2026-11-05 - الخميس
المياه تضبط ٧ اعتداءات تزود مزارع وصهاريج مخالفة في جنوب عمان ...صور وفيديو بطولة اسيا للرجبي السباعي تنطلق في العقبة غدا بايرن ميونخ يمدد عقد هاري كين حتى 2029 المهيدات: خدمة العلم إلزامية وعقوبات التخلف عن أدائها قد تتجاوز مدة الخدمة نفسها تحويل مروري مؤقت بالكرك لإنجاز أعمال مشروع التلفريك الغذاء والدواء تلزم معاصر الزيتون بإجراءات وقائية للحد من التلوث التبادلي بالغلوتين السفارة الإيرانية في بيروت تنشر فيديو بالذكاء الاصطناعي يسخر من خسارة ترمب للانتخابات لأول مرة.. اللاجئون في الأردن يحصلون على وثائق رقمية وخدمات حكومية عبر تطبيق سند دعوات تخزين المواد الغذائية في الغرب وأوروبا.. هل نحن معنيون؟ إلغاء المباراة الودية بين الأردن وإندونيسيا “الدفاع المدني” تحتفل بتخريج دورة الإدارة الطبية لحوادث الإصابات الجماعية مؤتمر حكومي اليوم للإعلان عن المرحلة الجديدة من خدمة العلم وتوسيع أعداد المكلفين أمين عام اللجنة الملكية لشؤون القدس، عبدالله توفيق كنعان الأشغال تنفذ تحويلاً مرورياً مؤقتاً في الكرك لاستكمال الأعمال الإنشائية لمشروع التلفريك افتتاح المبنى الجديد للمكتب العربي لشؤون المخدرات والجريمة دعماً للعمل الأمني العربي المشترك عمر العبداللات.. من طفل سبقته ريشته إلى رسام يرى في الكاريكاتير قوة لتغيير المجتمع الشوابكة تكتب عندما يواجه الأبناء خطر الإدمان… الجمعية التطوعية لمكافحة المخدرات تمدّ يد العون للأسر "الضامنون العرب" تعود جُزئيًّا للعمل بعقود تأمين العاملين بالمنازل والوافدين الخميس المجلس الوزاري العربي للمياه في القاهرة يدين العمل الاجرامي في الكرك ...صور جلسة تعريفية تدريبية بجائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي في مركز شباب برما
رئيس وأعضاء مجلس إدارة وأسرة مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الأردنية ينعون والدة الزميل مهند الصفدي العدوان : يعزي بوفاة والدة كل من أيمن ومهند الصفدي والدة وزير الخارجية أيمن الصفدي في ذمة الله وفاة الشيخ عواد هزاع السرور (أبو عبدالمجيد) والدفن في ام الجمال والدة المهندس شادي العمري في ذمة الله وفاة الرائد هشام خلف الحميمات وفاة الشاب مؤيد الهناندة.. صاحب الخلق الطيب والسيرة العطرة وفاة الشاب أنور نايف المطر في المفرق شكر على تعازٍ قبيلة بني صخر تتقدم بالشكر لجلالة الملك وولي العهد على مواساتهما بوفاة والدتة المهندس عبدالله عكاش الزبن عبدالله عكاش الزبن يشكر سمو ولي العهد على تقديم واجب العزاء بوفاة والدته وفاة الدكتور باسم بدر.. والدفن اليوم الاثنين في مقبرة سحاب وفاة فائق عبد المنعم أبو دوش البستنجي (أبو أيهم) الحاجة عيفة موسى غثيان الحراحشة (أم فيصل) في ذمة الله عبدالله عكاش الزبن ينعى والدته الحاجة امتثال لطفي أبو زهرة وفاة الفاضلة علا عبدالمجيد زغلول الزيود (أم شاكر) في سحاب وفاة المقدم المتقاعد أحمد عبد الوهاب الصعوب (أبو عبدالله) وفاة شيخ عشيرة القضاة في الكرك الحاج عمر بن محمد بن سلمان القضاة وفاة الشيخ الحاج مانع سالم الحميديين الدعجة وفاة زوجة رافع أحمد المساعفة (أم المعتصم)

خطيب الحرم: لا يجوز الاحتفال بليلة الإسراء والمعراج ولا تخصيص العبادات فيها

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
أوصى فضيلة أمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ الدكتور عبدالله بن عواد الجهني المسلمين بتقوى الله تعالى حق تقاته، والمسارعة إلى طلب مغفرته ومرضاته، قبل انصرام العمر وفوات أوقاته وساعاته.
