2026-08-01 - السبت
اختتام عروض مهرجان المونودراما المسرحي الرابع بمسرحية " الغداء الأخير" من الأردن وفاة لاعبة المغرب التطواني أثناء محاولتها العبور نحو سبتة مراسل "بترا" في غزة يتولى منصب مساعد الممثل الخاص لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي بفلسطين ومدير البرامج بغزة الأرصاد: الوقاية مسؤولية الجميع خلال الأجواء الحارة الصحافي مرايات يفجر مفاجأة حول المتهم بقتل المرحومة نور برغل الشوبكي ينصح الأردنيين بالمحافظة على السيولة “المعونة” يدعم مشاركة 12 صاحبة مشروع منزلي وإنتاجي في سوق جارا إرشادات للمزارعين ومربي الثروة الحيوانية للتعامل مع موجات الحر رئيس الطاقة النيابية: قرار تثبيت أسعار المحروقات يخفف الأعباء المعيشية على المواطنين ويدعم القطاعات الاقتصادية إدارة الترخيص تعتمد الدفع الإلكتروني وتلغي الدفع النقدي في جميع معاملاتها اعتبارًا من غد هشام النجار يتوج بطلاً للجولة الثانية من سباقات السرعة صرح الشهيد في ذكرى افتتاحه الـ49.. ذاكرة وطنية تحفظ سيرة الأبطال وتضحياتهم مطار الملكة علياء يستقبل أكثر من 3,7 مليون مسافر خلال النصف الأول من العام الحالي الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على الكويت ويؤكد تضامنه الكامل معها المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة طائرة مسيرة العيسوي يستقبل الناشط السياسي أحمد الشرعاوي الزيود في الديوان الملكي الهاشمي فريقا الاتحاد ونشامى المستقبل (أ) يتصدران دوري الناشئات لكرة القدم مرصد أكيد: تسجيل 93 إشاعة في شهر تموز الماضي ذكرى خالدة للعقيد محمد العطنة خلال قيادته المستشفى الميداني الأردني في غزة التربية تطلق فعاليات البرنامج الوطني الصيفي "بصمة" لعام (2026)
وفيات الأردن اليوم السبت الموافق 1 آب 2026 وفاة إبراهيم عبدالقادر اليعقوب العدوان "أبو سبا" وفاة المخرج المصري محمد كرارة وفاة الفاضلة نايفة عبدالله محمد الجوريري الدحيم في المفرق الحاج جميل الرماضين (أبو أحمد) في ذمة الله وفيات الأردن اليوم الجمعة 31-7-2026 وفاة الحاجة نعمة عبطان الدريبي الزبن "أم سلطان" وفاة طبيبتين فلسطينيتين بحادث سير في سوريا وفاة الحاجة (أم جواد) أرملة المرحوم محمد عبد الرحمن جواد وفاة والدة ناصر آل أبو الرب وفاة الشيخ خالد عبدالله الجهيم السرحان (أبو معاذ) إمام وخطيب مسجد جابر السرحان وفيات الأردن اليوم الخميس 30-7-2026 وفاة الحاج عبدالله علي عيادة القطيفان وتشييع جثمانه الخميس في الجيزة وفاة الحاجة توهه القرعان والشاب أمجد ماجد القرعان وفيات الأردن اليوم الأربعاء 29-7-2026 هزاع حسين خميس الحوري "ابو عامر" في ذمة الله وفاة اللواء الركن المتقاعد غازي محمد الحرفرشي السرحان وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 28-7-2026 تأكيد وفاة شاب أردني بحادث سير في كرواتي وفاة أربعيني بعيار ناري من شقيقه في الكرك

مقال مشترك للسفيرة الفرنسية والسفير الألماني في الأردن حول الحرب في أوكرانيا

{clean_title}
نيروز الإخبارية : أصدرت السفيرة الفرنسية فيرونيك فولاند-عنيني والسفير الألماني بيرنهارد كامبمان مقالة رأي مشتركة حول الحرب في أوكرانيا.

وتاليا نص المقالة:

بعد ثلاثة أسابيع من شن روسيا غزوها الوحشي، اشتدّ العنف في أوكرانيا، وأُجبر ثلاثة ملايين شخص على الفرار. إن فرنسا وألمانيا متحدتان في إدانتهما للعدوان الروسي على أوكرانيا ولاستخدام الأراضي البيلاروسية كمنصة لانطلاق الهجوم بموافقة نظام لوكاشينكو. إن هذا الهجوم غير المبرر على دولة ذات سيادة هو ببساطة أمر لا يُحتمل، ويشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي. فهو ينتهك ما لا يقل عن اثنتي عشرة معاهدة دولية وثنائية، بدءا بميثاق الأمم المتحدة، والذي يشكل أساس السلام والأمن الدوليين.

إن الغزو الروسي ليس مشكلة أوكرانيا أو أوروبا فحسب: فعندما يتعرض النظام الدولي القائم على قواعد للتهديد، فإن الأمر يعنينا جميعا. وفي كثير من الحالات، التي يسود فيها العنف والقهر والظلم، يظل التمسك بالقانون الدولي أفضل ما لدينا من أدوات، وأحيانا أداتنا الوحيدة، وإضعافه يعرض قدرتنا المشتركة على حل النزاعات في جميع أنحاء العالم للخطر، بما في ذلك في الشرق الأوسط.

