2026-08-02 - الأحد
ترامب: تعليق الضربات على إيران مقابل اتفاق سريع وفتح مضيق هرمز وفاة جهاد البريدي الكعابنة (أبو فواز) د. بزبز - يكتب..."بصمة 2026".. حين يصبح الإنسان أعظم مشروعٍ وطني النجادات يكتب لا خوف على الأردن شطناوي يكتب حين تُزوَّر الحقيقة... ليظلم صاحب الحق المدينة المنورة تستقطب الزوار صيفًا بمزيج من الأجواء الإيمانية والتجارب الثقافية هجمات سيبرانية تطال أنظمة المياه في ميشيجان وتحذيرات أمريكية من استهداف البنية التحتية انتشال 112 جثمانًا من تحت أنقاض حي الصبرة في غزة واستمرار البحث عن مفقودين إطلاق مسار للدراجات الهوائية في وادي رم بمشاركة نحو 60 دراجا ترامب ينشر صورة لمقاتلة “إف-22 رابتور” دون تعليق ضبط اعتداء على شبكة الري بالأغوار الشمالية ترخيص متنقل في الأزرق والرصيفة (تفاصيل) العيسوي يرعى احتفال عشيرة القضاة بالمناسبات الوطنية...صور المحادين والحمّـاد نسايب...صور دريد الخطيب (أبو محمد) في ذمة الله كريمليف يرحب بعودة الملاكمين الروس للمنافسات الدولية تحت العلم والنشيد الوطنيين إطلاق مبادرتين في إربد لتعزيز الوعي البيئي طلبة إعلام "العربية المفتوحة" يطلعون على آليات العمل الصحفي في وكالة الأنباء الأردنية "بترا" الخريشا تطلق فعاليات البرنامج الوطني الصيفي بصمة 2026 في أم السماق الجنوبي الثانوية للبنات الملك محمد السادس يتلقي برقية تهاني من الرئيس الأمريكي بمناسبة الذكرى 27 لعيد العرش
دريد الخطيب (أبو محمد) في ذمة الله وفيات الأردن اليوم السبت الموافق 1 آب 2026 وفاة إبراهيم عبدالقادر اليعقوب العدوان "أبو سبا" وفاة المخرج المصري محمد كرارة وفاة الفاضلة نايفة عبدالله محمد الجوريري الدحيم في المفرق الحاج جميل الرماضين (أبو أحمد) في ذمة الله وفيات الأردن اليوم الجمعة 31-7-2026 وفاة الحاجة نعمة عبطان الدريبي الزبن "أم سلطان" وفاة طبيبتين فلسطينيتين بحادث سير في سوريا وفاة الحاجة (أم جواد) أرملة المرحوم محمد عبد الرحمن جواد وفاة والدة ناصر آل أبو الرب وفاة الشيخ خالد عبدالله الجهيم السرحان (أبو معاذ) إمام وخطيب مسجد جابر السرحان وفيات الأردن اليوم الخميس 30-7-2026 وفاة الحاج عبدالله علي عيادة القطيفان وتشييع جثمانه الخميس في الجيزة وفاة الحاجة توهه القرعان والشاب أمجد ماجد القرعان وفيات الأردن اليوم الأربعاء 29-7-2026 هزاع حسين خميس الحوري "ابو عامر" في ذمة الله وفاة اللواء الركن المتقاعد غازي محمد الحرفرشي السرحان وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 28-7-2026 تأكيد وفاة شاب أردني بحادث سير في كرواتي

“تعبان” أكثر كلمة منتشرة في الأردن

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
د.ابراهيم البدور
لا تمر جلسة مع أي أردني – بشكل عام- إلاّ وتتخللها كلمة «تعبان «، حتى أصبحت أكثر كلمة منتشرة وشائعة في المجتمع.