وقال فضيلته في خطبة الجمعة التي ألقاها بالمسجد الحرام اليوم: ينبغي للمؤمن أن يتأمل في آيات الله الدالة على كمال قدرته، ليعظمه حق تعظيمه، ويقدره حق قدره، فقدرته سبحانه لا تدركها عقول البشر، ولا تقاس بقدرة الناس وطاقاتهم، ومن ذلك واقعة الإسراء والمعراج فقد كانت قدرة إلهية وحكمة ربانية خارجة عن إدراك البشر وطاقاتهم اختارها اللطيف الخبير القادر على كل شيء، فهي حقيقة واقعية اشتملت على فوائد وتشريعات وحكم وأسرار تتصل بالإيمان وعقيدة التوحيد يجب أن تكون محل اهتمام المسلم، وأن يعمل بها في كل وقت.
وأضاف يقول: والإسراء والمعراج ثابتان بالكتاب والسنة فأسري بنبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم تسليماً من المسجد الحرام في مكة المكرمة إلى المسجد الأقصى في بيت المقدس في الشام، ثم عرج به إلى السموات يستقبله من كل سماء مقربوها، حتى تجاوز السموات السبع وبلغ سدرة المنتهى، قال تعالى (سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ).
وشدد الدكتور الجهني على أن أهل الحديث رووها في كتبهم عن عشرين صحابياً، ومنها ما جاء في الصحيحين عن أنس بن مالك، أن رسول الله حدثهم عن ليلة أسري به، وجاء فيه: أنه أتي بالبراق وهو دابة دون البغل وفوق الحمار، يضع حافره عند أقصى طرْفه، فركبه حتى أتى بيت المقدس، فصلى فيه ركعتين، وجاءه جبريل عليه السلام بإناء فيه خمر وإناء فيه لبن، فاختار اللبن فقال جبريل: اخترت الفطرة، ثم عرج به إلى السموات، فكلما مر بسماء رحب به مقربوها ورأى الأنبياء في السموات، ورأى عن يمين آدم أسوِدَة، وعن شماله أسودة، فإذا نظر إلى يمينه ضحك وإذا نظر إلى شماله بكى، فقال جبريل: هذا آدم وهؤلاء نسم ذريته، فأهل الجنة على يمينه وأهل النار على شماله، ورأى البيت المعمور يدخله كل يوم سبعون ألف ملك لا يعودون إليه، ثم رفع إلى سدرة المنتهى ورأى ما يغشاها، ورفع منزلة حتى سمع صريف الأقلام تكتب بأمر الله ما شاء من الأقدار، وفرضت عليه الصلوات: خمسين صلاة في كل يوم وليلة، وحُيّي من الله دون واسطة الملَك، فما زال يراجع ربه ويسأله التخفيف حتى جعلت خمس صلوات، وهي تعدل خمسين صلاة في الأجر والثواب، وأُعطي معها خواتيم سورة البقرة، وغفر لمن لا يشرك بالله من أمته شيئاً، ثم أدخل الجنة ورأى فيها كثبان اللؤلؤ والمسك، ثم عاد إلى الأرض وصلى بالأنبياء في المسجد الأقصى.
وأردف يقول: تلكم الرحلة يا عباد الله ربطت بين علم اليقين وعين اليقين لنبينا وقرة أعيننا محمد صلى الله عليه وآله وسلم تسليماً، وربطت بين أول النبوات وآخرها، وربطت بين حملة الرسالات وخاتمهم عليهم أفضل الصلاة والتسليم، ربطت بين الإيمان والتوحيد من أول وجود آدم على الأرض إلى أن تقوم الساعة، وكل ذلك في جزء من ليلة، ليريه عليه الصلاة والسلام من آياته الكبرى، فسبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة، فمن الذي يحيط بالقدرة التي جاءت بعرش بلقيس من اليمن إلى نبي الله سليمان عليه الصلاة والسلام في القدس قبل أن يرتد إليه طرفه، وأين العقل الذي يدرك القدرة التي قلبت عصى موسى عليه الصلاة والسلام، حيةً تسعى تتلقف الحبال والعصى فلا يبقى لها أثر، أم كيف يُدرك القدرة التي ردت الروح والحياة في الطيور التي مزقها إبراهيم عليه الصلاة والسلام، وجعل على كل جبل منهن جزءاً، فلما دعاهن اتينه سعياً، يطرن ليس بهن بأس، فسبحان العزيز الحكيم.
