2026-07-09 - الخميس
ألمانيا تخصص 684 مليون يورو كمساعدات تنموية جديدة للأردن nayrouz تخريج الدفعة الأولى من دورة المظليين الخاصة بتلاميذ جامعة مؤتة فوج 35 nayrouz الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية على البحرين والكويت ويؤكد تضامنه الكامل معهما nayrouz "الطيران المدني": الأجواء الأردنية مفتوحة تماما أمام حركة الطيران nayrouz نزال: حماية البيئة مسؤولية وطنية.. والصيد المستدام نهج يحفظ ثروات الأردن للأجيال القادمة nayrouz أبو السمن والفراية يطلعان على المخطط الشمولي لمركز الكرامة الحدودي nayrouz إدارة الاتحاد تجمد ملف الراحلين والصفقات .. تعرف على السبب nayrouz كيف حوّل الأستاذ نسيم اللبدي (تاريخ الأردن) من مادة حفظ إلى فيلم أنيمي وقصص مصورة؟ nayrouz الملكية : لا تعديل على مواعيد رحلاتنا nayrouz انطلاق سباق الحسين لتسلق مرتفع الرمان غداً بمشاركة نخبة من المتسابقين nayrouz الأردن يدين تجدّد الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على البحرين والكويت nayrouz الجمارك الأردنية تبحث مع القطاع الخاص تعزيز الشراكة وتطوير بيئة الأعمال nayrouz وزير الاستثمار يرعى إطلاق شراكة استراتيجية أردنية سعودية في قطاع الصناعات الدوائية nayrouz ورشة تعريفية في الزرقاء حول برنامج "الريادة في الصناعة" nayrouz جائزة الحسن للشباب تختتم فعاليات مخيمها الأول للمستوى البرونزي للإناث nayrouz القوات المسلحة: اعترضنا وأسقطنا 8 صواريخ أُطلقت من إيران باتجاه الأراضي الأردنية nayrouz "الإدارية النيابية" تستمع لمقترحات "شباب 21" حول قانون الإدارة المحلية nayrouz السفارة الأميركية تحذر رعاياها في الأردن nayrouz "التنمية والتشغيل" في إربد يمول 115 مشروعاً nayrouz المومني: إطلاق صافرات الإنذار بعد اختراق صواريخ إيرانية أجواء المملكة والتعامل معها nayrouz
وفيات الأردن اليوم الخميس 9-7-2026 nayrouz وفاة مدير الدفاع المدني الأسبق اللواء عبدالله الحمادنة nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 8-7-2026 nayrouz وفاة والدة معالي الأستاذ الدكتور محمد طالب عبيدات .. تفاصيل بيت العزاء nayrouz قبائل عنزة تنعى الشيخ عفات بن جدعان ابن مجيد والد الشيخ حمود بن مجيد nayrouz وفاة الشاب الأردني النمراوي في السعودية nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 7-7-2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 6-7-2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 5-7-2026 nayrouz وفاة الشاب ليث نزال طحيمر الدهام الجبور إثر حادث سير nayrouz نقابة الأطباء الأردنية تنعى عددًا من الأطباء وأقارب زملائهم - أسماء nayrouz وفاة محمد بيك الوشاح شقيق نائب محافظ البنك المركزي nayrouz وفاة الحاجة فوزية عبده العمري وتشييع جثمانها اليوم في دير يوسف nayrouz وفاة عبد الله مشرف جويعد ارتيمة والصلاة عليه اليوم في حي الرتيمة nayrouz وفاة هاشم فهد القهيوي (أبو راكان) وتشييع جثمانه اليوم في القويسمة nayrouz وفيات الاردن اليوم السبت 4-7-2026 nayrouz الإعلامي عمر الدهامشة يعزي الدكتور بكر الرحامنة بوفاة والدته nayrouz وفاة الشاب هيال عوده سالم الريض الديكه الجبور والدفن في الفيصلية nayrouz وفاة الشابين شادي ومشعل الزواهرة إثر حادث مؤسف nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 3/7/2026 nayrouz

الحرب العالمية الثالثة !! لــ د. ماهر الحوراني

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


 بقلم: د. ماهر الحوراني

في ظل التطورات العالمية المواكبة للحرب الروسية الأوكرانية، والاحداث المتسارعة، والتوقعات المستقبلية، أجد نفسي مضطرا لتوضيح بعض الحقائق حول هذه الحرب سياسيا وميدانيا وإلقاء بعض الضوء على ما يجري وقراءة ما بين السطور وراء هذه الأحداث.

