2026-10-07 - الأربعاء
تمرين «فرسان الحسم» يعزز الجاهزية والتكامل بين القوات المسلحة والأجهزة الأمنية انخفاض أسعار الذهب محليا بالتسعيرة المسائية الخميس رئيس هيئة الأركان يرعى تخريج كوكبة جديدة من ضباط القوات المسلحة في كلية سلاح الجو الملكي بيدرو يعلن اعتزال كرة القدم بعد مسيرة حافلة بالألقاب حسان يوجه "التنمية الاجتماعية" للاستمرار باستبدال المدافئ غير الآمنة بأخرى آمنة عطية: الأردن يتعامل مع القضية الفلسطينية كقضية شعب وحقوق وتاريخ ومستقبل المنطقة فتح معاصر الزيتون اعتبارا من 15 تشرين الأول عطية يلتقي رئيس مجلس النواب الأسترالي ويؤكد مزيد من المواقف المشتركة ولي العهد يؤكد من كراوتيا موقف الأردن الرافض لتهجير الفلسطينين جمال أبو جنيب الفايز.. رؤية لخدمة الجيزة وتعزيز حضورها التنموي ولي العهد: الأردن يشكل بوابة استراتيجية تصل منطقة الشرق الأوسط بأوروبا مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي اللوزين والخنشيري والنادي والسباعنة اللواء رامي الدباس: الأمن العام بيتٌ يصنع الرجال وشرفٌ يبقى بعد انتهاء الخدمة العراق يخفض قيمة الدينار أمام الدولار وسط ضغوط على إيرادات النفط بدء تشغيل البوابات الإلكترونية للمغادرين في مطار عمّان المدني محافظ جرش يتفقد بلدية جرش الكبرى ويطلع على استعداداتها للموسم المطري وتطوير الخدمات الإلكترونية بدء تدريب مكلفي خدمة العلم في مركز التدريب بمعسكر شويعر الزبن يؤكد أهمية المتابعة الميدانية للارتقاء بالأداء المدرسي رئيس هيئة الأركان يستقبل قائد القوات البرية في القيادة المركزية الأميركية 11.4 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان
أبناء المرحوم ممدوح أبو جنيب يعزّون الأخوال السطام بوفاة الشيخ مشعل النوري السطام الفايز "أبو سلطان" وفاة الرائد رعد قاسم السرحان رحيل الحاج عبدالرحمن أحمد الطويل البطاينة من بلدة حكما .. قامة عشائرية يطويها الغياب ويبقى أثرها في رثاء الفقيد الغالي العم ابو شاكر وفاة أحمد صالح مشاش الخريشا.. الصلاة والدفن اليوم بالموقر والدة العميد نبيل المبيضين في ذمة الله وفاة الحاجة نوال عبدالله محمد الكايد أبو هزيم (أم صقر) والدة العميد الدكتور صقر أبو فيصل مدير تربية البادية الشمالية الشرقية والأسرة التربوية ينعون شقيق الزميلة مسيرة الشرفات الشيخ مشعل النوري الفايز في ذمة الله العقيد خالد الحلاحلة يشارك في تشييع جثمان الملازم نايف جديع الوليدي في الجيزة المهندس إبراهيم عودة الحجاج يرثي الشاب عبدالرحمن غانم الحجاج بكلمات حزينة ومؤثرة وفيات الاردن اليوم السبت 2026/10/3 الوكيل أحمد سطام الكفاوين في ذمة الله وفيات الاردن اليوم الجمعة 2 تشرين الاول 2026 مدير عام مؤسسة المتقاعدين العسكريين ينعى العميد المتقاعد محمود سالم أبو وندي وفاة سلامة الحجايا «أبو سطام».. مسيرة عطاء وإخلاص في خدمة الوطن وفاة العميد المتقاعد محمود سالم أبو وندي.. خدم الوطن والجيش العربي بكفاءة وإخلاص رئيس كتلة غرفة صناعة عمان فتحي الجغبير يشارك الصناعي صبحي جبري أحزانه بوفاة والدته وفيات الاردن اليوم الأربعاء 30 ايلول 2026 الحاج محمد الناجي أبو دلو «أبو قاسم» في ذمة الله

خطيب الحرم المكي يحثّ على الاستغناء بالحلال عن الحرام والتوبة من المظالم والآثام

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
أوصى إمام وخطيب المسجد الحرام فضيلة الشيخ الدكتور صالح بن عبدالله بن حميد المسلمين بتقوى الله عز وجل والمبادرة بالخيرات لأن الآفات تعرض، والموانع تمنع، والموت يأتي بغتة، والتسويف بضاعة خاسرة.

وقال "بن حميد" في خطبة التي ألقاها اليوم في الحرم المكي الشريف: من خاف مولاه هانت عليه بلواه، ومن أعجب برأيه لم يقبل رأي غيره، أَحسِنْ الظن بربك، والتمس العذر لإخوانك، لا تشتغل بالخلاف، اعف، واصفح، وتغافل، واستغفر ، واذكر ربك كثيراً بالغدو والآصال ، والعشي والإبكار ، ولا تكن من الغافلين.