في العديد من القضايا الدولية الهامة، بدءاً بالأراضي الفلسطينية المحتلة وانتهاء بسوريا، دعت فرنسا وألمانيا مرارا وتكرارا إلى احترام المعاهدات، وقرارات الأمم المتحدة، وغيرها من الصكوك القانونية الدولية ومازالت فرنسا وألمانيا تدعوان لذلك. إن من شأن العدوان الروسي أن يشكل سابقة فظيعة لمن يريدون فرض قانون الأقوى من أجل حرمان دولة من استقلالها السياسي وتغيير الحدود المعترف بها دوليا بالقوة: لا يمكننا أن نسمح بحدوث ذلك. لقد أدرك أعضاء الجمعية العامة للأمم المتحدة، بما في ذلك الأردن هذا التهديد، وبالتالي أيدوا في 2 آذار بأغلبية ساحقة القرار رقم 11/1-ES والذي يطالب روسيا بسحب قواتها على الفور من أوكرانيا.

من أجل تبرير وحشد الدعم لعدوانها العسكري تقوم روسيا ووسائل إعلام روسية تسيطر عليها الدولة باختلاق قصص لا أساس لها، ساعيةّ إلى تشويه سمعة أوكرانيا وأعضاء الناتو. وذلك ضمن نمط معروف من التلاعب، شهدناه بالفعل في سياقات أخرى مثل سوريا أو مالي أو جورجيا. لا يؤدي التضليل وتشويه الحقائق إلى تقويض الحوار فحسب، بل يؤدي أيضا إلى حرمان الأشخاص من حق الوصول إلى معلومات موثوقة.

والحقيقة هي: أن أوكرانيا لم تدفع روسيا إلى التدخل العسكري - فحرب الاختيار هذه كانت مبيتة ومتعمدة. فعلى مدى أشهر، عززت روسيا قواتها على حدود أوكرانيا، رافضة جميع المقترحات لإيجاد حل من خلال الوسائل الدبلوماسية السلمية.

فكييف ليست المسؤولة عن الانتهاكات الجسيمة لاتفاقات مينسك، وهي أيضاً لا تمتلك أسلحة دمار شامل، كما اعترفت بذلك الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وعقد المقارنات بالحرب العالمية الثانية وبالنازية إضافة إلى الاتهامات بارتكاب إبادة جماعية هي اتهامات غير مسؤولة ومعيبة ولا أساس لها من الصحة. فليس هناك إبادة جماعية في دونباس، كما أكد صراحة الأمين العام للأمم المتحدة غوتيريش في 22 شباط. ولا تقدم التقارير التي نشرها كل من مجلس أوروبا والمفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا أية أدلّة على اضطهاد الناطقين باللغة الروسية أو المقيمين من أصل روسي في شرق أوكرانيا. إن التمرد الانفصالي المدعوم من روسيا في عام 2014 هو الذي أدّى إلى مقتل حوالي 14000 أوكراني وإصابة الكثيرين. كما أن الغارات الجوية الروسية هي التي تدمر الآن منازل الأوكرانيين الناطقين بالروسية في شرق أوكرانيا.

كما أن الحرب في أوكرانيا لا تتعلّق بتهديد أمني مفترض لروسيا من قبل الناتو. ولم يقدّم أعضاء الناتو أبدًا أي تعهد سياسي أو قانوني ملزم يقضي بعدم قبول دول تقع ما بعد ألمانيا الموحدة وتعبر بإرادة حرة عن رغبتها في الانضمام إلى الحلف. والقرارات المتعلقة بعضوية الناتو تخضع للسلطة التقديرية لكل متقدم بشكل فردي وكذلك للسلطة التقديرية لحلفاء الناتو الثلاثين الحاليين. وليس من حق دولة ثالثة أن تتدخل في قرارات دول ذات سيادة في هذا الصدد. ومع ذلك، فقد استخدم الرئيس بوتين كل الوسائل المتاحة له للضغط على جيرانه للدخول في التزامات أحادية، في محاولة لإعادة بناء فضاء النفوذ الروسي ومنع أوكرانيا من اختيار طريقها الخاص كدولة مستقلة وذات سيادة.

لا يمكن لأي من أعذار روسيا الملفقة أن يبرر العدوان على دولة ذات سيادة. إن مبادئ السيادة ووحدة الأراضي لها أهمية قصوى وهي محط اعتراف الجميع، بما في ذلك روسيا، كما تشكل حجر الزاوية لميثاق الأمم المتحدة. في عام 1994 تعهدت موسكو باحترام سيادة أوكرانيا ووحدة أراضيها وأمنها مقابل نزع سلاحها النووي. مرة أخرى، أخلّت روسيا بالتزاماتها.

إن ما يحدث في أوكرانيا ليس صداما بين العالم الغربي وروسيا، وإنّما محاولة وحشية لإسكات شعب يتوق إلى الحفاظ على استقلاله وحريته، وعمل مثير للسخرية يهدف لتقويض وتحطيم المبادئ الدولية، التي سيعيش كل بلد في العالم بدونها في خوف.

إن إدانة العدوان الروسي لا تعني إعطاء الأولوية لصراع على آخر، بل هي دعم للمبادئ العالمية ذاتها ولحق الجميع في العيش في سلام وحرية وكرامة.