فالمتابع لمجريات هذه الحرب لابد أن يقف عند الكثير من التفاصيل المنشورة والمعلنة ومن أهمها: أن القيادة الروسية مصمّمة على الأهداف التي رسمتها منذ بداية دخولها الأراضي الأوكرانية قبل نحو أسبوع، وهي "لن تتراجع قبل تحقيق هذه الأهداف مهما بلغت الأثمان". وهذه الأهداف هي:

1.    حياد أوكرانيا وسحب طلب انضمامها إلى حلف شمال الأطلسي "الناتو".

2.    تفريغ القوة العسكرية الأوكرانية من قواتها.

3.    الاعتراف الأوكراني بأنّ "القرم" أراضي روسيّة.

4.    ضرب النازية الجديدة الناشئة في أوكرانيا.

وفي التفاصيل استعدت روسيا منذ زمن لهذه الحرب، وقد باتت قواتها تسيطر على شرق أوكرانيا، فاستطاعت أنّ تقفل بحر آزوف والبحر الأسود بوجه الأوكرانيين. هي تعرف أنّ غرب أوكرانيا ليس إلى جانبها منذ البداية، فهذه المناطق "وقفت إلى جانب أدولف هتلر في مواجهة الإتحاد السوفياتي خلال الحرب العالمية الثانية"، ولذلك لن يتقدّم الروس إلى تلك المناطق على الإطلاق، وتحديداً نحو غربي نهر دنيبر الذي يفصل أوكرانيا من الشمال إلى الجنوب ويمرّ بالعاصمة كييف. وعليه، فإنّ العمليّات العسكرية "ستستمرّ إلى حين بلوغ كييف ومحاصرتها من أجل فرض الشروط الأربعة المذكورة أعلاه، وبعد تحقيقها ستنسحب روسيا من الأراضي الأوكرانية بالكامل".

وقد تفاجأت جدّاً القيادة الروسية  من الموقف الأوروبي التصعيدي. في نظرها، فإنّ الأوروبيّين "كشفوا عن وجههم الحقيقي"، فبعدما كانوا في السابق يتودّدون لروسيا ويتحدّثون عن "ضرورة تعميق العلاقة مع روسيا"، جاءت الأزمة لتُظهر زيف هذه الادعاءات. وعليه، تعتبر موسكو أنّ القارّة الأوروبية بكاملها "باتت في قبضة الولايات المتحدة الأميركية وتنصاع لرغباتها"، لكن لا تبدي موسكو أيّ تراجع على الرغم من الكمّ الكبير من العقوبات التي فُرِضت ضدّها من الجميع.

كما أن القيادة الروسية لا تنكر الخسائر البشرية التي تكبّدتها في الأيام الأولى للحرب، لكنّها بالتأكيد ليست كما يصوّرها الإعلام الغربي الذي يهيمن على ضخّ الأخبار حول العالم من وجهة نظر أحادية، ولا تزال هذه الخسائر حتى الآن "ضمن حدود توقّعات العملية العسكرية".

وقد بدأت السلطات الروسية باتخاذ إجراءات على الأرض من أجل تطمين المواطنين الروس، والحدّ من تأثير العقوبات وآثارها النفسية. ومن بين هذه الإجراءات:

1.    "الكابيتال كونترول".

2.  منع خروج الأموال الناتجة عن بيع الحصص في الشركات أو الاستثمارات، وعرض السلطات الروسية شراء أيّ حصة لأيّ مستثمر أجنبي يريد بيع حصّته من دون السماح له بإخراج أمواله.

3.    دعم الشركات المتوسطة إلى حين تخطّي الأزمة.

4.    ضخّ العملات على أنواعها في السوق للحدّ من الهلع والازدحام عند ماكينات السحب الآلي.

ويملك المصرف المركزي الروسي نحو 680 مليار دولار من الاحتياطات، وهي موزّعة على الشكل التالي: 15% منها بالدولار الأميركي، 30% باليورو، فيما بقية الأموال بالذهب والعملة الصينية اليوان. فقد احتاط المركزي الروسي منذ فترة طويلة لسيناريو حربيّ مثل هذا.

كما انه لم يُخضع الاتحاد الأوروبي ولا الولايات المتحدة قطاع النفط والغاز الروسي للعقوبات، ولا حتى الموادّ الأساسية التي يحتاج إليها الغرب في صناعاته كالمعادن مثل الحديد أو النيكل، أو الخشب أو المعادن الثمينة مثل الألماس، وذلك لأنّ مصالحهما ستتأثّر، خصوصاً أنّه لن تكون قادرةً أيٌّ من الدول المصدِّرة للغاز، مثل قطر والجزائر والسويد، على "مدّ الأوروبيين بأكثر من 15% من كميّات الغاز التي تضخّها روسيا إلى أوروبا".

