2026-04-18 - السبت
اكتمال نصب الشهيد الطيار معاذ الكساسبة في لواء عي nayrouz مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرتي الحديد والشرعة...صور nayrouz في اليوم العالمي للتراث.. العقبة صورة معبرة لعراقة الموروث الثقافي الأردني nayrouz صن داونز يجدد الفوز على الترجي التونسي ويحجز مقعده في نهائي دوري ابطال افريقيا nayrouz غافي يقترب من مونديال 2026 بعد تألقه مع برشلونة nayrouz أتلتيكو يغلق الباب أمام رحيل ألفاريز إلى برشلونة nayrouz تربية البادية الشمالية الشرقية تنعى شقيق معلمين من كوادرها nayrouz بقيادة البروفيسور مهند القضاة. فريق طبي عربي يحسم الجدل العالمي حول جراحات تجميل الأنف nayrouz الحميمة… حيث يلتقي المجد الهاشمي بروح الانتماء في يوم العلم الأردني nayrouz "العلم لا يُقطّع"… موقف وطني لمتصرف ماحص والفحيص يلقى صدى واسعًا nayrouz مقتل جندي من "اليونيفيل" وإصابة 3 بإطلاق نار جنوب لبنان nayrouz كلية حطين تجدّد العهد والولا في يوم العلم الأردني علمنا مجدنا...صور nayrouz أمل محمد أمين تكتب: حين تثقل الروح: كيف تقودنا التراكمات النفسية إلى حافة الانهيار؟ nayrouz السعودية تعلن صدور 6.5 مليون تأشيرة لدخول المملكة nayrouz "مركزية المهندسين" تصادق على التقرير السنوي للنقابة nayrouz انهيار مفاجئ للمفاوضات: طهران ترفض الجولة الثانية وتضع شروط جديدة أمام واشنطن nayrouz المراعبة: يوم العلم مناسبة لترسيخ الولاء واستذكار تضحيات الأردنيين nayrouz رغد صدام حسين تتحدث عما فعله والدها بـ‘‘إيران’’ في مثل هذه الأيام قبل 38 سنة nayrouz رسالة وطنية بريئة تجسد حب الأردن والانتماء لرايته nayrouz اليابان تتوّج بلقب كأس آسيا للشابات تحت 20 عامًا nayrouz
وفيات الأردن اليوم السبت 18-4-2026 nayrouz فاطمه محمد حمد الجبور ام يوسف في ذمة الله nayrouz وفاة هاني محمود عبد الفتاح صالح وتشييع جثمانه اليوم في سحاب nayrouz وزارة التربية والتعليم تنعى مديرة مدرسة سودة بنت زمعة حنان بني ياسين في لواء الكورة nayrouz وفاة "أبو نضال" الكعابنه والصلاة عليه بعد الجمعة في مادبا nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 17-4-2026 nayrouz محمد عدنان أبوتايه ينعى ابن عمه رعد أبوتايه nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 16-4-2026 nayrouz الحاجة الفاضلة سعيدة السليمات في ذمة الله nayrouz وفاة حنان الصوراني عمة الزميل المصور حامد الصوراني nayrouz وفاة العقيد المتقاعد حسين علي الشرعة (أبو غالب) nayrouz الحاج صايل غالب السطام الفايز في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 14-4-2026 nayrouz ارملة الحاج الشيخ ابراهيم احمد مجلي النعيمات في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 13-4-2026 nayrouz الوجيه الحاج مشعل نايف البيايضة (أبو معن) في ذمة الله nayrouz بلدية السرحان تعزي الهشال بوفاة خالته nayrouz نقابة الفنانين الأردنيين تعزّي بوفاة أشرف العزب المكاوي nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 12-4-2026 nayrouz وزير الاتصال الحكومي ينعى الزميل محمود العمري nayrouz

شكوك إثر إعلان روسيا خفض الأنشطة العسكرية رغم تقدم المفاوضات مع أوكرانيا

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
تترقب أوكرانيا وحلفاؤها الغربيون الأربعاء، بشك، "خفض الأنشطة العسكرية" في محيط كييف ومدينة كبيرة أخرى الذي أعلنته موسكو في ختام مفاوضات السلام التي رأى فيها الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مؤشرات "إيجابية".