إذا سألت وزيراً، يقول لك «والله إني تعبان من هالوزارة ومن كمية المراجعين وعدد التلفونات»، وإذا سألت رجل أعمال؛ يقول «والله إني تعبان من كمية الضرائب وهدوء السوق»، وإذا سألت الموظف؛ يقول «والله تعبان من قلة الراتب وغلاء الاسعار»، وإذا سألت تاجراً أو طبيباً أو محامياً أو…الخ؛ يقول «والله تعبان من قلة الشغل»…!!!

ظاهرة أردنية بامتياز تلك التي نراها؛ فالكل يشكو والكل يتأفف، والكل يتحدث عن معاناته حسب عمله وتخصصه، والجميع عنده إحساس أن وضعه ليس كما يرام، والسوداوية منتشرة – بشكل عام- بين جميع طبقات المجتمع وتجتاح كل الأعمار.

لا أستطيع أن ألوم هؤلاء، ولا أستطيع أن أُزاود عليهم وأقول إن الأمور «تمام» وأن الأمور عكس ما يرون، وأنعتهم جميعًا بأنهم سوداويون وأن ما يشعرون به خطأ، «ولكن» في نفس الوقت لا أتوافق مع نظرية ان البلد ينهار وان الوضع «دمار شامل» -كما يَصفه البعض – ولا أقبل الإساءة لوطني ولا الى جواز سفري ولا إلى ثوابتي الوطنية، فهذه أشياء إن تخلينا عنها أو قزمناها في أعين أبنائنا وفي أعين أعدائنا نكون أداة هدم لوطننا -لا سمح الله-.

هناك حالة «اتهامية» من قبل الأردنيين لكل شي في الأردن، وبالذات الذين استلموا مؤسسات أو وزارات في الأردن، ويعزون سبب هذا التراجع الى سوء التخطيط والإدارة، وكذلك الشللية والمحسوبية التي مارسها بعض المسؤولين عند استلامهم لمناصب، وانهم هم من أوصلنا الى ما نحن فيه، وهنا أتفق ايضاً معهم بأن بعض المسؤولين السابقين أساؤوا استخدام السلطة المنوطة بهم.

«ولكن» هل جميع المسؤولين السابقين سيئون؟

وهل الجميع مارس سلوك المحسوبية والشللية؟

وهل نغضب ونلوم المسؤول إذا كان من اقربائنا او من اصدقائنا؟

وهل نرضى ان يُحاسب المسؤول إذا كان من أبناء عشيرتنا مثلا؟

هذه الأسئلة طرحتها على عدد لا بأس به من المواطنين، وتفاجأت بتضارب الإجابات؛ فمنهم من قال: ان الأمر إذا أتى عند قريبٍ لي فإنني أُدافع عنه – حتى لو كان مُخطئا-، ومنهم من قال إنه يجب محاسبة أي مقصر، ومنهم من ساق أعذاراً لبعض المسؤولين السابقين (المعارضون الآن) واعتبرهم ضحية، ومنهم من قال إن المسؤول أخذ قراره حسب الظروف في تلك الفترة ولكن الآن يعتبر قراره خاطئاً.

ملخص ما أريد ان أصل إليه هو؛ كانت هناك أخطاء وكانت هناك إخفاقات أوصلتنا الى من نحن فيه، ولكن من الخطأ ان نبقى نندب حظّنا ونعيش حالة السوداوية والإحباط التي لا تفارقنا.

المطلوب الآن أن نعطي أنفسنا فرصة جديدة ونطلب من أصحاب القرار تعيين أشخاص أكفاء، وفي نفس الوقت تفعيل نظام المحاسبة والرقابة على قرارات المسؤولين.

ومع النموذج الجديد في إدارة الدولة -الدولة تضع خططا عابرة للحكومات وعابرة لمزاجية المسؤول- أعتقد اننا أمام نهج جديد يستحق أن نعطيه فرصة- لا بل نسعى لإنجاحه- لأن فشل هذا المشروع يعني فشل مشروع جيل بكامله.