معاذ

{clean_title}
نيروز الإخبارية : بقلم : والد الشهيد اللواء المتقاعد محمد علي سليمان بني فارس

‌‎بسم الله الرحمن الرحيم
(وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ)
صدق الله العظيم
‌‎معاذ ولدي، أيها الحاضرُ رغم أنف الغياب، ‎
أيها القمرُ المسافرُ في الوجع الدامي ضوءاً تُبددُ ذكراه عتمة الفقد الأليم،
يا مهجةَ الفؤاد وحبَّةَ العين، ويا شطرَ نفس ابيكَ وشقيقَ روحه، ست سنوات عجاف، ستٌّ مُرَّةً مرت على الخبر المفزع في ذلك الخميس الحالك الذي وافق الحادي والثلاثين من آذار عام ألفين وستة عشر
خبرٌ الهب المشاعر ، وجمَّد الدماء في العروق … خَبَرُ نسرٍ هوى بجناحيه ، فهوت معه قلوبُ عاصرت شبابه الغض المليء بالحيوية والطاقة والشغف والعنفوان ، … هي القلوب ذاتها التي لم تتوقف عن حبك أو النبض باسمك.
هو الموتُ يا معاذ:
طَوى الجَزيرَةَ حَتّى جاءَني خَبَرٌ
فَزِعتُ فيهِ بِآمالي إِلى الكَذِبِ
حَتّى إِذا لَم يَدَع لي صِدقُهُ أَمَلاً
شَرِقتُ بِالدَمعِ حَتّى كادَ يَشرَقُ بي
و الوحشة التي تجثم فوق الصدور عند الفقد لا تزول ولا تخف:
واستوحشَ الدهرُ كيفَ الموتُ يخطفهُ
مَن كانَ للمجدِ والإِقدامِ يُنتظرُ
كم من عزيزٍ سقاهُ الحتفُ شربَتهُ
كأنّهُ خلفَ ذاكَ الليلِ يستترُ
أي معاذ..رحلتٓ عن العيون التي تختزن
الدموع ،ولم ترحل عن القلوب ، قلب الأبِ الصابر والأم الثكلى، والزوجة الملتاعة والأطفال الأربعة، قلوب الأشقاء
والأهل والعشيرة والزملاء والمحبين..
ولا يُلامُ المحبُ فيمن يُحب.
ما زلنا نفتقدك وسنبقى نفتقدُ عطاءك ، صوتَك ، بسماتِك ، نكاتك المحببه إلى القلب، ورائحتك المشوبة بالمسك والغار والزيزفون والكافور.
نشتاقُ إليك يا فلذة كبدي شوقا ممزوجا بالعزةِ والكرامةِ والافتخار لما منحتنا إياهُ من شرف.
يا أبا هاشم ورنيم وريانة وريتال، يا حبيبَ والدك (أبو الشهيد وبكل فخر)، وحبيب
أمكَ وزوجكَ وإخوانك واخواتك،
يامن أسميتُكَ معاذا تيمناً بالصحابي الجليل معاذ بن جبل الذي لا يبعدُ ضريحهُ عن مرقدك سوى بضعةُ كيلومترات … في المهج أنت … في العيون أنت … وفي الذاكرة التي لا تضمحلُ أنت
أيها الساكنُ داراً خيراً من دارنا، أيها الأكرمُ منا جميعا، بأي لسانٍ أرثيك؟ أبلسان أبٍ
فقدَ قطعة من نفسه ؟
أم بلسان ضابطٍ خدمَ وطنهُ خمسةً وثلاثين
عاما علَّمتهُ معاني التضحية والفداء؟
وهل يجوز رثاؤكَ وأنت مَن اصطفاك الله بالشهاده ؟
‌‎ أيُّ قلمٍ يوفيك حقّكَ يا أبا هاشم وأنت
الشهيد المصطفى؟ وليتك تعرف يا ولدي
أن سماحتك وإيثارك وطيب معشرك وصبرك وإخلاصك في عملك
وحبك لمليكك ووطنك وبِرِكَ بوالديك كلها ترثيك على مدى الزمن.
معاذُ يافرقداً كالبدر حين بدا
مذ غبتَ عنّي فلا شمسٌ ولا قمرُ
كل الجراحِ لها طبٌّ يعالِجُها
إلا افتقادك لا طبٌ ولا نُذُرُ
قلبي يواسي ولو كانتْ بقافيةٍ
بالشّعر تُكْتَبُ والآهاتُ تنحدرُ
يقيني انك في عليين يا ولدي بإذن الله مع الانبياء والصديقين والشهداء ، فالله لا يخلف وعده
أبا هاشم:
‌‎ يا مَن تركتَ دنيانا الفانيةَ ماضياً إلى دارِ
البقاء،أبيتَ إلا أن تلحقَ برفاقكَ الذي سبقوكَ الى شرف الشهادة في سبيل الله والوطن ، فكان لك ما تمنيت.
أيُّ دمٍ رائعٍ هذا الذي سقيتَ به ثرى وطنك فأنبت السوسنَ والياسمين وفاحَ شذاً يذكي الأنوف؟.
‌‎
‏وإني على الحسرة لا أقول إلا ما يرضي الله:
إنا لله وانا اليه راجعون، متأسيا بقول خير
البشرية سيدنا محمدصلى الله عليه وسلم: (إن العين لتدمع، وإن القلب ليحزن، وإنا
على فراقك لمحزونون).
‌‎ رحمكَ الله يا ولدي، وأسكنك الفردوس
الاعلى من الجنة، وأسال الله أن يجبر كسرنا، ويجملنا بالصبر، وأن تكون شفيعا لنا يوم
العرض واللقاء.
‌‎سلامٌ على روحك الطاهرة ... وسلام على
أرواح صحبكَ من شهداء الوطن.
والدك : اللواء المتقاعد محمد بني فارس
الاشرفيه /اربد حيث مرقدك 31/3/2022