وقال زيلينسكي في تسجيل فيديو بثّ في وقت متأخر من مساء الثلاثاء على تطبيق تلغرام، "يمكننا القول إنّ الإشارات التي نسمعها في المفاوضات إيجابية، لكنّها لا تنسينا الانفجارات أو القذائف الروسية".

وبعد حوالي 5 أسابيع من الحرب وسقوط آلاف الضحايا ونزوح ملايين الأشخاص، تلقت قيادة الأركان الأوكرانية أيضا الإعلان الروسي بحذر.

وقالت في بيان مساء الثلاثاء، "ما يسمى ‘انسحاب قوات‘ هو على الأرجح تناوب بين وحدات فردية يهدف إلى خداع القيادة العسكرية للقوات المسلحة الأوكرانية".

وسمعت صفارات الإنذار عدة مرات ليل الثلاثاء الأربعاء في كييف، لكن أيضا في محيط المدينة، ما يدل على القلق الذي لا يزال سائدا في العاصمة الأوكرانية بعد إعلان القوات الروسية.

في ختام محادثات في إسطنبول، أعلن نائب وزير الدفاع الروسي ألكسندر فورمين الثلاثاء، أن موسكو "ستقلص بشكل جذري أنشطتها العسكرية في اتجاه كييف وتشرنيهيف" في شمال البلاد عقب تحقيق تقدم في محادثات السلام.

لكن المتحدث باسم البنتاغون جون كيربي اعتبر أن هذا الأمر هو "إعادة تموضع" وليس "انسحابا فعليا".

من جهتها، اعتبرت وزارة الدفاع البريطانية على حسابها على تويتر، "من المرجح جدا أن روسيا تسعى إلى نقل قوتها الضاربة من الشمال نحو المناطق (الانفصالية) في دونيتسك ولوغانسك في الشرق".

وهو ما أكده وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، قائلا إن روسيا حققت "هدفها، وهو خفض القدرة العسكرية للقوات المسلحة الأوكرانية بشكل كبير ما يتيح تركيز الانتباه والجهود على الهدف الرئيسي: تحرير دونباس".

الحكم على الأفعال

وبالنسبة للحلفاء الغربيين لكييف فإن الحكم سيكون على الأفعال.

وقال الرئيس الأميركي جو بايدن الثلاثاء، "سنرى ما إذا كانوا سيلتزمون بكلمتهم" وذلك بعد اتصال هاتفي مع قادة فرنسا وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا. وأضاف "يبدو أنه هناك توافق على أنه يجب رؤية ما لديهم لتقديمه".

في لندن، جاء تصريح الناطق باسم رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون في الاتجاه نفسه. وقال إن لندن ستحكم "على بوتين ونظامه على أساس أفعاله وليس كلماته". ستنظم بريطانيا الخميس مؤتمرا للمانحين لحشد المزيد من الأسلحة لأوكرانيا.

في وقت سابق، حذر الغربيون من أي "تهاون" أمام الاجتياح الروسي وعبروا عن "تصميمهم على مواصلة زيادة الكلفة التي تدفعها روسيا بسبب هجومها الوحشي على أوكرانيا".

حذّرت الولايات المتحدة رعاياها في روسيا الثلاثاء، من خطر تعرّضهم "للاعتقال" على أيدي السلطات الروسية، مجدّدة مناشدتها المواطنين الأميركيين عدم السفر إلى هذا البلد وأولئك الموجودين فيه مغادرته في الحال.

لكن البورصات العالمية انتعشت بسبب الآمال بإمكانية حلحلة الوضع، وأغلقت على ارتفاع كبير الثلاثاء بعد الإعلان الروسي الذي أدى أيضا إلى تراجع أسعار النفط وتحسين سعر الروبل.

بعد ثلاث ساعات من المفاوضات في إسطنبول، وصف رئيس الوفد الروسي وممثّل الكرملين فلاديمير ميدينسكي ما دار بين الطرفين بـ "محادثات جوهرية"، مؤكداً أنّ المقترحات "الواضحة" التي قدّمتها كييف للتوصّل إلى اتفاق "ستتمّ دراستها في القريب العاجل وتقديمها إلى الرئيس" فلاديمير بوتين.