لذلك ستستمرّ العملات الصعبة بدخول روسيا. ولم يشمل طرد القطاع المصرفي من نظام "سويفت" كلّ المصارف الروسية. لهذا يقوم العديد من الشركات الآن بنقل حساباته من المصارف المطرودة من هذا النظام إلى مصارف أخرى لم تتأثّر بالعقوبات.

وسيسمح  للشركات الروسية المستوردة للموادّ الأوّلية من الخارج بشراء العملات الصعبة (دولار ويورو) من أجل استيراد الموادّ الأوّلية من الخارج مثل الموادّ الصناعية أو الموادّ الغذائية.

وحول  ما يدور في موسكو؟  اكدت  مصادر من داخل العاصمة الروسية موسكو  لـموقع "أساس" أنّ الحياة في الداخل الروسي "عادت إلى طبيعتها"، وأنّ القلق الذي ترافق مع بداية الحرب "بدأ بالتبدّد"، خصوصاً بعد الإجراءات التي اتّخذتها القيادة الروسية والتي خفّفت من الضغوط، ما عدا القليل من الترقّب والحذر، والتظاهرات الرافضة للحرب، التي "لم تخرج حتى اللحظة عن حدود المألوف والمعروف".

أمّا الضغوط التي تُمارَس على طبقة الأثرياء الروس من خلال فرض العقوبات عليهم، فتعتبر المصادر أنّهم قد يتضرّرون جرّاء العقوبات، لكن "يستحيل أن يقفوا في وجه القيادة الروسية، لأنّ هذه الطبقة لصيقة بالرئيس فلاديمير بوتين، وهي موالية له ولتركيبة النظام الروسي".

أما برأيي فان السرّ وراء هذه الحرب  والأهداف غير المعلنة عنها  فلا تعدو أن تكون إلا سبباً اقتصادياً بحتاً ومتفق عليه من الدول الأربع المستفيدة من الحرب وهي روسيا وأميركا وبريطانيا وايران والخاسر الأكبر باقي جميع دول العالم ما عدا دول الخليج حيث أن دول الخليج قاطبة مع العراق خاضعة لهيمنة وسيطرة الولايات المتحدة الأمريكية والسرّ طبعا هو رفع أسعار البترول والغاز والمواد الأساسية الزراعية مثل القمح والاعلاف بأنواعها والزيوت النباتية والبلاديوم ومعظم المواد المهمة في التصنيع والغذاء وطبعا الذهب الملاذ الآمن على رأس هذا الهرم.

لذلك انا ما زلت عند رأيي أن المافيات في العالم تحكم الأسواق العالمية والهدف طبعا لسحب ونهب جميع الفوائض المالية بمعظم الدول الأخرى وعلى راسها الصين وألمانيا وكوريا واليابان عن طريق رفع سعر البترول والغاز وباقي المواد بطريقة سلسة وسهلة بدون حروب الى جيوب هذه الدول المنتجة والمصدرة للنفط والغاز بالدرجة الأولى والسيطرة على الاقتصاد العالمي وهذه هي الحرب العالمية الثالثة، لكن السؤال هل تضمن هذه الدول عدم خروج الحرب عن أهدافها وأن لا تتحول الى حرب نووية؟؟!!.

باعتقادي آن الأوان لأن نعرف أسلوب وطريقة عمل هذه المافيات والمؤامرات العالمية للسيطرة على مقدرات الشعوب واقتصادياتها وكفى لعباً علينا فيجب ان نبدأ بالاستعداد في الأردن لنكون في مواجهة خطر الأمن الغذائي وأمن الطاقة وغيرها حتى لا نتأثر بالمخططات العالمية وتنعكس علينا بما لا يحمد عقباه ، ويجب السير قدما بالتخطيط الاستراتيجي لواقعنا الزراعي ولواقع الطاقة بالاعتماد على الطاقة البديلة وأيضا ان ننشط بالتعدين وباستخراج الثروات التي نمتلكها في باطن الأرض أو على سطحها مثل الفوسفات والبوتاس والزجاج والنحاس والبترول والغاز... الخ.

يجب أن نعمل على تدريب الكوادر البشرية وتعليمهم في هذه المجالات لنخفف من البطالة ولا مانع من أن نستقطب مستثمرين في هذه المجالات أعلاه.

والذي يساعدنا في هذا رؤية جلالة الملك عبد الله الثاني أطال الله عمره الذي استبق الأحداث العالمية واستشعر الخطر ووجه الحكومات ومجلس النواب والأعيان ودعا لجلب مستثمرين في هذه القطاعات للحفاظ على أمن البلد الاقتصادي والاجتماعي والأمن الغذائي بالدرجة الأولى، فيا ترى أين نحن من هذه التطورات العالمية؟؟.