2026-08-01 - السبت
هيئة بريطانية: حادثان بحريان قبالة سواحل عُمان مركز زين (Zain Esports Jo) شريكاً استراتيجياً لأكاديمية "مهارة" لتعليم وتطوير الرياضات الإلكترونية جورج فرح يكسر النمط التقليدي ويقدّم في عكار تجربة هي الأولى من نوعها في لبنان بتشكيل لجنة رئاسة الدباس لتحديد سقوف سعرية للخدمات في القطاع السياحي هرمز.. هل اقتربت نهاية عصر الهيمنة الأمريكية؟ 82.6 دينارا سعر الذهب "عيار 21" في السوق المحلية مفاوضات تجديد عقد فينيسيوس مع ريال مدريد تصل إلى طريق مسدود ارتفاع جديد لمؤشرات الأسهم الأميركية أبناء الحاج نايف صالح العبداللات يهنئون الدكتور محمود العبداللات بزواج نجله أكثر من 3500 إصابة بإيبولا في الكونغو الديمقراطية جراء تفش غير مسبوق الجيش الكويتي: الدفاعات الجوية تعمل على اعتراض صواريخ إيرانية معادية الطفل حمزة فادي عبيدات.. قائد واعد يعكس تميز الأسرة والتربية إنفانتينو يتراجع عن خطة الاستثمار الخاصة بكأس العالم عون: لا شرعية لأي سلاح خارج الدولة والجيش وحده يحمي لبنان مرتبات مديرية شرطة إربد تلبي نداء استغاثة بالتبرع بالدم لإنقاذ سيدة 4 قتلى على الأقل في كييف بهجوم صاروخي بالستي الدنمارك تتولى رئاسة مجلس الأمن الدولي لشهر آب السيطرة على حريق في كاتدرائية القديس باسيل في موسكو وفاة إبراهيم عبدالقادر اليعقوب العدوان "أبو سبا" جرش ال40.. الشامي والحايك يسطران ليلة شبابية مميزة
وفاة الفاضلة نايفة عبدالله محمد الجوريري الدحيم في المفرق الحاج جميل الرماضين (أبو أحمد) في ذمة الله وفيات الأردن اليوم الجمعة 31-7-2026 وفاة الحاجة نعمة عبطان الدريبي الزبن "أم سلطان" وفاة طبيبتين فلسطينيتين بحادث سير في سوريا وفاة الحاجة (أم جواد) أرملة المرحوم محمد عبد الرحمن جواد وفاة والدة ناصر آل أبو الرب وفاة الشيخ خالد عبدالله الجهيم السرحان (أبو معاذ) إمام وخطيب مسجد جابر السرحان وفيات الأردن اليوم الخميس 30-7-2026 وفاة الحاج عبدالله علي عيادة القطيفان وتشييع جثمانه الخميس في الجيزة وفاة الحاجة توهه القرعان والشاب أمجد ماجد القرعان وفيات الأردن اليوم الأربعاء 29-7-2026 هزاع حسين خميس الحوري "ابو عامر" في ذمة الله وفاة اللواء الركن المتقاعد غازي محمد الحرفرشي السرحان وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 28-7-2026 تأكيد وفاة شاب أردني بحادث سير في كرواتي وفاة أربعيني بعيار ناري من شقيقه في الكرك وفيات الأردن اليوم الإثنين 27-7-2026 وفاة عادل يوسف بدوي دودين الدرابيع.. والتشييع ظهر الاثنين إلى مقبرة سحاب الإسلامية وزارة التربية تنعى الطالب عبدالله ادريس

“قمة النقب”.. قراءة في “المكان” ومكاسب “الكيان”

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
تركت "قمة النقب” التي ستنطلق مساء اليوم الأحد، في مدينة النقب المحتلة، بمشاركة وزراء خارجية الاحتلال، الولايات المتحدة، الإمارات، مصر، البحرين والمغرب، العديد من علامات الاستفهام حولها وأبعادها الجيوسياسية المرتبطة بها.

أولى القراءات تتمثل بأسباب التسمية، وهي إعطاؤها صفة "القمة” دون إعطائها وصف "لقاء أو اجتماع أو حوار النقب”، مع الأخذ بعين الاعتبار أن وصف "القمة” يكون للاجتماعات التي تعقد على مستوى رؤساء الدول وليس وزراء خارجيتهم.