من جهته، دعا رئيس الوفد الأوكراني ديفيد أراخميا إلى "آلية دولية من الضمانات الأمنية تعمل من خلالها دول ضامنة بطريقة شبيهة للفصل الخامس من ميثاق حلف شمال الأطلسي، بل حتى بشكل أكثر صرامة".

وينص البند الخامس من ميثاق الحلف على الدفاع المشترك في حال تعرض إحدى الدول الحليفة لهجوم.

"استبعاد مؤقت"

وأكد أراخميا أنه من بين الدول التي تود أوكرانيا أن تكون ضامنة الولايات المتحدة والصين وفرنسا والمملكة المتحدة - أعضاء في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة - إضافة إلى تركيا وألمانيا وبولندا وإسرائيل.

تطالب كييف أيضا بألا تحظر هذه الاتفاقية الدولية بأي حال انضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي، وأن تتعهد الدول الضامنة بالمساهمة في هذه العملية.

وأشار أراخميا إلى أنه لدخول هذه الضمانات حيز التنفيذ في أقرب وقت ممكن، فإن أراضي القرم ودونباس الواقعة تحت سيطرة الانفصاليين الموالين لروسيا "ستستبعد مؤقتًا" من الاتفاقية.

ميدانيا، استمر القصف. واستهدفت ضربة روسية صباح الثلاثاء، مقر الإدارة الإقليمية في ميكولاييف، وهي مدينة قريبة من أوديسا شهدت فترة هدوء في الأيام الأخيرة.

وقُتل 12 شخصا وأصيب 33 آخرون في هذه الضربة بحسب حصيلة جديدة أوردها الرئيس الأوكراني عبر الفيديو أثناء حديثه أمام البرلمان الدنماركي.

كما لا يزال الوضع صعبا جدا بشأن كييف، حيث يفر السكان من القرى الواقعة شرق العاصمة، إذ أكد السكان أن القوات الروسية تواصل سيطرتها هناك.

وقال فاليري كورياتشينكو (50 عاما)، "جاء الجنود الروس وسألوا عما إذا كان بإمكانهم ‘إيواء‘ خمسة أو ستة أشخاص ليلا".

وأضاف "لقد طلبوا ‘بتهذيب‘ منا الرحيل قائلين انهم يعيشون هناك الآن".

ممرات إنسانية

جنوبا، أقيمت ثلاثة ممرات إنسانية الثلاثاء، لا سيما من مدينة ماريوبول المحاصرة بعد تعليق عمليات إجلاء المدنيين الاثنين، كما أعلنت نائبة رئيس الوزراء الأوكراني إيرينا فيرشتشوك على تلغرام.

اتهم زيلينسكي الثلاثاء، الروس، بارتكاب "جريمة ضد الإنسانية" في ماريوبول، المدينة الساحلية الاستراتيجية الواقعة على بحر آزوف والتي يحاول الجيش الروسي الاستيلاء عليها منذ نهاية شباط/ فبراير حيث لا يزال هناك حوالي 160 ألف شخص.

وقالت ماريا تسيمرمان (38 عاما) إنها فرت من ماريوبول مع عائلتها قبل أسبوعين، مضيفة "لقد دفنا جيراننا ورأينا الموت في كل مكان، حتى أطفالي رأوه".

بحسب تيتيانا لوماكينا مستشارة الرئاسة الأوكرانية، فإن حوالي "خمسة آلاف شخص" دفنوا هناك لكن بالواقع قد يكون سقط "عشرة آلاف قتيل".

بعد اتصال هاتفي مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اشترط بوتين استسلام القوات الأوكرانية التي تدافع عن المدينة، من أجل إجلاء المدنيين.

ويثير وضع المحطات النووية الأوكرانية القلق أيضا. أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن مديرها العام موجود في أوكرانيا "لإجراء محادثات مع مسؤولين حكوميين" بهدف تقديم "مساعدة تقنية" تضمن سلامة هذه المنشآت.

في مجلس الأمن الدولي، اتُّهمت روسيا الثلاثاء بالتسبب بـ"أزمة غذاء عالمية" وتعريض الناس لخطر "المجاعة" عبر إطلاق حرب أوكرانيا، التي تعد "سلة الخبز" لأوروبا.