وأضاف: هذب الإسلام غريزة حب المال في النفوس، وأحاطها بسياج من الأحكام ، والأخلاق، والآداب في الكسب، والإنفاق، والتمتع ، ليكون هذا المال وسيلة لتحقيق العيش الهاني الكريم لافتاً النظر إلى أن من قواعد ذلك وضوابطه أن المال مال الله والإنسان مستخلف فيه، فليس له فيه التصرفُ المطلق ، بل عليه أن يتصرف بمقتضى ما شرعه مالكه الحق ، وأمر به ، وأجازه ، وأحله ، لا فيما حرمه ، ونهى عنه، ومنع منه ، ولما جعل الله المال قياماً للناس تقوم به حياتُهم ، وحسنُ معاشهم شرط في التصرف فيه أن يكون صاحبه راشداً.

وأردف خطيب الحرم المكي: من الجوانب العظيمة التي أولتها الشريعة عنايتها واهتمامها بابُ الحلال والحرام من : طعام، شراب ، ولباس ، وزينة ، وتطبب ، ودواء ، فشرع أن يكون كل ذلك حلالاً طيباً في الكسب، والإنفاق، والاستعمال بما يضمن حياة طيبة في الدنيا، وسعادة أبدية في الآخرة متسائلاً : لماذا كل هذا – يا عباد الله –؟ مجيباً لأن من الثابت المتقرر أن سلوك الإنسان وأخلاقه يتأثران بما يدخل في جوفه، وبما يخالط بدنه تأثراً كبيراً ظاهراً.

وذكر أن طيب المطعم ، والمشرب ، والملبس ، والزينة ، والدواء له أثر عظيم في تزكية النفس ، وصفاء القلب ، وقوة البصيرة ، بل إن قبول العبادة ، وإجابة الدعاء مرتبط بأكل الحلال الطيب مبيناً أنه ليس أعظمَ دلالة وأوضحَ بياناً من حديث أبي هريرة رضي الله عنه الذي أخرجه مسلم في صحيحه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: أيها الناس: إن الله طيب لا يقبل إلا طيباً ، وإن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين ﱠ، ثم ذكر الرجل يطيل السفر ، أشعثَ ، أغبرَ ، يمد يديه إلى السماء : ياربُّ ، ياربُّ ، ومطعمه حرام ، ومشربه حرام ، وملبسه حرام ، وغذي بالحرام ، فأنى يستجاب له).

وتابع بالقول: من عجائب عناية هذه الشريعة المطهرة ودقائق تحريها الحلال في غذاء المسلم وطعامه وما يدخل إلى جوفه أن ما أحل له من الحيوان اعتنى بكيفية ذبحه ، وطريقة تذكيته ، فاشترط لذلك شروطاً ، وسن سنناً ، وآداباً من : أهلية الذابح ، وكيفية الذبح ، من إنهار الدم ، وقطع الحلق ، والمريء ، والودجين بآلة حادة ، والإحسان في الذبح ، والإحسان إلى الذبيحة وحرم الميتة بكل أنواعها من : المنخنقة ، والموقوذة ، والمتردية ، والنطيحة ، وما أكل السبع ، وما ذبح على النصب ، وما أهل به لغير الله إلا ما كان من حال الاضطرار غير باغ ولا عاد ، وغير ذلك من الأحكام والآداب الدقيقة من أجل أن يخلص للمسلم ما يدخل إلى جوفه.

وقال "بن حميد": في هذا العصر وما فيه من تقدمٍ محمود ، ومنافعَ سخرها الله ويسرها ، وقد دخل ذلك التقدم في صناعة الغذاء ، والدواء ، ومستحضرات التجميل وغيرها ، وما أحدثته التقنية العظيمة من تطور هائل مما أحدث تغييرات كبيرة ، وأنتج كثيراً من المواد ، والمشتقات ، والمعالجات الكيميائية في مكونات الأغذية ، والأودية ، وأدوات التجميل وغيرها ، مما يستدعي مزيداً من التحري في تحصيل الحلال الطيب مؤكداً أن اللقمة الحلال تدفع النقم ، وتصرف البلاء عن الأنفس ، والأموال ، والأولاد ، والأعمال ، والديار مستدلاً بقول أبي عبد الله الباجي الزاهد : خمس خصال بها تمام العمل : الإيمان بالله ، ومعرفة الحق ، وإخلاص العمل ، والعمل على السنة ، وأكل الحلال ، فإن فُقِدتْ واحدةٌ لم يرتفع العمل . وذلك أن العبد إذا آمن بالله ، ولم يعرف الحق لم ينتفع ، وإذا عرف الحق ، ولم يؤمن بالله لم ينتفع ، وإذا آمن بالله وعرف الحق ، ولم يخلص العمل لم ينتفع ، وإن تمت الأربع ولم يكن الأكل حلالاً لم ينتفع.