وبين الشيخ الجهني أن الشريعة الإسلامية لا تعلق شيئاً من الأحكام على تأريخ الوقائع والأحداث، ولذلك لا نجد في القرآن ولا في السنة المطهرة تحديداً لتاريخ واقعة الإسراء، ولم يرد عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم تسليماً ولا عن خلفائه الراشدين ولا عن الأئمة الأربعة ولا غيرهم من أئمة الهدى العارفين بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وآله وسلم.
وأشار إمام وخطيب المسجد الحرام إلى أن الأيام مطايا تأخذنا من حال إلى حال، وتباعدنا من دار الممر إلى دار المستقر والسعيد من أخذ من دنياه لآخرته، وبعد أيام قليلة إن شاء الله سيهل علينا شهر شعبان، أسأل الله أن يبلغنا ويبارك لنا فيه، وقد كان النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم، يصوم في شعبان ما لا يصوم في غيره من الشهور، وذلك أنه شهر ترفع فيه الأعمال إلى الله، فكان عليه الصلاة والسلام يحب أن يرفع عمله وهو صائم، كما كان عليه الصلاة والسلام يواظب على صيام الاثنين والخميس لذات السبب.
وأضاف الدكتور الجهني أن العلماء -رحمهم الله- تحدثوا كثيراً عن فضل شعبان والصوم فيه، قال الحافظ ابن رجب الحنبلي -رحمه الله-: إن صيام شعبان كالتمرين على صيام رمضان لئلا يدخل في صوم رمضان على مشقة وكلفة بل قد تمرن على الصيام واعتاده ووجد بصيام شعبان قبله حلاوة الصيام ولذته فيدخل في صيام رمضان بقوة ونشاط، وكما أن شعبان كان كالمقدمة لرمضان شرع فيه ما يشرع في رمضان من الصيام وقراءة القرآن ليحصل التأهب لتلقي رمضان وتروض النفوس بذلك على طاعة الرحمن.
وأوضح أن المسلمين كانوا إذا دخل شعبان انكبوا على المصاحف فقرؤها وأخرجوا زكاة أموالهم تقوية للضعيف والمسكين على صيام رمضان، وكان يقال شهر شعبان شهر القراء، حيث كان حبيب بن أبي ثابت -رحمه الله- إذا دخل شعبان قال: هذا شهر القراء ومَن كان عليه قضاء صوم من رمضان الماضي، فليبادر إلى قضائه قبلَ أنْ يَدخلَ عليه شهرُ رمضانَ، فقد صحَّ عن عائشةَ ــ رضي الله عنها ــ أنَّها قالت: ((كَانَ يَكُونُ عَلَيَّ الصَّوْمُ مِنْ رَمَضَانَ، فَمَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَقْضِيَ إِلَّا فِي شَعْبَانَ))، وأمَّا مَن فرَّطَ فأخَّرَ القضاءَ بعد تَمكُنِّه مِنه حتى دَخل عليه رمضانَ آخَر: فإنَّه آثمٌ، وعليه مع القضاءِ فِديةٌ وكفارة، وهي إطعامُ مسكينٍ عن كلِّ يومٍ أخَّرَه، وبهذا قال أكثرُ الفقهاءِ، وصحَّت به الفتوى عن جمعٍ مِن أصحاب النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم.
وأوصى الشيخ عبدالله بن عواد الجهني المسلمين بتقوى الله تعالى حق التقوى، والتزود من الدنيا للآخرة، والأخذ من الصحة للمرض ومن الفراغ للشغل ومن الغنى للفقر ومن الصحة للمرض ومن المحيا للممات ومن الأمن للخوف، فإن الأمور لا تدوم على وتيرة واحدة، فكثيراً ما تتغير الأحوال بضدها، وتلك الأيام نداولها بين الناس، واسألوه العون والتوفيق والسداد، وتقربوا إليه سبحانه وتعالى بطاعته وطاعة رسوله صلى الله عليه وآله وسلم تسليمًا.