قد يكون لهذه التسمية، دلالتها السياسية أكثر من تلك الدلالات الإعلامية، ربما لنوعية الاجتماع وتوقيته والكمْ العربي من المشاركين، والمتمثل بـ4 وزراء خارجية دفعة واحدة داخل الاحتلال، مع وزير خارجية الدولة الأقوى في العالم والمتمثلة بالولايات المتحدة.

كان لافتا فيما يخص هذه "القمة” أيضا مكان انعقادها، وهو مدينة النقب، وليس القدس، وإن كان اللافت والمميز في هذا الاجتماع انعقاده داخل "كيان الاحتلال”، الأمر الذي يعطي وزنا وأهمية لدولة الاحتلال، وبالتالي نقرأ أن هذا اللقاء تعدى مرحلة "البروتوكول” من ناحية "السلام” إلى مرحلة جوهرية تتمثل باجتماعات وجدول أعمال مُعد مُسبقا للنظر والتباحث فيه.

ربما كانت رغبة الاحتلال، أن يكون مكان انعقاد هذا اللقاء، في القدس، ولكن قد نلمح من ذلك، اشتراطات من جانب الدول العربية المشاركة؛ لأن الموافقة على اللقاء في القدس يعني قبولا ضمنيا من قبلهم بالشكل والرواية الإسرائيلية فيما يخص القدس والتسوية، وعليه فإن عدم عقده في القدس يعني أنه ما يزال لدى هذه الدول العربية المشاركة حد أدنى فيما يخص موضوع القدس.

كما يذهب العديد من المراقبين، في تحليلاتهم لهذا اللقاء، إلى الحديث حول الملف النووي الإيراني، والتساؤل هل سيكون معروضا على جدول الأعمال، بمعنى هل سيطلب وزراء خارجية الدول المشاركة من نظيرهم الأميركي بلينكن تأخير هذا الاتفاق، ثم ما هي المنفعة والاستفادة الأميركية من الحضور؟.

كان بارزا أيضا فيما يخص هذا اللقاء، عودة القاهرة لمثل هذه اللقاءات، وهي التي غابت عن مثلها سابقا في مرات كثيرة، مع الأخذ بعين الاعتبار الدعوة المتأخرة التي وجهت لها، والتي كانت مساء أمس السبت.

الأمر الأبرز الذي يجب التوقف عنده فيما يتعلق بهذا اللقاء، هو الغياب الرسمي الأردني، والمتمثل بعدم حضور نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي له، وفي هذا ربما "معنى ومغزى” أردني واضح، يتمثل بأن الأردن يريد النأي بنفسه عن حضور اجتماع كهذا، يُعقد داخل "إسرائيل”.

النقطة الأخرى هي أن الأردن يريد اجتماعات تخص القضية الفلسطينية ومسار المفاوضات حولها وليس شيئا آخر.
الرسالة الأخرى، التي أراد الأردن إيصالها من غيابه عن هذا اللقاء، هي عدم فصل مسارات السلام العربية – الإسرائيلية، عن مسار السلام مع الفلسطينيين انطلاقا من مبادرة السلام العربية، في ظل تحركات أردنية لتقوية العلاقة مع السلطة الفلسطينية في شتى المجالات، حتى وإن كانت رياضيا، بدليل بطولة القدس والكرامة التي تعاون الاتحادين الأردني والفلسطيني في تنظيمها داخل المدن الفلسطينية، وبالتالي تشكيل جبهة توزان مقابل هذه اللقاءات.

بالنسبة للحضور الأميركي، ربما كانت "غنائمه” من هذا اللقاء مبكرة، حتى قبل انطلاقه، وهو ما يتمثل بالإدانة الإسرائيلية الصريحة والرسمية لروسيا فيما يخص "المسألة الأوكرانية”، وربما يأتي "المغنم الأميركي” الثاني على شكل طلب من الدول العربية الخليجية المشاركة في هذا الاجتماع وهي "الإمارات والبحرين” لزيادة إنتاجها من النفط، وبالتالي الحد من ارتفاعاته في السوق العالمي. اخبار الأردن