وحثّ إمام وخطيب المسجد الحرام المسلمين على الاستغناء بالحلال عن الحرام ، والتوبة من المظالم والآثام ، وأن يجعلوا أموالهم ستراً لهم من النار ، وصرفها في مرضاة الله ، والإكثار من الصدقات ليبلغوا رفيع الدرجات.

وأضاف: فكلوا حلالاً وأنفقوا حلالاً، واكسبوا حلالاً ، لتثبت أقدامكم يوم تزل الأقدام : "لا تزول قدم ابن آدم يوم القيامة حتى يُسأل عن خمس: عن عمره فيم أفناه، وعن شبابه فيم أبلاه ، وعن ماله من أين أكتسبه وفيم أنفقه ، وعن عمله ماذا عمل به ". رواه ابن ماجه في سننه من حديث ابن مسعود رضي الله عنه بسند صحيح ، تحروا الحلال ، ابتعدوا عن المشتبه ، احفظوا حقوق العباد ، أنجزوا أعمالكم ، وأدوا أماناتكم ، أوفوا بالعقود وبالعهود ، اجتنبوا الغش والتدليس والمماطلة .

وبيّن أن من فضل الله على عباده أن دائرة الحرام ضيقة ، فالأصل في المطعومات ، والمعاملات ، وكل المنافع وطرق الكسب هو الحِلُّ موضحاً أن الإنسان بتقصيره ، وطمعه لم تسعه دائرة الحلال الواسعة ، فتراه يدخل ، دائرة الحرام بأكل الحرام ، من الرشوة والاختلاس ، والتكسب بوسيلة حرام من البيوع الفاسدة ، واللهو المحرم.

وواصل بالقول: الحياة قصيرة ، والزمن سريع الزوال ، فلا تطلب الرزق بمعصية الله ، وما أدى إلى الحرام فهو حرام ، بأكل الحرام تنزع البركات ، وتكثر الأمراض والعاهات ، وتحل الكوارث والأزمات ، ويفشو التظالم والشحناء ، وإذا كان ذلك كذلك فـتأملوا الربط الدقيق بين أكل الحلال الطيب وتحقيق الأمن والعيش الكريم.

وأردف خطيب الحرم المكي: بلادنا بفضل الله ، ومنته هي العزيزة بمقدستها ، الثرية بقيمها ورجالها ، العالية بقدرها ومنجزاتها ، الآمنة ثم بيقظة ولاة أمرها وحزمهم ، بساط الأمن فيها يستفز المرجفين ، والقوة والتماسك بين ولاة الأمر والمواطنين يزعج الطامعين والحاقدين ، والاعتماد على رب هذا البيت يرد عنا كيد الكائدين ، بحفظ الله ثم حكمة القيادة تَخِيبُ ظُنون المتربصين ، يقال ذلك أيها -المسلمون - حين أعلنت الدولة أعزها الله إقامة الحكم الشرعي على فئة فاسدة هاجموا بلادهم ، وقتلوا أهليهم ورجالهم ، وخفروا ذمة ولاة أمرهم، وروعوا الأمنين , وأرادوا فتح الأبواب لتمكين المتربصين.

وأضاف: أعمال عنف ، ومسالك إرهاب من تفجير وتدمير ، وسطو ، وسفك للدماء وخروج على النظام ،وخيانة مع الأعداء والمتآمرين ، مفاسد عظيمة ، وترويع للأمنين ، ونقض للعهود ، وتجاوز على إمام المسلمين جرائم نكراء في طيها منكرات ، إنه موقف حازم تتخذه الدولة ضد الإرهاب ، والفوضى ، والفتنة في جهد أمني ، وحكم شرعي ، وقرار سياسي.

وتابع "بن حميد": وإن الناظر والمتأمل ليقدر هذه الوقفة الشامخة الثابتة التي تقفها الأمة ضد أي تصرف مشين ، أو عمل إجرامي ، أو تشويش حاقد ، نعم إن الأمة تقف صفاً واحداً خلف قيادتها ، وولاة أمرها تستنكر أي عمل ، وتدين كل قول ، ولا تقبل أي مسوغ يريد أن ينال من هذه البلاد أو يشكك في مكانتها ، وحزمها ، وعزمها ، وحكمة قرارها ، إنها مأرز الإسلام ، ومنبع الخير ، وأمان الخائفين ، وعون المستضعفين ، يد حانية تداوي الجراح ، وتنطلق منها أعمال الإحسان ، وقوافل البر لكل أصقاع الدنيا.

واختتم خطبته بالقول: يريدون النيل من دورها العظيم في محطيها العربي ، والإسلامي ، والدولي ، غير أن الدولة ومن ورائها المواطنون الكرام ، والمقيمون الأعزاء تقف من هذا الأحداث مواقف حازمة ، وتتعامل معها بمسؤولية حماية للدين ، والمقدسات ، والدار ، والناس ، في يقظة ، وكفاءة ، وأداء حازم ، وتعامل دقيق مما يسجل إنجازات أمنية ، وقوة إدارية ، وحكم صارم في كل الظروف الزمانية والمكانية فلله الحمد والمنة.